صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

ميثاق الشرف من قائد المقاومة الاسلامية .... خطوة عظيمة من رجل صادق
ابو فاطمة العذاري
( ميثاق لا اله الا الله حصني ) 
 
العراق اليوم بين مطرقة الاحتلال وسندان تخويف البعض من مرحلة ما بعد الاحتلال .... !!!!
فيا ترى العراق الى اين .؟؟؟
هل ستصدق نبوءة أحرار العراق ان عراقنا بلا الاحتلال أجمل وأفضل ؟؟
ام ستصدق شعوذات دجالي سياسة العمالة ان المستقبل سيكون مجهولا ؟؟
وسط هذا الصمت المتعمد وغير المتعمد من قبل قيادات العراق الدينية والسياسية والاجتماعية !!
تأتي صرخة ابن الصدر اقصد ابن العراق سماحة السيد القائد المجاهد زعيم المقاومة الإسلامية الوطنية ( مقتدى ) الصدر ......
 
في عالم السياسية تزدحم الأفكار التي تتبنى الإصابة المنتجة في الواقع وتترادف التحاليل والنظريات والرؤى والتوجهات وهي دوما تختلف فيما بينها وربما تتناقض على مختلف المستويات نضريا وعمليا.
ورغم اتساع مديات أفاق الأسس المطروحة في ساحة العمل السياسي نجد ان الأطروحات في مجال الحلول ومواجهة الأزمات تضيق وتتلاشى حتى تتحول تلك الحلول إلى أزمات تتولد منها الكثير من الصعوبات التي تنعكس سلبا – في الغالب – على حياة أبناء المجتمع.
هذا في جانب ....
وفي جاني أخر حينما تسيطر لغة المصالح وتتدخل الحسابات الرياضية في الأخذ والعطاء بين السياسيين وتوجهاتهم فان الأمور تتعقد أكثر وأكثر.
يقف المشروع الإسلامي في العراق هنا على مفترق طرق واسع الهوة فقد أفرزت تداعيات المراحل العصيبة التي مر بها شعبنا الصابر نموذجان من الخطوط الإسلامية استطيع ان أجملهما بعبارة (( خطوط تعيش للإسلام )) و (( خطوط تعيش على الإسلام)) .
فبين قوم يرون الوقوف بوجه الاحتلال عمل أتم وقوم يرون السكوت عن الاحتلال أفضل و اسلم وقو يرون الأكل في المدينة الخضراء انفع أدسم ......
بين كل تلك تتمحور المواقف وتتاطر الرؤى.
وسحقا وتبا للعملاء وللساكتين ....
 
في خطوة ربما تكون (( مفاجئة )) قياسا للواقع الهابط للحركات السياسية العراقية أعلن قائد المقاومة الاسلامية الوطنية سيدنا المقتدى إن أبناء الخط الصدري يعتزمون طرح ميثاق شرف وطني  في العراق . 
إن هذه الخطوة تستبطن رؤية متميزة وجديدة وفريدة من نوعها.
وقد بدأت خطواتها الأولى وكل المؤشرات تتجه إلى أن الخطوة هذه تسير بنجاح عالي.
 
لا أريد أن أناقش هذه الخطوة – الفريدة – من زاوية سياسية وادخلها في جداول الرياضيات والحسابات والخاسر والرابح .
إذن لغة العمالة والمصالح تلاشت او قل تقلصت الى ابعد الحدود.
والمهم هنا ان السيد الصدر أرسل رسالة قوية جدا – تلطم كافة الأحزاب الأخرى على وجهها – والرسالة تقول (( ان السيد المقتدى وابناء الخط الصدري يحترمون الجماهير )) ففي منهج وفكر ال الصدر يكون أي عراقي(( صاحب قرار )) يصوغ مستقبل وطنه الذي هو جزء منه حسب اختياره وتطلعاته.
هذا المشروع – الفريد -  يضمن للجميع عراقا امنا مسالما بين جميع – بما تعني كلمة جميع - العراقيين وعلى هذا الأساس لا يوجد مصادرة وتغييب لأي شخص وأنا هنا – بملأ فمي وقلمي – أتحدى جميع الأحزاب والحركات – بكوادرها وقواعدها – أن يدعي احد أن منهم يفكر بهذا الامر او لن يكون عندهم منطق (( التلفلف )) المعهود بينهم .
في الواقع ان هذا الإطار يكون الميثاق الذي لا تستطيع إدارته سوى أجهزة مدعومة من دولة بثقلها المؤسساتي يكشف لنا عن وجود حرفية – تبشر بخير –وتعبر عن وجود عمل اسلامي وطني صادق محترف يتنامى عبر التراكم الحركي في ميادين العمل الإسلامي الملتزم والواعي.
في الميثاق العظيم لم يحجب احد – حتى لو كان على خلاف مع الاخرين– وهذا يعتبر قمة في الايجابية والنزاهة وهنا أتحدى أيضا – كافة أحزاب وحركات العراق – ان تخطو خطوة كهذه في العمل السياسي عموما.
وقد كان احد بنود عمل هذا المشروع انه (( ان كل من قال (لاالله الا الله) مصان، المال، والعرض. ولايجوز التعدي عليهم مطلقا لا بالقول ولا باليد . )).
ومن هنا اسميه ميثاق لا اله الا الله حصني !!!
 
فقط أن يكون عراقي ويؤمن بالقيم الإلهية العليا وليس أمامه إلا ان يكون عراقيا ليكون محترما ويعيش بسلام في وطنه  لانه يقول الميثاق العظيم :
((كل الطوائف الدينية والاقلية إخوة بالوطن. )) 
ومن هنا الصدر يريد ان يرسم مستقبلا للعراق ليس فيه وجود للاحتلال وللارهاب  .
يقول الميثاق العظيم :
((لكل طائفة، او عرق اعراف وتقاليد وطقوس دينية يقوم بها وهذا الميثاق يحميها . ))
 
ومن ثم يقول الميثاق العظيم :
((  اقامة صلاوات الجمعة والجماعة الموحدة في المساجد والحسينيات ))
 نجد موقف شجاع وجريء يخطوه السيد الصدر فهو يرى أن – زج – دور العبادة في جعلها عاملا رئيسيا للسلام في العراق استثمارا لقدسيتها وحصانتها الروحية في داخل الشارع العراقي.
فقد قال الميثاق العظيم :
((المساجد والحسينيات ودور العبادة واللعتبات المقدسة والكنائس خطا احمر لايجوز التعدي عليها ))
السيد الصدر يرى أن دور العبادة لابد أن تصان وتقدس وبالتالي عليها أن تبتعد عن موارد تؤدي للتقاتل الاجتماعي وتكون مرشدا عبر أساليبها الخاصة بها كمنبر الجمعة والمنبر الحسيني .
وقال الميثاق العظيم :
((التوصل الى جمع الاحاديث والروايات المشتركة بين طوائف المسلمين الفقهية والاخلاقية والاجتماعية التي تنبذ العنف. ))
فالوحدة ليست شعارا فقط بل لابد ان تنطلق من خلفية ثقافية حقيقية تتاصل في عقول الناس وتتمحور في عقيدتهم .
 
والله انها لفرصة للتوحد والتكاتف وهي محطة لمواجهه التفرقة والانشقاقات بل هي وسيلة الى لم الصفوف لان تتحول إلى حجر يلقم كل المتشدقين والمرجفين من العملاء الذين لم ولن تنفع سمومهم في زعزعه أبناء الشعب العراقي عن سلمهم وسلامهم .
 
تعتبر هذه الخطوة ضربة إستباقية لكل المؤمرات التي ينوي الاحتلال زج العراق فيها .
و أخيرا ....
قال ميثاق الصدر العظيم :
(( تأسيس مجلس علمائي يكون متكفل بما يلي
 
اولا : تحديد بداية الشهر القمري والوصول الى يوم موحد قدر الامكان
 
ثانيا : معاقبة من يخالف النقاط اعلاه
 
ثالثا : الاشراف على الميثاق وتطبيقه من خلال لجان  ))
.......... 
 
أنا يا إخوتي ......
اقف عاجزا عن وصف هذه الخطوة الجبارة الا ان اقول فيها شيء واحد 
رحمك الله يا محمد الصدر فانك لم تمت ...!!
 
hareth1980@yahoo.com

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/14



كتابة تعليق لموضوع : ميثاق الشرف من قائد المقاومة الاسلامية .... خطوة عظيمة من رجل صادق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : انتصار السراي ، في 2011/12/26 .

ليس جديدا على القيادة المتمثلة بسماحة السيد مقتدى الصدر ان يطل على وطنه بل على جميع الأمم في مشارق الأرض ومغاربها بمبادرات وفعاليات نوعية تهدف إلى لملمة النسيج الاجتماعي ، ووحدة الصف ، وتماسك الجماهير بروح وطنية عالية بعيداً عن الفئوية والتحزبية ، قريباً من نبض الشعوب وأمالها.
الأخ أبو فاطمة العذاري وفق قلما أنت تحمله ، أجدت وأحسنت.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار عبد الرزاق الصغير
صفحة الكاتب :
  عمار عبد الرزاق الصغير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دجال البصرة يطلب من العراقيين أن يطيعوه، ويشتمهم!  : الشيخ زكي التميمي

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 نجاح كبير لدعوات "إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير" في فعالية "إحتلوا شارع البديع ..على خطى إحتلوا والستريت"  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 قمة الدوحة حشد لدعم الارهاب  : واثق الجابري

 شيعة العراق.. كيان يسهل تمزيقه

 تصديق اعترافات إرهابي شارك بقتل مواطنين من كربلاء والأنبار على طريق كركوك

 اجتثاث البعث .. بين تجريم المالكي وتخويل العبادي!  : ظافر الحاج صالح

 لماذا حاربوا عليّاًّ (عليه السلام) حتى في ميلاده؟؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 حوار مع الشاعر ماجد الحسن  : عبد الحسين بريسم

 رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات يدعو الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وشرائح المجتمع الاخرى لمراجعة مراكز التسجيل البايومتري  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  مَتى نَتَعَلَّم؟!  : نزار حيدر

 البحث عن الحياة في ديار الغربة  : صادق غانم الاسدي

  قانون العشائر.. يوم بيوم بدر  : مرتضى المكي

 المتحدي الصغير  : علي حسين الخباز

 قطرات مؤلمة  : فراس الجوراني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net