صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

ميثاق الشرف من قائد المقاومة الاسلامية .... خطوة عظيمة من رجل صادق
ابو فاطمة العذاري
( ميثاق لا اله الا الله حصني ) 
 
العراق اليوم بين مطرقة الاحتلال وسندان تخويف البعض من مرحلة ما بعد الاحتلال .... !!!!
فيا ترى العراق الى اين .؟؟؟
هل ستصدق نبوءة أحرار العراق ان عراقنا بلا الاحتلال أجمل وأفضل ؟؟
ام ستصدق شعوذات دجالي سياسة العمالة ان المستقبل سيكون مجهولا ؟؟
وسط هذا الصمت المتعمد وغير المتعمد من قبل قيادات العراق الدينية والسياسية والاجتماعية !!
تأتي صرخة ابن الصدر اقصد ابن العراق سماحة السيد القائد المجاهد زعيم المقاومة الإسلامية الوطنية ( مقتدى ) الصدر ......
 
في عالم السياسية تزدحم الأفكار التي تتبنى الإصابة المنتجة في الواقع وتترادف التحاليل والنظريات والرؤى والتوجهات وهي دوما تختلف فيما بينها وربما تتناقض على مختلف المستويات نضريا وعمليا.
ورغم اتساع مديات أفاق الأسس المطروحة في ساحة العمل السياسي نجد ان الأطروحات في مجال الحلول ومواجهة الأزمات تضيق وتتلاشى حتى تتحول تلك الحلول إلى أزمات تتولد منها الكثير من الصعوبات التي تنعكس سلبا – في الغالب – على حياة أبناء المجتمع.
هذا في جانب ....
وفي جاني أخر حينما تسيطر لغة المصالح وتتدخل الحسابات الرياضية في الأخذ والعطاء بين السياسيين وتوجهاتهم فان الأمور تتعقد أكثر وأكثر.
يقف المشروع الإسلامي في العراق هنا على مفترق طرق واسع الهوة فقد أفرزت تداعيات المراحل العصيبة التي مر بها شعبنا الصابر نموذجان من الخطوط الإسلامية استطيع ان أجملهما بعبارة (( خطوط تعيش للإسلام )) و (( خطوط تعيش على الإسلام)) .
فبين قوم يرون الوقوف بوجه الاحتلال عمل أتم وقوم يرون السكوت عن الاحتلال أفضل و اسلم وقو يرون الأكل في المدينة الخضراء انفع أدسم ......
بين كل تلك تتمحور المواقف وتتاطر الرؤى.
وسحقا وتبا للعملاء وللساكتين ....
 
في خطوة ربما تكون (( مفاجئة )) قياسا للواقع الهابط للحركات السياسية العراقية أعلن قائد المقاومة الاسلامية الوطنية سيدنا المقتدى إن أبناء الخط الصدري يعتزمون طرح ميثاق شرف وطني  في العراق . 
إن هذه الخطوة تستبطن رؤية متميزة وجديدة وفريدة من نوعها.
وقد بدأت خطواتها الأولى وكل المؤشرات تتجه إلى أن الخطوة هذه تسير بنجاح عالي.
 
لا أريد أن أناقش هذه الخطوة – الفريدة – من زاوية سياسية وادخلها في جداول الرياضيات والحسابات والخاسر والرابح .
إذن لغة العمالة والمصالح تلاشت او قل تقلصت الى ابعد الحدود.
والمهم هنا ان السيد الصدر أرسل رسالة قوية جدا – تلطم كافة الأحزاب الأخرى على وجهها – والرسالة تقول (( ان السيد المقتدى وابناء الخط الصدري يحترمون الجماهير )) ففي منهج وفكر ال الصدر يكون أي عراقي(( صاحب قرار )) يصوغ مستقبل وطنه الذي هو جزء منه حسب اختياره وتطلعاته.
هذا المشروع – الفريد -  يضمن للجميع عراقا امنا مسالما بين جميع – بما تعني كلمة جميع - العراقيين وعلى هذا الأساس لا يوجد مصادرة وتغييب لأي شخص وأنا هنا – بملأ فمي وقلمي – أتحدى جميع الأحزاب والحركات – بكوادرها وقواعدها – أن يدعي احد أن منهم يفكر بهذا الامر او لن يكون عندهم منطق (( التلفلف )) المعهود بينهم .
في الواقع ان هذا الإطار يكون الميثاق الذي لا تستطيع إدارته سوى أجهزة مدعومة من دولة بثقلها المؤسساتي يكشف لنا عن وجود حرفية – تبشر بخير –وتعبر عن وجود عمل اسلامي وطني صادق محترف يتنامى عبر التراكم الحركي في ميادين العمل الإسلامي الملتزم والواعي.
في الميثاق العظيم لم يحجب احد – حتى لو كان على خلاف مع الاخرين– وهذا يعتبر قمة في الايجابية والنزاهة وهنا أتحدى أيضا – كافة أحزاب وحركات العراق – ان تخطو خطوة كهذه في العمل السياسي عموما.
وقد كان احد بنود عمل هذا المشروع انه (( ان كل من قال (لاالله الا الله) مصان، المال، والعرض. ولايجوز التعدي عليهم مطلقا لا بالقول ولا باليد . )).
ومن هنا اسميه ميثاق لا اله الا الله حصني !!!
 
فقط أن يكون عراقي ويؤمن بالقيم الإلهية العليا وليس أمامه إلا ان يكون عراقيا ليكون محترما ويعيش بسلام في وطنه  لانه يقول الميثاق العظيم :
((كل الطوائف الدينية والاقلية إخوة بالوطن. )) 
ومن هنا الصدر يريد ان يرسم مستقبلا للعراق ليس فيه وجود للاحتلال وللارهاب  .
يقول الميثاق العظيم :
((لكل طائفة، او عرق اعراف وتقاليد وطقوس دينية يقوم بها وهذا الميثاق يحميها . ))
 
ومن ثم يقول الميثاق العظيم :
((  اقامة صلاوات الجمعة والجماعة الموحدة في المساجد والحسينيات ))
 نجد موقف شجاع وجريء يخطوه السيد الصدر فهو يرى أن – زج – دور العبادة في جعلها عاملا رئيسيا للسلام في العراق استثمارا لقدسيتها وحصانتها الروحية في داخل الشارع العراقي.
فقد قال الميثاق العظيم :
((المساجد والحسينيات ودور العبادة واللعتبات المقدسة والكنائس خطا احمر لايجوز التعدي عليها ))
السيد الصدر يرى أن دور العبادة لابد أن تصان وتقدس وبالتالي عليها أن تبتعد عن موارد تؤدي للتقاتل الاجتماعي وتكون مرشدا عبر أساليبها الخاصة بها كمنبر الجمعة والمنبر الحسيني .
وقال الميثاق العظيم :
((التوصل الى جمع الاحاديث والروايات المشتركة بين طوائف المسلمين الفقهية والاخلاقية والاجتماعية التي تنبذ العنف. ))
فالوحدة ليست شعارا فقط بل لابد ان تنطلق من خلفية ثقافية حقيقية تتاصل في عقول الناس وتتمحور في عقيدتهم .
 
والله انها لفرصة للتوحد والتكاتف وهي محطة لمواجهه التفرقة والانشقاقات بل هي وسيلة الى لم الصفوف لان تتحول إلى حجر يلقم كل المتشدقين والمرجفين من العملاء الذين لم ولن تنفع سمومهم في زعزعه أبناء الشعب العراقي عن سلمهم وسلامهم .
 
تعتبر هذه الخطوة ضربة إستباقية لكل المؤمرات التي ينوي الاحتلال زج العراق فيها .
و أخيرا ....
قال ميثاق الصدر العظيم :
(( تأسيس مجلس علمائي يكون متكفل بما يلي
 
اولا : تحديد بداية الشهر القمري والوصول الى يوم موحد قدر الامكان
 
ثانيا : معاقبة من يخالف النقاط اعلاه
 
ثالثا : الاشراف على الميثاق وتطبيقه من خلال لجان  ))
.......... 
 
أنا يا إخوتي ......
اقف عاجزا عن وصف هذه الخطوة الجبارة الا ان اقول فيها شيء واحد 
رحمك الله يا محمد الصدر فانك لم تمت ...!!
 
hareth1980@yahoo.com

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/14



كتابة تعليق لموضوع : ميثاق الشرف من قائد المقاومة الاسلامية .... خطوة عظيمة من رجل صادق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : انتصار السراي ، في 2011/12/26 .

ليس جديدا على القيادة المتمثلة بسماحة السيد مقتدى الصدر ان يطل على وطنه بل على جميع الأمم في مشارق الأرض ومغاربها بمبادرات وفعاليات نوعية تهدف إلى لملمة النسيج الاجتماعي ، ووحدة الصف ، وتماسك الجماهير بروح وطنية عالية بعيداً عن الفئوية والتحزبية ، قريباً من نبض الشعوب وأمالها.
الأخ أبو فاطمة العذاري وفق قلما أنت تحمله ، أجدت وأحسنت.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحرير مكيشيفة والزلاية، ومقتل 111 داعشیا

 تدريسيان في جامعة بغداد يحصلان على براءة اختراع عن استعمال أنزيم اليوريز المنتج والمنقى جزئياً من بكترياProteus mirabilis  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 في دوري محافظة بابل بكرة القدم لفئة الناشئين القاسم يفوز على الهاشمية ويتصدر المجموعة  : نوفل سلمان الجنابي

 جرح سبايكر وملح السياسيين  : حسن كريم الكرعاوي

 شهادات ووقائع من ضفاف الذكريات / 8 تأرخـــة...ومحببــات، في السياسة والحياة  : رواء الجصاني

 القوى الشبابية الوطنية تدعو رئيس البرلمان تقديم استقالته وتتوعد بتظاهرات  : خالد عبد السلام

 عاشوراء ذكرى أم قضية   : هادي الدعمي

 اللاعنف العالمية ترحب بموتمر النازحين وتدعو لحلول ناجعة  : منظمة اللاعنف العالمية

 دولة القانون يكشف عن انضمام تسعة من نواب العراقية وكتلة وطنيون إلى التحالف الوطني  : السومرية نيوز/ بابل

 رئيس لجنة الشهداء والضحايا في البرلمان "يطالب بتخصيص المبالغ الكافية لشريحتي الشهداء وضحايا الإرهاب في الموازنة العامة  : صبري الناصري

 الإيمو في بلاد الإسكيمو ؟  : هادي جلو مرعي

 مضادات حيوية ...وحلول ترقيعية  : ثائر الربيعي

 الرقابة الصحية تغلق 15 محلا لمخالفتها الشروط الصحية

 التحالف الوطني يرد على تصريحات اردوغان ويدعو الى لجم التدخلات الخارجية

 هل من إيجابيات نذكرها؟  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net