صفحة الكاتب : عباس البخاتي

مجزرة الهري بعثرة للجهود خارج الحدود 
عباس البخاتي

من دلائل سيادة  المنطق العقلائي هو مراعاة الوسطية الإيجابية  في التعاطي مع الامور، كون التفريط يمكن أسباب الخطر المدمرة  من احداث الضرر الأكبر في لب القضية،  والافراط  يؤدي إلى استنزاف الجهود والطاقات في غير محلها واوانها .
كثيرة هي الشواهد التي من شأنها الإشارة  إلى ما تمت الاشارة اليه، حيث عبر العرب عن السخاء الزائد عن حده بانه اسراف في غير محله .
كما يعبر عن الشجاعة وبذل الجهد في غير محله ودون تعقل بأنه تهور لا طائل منه . 
اختصرت عبارة(كل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده ) كثير مما من شأنه يتعلق بتلك الأمور .
صعق أبناء الشعب العراقي لهول الصدمة بعد سماع انباء حصول مجزرة الهري والتي راح ضحيتها عدد من شباب البلد الجريح .
إن الملفت للنظر عند متابعة أسباب تلك الحادثة المؤلمة وتداعياتها، أنه وبما لا يقبل الشك تعدد مصادر القرار في بلد ديمقراطي ذي حكومة منتخبة خولها الدستور برسم السياسة العامة للدولة واناط تلك الصلاحيات برئيس الحكومة المنتخب .
بعيدا عن الاسهاب في تشخيص سلبيات الأداء الحكومي المترهل ، لابد من وقفة تحليلية مع بياني قيادة العمليات المشتركة وهيئة الحشد الشعبي، للوقوف على حجم التناقض في التصريحات،  والآثار السلبية لتعدد مصادر القرار الأمني 
والتفربط في قيمة الدم العراقي عبر الإفراط في في الجهد المبذول في غير محله ولا اوانه، والتصرف الشخصي بأرواح المقاتلين،  بعيدا عن استشارة المرجعية السياسية والعسكرية التي تقدر المصلحة العليا للبلد .
لا يمكن لمن يحمل ذرة من الإنصاف تجاهل الدور المميز والمشرف للقوات المسلحة بجميع صنوفها بما في ذلك الحشد الشعبي في حماية البلد وتحرير الأرض من قبضة الإرهاب .
إن بيان العمليات المشتركة تضمن اعترافا ضمنيا بشرعية القوات المتواجدة داخل الحدود السورية ، كما انها على معرفة دقيقة بتفاصيل المكان .
إن بيان العمليات المشتركة لم يكن منسجما ومطابقا لبيان هيئة الحشد الشعبي رغم وحدة مرجعية القرار العسكري لكل منهما .
رغم وصف العمليات المشتركة للقوات هناك بانها قوات أمنية وابدت تعاطفا مع الضحايا إلا أنها حاولت التنصل من المسؤولية عبر ادعاءها بعدم وجود تنسيق مسبق وعدم علمها بتواجدهم هناك .
بيان العمليات المشتركة يستشف منه التظاهر بعدم المعرفة الدقيقة بتفاصيل الحادثة .
رغم كل ما أشرنا إليه تعود العمليات المشتركة لتثني على جهود تلك القوة والنتائج الايجابية المتحققة جراء هذا التواجد .
إن إدانة العمليات المشتركة الحادثة يعكس عدم الثقة بالنفس ومصارحة الرأي العام بما يدور هناك .
حاولت العمليات المشتركة عبر بيانها النأي بنفسها عما جرى للافلات من تعاطي الرأي العام السلبي تجاهها من جهة والابتعاد عن التجاذبات المحتملة مع قوات التحالف الدولي .
يتضح من خلال قراءة دقيقة لتفاصيل بيان العمليات المشتركة إنها كانت على علم بجنسيات أفراد تلك القوة .
رغم كل ذلك تعود العمليات المشتركة لاتهام القوة المتواجدة داخل الحدود السورية بالتجاوز على سيادة العراق وسوريا والتدخل بشان دولة جارة خلافا لموقف الحكومة العراقية .
هيئة الحشد هي الاخرى لم تكن موفقة في بيان موقفها ولا يخلو بيانها من مفارقات عجيبة .
عكس بيان هيئة الحشد تعدد مصادر القرار داخل تلك الهيئة وهذا واضح بتصريح نائب رئيس الهيئة بعدم علمه بتفاصيل ودواعي تواجد تلك القوة العسكرية .
إن معرفة هيئة الحشد بالجهة المنفذة للاعتداء يشير الى تفوقها لوجستيا على امكانيات العمليات المشتركة التي عجزت عن تشخيص مصدر الاعتداء .
عبر بيان هيئة الحشد عن علمها ودرايتها بتكرار تلك التجاوزات ورغم ذلك لم تحرك ساكنا،  من قبيل استخدام الموقع البديل أو التحرك على الجانب الرسمي الذي هو المرجعية الشرعية والقانونية لها لاستخدام نفوذه وعلاقته مع الجانب الأمريكي للكف عن تلك التصرفات العشوائية .
ادعت هيئة الحشد إن العمليات المشتركة على علم بتواجد قواتها الأمر الذي نفته العمليات المشتركة في بيانها الذي سبق التطرق إليه .
ادعت هيئة الحشد إن مسافة توغل قواتها ٧٠٠ متر وهذا خلاف ما اكدته العمليات المشتركة التي ادعت ان المسافة هي ١٥٠٠م .
اشارت هيئة الحشد الى عزمها تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في الحدود السورية ولم تنوه لمشاركة ممثلين عن  العمليات المشتركة او وزارتي الدفاع والداخلية أو أي جهة أخرى مما يطعن بحيادية التحقيق وشفافية النتائج المترتبة على ذلك .
من خلال ذلك يتضح أن الدم العراقي يراق ثمنا للتلكوء الإداري والتخبط في القرار السياسي والعسكري ارضاء للمعسكرات الداعمة لزيد وعمر الأمر الذي يتطلب وعيا لحقيقة الأزمة .

  

عباس البخاتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/21



كتابة تعليق لموضوع : مجزرة الهري بعثرة للجهود خارج الحدود 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . فالح نصيف الكيلاني
صفحة الكاتب :
  د . فالح نصيف الكيلاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حين تصير لندن جالية  : جواد بولس

 شركة أمريكية تقدم عرضا لتنفيذ مشروع منظومة أمنية في كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً  : رشاد العيساوي

 هل الخطأ في ثامر السبهان أم العيب فينا؟!  : علاء كرم الله

 في نبؤة : العصر الأميركي...يدنو من نهايته  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 الدكتور عبد الهادي الحكيم ينفي ما نسب اليه من تصريح بشان لقاء السيد محمد رضا السيستاني ود . عادل عبد المهدي والسيد الصدر بل وينفي أصل حصول اللقاء

 عاجل عاجل ::: جبرائيل عليه السلام يهبط للارض ويعلن تأييده لمرسي

 لماذا لا ننتخب كتلة المواطن ؟!  : محمد حسن الساعدي

 الأحرار : أمريكا تستخدم أسلوب الكذب من اجل التدخل بريا في العراق

 المسلحون يجبرون مخاتير بعقوبة على الاستقالة

 العدد ( 45 ) من اصدار العائلة المسلمة  : مجلة العائلة المسلمة

 تعلموا من أحفاد الفراعنة  : محمد كاظم الموسوي

 بلا إسلام بلا وجع راس  : هادي جلو مرعي

 تطهير البو شعبان والطاحونة واعدام 19 ومقتل 73 داعشي

 كتاباتنا...في متاهات الشبكه العنكبوتيه  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net