صفحة الكاتب : ارشد محمد

في خطـــــة مدروسة ... شيروان الوائلي ... يستنجد بنساء اشبه ((بدلالات)) سوق العورة
ارشد محمد
تابعنا اليوم جلسة استجواب امين بغداد صابر العيساوي وبغض النظر عن ما سيؤول اليه الاستجواب وبعيدا عن الدفاع عن اي طرف ... هل لاحظ الاخوة الفرسان احاطة النائب شيروان الوائلي بالنساء اللواتي اخذن على عاتقهن مشادة وملسانة امين بغداد او اي عضو برلمان يحاول ان يطرح شي من شانه ان يعزز موقف الامين صابر العيساوي بطرقة وقحة اشبه بطريقة (الدلالات) ....؟؟؟؟؟؟
 
لماذا اختار شيروان الوائلي النساء ؟؟؟ هل لان طبيعة العراقي غيور لا يمكن ان يتجاوز علىاي امراءة مهما قالت او فعلت لقدسية المراءة ؟؟؟؟؟ حيث تجاوزت حنان الفتلاوي اليوم حدود الادب و ضوابط المراءة المسلمة .
 
 
 
او لان السيد رئيس مجلس النواب لا يجادل النساء لانه سيعلم انها لن تسكت مثلما فعلت من قبل حنان الفتلاوي وعرقلت القراءة الثانية لقانون تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث على اثر مشادة كلامية مع رئيس المجلس .؟؟؟؟؟
 
 
 
ام ان الصوت النسائي الرقيق من شانه ان يحرك مشاعر النواب حيث لاحضنا ان النساء يصرخن بصوت واحد بوجه الامين ؟؟؟؟

  

ارشد محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/14


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : في خطـــــة مدروسة ... شيروان الوائلي ... يستنجد بنساء اشبه ((بدلالات)) سوق العورة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2011/12/15 .

هاي ادوار موزعه القائد الضروره كل 3 اشهر يطلعنه دلاله و2 من ابواقه اليوم بين العسكري ووليد الحلي قبلهم الصيهود والبياتي والله ابتلينه بحثالات الفافون ليش ما تكشف فسادها الفتلاوي اخوها صباح شنو كان بزمن صدام واخوها الثاني كم شقه اخذ بالمنطقه الخضراء ليش ما صرخت الفتلاوي على فلاح السوداني ولا على سرقات حسين الشامي والله عمي كولو عليه بعثي صدامي شتكولون كولوا طلع صدام وزبالته اشرف من حثالات حزب النقمه لو محمد باقر الصدر يدري بهذوله الجلاوزه راح يحكمون باسم حزب الدعوه الله كفيلكم ما اسس الحزب نسيت علي كيمياوي والشلاه هم من ابواق القائد الضروره ونسيت السياسي الكبير والمحنك البارع محمد سعدون الصيهود الي تارس المواقع تصريحات وهو لا يهش ولا ينش وما اعرف ليش ابو السرطنه والشفافيه والديموغرافيه الجعفري والدكتور الدكتواره خالد العطيه ضامين روسهم يمكن على السنه الجديده يطلعهم على الساحه ابو اسراء القريضي المالكي هزلت والله





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الجيزاني
صفحة الكاتب :
  علي محمد الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إحذروا من المجنون ترامب!  : عباس الكتبي

 كلمة مهمة لسماحة سيد الطائفة ومرجعها الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (متع الله المسلمين بطول بقائه) عام 1415هـ

 الهامش الحاشية كتابات قيمتها أكبر من النص أحيانآ!  : ياس خضير العلي

 وأما السارق فلا تنهر  : علي علي

 التعليم تعلن توفر 15 زمالة دراسية تركية لنيل الماجستير والدكتوراه  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  التعامل الإنساني .. السيد المالكي نموذجا  : صاحب ابراهيم

 الجزء الثالث هل لبس تحالف( الأمراء والعلماء) قناع العلمانية..؟!  : عباس الكتبي

 إنهم يتسلقون الجدران؟  : كفاح محمود كريم

 أكثر من اربعة عشر ألف وردة طبيعية تزين المرقد العلوي الطاهر

 دولة الرئيس الأصلاحات ليس بتقليل الرواتب ولكن بتقديم الفاسدين للعدالة

 رئيس اركان الجيش يستقبل قائد فرقة الامام علي في هيئة الحشد الشعبي وممثلي العتبة الحسينية  : وزارة الدفاع العراقية

 سفهاء الامة .. وسادتها...!  : وسام الجابري

 قمة بلا قيمة فلماذا تجتمعون؟!  : واثق الجابري

 السعودية تحكم بسجن 13 مواطناً بتهمة الإرهاب

 ماجرى لمكتب السومرية في ميسان ..نشجبه ونقاطع لانه اعتداء على الاعلام بأكمله ...  : عدي المختار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net