صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

في كل بيت سلاح ثقيل
صادق غانم الاسدي

لو استعرضنا تاريخ العصور القديمة نجد ان اسلحة تلك العصور هي بدائية وتقتصر فيها الدفاع عن النفس والمدينة من الغزوات الاجنبية وبعد النهضة الاوربية تطور الحالة وتم اكتشاف اسلحة جديدة توازن التحديات والحاجة اليها اصبحت ضرورة ملحة , وفي فترة الثورة الامريكية منذ القرن السادس عشر الى القرن العشرين طورت الاسلحة النارية وبرزت المدافع والطائرات , واول من اخترع المسدس هو الامركي صمويل كولت عام 1839 كتقديم براءة اختراع حينها قال اليوم تساوى القوي والجبان  ومايهمني بالامرهو مارأت عيني في الايام الماضية عن بروز صراعات تنذر بخطر شديد وتهدد أمن المجتمع وفقدان  الكثير من أرواح ناس ابرياء زهقت دمائهم اما عن طريق الخطأ او بفعل لايستحق الرد عليه بهجوم مسلح سبب بنزعات كارثية اظهرت صورة المجتمع البدائي وهو يعيش بعيدا عن مفهوم الأنسانية والتسامح الديني , ومما  جعلني ان اكتب هذا المقال هو النزعات المتكررة في المناطق الشعبية وبالاخص في العاصمة بغداد رغم وجود الاجهزة الأمنية المتنوعة ومركز القرار السياسي والامني الا ان هذا لم يمنع الناس من استخدام الاسلحة الثقيلة في الرد على اي مشكلة تواجههم وربما لم يجدوا رادعا حقيقيا يوقف هذا الزحف التتري ليدق ناقوس الخطر على كل الحياة الانسانية والجوانب الاقتصادية والثقافية ولايختلف الامر هنا  في التعبير عن حالة اي فرح او حزن فاغلب  العراقيين عاشوا مرحلة الفوز الرياضي للمنتخب حينما تتلبد السماء الصافية برشقات  من النار اشبه  بسقوط حبات المطر على رؤوس المواطنين وراح من جراء تلك الاعمال ضحايا ادمعت عيوننا عليهم , ومن الجانب الاخر يظهر التحدي امام كافة الاجهزة الامنية في تشيع احد الشيوخ او السادة في موكب جنائزي والغريب من ذلك ان الاسلحة  تنتشر في ايادي الشباب وكبار السن مدججين بالرصاص لايتم ردعهم حتى من كبار مشاخيهم ,وتبقى الاجهزة الامنية وقوات الجيش وبمختلف صنوفها  عاجزة وضعيفة امام تلك الظواهر ولم يجد لها حل حتى من مجلس الوزراء في غلق هذا الملف الذي له انعكاسات سلبية خطيرة على المجتمع مالم يتم سحب كافة الاسلحة النارية من جميع المواطنين وبحملات شرسة خصوصا وان هنالك في كل بيت اكثر من قطعة سلاح ناري ولا استثني منها جميع المناطق وأن لم تفعٌل الدولة قرارات سحب الاسلحة سيكون لها تداعيات وكوارث   على واقع المجتمع  ومنها انه سيخلق فجوة كبيرة بين الحاكم وهو رئيس الدولة  والمحكوم هنا اقصد الشعب  وعدم تطبيق اي ارشادات وتعليمات بخصوص امن المجتمع فيبقى المحكوم اسير مايحمله من اسلحة يعاكس قرارات الدولة اضافة الى ذلك ستنعكس هذه الاعمال في فقدان الامن وغياب القانون وتظهر بوادر انحلال المجتمع والتفسخ وانتشار الجريمة طالما ان اجهزة الدولة عاجزة عن  وضع قانون يحد من تلك الظواهر التي تسبب بموت المجتمع ولانعطي مجال لحرية المواطن في التعبير وابدأ الرأي عن تلك المسأل يقول الكاتب احمد سلامة ( لاتزرع شجرة الحرية في أرض لايعرف اصحابها احترام القانون لأنها ستطرح الفوضى ) , وهنالك مشكلة توجه المجتمع خطرة جدا ان انتشار الاسلحة سيخلق حالة من بروز جماعات لاتعرف الثقافة والأنسانية فيؤدي ذلك الى هروب المثقفين وحملة الشهادات العليا من الاطباء والمفكرين الى خارج الوطن  خوفا من تعرضهم الى التهديد والتصفية فبذلك سيكون البلد قد خسر تلك العقول وسيبقى المجتمع معطلا من الناحية الثقافية والطبية وسيعم الجهل والظلام والتاخر ونحن في القرن الواحد والعشرين , ايضا انتشار الاسلحة سيخلق جيل جديد يتعامل بالقوة في حل مشكلات المجتمع دون اللجوء الى التفكير والمسامحة واستخدام لغة الحوار في تذليل المشاكل الاجتماعية الخاصة بالآسرة وتكون الحصيلة تشضي افراد الآسرة  وغياب اواصر المحبة وقتل روح المودة والتعاون وتمزيق روحية المجتمع وانحدار الاخلاق العامة وغياب الامانة ومساعدة الفقير وقضاء حوائج المجتمع , وهنا لااريد ان اذكر تفاصيل ما جرى في حواسم منطقة( كبر وغزلان )عن صراع شباب  لسبب بسيط كيف تحول الى الى مواجهة مسلحة  بالاسلحة الثقيلة بين العائلتين وكذلك في قطاعات مدينة الصدر الاخيرة فالحديث يطول نهايك عن مايجري في المحافظات الجنوبية , مع شديد الاسف ان رئاسة الوزراء بمجمل وزرائها الامنين لم يجدوا حل يرضي المجتمع ويبعث الامل في نفوس المواطنين  العراقيين عن اجراءات تطمنهم  بالقضاء وسحب الاسلحة من المستهترين واجراء مسح ميداني في تفتيش كل الدور ضمان لتحقيق عدالة داخل المجتمع والاستقرار , واحمل كافة الاجهزة الامنية من الجيش والشرطة وهي ضعيفة وعاجزة عن مواجهة تلك الحوادث , مالما يتم تغير واعادة هيكلية تلك العناصر وابعادها عن ولائاتها الحزبية والعشائرية وان تعمل بصفة وطنية خدمة للعراق وضمان مستقبل زاهر سيما  ونحن نعيش اليوم في القرون المتفتحه من الثقافة والفكر والتطور في كافة جوانبه ,
 

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/20



كتابة تعليق لموضوع : في كل بيت سلاح ثقيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زمن رحيم البدر
صفحة الكاتب :
  زمن رحيم البدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حقيقة معركة المدى ونقابة الصحفيين  : فراس الغضبان الحمداني

 دَور البرلمانيين في حرب الفضائيين  : سعد الزبيدي

 صيدلية أبو لبن من يافا إلى دمشق والعكس  : علي بدوان

 علاقة انتخابات الموصل بالتفجيرات  : واثق الجابري

 قراءة انطباعية في فتوى الدفاع المقدسة في البعدين الفكري والإيماني  : علي حسين الخباز

 بالصور : حشود الجماهير المرجعية في البصرة يخرجون في مسيرات ولائية  : اسعد الحلفي

 اطلاق سراح معتقلي التيار الصدري شرطا لانهاء الازمة بينهم والمالكي

 نعم السنة مهمشون  : هادي جلو مرعي

 الجمهورية في العراق: نقد ورؤية مستقبلية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 العدد ( 370 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 المئات يتظاهرون في الديوانية ويطالبون بتجميد عمل محافظها ومجلس المحافظة

 استقبل وزير الموارد المائية د .حسن الجنابي في مكتبه الناشط البيئي ابو الحسن المسافري  : وزارة الموارد المائية

 بين نبيل وسميرة رجب يظهر العجب  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 " شباب الرافدين " مبارك تجمعكم  : محمد شفيق

 تسجيل 58 حالة اختناق جراء العاصفة الترابية في البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net