صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -2
د . الشيخ عماد الكاظمي

    تحدثنا في الحلقة السابقة عن بيان ما يتعلق بقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ ٱسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ﴾ ( ) في روايات الإمام الكاظم (عليه السلام) التفسيرية، ونتحدث في هذه الصفحات القرآنية عن آية ثانية، مع بيان ما يتعلق بها.  
- الآية الثانية / قال تعالى: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ﴾. ( )  
* عن سليمان الفراء ( )، عن أبي الحسن [الكاظم] (عليه السلام) في قول الله: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾؟
قال: الصبر الصوم، إذا نزلت بالرجل الشدة، أو النازلة فليصم. ( ) 
وورد الحديث بالسند نفسه أيضًا عن الإمام الصادق (عليه السلام). ( ) 
إنَّ هذه الرواية التفسيرية الشريفة تبحث عن علاقة تفسير الصبر بالصوم دون غيره من العبادات الأخرى، وقد ذكر المفسرون في ذلك أقوالاً متعددة، نذكر منها: 
1- قال الشيخ الطوسي (ت460ﻫ/1068م): ((والصبرُ المأمورُ به في الآيةِ قيل: فيه قولان: أحدهما: الصبرُ على طاعتهِ وٱجتنابُ معصيتهِ. والثاني: إنه الصوم. وفي الصلاة ههنا قولان: أحدهما: الدعاء. والثاني: إنَّها الصلاةُ الشرعيةُ ذاتُ الركوعِ والسجودِ. وكان النبي "صلى الله عليه وآله" إذا أحزنَهُ أمرٌ ٱستعانَ بالصلاةِ والصومِ)) ( )، وأما فيما يتعلق من ٱنطباق الصبر على الصوم كما ذكرته الرواية الشريفة فيقول: ((وأصلُ الصبرِ هو منعُ النفسِ محابَّها، وكَفُّها عن هواها، ومنه الصبرُ على المصيبةِ، لكَفِّهِ نفسُهُ عن الجزعِ، وقيلَ لشهرِ رمضانَ: الصبرُ، لصبرِ صائمِهِ عن الطعامِ والشرابِ نهارًا)). ( ) 
2- قال "الزمخشري" (ت538ﻫ/1143م): ((وٱستعينوا على البلايا والنوائبِ بالصبرِ عليها، والالتجاءِ إلى الصلاةِ عندَ وقوعِها، وكان رسول الله "صلى الله عليه [وآله] وسلم" إذا حزبَهُ أمرٌ فزعَ إلى الصلاةِ، وقيل: الصبرُ الصومُ؛ لأنَّهُ حبسٌ عن المفطراتِ. ومنه قيلَ لشهرِ رمضانَ: شهرُ الصبرِ. ويجوزُ أنْ يُرادَ بالصلاةِ الدعاءُ، وأنْ يُستعانَ على البلايا بالصبرِ، والالتجاءِ إلى الدعاءِ، والابتهالِ إلى اللهِ تعالى في دفعِهِ)). ( ) 
3- قال "الطبرسي" (ت548ﻫ/1153م): ((وٱستعينوا على الوفاءِ بعهدي الذي عاهدتكُمْ في كتابِكُمْ عليه من طاعتي، وٱتباعِ أمري، وتركِ ما نهيتُكُمْ عنه، والتسليمِ لأمري، وٱتباعِ رسولي محمد "صلى الله عليه وآله وسلم" بالصبرِ على ما أنتم فيهِ من ضيقِ المعاشِ، الذي تأخذونَ الأموالَ من عوامكُمْ بسببهِ، وروي عن أئمتنا "عليهم السلام" أنَّ المرادَ بالصبرِ الصومُ، فيكونُ فائدةُ الاستعانةِ به أنَّهُ يُذْهِبُ بالشرهِ، وهوى النفسِ، وفائدةُ الاستعانةِ بالصلاةِ أنَّهُ يُتلى فيها ما يرغبُ فيما عندِ الله تعالى، وبزهدٍ في الدنيا، وحُبِّ الرئاسة، وكان النبيُّ "صلى الله عليه وآله وسلم" إذا حَزَنَهُ أمرٌ ٱستعانَ بالصلاةِ والصومِ)). ( )  
من خلال ما تقدم من أقوال المفسرين نرى موافقة تفسيرهم لما ورد عن الإمام الكاظم (عليه السلام) في صرف "الصبر" الوارد في الآية الشريفة إلى أعظم مصاديقه وهو "الصوم" هذا من جانب، ومن جانب آخر ٱعتماده (عليه السلام) على سيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في تعامله مع الأحداث التي كانت تقع عليه، أو على المسلمين، فقد تقدم ٱستعانته بالصلاة والصوم، وتكمن في ذلك العلاقة الوثيقة بين الصبر والصوم؛ لأنَّ الصوم الشرعي الذي هو إمساك عن المفطرات لا يمكن أنْ يقوم به العبد من غير الصبر على أداء الطاعة، والصبر عن المعصية، ففي الصوم تتجسد أعظم حالات المجاهدة والصبر.
ولقد قسم العلماء الصوم على أقسام ثلاثة وهي: ((صومُ العوامِ، وصومُ الخصوصِ، وصومُ خصوصِ الخصوصِ، فالأولُ هو الصومُ عن المفطراتِ المذكورةِ في كتبِ الفقهِ، والثاني إضافةٌ لما تقدمَ كَفُّ البصرِ واللسانِ، واليدِ، والرجل، وسائرِ الجوارحِ عن المعاصي، والثالثُ هو الكَفَّانِ المذكورانِ مع صومِ القلبِ عن الهممِ الدنيَّةِ، والأخلاقِ الرديَّةِ)) ( )، ولو أردنا أنْ نتأمل في هذه الأقسام الثلاثة لرأينا حقيقة أنَّ الصبر أداة عظيمة في أداء الصوم بكُلِّ أنواعه.
فالصوم إذن هو من مصاديق الصبر في الآية الشريفة، ولا يعني أنه هو المراد فقط فيها، قال السيد الطباطبائي (ت1403ﻫ/1982م) بعد ذكره للحديث الشريف في بيان الآية: ((وتفسيرُ الصبرِ بالصيامِ من بابِ المصداقِ والجري)). ( ) 
    أقول ويمكن أنْ نستقرىء في هذه الآية الشريفة المباركة موضوعات متعددة ذات أهمية كبيرة، من خلال التدبر فيها، ومنها:
1- إنَّ الآية الشريفة تبيِّن للإنسان المسلم طريقًا من طرق الفوز والفلاح في الوصول إلى الله تعالى، وهو الاستعانة، والتي عُرِّفَت بأنها: ((طلبُ العونِ)) ( )، فالاستعانة أمر مشروع في الشريعة المقدسة، وينبغي على الإنسان أنْ يسعى لمعرفة سبل العون في الوصول إلى المطلوب، ولا علاقة للاستعانة بالشرك كما يريد أنْ يصوِّره بعض من المسلمين، قال السيد الخوئي (ت1413ﻫ/1992م): ((لا مانِعُ من ٱستعانَةِ الإنسانِ في مقاصدِهِ بغيرِ اللهِ من المخلوقاتِ، أو الأفعالِ، قال تعالى: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾، فليستِ الاستعانَةُ بمطلقِها تنحصرُ باللهِ سبحانَهُ، بل المرادُ منها ٱستمدادُ القدرةِ على العبادةِ منه تعالى، والاستزادةُ من توفيقِهِ لها حتى تتمَّ وتخلصَ)) ( )، والاستعانة -بصراحة- ضرب من ضروب التواضع والاستقامة والاختيار للأفعال، دون التكبُّر والاعتداد بالنفس وقواها، وبها يعرف الإنسان محدوديته وضعفه، وحاجته لقوة أخرى تسدُّ له ذلك.
2- في الآية الشريفة إشارة واضحة إلى عظمة فرعين من فروع الشريعة المقدسة، وهما: الصوم والصلاة، ولا يخفى عظمتهما، وحقيقتهما، وأسرارهما، فيجب على المسلمين الاعتناء بهما، والمحافظة على حدودهما، فضلاً عن إتيانهما على وفق ما أمر الله تعالى، وقد عَدَّتهما الآية الشريفة من أسباب العون للإنسان في الوصول إلى الله تعالى، والتغلُّب على الشدائد والبلايا، فعلينا أنْ نجعل صلاتنا وصيامنا معراجًا إلى الله تعالى، وحصنًا واقيةً من الوقوع في الفتن والمضلات، ومفزعًا للنفس من المُلِمَّات، وهذه هي سيرة أئمتنا (عليهم السلام)، فقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: (( كان [الإمام] علي [عليه السلام] إذا هالَهُ أمرٌ فَزِعٌ قامَ إلى الصلاةِ، ثم تلا هذهِ الآيةَ: ﴿وَٱسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾)). ( )  
3- في الآية الشريفة إشارة إلى أمرين عظيمين آخرين، وهما: الصبر والخشوع، وكلاهما من مراتب كمال الإنسان المؤمن، ويجب علينا أنْ نتحلى بهما، والشريعة المقدسة قد بيَّنت فضلهما، وآثارهما، ومقامهما، وقد ورد في علاقة الصبر بالإيمان قول الإمام الصادق (عليه السلام): ((الصبرُ من الإيمانِ بمنزلةِ الرأسِ من الجسدِ، فإذا ذهبَ الرأسُ ذهبَ الجسدُ، كذلكَ إذا ذهبَ الصبرُ ذهبَ الإيمانُ)) ( )، وأما في آثار الخشوع وعلاماته، وما فيه من آثار عظيمة، فقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((أمَّا علاماتُ الخاشعِ فأربعةٌ: مراقبةُ اللهِ في السرِّ والعلانيةِ، وركوبُ الجميلِ، والتفكُّرُ ليومِ القيامةِ، والمناجاةُ للهِ)) ( )، فعلينا أنْ نتأمل في هذه الآثار لنرى مستوى أثرها على الإنسان في العمل والسلوك.   
4- إنَّ الآية الشريفة تشير إلى أنَّ الاستعانة بالصلاة خصوصًا مسألة عظيمة جدًّا، وقد وُصِفَتْ بقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ﴾ عمومًا، إلا على صنف خاصٍّ من الناس وهم الخاشعون، الذين كانت الصلاة أُنسهم، وسلاحهم، ومعراجهم، وقد ٱختلف المفسرون في المراد من قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ﴾ هل الضمير في ﴿وَإِنَّهَا﴾ يعود على الصلاة، أو على الاستعانة، وأغلبهم يذهب إلى أنَّ المراد بها الصلاة، فإنْ كان المراد هو "الصلاة" فلا يخفى عظمة الإشارة إليها، وإنْ كان المراد هو "الاستعانة" فلا يخفى عظمة الصوم والصلاة، أو الصبر والصلاة على كُلِّ التفاسير.   
 

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/22



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الكاظم (عليه السلام) وآثاره في تفسير القرآن الكريم  -2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هارون العارضي الرميثي ، على خاشقجي لاشيء امام اكثر من 3500 امريكيا قتلتهم السعودية - للكاتب سامي جواد كاظم : في البداية أشكرك على التطرق لموضوع اليمن ومحاصرتهم اقتصادياً والأطفال الذين يقتلون يومياً بلا ذنب سواء انتمائهم لبلادهم ، وهذه المجازر اليومية بحق شعب اليمن الصامد بعيدة كل البعد عن أنظار الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وبعيدة عن أقلام الكتاب العرب الشرفاء للأسف إلا قليلاً من أمثالكم. ... لكن لدي إعتراض على عنوان مقالتك خاشقجي إنسان عربي لا يقل شأنآ عن الشعب اليمن وهو أيضاً لن ينجوى من ظلم آل سعود المجرمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على ما هو مصحف فاطمة وما محتواه ومن كتبه وجمعه؟ وهل له علاقة بالقرآن؟! - للكاتب الموقع الرسمي للعتبة الحسينية : مصحف فاطمة محنته كبيرة كصاحبته التي ماتت مظلومة مهضومة مغصوب حقها . فلماذا يُريدون منّا ان نقبل بأن عائشة حفظت عن النبي عشرات الألوف من الاحاديث وان النبي (ص) امر بأن نأخذ نصف ديننا عنها . ولماذا يُريدون منّا ان نُصدق أن ابا هريرة الذي عاش مع النبي ثلاث اشهر قد روى الألوف من الاحاديث ناهيك عن الجراب الآخر الذي لم يفتحه . أليست بنت النبي اولى بذلك منهم وهي ربيبة داره ووريثة آثاره ممن كان الوحي ينزل في بيتها لا بل دخل معهم تحت الكساء فكان سادسا. ولعل الاشارة من الائمة إلى أن مصحف فاطمة هو حديث الوحي أو حديث ملك من الملائكة يُشير إلى انها سلام الله عليها اخذت عن ابيها نقلا عن الوحي ما ملأت به هذا الكتاب ، فسُميّ بمصحف فاطمة وكما هو معروف فإن كلمة مصحف هو ما موجود في الصحف او ما مدوّن فيها ، ولماذا لا نقول مثلا أنه بإملاء علي عليه السلام وذلك لقول علي عليه السلام . كان رسول الله (ص) يُحدثني فإذا فرغ سألته ، واذا فرغت ابتدرني بالحديث ، هذا الكم الهائل من الاحاديث الذي منح عليا وسام ان يكون باب مدينة علم الرسول (ص) . هذه الاحاديث حملتها فاطمة والحسن والحسين فلا بد انهم لا بل الجزم انهم درسوا في هذه المدرسة وعنها أخذت فاطمة ما موجود في مصحفها. يضاف إلى ذلك إذا كان سليم بن قيس الهلالي ملأ كتابه مما حدثه عليا وسلمان والمقداد ، اليس حريا بفاطمة أن تملأ كتابا لها هو مصحفها الذي يتداوله الائمة سلام الله عليهم ، مشكلة القوم أنهم لا يُريدون أن يؤمنوا بأن فاطمة ربيبة الوحي وضجيعة باب علم الرسول وأم سيدا شباب اهل الجنة الذين زُقوا العلم زقا حتى قيل أن فاطمة عالمة غير معلمة . والاغرب من ذلك انهم يعترفون بأن للكثير من الصحابة مصاحف خاصة بهم ولكن عندما نقول ان عند فاطمة بنت سيد الكائنات مصحفا تنقلب الآية ويصبح قرآنا ، والسؤال إلى هؤلاء المتقولين بذلك / هل قرأ احدكم ما في مصحف فاطمة او لمسه او رآه ؟؟ (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)

 
علّق عراقي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : سلام الله على الحسين وعلى علي بن الحسن وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين .... السلام على النفوس الطاهرة التي تعلمت من نهج الحسين وسارت على دربه وعلى الاقلام التي تعلمت من نهج السيدة زينب صلوات الله وسلامه عليها ونشرت تضحيات الحشد المقدس ... اسأل الله ان يديم الحشد المقدس ويرفع شأنهم ويقوّي شوكتهم ويكثرهم ويقوّي ايمانهم ويكثّر عددهم ويزيد من عددهم وعتادهم .... اسال الله ان يحفظ صاحب هذا المقال ومن علق وان تكون عاقبتهم الى خير بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ....... ............... ابكيتني اخي الكريم .......

 
علّق منير حجازي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : ان قول اليعقوبي (أن عدم استمرار الملائكة في حفظ البشر إذا اصر على انتهاج طريق الشر والتمرد بأنه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيئ). هذا خطأ شيخنا ، يستمر رزق الانسان وحفظه والامداد له حتى لو اساء أو تمرد، لأنه من عدالة الله تعالى انه لا يقطع رزقه عن العاصين له ، كما أنه تعالى لا يقطع المطر عن الصحراء او يوقف المطر من السقوط على البحار والانهار فنقول أن ذلك ليس من العدل ان تذهب هذه المياه هدرا ، فيحتكر نزول المطر على البساتين مثلا والمزارع ، وهكذا وحسب قولكم فإن الله يمنع عطائه عن المسيئين ويعطيه فقط للصالحين. يا شيخ ان لطائف الله تعالى خفيت عليكم وآياته عميت عنها حيث يقول تعالى : (إنما نملي لهم ليزدادوا اثما). فلم يقطع رزقهم في الدنيا حتى وإن عصوه ، وإلا ما هو تفسير جنابكم لمؤمن محروم وعاصٍ متخم ؟ يعطي الله حتى للعصاة لأن حسابهم في الآخرة كما يقول تعالى (يريد الله ان لا يجعل لهم حظا في الآخرة). ثم ما علاقة ما تفضلتم به شيخنا بالملائكة الحفظة او (المعقبات). والله يا شيخ لم افهم من كلامك شيء .

 
علّق حنان ، على للمرأة دور في نضال الحشد الشعبي المقدس  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : هذه ليست مقاله فقط انها لوحة فنان محترف رسم المرأه بفرشاة الاهتمام ولونها بعبق الوفاء والتقدير ...احسنت دائما وابدا باحثنا المتالق

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وولائهم للبلد لكان نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وحبين للبلد لكن نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق اثير الخزرجي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم . لله درك أيها الكاتب ، شرحت واوضحت فجزاك الله جزاء المحسنين . واما الشيخ اليعقوبي فيقول : (وعلّل المرجع عدم استمرار عمل الملائكة في حفظ البشر اذا اصّر على انتهاج طريق الشر والتمرد بانه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيء وضرب لذلك مثلاً بما يحصل اثناء منافسات كاس العالم مثلاً فان فرقاً تفوز واخرى تخسر ويحزن جمهور الفريق الخاسر ويتألم وربما ينتحر بعض المتعصبين لكن هذا لا يبّرر الغاء المنافسات واعطاء الكاس لكل الفرق على حد سواء لمنع حصول الالم والحزن للبعض، لان ذلك عين الظلم ). هسا ما ادري اشجاب كرة القدم بالموضوع . لا بابا الفاتيكان ذكر ذلك ولا الكردينال الاخر . يا شيخ اتق الله في امة محمد ولا تتدخل في امور تزيد البلبلة في عقول الشباب . لا توجد مرجعية بالقوة ، انت رجل صاحب حزب (فضيلة) ولك اهداف واطماع في السلطة ، وتحاول الاساءة إلى مقام المرجعية باعلانك نفسك مرجعا او متمرجعا وانت من اتباع حوزة كانت مشبوهة وخريج دراسات حصلت في زمن الحملة الايمانية التي قادها عدي صدام حسين عليه اللعنة .

 
علّق فؤاد المازني ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : أعرف مجاهد بالحشد أخذ إبنه القاصر وياه للساتر ومن إعترض آمر الفوج لأن عمره أقل من 18 سنه جاوبه الأب إشكد عمر القاسم بن الحسن بمعركة الطف؟

 
علّق حكمت العميدي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : اعرف الي يعادي الحشد المقدس الشريف ماعندة ولاء لوطنة ولا حب لارضة ولاصاين عرضة ولا عندة شرف

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل خلق الله نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) قبل النبي آدم؟ ام بعده ؟!! : كما هو معروف فإن النور ، والضوء لابد لهما من مصدر ولعل اقدم مصدر اشار إلى أن اول ما خلق الله هو (النور) قبل أن يخلق الشمس والقمر هو الكتاب المقدس حيث ذكر بأن العالم كان في ظلمة فخلق الله النور ، ثم النور الأعظم قبل أن يخلق الشمس والقمر كما نقرأ في سفر التكوين حيث يقول : (في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، والله يرف على وجه المياه ـــ وكان عرشه على الماء ـــ وقال الله: ليكن نور، فكان نور ــ محمد ـــ ثم خلق الله النورين ــ علي وفاطمة ــ ). في الحقيقة لم يُبين لنا الكتاب المقدس ما المعنى من النورين والنورين فيما بعد ماهما ماهو مصدرهما ، فقد القى الكتاب المقدس القول واطلقه اطلاقا ، وجاءت التفاسير بائسة لتزيد الامر غموضا. ولكن لربما يقول البعض أن الله خلق الشمس وهي النور الذي بدد به الله الظلمة ، نقول له : أن نص الكتاب المقدس يتحدث عن النور ، ثم النورين ، ثم تحدث عن الشمس والقمر . أي أن الله خلق أولا النور ، ثم خلق الشمس والقمر وأيضا اطلق عليهما النورين . والمشكلة التي وقع بها كاتب النص أنه قال : بأن الله خلق الماء والأرض ثم أخرج المزروعات بكل انواعها واشكالها : (وقال الله: «لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه، بزره فيه على الأرض». وكان كذلك. فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه). ثم يقول (فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر ــ الشمس ــ لحكم النهار، والنور الأصغر ــ القمر ــ لحكم الليل، والنجوم). وهذا خطأ فاضح ، لأن الزرع بكل اصنافة يعتمد على ضوء الشمس فلا يُمكن للزرع ان ينبت من دون الشمس . يضاف إلى ذلك قول النص (وخلق النجوم) . وهذا أيضا لا يستقيم . أما التفسير الحقيقي للنص فهو أن هناك نورا خلقه الله قبل كل شيء ، ثم اخذ منه وخلق نورين ثم خلق النجوم . وفي تأمل بسيط تتضح حقيقة أن هناك ارواح نورانية خلقها الله وخلق من اجلها ما في الكون . المسيحية تقول بأن المخلوق الأول الذي خلقه الله هو (المسيح) روح الله ثم يعتمدون على نص التوراة التي تقول :( وكان روح الله يرفرف على الماء). ولكن المسيحية تتخبط في بيان النور الأول فتقول مثلا : (يوحنا ، لم يكن هو النور، بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم.إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله). ولكن الاشكال أن السيد المسيح لم يأت إلى خاصته ــ عشيرته ـــ بل جاء إلى كل اليهود ــ بني اسرائيل ــ وهؤلاء لم يرفضوه كلهم بل آمن منهم الكثير به . أن النص ينطبق على نبينا محمد صلوات الله عليه فهو النور الأول وهو الذي أتى إلى خاصته ــ عشيرته ــ انذر عشيرتك الاقربين ، ولكنهم رفضوه وحاربوه . وعلى ما يبدو فإن هناك اتفاقا ايضا بين السنة والشيعة على أن اول شيء خلقه الله هو نور محمد كما ورد في العجلوني(827) : عن جابر بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء ، قال : (( يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك)) .انظر النفحات المكية واللمحات الحقية لمحمد عثمان الميرغني(ص/28-29). وكذلك حديث : (( كنت نوراً بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام )) . علي بن محمد في كتابه"تاج العقائد"(ص/54) . واحاديث أخرى كثيرة. وهناك حديث آخر عن ابي هريرة يقول فيه : (( كنت أول النبيين في الخلق )). {رواه ابن أبي حاتم[كما في تفسير ابن كثير(ص/1052)] وابن عدي في الكامل (3/49،372،373) وأبو نعيم في الدلائل(ص/6) وتمام في الفوائد4/207رقم1399. تحياتي تحياتي علي بن محمد الإسماعيلي الباطني في كتابه"تاج العقائد"(ص/54)

 
علّق باسم الفلوجي ، على لو ان بغداد عاصمة للثقافة - للكاتب عالية خليل إبراهيم : السلام عليكم السيدة المحترمة عالية ام حسين هل كتبت شيئا عن المرحوم جدنا اية الله الشيخ سعيد الفلوجي ومن اين استقيت معلوماتك، جزاك الله خيرا وانا حفيده الشيخ باسم بن نعمة بن سعيد الفلوجي ساكن استراليا في بيرث عاصمة ولاية غرب استراليا، وشكرا

 
علّق مصطفى نزار ، على كتب الدكتور عادل عبد المهدي .. اشكركم، فالشروط غير متوفرة - للكاتب د . عادل عبد المهدي : مقال جيد سيادة رئيس الوزراء هل نفهم ان الشروط توفرت الان؟

 
علّق نور الزهراء ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا على هذا الكلام المحفز و الرائع .... شيئ مثير للأهتمام و خصوصا في هذا الزمن . 💖💖

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على رب الكتاب المقدس هل يعرف عدد أيام النفاس ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ما زلت اتابع كتابتنكَ وما زالت كتاباتكِ تلهمني الا ان جميع الكلمات تخذلني.. فلم اعد اقوى الا على ان اكتب ان جميع الكلمات اصابها الشلل ولم اكن وحيدا مثلما اليوم.. خذلتني الدنيا و"الثقات" تعلمت كثيرا بلا طائل ما اقساه من تعلم اه كم هرمت بغياب استاذي.. لاول مره اشعر باليتم كما اشعر واشعر بالوحده كما اشعر.. نعم.. غدوت روح بلا جسد دمتم في امان الله سيدتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جواد الميالي
صفحة الكاتب :
  محمد جواد الميالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدنيون يدعون إنتسابهم للإستخبارات يلاحقون صحفيا لإعتقاله في البصرة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 بيعة"الفلتة" أتت بشرّها على العراق!  : عباس الكتبي

 لجنة دعم الحشد الشعبي تقدم المساعدات المالية لذوي الشهداء

 برعاية العتبة الحسينية .. وثيقة شرف للتعايش السلمي في الموصل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 700 وثيقة فساد على المطلك أمام البرلمان  : سعد الحمداني

 قادة العرب ... إشجبوا لكن تحجبوا  : محمد علي مزهر شعبان

 كيف السبيل لانقاذ شعبنا من مستنقع الطائفية ؟  : صادق الموسوي

 ثرثرة عراقية الحلقة 9  : جمال الدين الشهرستاني

 خيانة الكلمة, سليم الحسني نموذجا  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بالصور : اهالي الكاظمية يخرجون في مسيرة الوفاء لابطال الفتوى

 ثلاث خطب لصدام  : د . محمد تقي جون

 رئيس العلاقات الخارجية النيابية حسن شويرد ووزير النقل يبحثان سبل الارتقاء بواقع النقل الجوي والبري والبحري  : سعد الكعبي

 السادة المسئولون رحمة بأهلها( لا تزوروا) الناصرية  : حسين باجي الغزي

 النقد والقصه القصيره الساخره ((اللجان الغير منتجه))  : قاسم محمد الياسري

 الحكومة القادمة بين الترشيق والتمثيل ؟!  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net