صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

قراءة موجزة -6- منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في ساحات الجهاد
د . الشيخ عماد الكاظمي

* النصائح والتوجيهات / الفقرة السادسة.
تحدثنا في الحلقة السابقة عما يتعلق بهذه المنظومة للأديب الأستاذ محمد سعيد الكاظمي وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين، فبعد نظمه الفقرة الخامسة المتعلقة بتجنب قتل النفوس البريئة، والتثبت في حالات الاشتباه، ننتقل إلى الفقرة السادسة التي وردت التوصيات فيها بالقول: ((اللهَ اللهَ فِي ﭐتِّهَامِ النَّاسِ فِيْ دِيْنِهِمْ نِكَايَةً بِهِمْ، وَﭐسْتِبَاحَةً لِحُرُمَاتِهِمْ  كَمَا وَقَعَ فِيْهِ الْخَوَارِجُ فِي الْعَصْرِ الْأَوَّلِ، وَتَبِعَهُ فِيْ هَذَا الْعَصْرِ قَوْمٌ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي الدِّيْنِ، تَأَثُّرًا بِمِزَاجِيَّاتِهِمْ وَأَهْوَائِهِمْ، وَبَرَّرُوْهُ بِبَعْضِ النُّصُوْصِ الَّتِيْ تَشَابَهَتْ عَلَيْهِمْ، فَعَظُمَ ﭐبْتِلاءُ الْمُسْلِمِيْنَ بِهِمْ، وَﭐعْلَمُوْا أَنَّ مَنْ شَهِدَ الشَّهَادَتَيْنَ كَانَ مُسْلِمًا يُعْصَمُ دَمُهُ وَمَالُهُ، وَإِنْ وَقَعَ فِيْ بَعْضِ الضَّلَالَةِ، وَﭐرْتَكَبَ بَعْضَ الْبِدْعَةِ ....)).
 وقد نَظَّمَ الأستاذ الأديب الكاظمي هذه الفقرة بقوله:
- لَيْسَ مِنَ الشَّرْعِ ٱتِّهَامُ النَّاسِ
فِيْ دِيْنِهِمْ فَكُنْ عَلَى ٱحْتِرَاسِ
- فَذَاكَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْخَوَارِجِ
مِنْ قَبْلُ – إِذْ حَادُوْا عَلَى الْمَنَاهِجِ
- وَفِيْ زَمَانِنَا لَهُمْ أَتْبَاعُ
 مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْفِقْهِ فِيْنَا شَاعُوْا
- حُكْمُهُمُ الْمَزَاجُ وَالْأَهْوَاءُ
فَعَظُمَ الْخَطْبُ وَالابْتِلَاءُ
- تَشَابَهَتْ عَلَيْهِمُ النُّصُوْصُ
فَبَرَّرُوْا إِذْ خَانَهُمْ تَمْحِيْصُ
- وَنَاطِقُ الشَّهَادَتَيْنِ مُسْلِمُ
يُعْصَمُ مِنْهُ مَالُهُ كَذَا الدَّمُ
- وَالْبَعْضُ فِيْ بَعْضِ ضَلَالَةٍ وَقَعْ
مُرْتَكَبًا بَعْضَ الْخَطَايَا وَالْبِدَعْ
- مَا كُلُّ بِدْعَةٍ تَجُرُّ كُفْرَا
وَلا ضَلَالُ الْكُلِّ عُدَّ نُكْرَا

- بَلْ رُبَّمَا يُهْدَرُ لِلْمَرْءِ دَمُ
يَشْمَلُهُ الْقِصَاصُ وَهُوَ مُسْلِمُ
- وَخَاطَبَ اللهُ الْمُجَاهِدِيْنَا
فِيْ مُحْكَمِ الذِّكْرِ لَهُمْ تَبْيِيْنَا
- وَلا تَقُوْلُوْا لَسْتَ مُؤْمِنًا لِمَنْ
أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ وَٱطْمَأَنْ
- وَجَاءَ فِيْ الْآَثَارِ نَهْيُ الْمُرْتَضَى
تَكْفِيْرُ أَهْلِ حَرْبِهِ – بَذَا قَضَى
- إِخْوَانُنَا هُمُ بَغَوْا عَلَيْنَا
وَكَفَّرُوْا – وَنَحْنُ مَا بَغَيْنَا
- أُوْلَاءِ قَوْمٌ وَقَعُوْا فِيْ الشُّبَهِ
قِصَّتُهُمْ عَلَى الْمَدَى لا تَنْتَهِيْ
تحدث الأستاذ الناظم في منظومته عند تضمين الفقرة السادسة في أربع عشر بيتًا، يما يتعلق بآداب الحرب وضرورة أنْ يكون المقاتلون على حذر ووعي في التعامل مع الآخرين في الحرب، فالحرب كما تقدم هي ليست للانتقام بقدر كونها إنقاذ الأبرياء من الاعتداء والانتهاكات الكبيرة التي قام بها أولئك المجرمون وباسم الدين زورًا وبهتانًا، وإنَّ التعامل معهم بالنسبة للمقاتلين الكرام يجب فيه رعاية أحكام الشريعة المقدسة وتعاليمها، فعظمة وأهمية هذه التوصيات تكمن في دور المرجعية الدينية تجاه المقاتلين وتحصينهم من الوقوع في الشبهات، فضلاً عن المحرمات؛ لكرامة المعركة التي يخوضونها في الدفاع عن المقدسات، ويمكن بيان بعض الموضوعات المتعلقة بهذه الفقرة من خلال ما يأتي:
- أولاً: تحذير المقاتلين من شبهات قد تعترضهم أثناء المعركة وتحرير المدن، وفي تعاملهم مع الناس باتِّهامهم في دينهم من أجل الانتقام منهم تحت أي ذريعة، كما قامت به عصابات داعش الإجرامية في الوقت الحاضر، والذين هم أتباع الخوارج عندما خرجوا على أمير المؤمنين (عليه السلام) في بغيهم، ﭐعتمادًا على وجهات نظر شخصية لا علاقة لها بالشريعة المقدسة، وقد أدت هذه الاجتهادات الشخصية إلى حدوث حروب متعددة، ومنها ما جرى مع الخوارج في معركة النهروان، والمرجعية الدينية إنَّما تذكِّر بما مضى من التأريخ الإسلامي لأجل أخذ الدروس والعِبَر من ذلك، فضلاً عن تذكيرهم بقدسية المعركة التي يقومون بها، والتي هي في الواقع ﭐمتداد لصراع الحق والباطل.             
- ثانيًا: التأكيد على أهمية معرفة الأحكام العامة والخاصة ليكون الأمر واضحًا في التعامل معهم، من دون ﭐرتكاب ما يؤدي إلى ﭐنتهاك حرمات، فالمرجعية تؤكِّد على أنَّ ضلال المسلم لا يوجب أنْ يُحكم عليه بكفر أو بدعة تستوجب قتله، فَتَشَهُّدُهم الشهادتين يوجب حقن دمائهم، وهذا ما أكدت عليه الشريعة المقدسة من خلال روايات متعددة منها ما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): ((الْإِسْلَامُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَالتَّصْدِيْقُ بِرَسُوْلِ اللهِ "صلى الله عليه وآله" بِهِ حُقِنَتِ الدِّمَاءُ، وَعَلَيْهِ جَرَتِ الْمَنَاكِحُ وَالْمَوَارِيْثُ، وَعَلَى ظَاهِرِهِ جَمَاعَةُ النَّاسِ)) ( ) وفي هذا كمال الدعوة الإنسانية في السلم والحرب، وتطبيق أحكام الشريعة المقدسة كما أمر الله بها، من دون تزييف أو تحريف أو تفسير بأهواء وأباطيل، فتكون نتيجة ذلك تشويه الصورة المشرقة للإسلام، فضلاً عن الدمار الذي يحلُّ بالمخالفين لأمثال هؤلاء، وهذا ما رأيناه في التأريخ الإسلامي سابقًا من قبل الخوارج الذين كانوا أشد سوء وأذىً على المؤمنين من أصحاب معاوية بن أبي سفيان في معركة صِفِّين، وما نراه اليوم من أتباعهم والمؤمنين بمنهجهم التكفيري المُتَّبِعين لأهوائهم وأباطيلهم.
وقد أبدع الناظم في تضمين هذه الأحكام والمعاني السامية للشريعة المقدسة.
- ثالثًا: لقد أكدت الوصية على آثار الإمام علي (عليه السلام) في حربه للخوارج وكيفية التعامل معهم، حيث أنَّهم مسلمون منحرفون، خارجون على الإمام المفترض الطاعة، فإنَّ جواز محاربة البُغاة والخوارج لا يعني جواز ﭐستحلال أموالهم وما يملكون؛ لأنَّهم على الرغم من ضلالهم وﭐنحرافهم فهم يتشهدون الشهادتين، ولكن يجب على الإمام مقاتلتهم لقطع دابر الزيغ والانحراف، وهناك من الروايات الشريفة الواردة في ذلك، فعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال للإمام علي (عليه السلام): ((يَا عَلِيُّ إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ كُتِبَ عَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ الْجِهَادُ فِي الْفِتْنَةِ مِنْ بَعْدِيْ، كَمَا كُتِبَ عَلَيْهِمُ جِهَادٌ مَعَ الْمُشْرِكِيْنَ مَعِيْ. فَقُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ وَمَا الْفِتْنَةُ الَّتِيْ كُتِبَ عَلَيْنَا فِيْهَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: فِتْنَةُ قَوْمٍ يَشْهَدُوْنَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُوْلُ اللهِ، وَهُمْ مُخَالِفُوْنَ لِسُنَّتِيْ، وَطَاعِنُوْنَ فِيْ دِيْنِيْ. فَقُلْتُ: فَعَلَامَ نُقَاتِلُهُمْ يَا رَسُوْلَ اللهِ وَهُمْ يَشْهَدُوْنَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُوْلُ اللهِ؟ فَقَالَ: عَلَى إِحْدَاثِهِمْ فِيْ دِيْنِهِمْ، وَفِرَاقِهِمْ لِأَمْرِيْ، وَﭐسْتِحْلالِهِمْ دِمَاءَ عِتْرَتِيْ)). ( )  
وأما فيما يتعلق بأحكام قتالهم فقد كان الإمام علي (عليه السلام) يتعامل معهم على أساس أنَّهم مسلمون، فلا يُجري عليهم أحكام أهل الكفر والشرك، فقد روي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، عن أبيه: ((أَنَّ عَلِيًّا "عليه السلام" لَمْ يَكُنْ يَنْسِبُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ حَرْبِهِ إِلَى الشِّرْكِ وَلَا إِلَى النِّفَاقِ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: هُمْ إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا)). ( )
إنَّ في هذه الأحاديث الشريفة كمال تطبيق أحكام الشريعة المقدسة في مواردها المتعددة المختلفة التي تحتاج إلى عالِمٍ بها، يعرف أحكامها التي تتشابه من جهة، وتختلف من جهات، وليس إصدار الحكم العام على الجميع، كما رأينا من أولئك الخوارج وأتباعهم في قتلِ كُلِّ مَنْ يخالفهم الرأي، أو قد يعترض عليهم، فضلاً عن مصادرة ممتلكاتها بحجج واهية تحت ذريعة أنَّها غنائم المخالفين، فهي في الواقع أهواء أو تأويلات فاسدة من أجل مصالح معينة، ناشئة من تفكير فاسد أو ضال، وهذا ما أشارت إليه المرجعية في هذه التوصية بالقول عن أتباع الخوارج: ((وَتَبِعَهُ فِيْ هَذَا الْعَصْرِ قَوْمٌ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي الدِّيْنِ، تَأَثُّرًا بِمِزَاجِيَّاتِهِمْ وَأَهْوَائِهِمْ، وَبَرَّرُوْهُ بِبَعْضِ النُّصُوْصِ الَّتِيْ تَشَابَهَتْ عَلَيْهِمْ، فَعَظُمَ ﭐبْتِلاءُ الْمُسْلِمِيْنَ بِهِمْ))، ولو تتبعنا آراء بعض علماء المسلمين من المذاهب الأخرى لرأينا حقيقة قول ((فعظم ﭐبتلاء المسلمين بهم))، فقد ورد في بيان عن شيخ الأزهر الدكتور "أحمد الطيب" حول جرائم داعش: ((إنَّ "داعشَ" بُغاةٌ محاربونَ للهِ ورسولِهِ، ومفسدونَ في الأرضِ، يجبُ على ولاةِ الأمرِ قتالُهُمْ ودحرُهُمْ، وتخليصُ العالَمِ من شرورِهِمْ .... وﭐعتبر البيان أنَّ إجابة "الطيب" تعد إجابة شرعية وسطية محكمة، ﭐنطلاقًا من العقيدة الصحيحة التي لا تكفِّرُ أحدًا من المسلمين بذنب، حتى لو كان من الكبائر، حيث بيَّن فضيلته أنَّه لا ينبغي أنْ نقع فيما وقعت فيه داعش الإرهابية وأخواتها من تكفير المجتمع حُكَّامًا ومحكومينَ حتى إذا ﭐرتكبوا الذنوب والكبائر)). ( )
وإنَّ في قول الناظم: ((قِصَّتُهُمْ عَلَى الْمَدَى لا تَنْتَهِيْ)) فيه دقة كبيرة في وصف أمثال هذا المنهج، الذين يتبعون الباطل على وفق أهوائهم، وهي قصة سيبقى المسلمون يعانون منها؛ لوجود هؤلاء وفكرهم ومنهجهم الذي يؤمنون به، فضلاً عمَّا يقوم به أعداء الإسلام من ﭐستغلالهم لإيجاد الفرقة بين المسلمين.
إنَّ هذه التوجيهات تؤكد وجوب التمسك بتعاليم الأئمة (عليهم السلام)؛ للوصول إلى طاعة الله ورضاه، وقد أبدع الناظم (رحمه الله) في أرجوزته لهذه الفقرة، وما تضمنته هذه الأبيات لألفاظ هذه النصيحة للمجاهدين من إيجاز وبيان ..  وإلى لقاء قادم إنْ شاء الله تعالى

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/22



كتابة تعليق لموضوع : قراءة موجزة -6- منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في ساحات الجهاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق مهدي حسن
صفحة الكاتب :
  صادق مهدي حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ علي الشجاعي مفكـراً , خطيباً , مربياً  : ابواحمد الكعبي

 الكرعاوي شهد النجف  : عدي المختار

 النائب الحكيم : السيد عبد العزيز الحكيم حمل روحه على كفه قبل إسقاط النظام البائد وبعده من أجل استقلال وطنه وسيادته وتحكيم إرادة شعبه  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 رواندزي: نواجه تحديات جمة في حماية الهوية الوطنية العراقية  : اعلام وزارة الثقافة

 اديبات العراق يكرّمن مدير مكتب صوت العراق بدرع الابداع وشهادة تقدير  : خالدة الخزعلي

 حقائق مثيرة حول زوجة أمير قطر الشيخة موزة  : سامي جواد كاظم

 مأساة ألحسين(ع)؛ بين جفاء ألشّيعة و ظلم ألسّنة  : عزيز الخزرجي

 جكاير جروت ..وكابونات النفط ..وخطابنا الخارجي .  : ثائر الربيعي

 يوم الشعر العراقي في الجامعة الاردنية  : علي فضيله الشمري

 مبلغو لجنة الإرشاد والتعبئة مازالوا يواصلون تقدمهم مع قوات الحشد الشعبي لتحرير قرى البعاج الحدودية مع سوريا ويقدمون دعمهم المعنوي واللوجستي للمجاهدين

 الرسول ..والتدين ...وحوائج الناس .  : ثائر الربيعي

 أصالة المرجعية في القرآن والموروث الروائي القسم الاول  : سماحة الشيخ حلمي السنان القطيفي

 أسبقية علي الوردي  : ا . د فاضل جابر ضاحي

 الدماء الحمراء...والاشارة الخضراء!!  : رباح التركماني

 لماذا تصر مكاتب الشهيد الصدر على تغيير التاريخ!  : غفار عفراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net