صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -2
د . الشيخ عماد الكاظمي

    تحدثنا في الحلقة السابقة عن بيان ما يتعلق بقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ ٱسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ﴾ ( ) في روايات الإمام الكاظم (عليه السلام) التفسيرية، ونتحدث في هذه الصفحات القرآنية عن آية ثانية، مع بيان ما يتعلق بها.  
- الآية الثانية / قال تعالى: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ﴾. ( )  
* عن سليمان الفراء ( )، عن أبي الحسن [الكاظم] (عليه السلام) في قول الله: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾؟
قال: الصبر الصوم، إذا نزلت بالرجل الشدة، أو النازلة فليصم. ( ) 
وورد الحديث بالسند نفسه أيضًا عن الإمام الصادق (عليه السلام). ( ) 
إنَّ هذه الرواية التفسيرية الشريفة تبحث عن علاقة تفسير الصبر بالصوم دون غيره من العبادات الأخرى، وقد ذكر المفسرون في ذلك أقوالاً متعددة، نذكر منها: 
1- قال الشيخ الطوسي (ت460ﻫ/1068م): ((والصبرُ المأمورُ به في الآيةِ قيل: فيه قولان: أحدهما: الصبرُ على طاعتهِ وٱجتنابُ معصيتهِ. والثاني: إنه الصوم. وفي الصلاة ههنا قولان: أحدهما: الدعاء. والثاني: إنَّها الصلاةُ الشرعيةُ ذاتُ الركوعِ والسجودِ. وكان النبي "صلى الله عليه وآله" إذا أحزنَهُ أمرٌ ٱستعانَ بالصلاةِ والصومِ)) ( )، وأما فيما يتعلق من ٱنطباق الصبر على الصوم كما ذكرته الرواية الشريفة فيقول: ((وأصلُ الصبرِ هو منعُ النفسِ محابَّها، وكَفُّها عن هواها، ومنه الصبرُ على المصيبةِ، لكَفِّهِ نفسُهُ عن الجزعِ، وقيلَ لشهرِ رمضانَ: الصبرُ، لصبرِ صائمِهِ عن الطعامِ والشرابِ نهارًا)). ( ) 
2- قال "الزمخشري" (ت538ﻫ/1143م): ((وٱستعينوا على البلايا والنوائبِ بالصبرِ عليها، والالتجاءِ إلى الصلاةِ عندَ وقوعِها، وكان رسول الله "صلى الله عليه [وآله] وسلم" إذا حزبَهُ أمرٌ فزعَ إلى الصلاةِ، وقيل: الصبرُ الصومُ؛ لأنَّهُ حبسٌ عن المفطراتِ. ومنه قيلَ لشهرِ رمضانَ: شهرُ الصبرِ. ويجوزُ أنْ يُرادَ بالصلاةِ الدعاءُ، وأنْ يُستعانَ على البلايا بالصبرِ، والالتجاءِ إلى الدعاءِ، والابتهالِ إلى اللهِ تعالى في دفعِهِ)). ( ) 
3- قال "الطبرسي" (ت548ﻫ/1153م): ((وٱستعينوا على الوفاءِ بعهدي الذي عاهدتكُمْ في كتابِكُمْ عليه من طاعتي، وٱتباعِ أمري، وتركِ ما نهيتُكُمْ عنه، والتسليمِ لأمري، وٱتباعِ رسولي محمد "صلى الله عليه وآله وسلم" بالصبرِ على ما أنتم فيهِ من ضيقِ المعاشِ، الذي تأخذونَ الأموالَ من عوامكُمْ بسببهِ، وروي عن أئمتنا "عليهم السلام" أنَّ المرادَ بالصبرِ الصومُ، فيكونُ فائدةُ الاستعانةِ به أنَّهُ يُذْهِبُ بالشرهِ، وهوى النفسِ، وفائدةُ الاستعانةِ بالصلاةِ أنَّهُ يُتلى فيها ما يرغبُ فيما عندِ الله تعالى، وبزهدٍ في الدنيا، وحُبِّ الرئاسة، وكان النبيُّ "صلى الله عليه وآله وسلم" إذا حَزَنَهُ أمرٌ ٱستعانَ بالصلاةِ والصومِ)). ( )  
من خلال ما تقدم من أقوال المفسرين نرى موافقة تفسيرهم لما ورد عن الإمام الكاظم (عليه السلام) في صرف "الصبر" الوارد في الآية الشريفة إلى أعظم مصاديقه وهو "الصوم" هذا من جانب، ومن جانب آخر ٱعتماده (عليه السلام) على سيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في تعامله مع الأحداث التي كانت تقع عليه، أو على المسلمين، فقد تقدم ٱستعانته بالصلاة والصوم، وتكمن في ذلك العلاقة الوثيقة بين الصبر والصوم؛ لأنَّ الصوم الشرعي الذي هو إمساك عن المفطرات لا يمكن أنْ يقوم به العبد من غير الصبر على أداء الطاعة، والصبر عن المعصية، ففي الصوم تتجسد أعظم حالات المجاهدة والصبر.
ولقد قسم العلماء الصوم على أقسام ثلاثة وهي: ((صومُ العوامِ، وصومُ الخصوصِ، وصومُ خصوصِ الخصوصِ، فالأولُ هو الصومُ عن المفطراتِ المذكورةِ في كتبِ الفقهِ، والثاني إضافةٌ لما تقدمَ كَفُّ البصرِ واللسانِ، واليدِ، والرجل، وسائرِ الجوارحِ عن المعاصي، والثالثُ هو الكَفَّانِ المذكورانِ مع صومِ القلبِ عن الهممِ الدنيَّةِ، والأخلاقِ الرديَّةِ)) ( )، ولو أردنا أنْ نتأمل في هذه الأقسام الثلاثة لرأينا حقيقة أنَّ الصبر أداة عظيمة في أداء الصوم بكُلِّ أنواعه.
فالصوم إذن هو من مصاديق الصبر في الآية الشريفة، ولا يعني أنه هو المراد فقط فيها، قال السيد الطباطبائي (ت1403ﻫ/1982م) بعد ذكره للحديث الشريف في بيان الآية: ((وتفسيرُ الصبرِ بالصيامِ من بابِ المصداقِ والجري)). ( ) 
    أقول ويمكن أنْ نستقرىء في هذه الآية الشريفة المباركة موضوعات متعددة ذات أهمية كبيرة، من خلال التدبر فيها، ومنها:
1- إنَّ الآية الشريفة تبيِّن للإنسان المسلم طريقًا من طرق الفوز والفلاح في الوصول إلى الله تعالى، وهو الاستعانة، والتي عُرِّفَت بأنها: ((طلبُ العونِ)) ( )، فالاستعانة أمر مشروع في الشريعة المقدسة، وينبغي على الإنسان أنْ يسعى لمعرفة سبل العون في الوصول إلى المطلوب، ولا علاقة للاستعانة بالشرك كما يريد أنْ يصوِّره بعض من المسلمين، قال السيد الخوئي (ت1413ﻫ/1992م): ((لا مانِعُ من ٱستعانَةِ الإنسانِ في مقاصدِهِ بغيرِ اللهِ من المخلوقاتِ، أو الأفعالِ، قال تعالى: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾، فليستِ الاستعانَةُ بمطلقِها تنحصرُ باللهِ سبحانَهُ، بل المرادُ منها ٱستمدادُ القدرةِ على العبادةِ منه تعالى، والاستزادةُ من توفيقِهِ لها حتى تتمَّ وتخلصَ)) ( )، والاستعانة -بصراحة- ضرب من ضروب التواضع والاستقامة والاختيار للأفعال، دون التكبُّر والاعتداد بالنفس وقواها، وبها يعرف الإنسان محدوديته وضعفه، وحاجته لقوة أخرى تسدُّ له ذلك.
2- في الآية الشريفة إشارة واضحة إلى عظمة فرعين من فروع الشريعة المقدسة، وهما: الصوم والصلاة، ولا يخفى عظمتهما، وحقيقتهما، وأسرارهما، فيجب على المسلمين الاعتناء بهما، والمحافظة على حدودهما، فضلاً عن إتيانهما على وفق ما أمر الله تعالى، وقد عَدَّتهما الآية الشريفة من أسباب العون للإنسان في الوصول إلى الله تعالى، والتغلُّب على الشدائد والبلايا، فعلينا أنْ نجعل صلاتنا وصيامنا معراجًا إلى الله تعالى، وحصنًا واقيةً من الوقوع في الفتن والمضلات، ومفزعًا للنفس من المُلِمَّات، وهذه هي سيرة أئمتنا (عليهم السلام)، فقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: (( كان [الإمام] علي [عليه السلام] إذا هالَهُ أمرٌ فَزِعٌ قامَ إلى الصلاةِ، ثم تلا هذهِ الآيةَ: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾)). ( )  
3- في الآية الشريفة إشارة إلى أمرين عظيمين آخرين، وهما: الصبر والخشوع، وكلاهما من مراتب كمال الإنسان المؤمن، ويجب علينا أنْ نتحلى بهما، والشريعة المقدسة قد بيَّنت فضلهما، وآثارهما، ومقامهما، وقد ورد في علاقة الصبر بالإيمان قول الإمام الصادق (عليه السلام): ((الصبرُ من الإيمانِ بمنزلةِ الرأسِ من الجسدِ، فإذا ذهبَ الرأسُ ذهبَ الجسدُ، كذلكَ إذا ذهبَ الصبرُ ذهبَ الإيمانُ)) ( )، وأما في آثار الخشوع وعلاماته، وما فيه من آثار عظيمة، فقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((أمَّا علاماتُ الخاشعِ فأربعةٌ: مراقبةُ اللهِ في السرِّ والعلانيةِ، وركوبُ الجميلِ، والتفكُّرُ ليومِ القيامةِ، والمناجاةُ للهِ)) ( )، فعلينا أنْ نتأمل في هذه الآثار لنرى مستوى أثرها على الإنسان في العمل والسلوك.   
4- إنَّ الآية الشريفة تشير إلى أنَّ الاستعانة بالصلاة خصوصًا مسألة عظيمة جدًّا، وقد وُصِفَتْ بقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ﴾ عمومًا، إلا على صنف خاصٍّ من الناس وهم الخاشعون، الذين كانت الصلاة أُنسهم، وسلاحهم، ومعراجهم، وقد ٱختلف المفسرون في المراد من قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ﴾ هل الضمير في ﴿وَإِنَّهَا﴾ يعود على الصلاة، أو على الاستعانة، وأغلبهم يذهب إلى أنَّ المراد بها الصلاة، فإنْ كان المراد هو "الصلاة" فلا يخفى عظمة الإشارة إليها، وإنْ كان المراد هو "الاستعانة" فلا يخفى عظمة الصوم والصلاة، أو الصبر والصلاة على كُلِّ التفاسير.   
 

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/22



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريمون معجون
صفحة الكاتب :
  ريمون معجون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 غياب الأسماء  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 سلام البديري :يهنئ الطبقة العاملة في العراق بذكرى عيدها الميمون

 وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة : الاقتصاد العراقي يمتلك مقومات النهوض وتجاوز الازمة الراهنة  : اعلام وزارة التخطيط

 كنا....نقبل يد السيستاني !  : هشام حيدر

 نجيب محفوظ في " أولاد حارتنا "/ قراءة برؤى واقعية مغايرة   : عبد الجبار نوري

 سرقة 150 غطاء للمنهولات في الناصرية

 عيد الغدير، والإنحراف الإسلامي الخطير؟  : حيدر حسين سويري

 في رحاب الأيام الفاطمية الحزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 مسؤولية الفكر والقلم !  : فوزي صادق

 متى نلعب مع الكبار؟  : واثق الجابري

 البيت الابيض و الشعر الابيض!  : كريم السيد

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي/القسم التاسع عشر  : حميد الشاكر

 البحث الفقهي / الأصولي أدواره ومدارسه قراءة في الكتاب الرابع من الموسوعة العلمية البحثية ( النجف الاشرف وحوزتها ) للدكتور عبد الهادي الحكيم 4/ 6  : محمد علي المعموري

 مستقبل العراق بين صنمية الأشخاص وقدسية المنهج  : حيدر حسين الاسدي

 إيضاح الى المؤمنين من مؤسسة الامام المهدي ( ع ) للمرجعية  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net