صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الأهداف الاجتماعية للتنويع الاقتصادي الجزء الثاني
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 حامد عبد الحسين خضير الجبوري
 
 كما إن للتنويع الاقتصادي اهداف اقتصادية تم تناولها في مقال سابق، فله أهداف اجتماعية أيضاً، تسهم عند تحقيقها، زيادة الرفاه الاجتماعي وتماسك افراد المجتمع، وذلك من خلال حصول الافراد على حقوقهم من الثروة الوطنية وتكوين فرص العمل.
 فالعمل على تحقيق التنويع الاقتصادي والتخلص من الاقتصاد الاحادي، سيؤدي إلى خلق المزيد من فرص العمل التي من شأنها تقليص البطالة، وتقليل الاعتماد على الموارد الطبيعية حتى تتمتع بها الأجيال اللاحقة فتتحقق العدالة الاجتماعية، ويمكن توضيح الهدفين بإيجاز كما يأتي:
أ‌- تقليص البطالة
ان غياب التنويع الاقتصادي والاعتماد على مورد واحد أو موارد محدودة جداً، سيسهم في تفاقم البطالة، حيث يتطلب القيام بإنتاج الموارد الاولية الطبيعية استثمارات كبيرة بحكم تعدد وتنوع مراحل وعمليات استغلال تلك الموارد، إلى جانب طبيعة الأراضي والمياه التي يتم الاستخراج منها، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة رأس المال الثابت/رأس المال المتغير، الذي يعني ان هيكل رأس المال في انتاج الموارد الطبيعية يكون أغلبه من العناصر الثابتة التي تشمل المكائن والمعدات والإنشاءات، وتصل إلى أكثر من 80% مقارنة مع رأس المال المتغير[i].
وبما إن الآلات والمكائن وغيرها، المستخدمة في انتاج هذا المورد أو الموارد المحدودة جداً، تكون متطورة ومعقدة تكنلوجيا، وتحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة للحصول عليها، حتى يتم انتاج هذه الموارد للدول الغنية بها، أي إنها لا تعتمد في إنتاجها على الايدي العاملة بشكل كبير، فاعتماد الاقتصاد الوطني على هذه الموارد كثيفة رأس المال مع عدم الاهتمام بالموارد الاخرى ذات الكثافة العمالية، فضلاً انخفاض مرونة استجابة الأيدي العامة في القطاعات الاخرى لمتطلبات فرص العمل في قطاع المواد الأولية فتكون النتيجة انخفاض الطلب على الايدي العاملة، فتتفاقم البطالة.
أما التنويع الاقتصادي فيهدف إلى تقليص البطالة من خلال زيادة الاهتمام بالموارد الاخرى ورفع مساهمتها بالشكل الذي يوازي مساهمة المورد أو الموارد المحدودة جداً، والابتعاد عن أو تحييد الأثر السلبي للموارد المحدودة على الموارد الاخرى، على أقل تقدير، الذي يسهم في استمرار توليد البطالة، وذلك لان الموارد الاخرى ذات التنوع في طبيعتها كالصناعات التحويلية وغيرها، حينما يتم تجميد وتحييد الاثر السلبي للموارد المحدودة جداً، ستتطلب الكثير من الأيدي العاملة للإيفاء بمتطلبات انتاجها، وهذا ما يعني تقليص البطالة، في ذلك الاقتصاد الاحادي.
ب‌- العدالة الاجتماعية
إن من أولويات تحقيق التنويع الاقتصادي هو تحقيق العدالة الاجتماعية بين الجيل الحالي والأجيال القادمة من ناحية وبين أفراد الجيل الحالي من ناحية أخرى، ففي ظل الاقتصاد الريعي الأحادي الذي يعتمد على مورد واحد أو موارد محدودة جداً، تختفي العدالة الاجتماعية بين الجيل الحالي والاجيال القادمة وافراد الجيل الحالي.
- غياب العدالة بين الأجيال الحالية واللاحقة
إذ في ظل زيادة الحاجة إلى الأموال لتلبية الحاجات المتزايدة والمتنوعة والمتطورة بحكم العولمة والتطور والتقدم التكنلوجي العالمي، مع ضعف الجهاز الانتاجي المحلي على تلبية الاحتياجات المحلية، هذا ما سيزيد من الاعتماد على المورد الواحد أو الموارد المحدودة جداً، وهذا الاعتماد المتزايد، سيؤدي إلى قصر عمر أو انخفاض الأهمية الاقتصادية لهذا المورد الواحد أو الموارد المحدودة جداً، والنتيجة هي حرمان الأجيال القادمة من التمتع بهذا المورد أو الموارد المحدودة جداً كما تمتعت الجيل الحالي، هذا من ناحية غياب العدالة الاجتماعية ما بين الجيلين.
- غياب العدالة بين أفراد الجيل الحالي
 أما من ناحية غياب العدالة الاجتماعية بين أفراد الجيل الحالي، فتكمُن في توزيع عائدات المورد الواحد او الموارد المحدودة جداً على بعض أفراد الشعب ممن له علاقة بالدولة بشكل مباشر (الموظفين مثلاً) أو غير مباشر لأغراض اجتماعية كإعانات البطالة التي لا تخلو من أغراض سياسية، مع إهمال باقي أفراد الشعب، يعني إن الدولة تقوم بتوزيع الثروة الوطنية لبعض أفراد الشعب على حساب باقي الأفراد.
ان هذا المورد الواحد أو الموارد المحدودة جداً التي تعتمد عليها الدولة، التي تستأثر بالقسم الأعظم من عائداته بطرق مشروعة أو غير مشروعة، وتوزيع ما تبقى على بعض أفراد الشعب، هي موارد وطنية ذات صفة عامة، أي أنها تعود لجميع افراد البلد، ولا يحق لأحد احتكارها وتوظيفها لمصالحة الخاصة، لا حكومة ولا أفراد، ولكن الواقع يشير إلى إن أغلب البلدان التي تعتمد على الموارد الاولية تعاني من مسالة غياب العدالة الاجتماعية بين الافراد.
ولذا فالتنويع الاقتصادي يؤدي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية بين الجيل الحالي والأجيال القادمة من ناحية، وبين أفراد الجيل الحالي من ناحية أخرى، وفي الوقت ذاته يؤدي إلى زيادة الطلب على الأيدي العاملة فينخفض حجم البطالة، ولكن السؤال المطروح ما هي الآليات التي يستخدمها التنويع الاقتصادي لتحقيق الاهداف الاجتماعية؟
بالطبع هناك آليات عديدة يمكن اللجوء إليها لتحقيق التنويع الاقتصادي ولكن سنختصر على اثنين وهما الصندوق السيادي والقطاع الخاص، ويمكن تناولهما بإيجاز وكما يلي:
دور الصندوق السيادي في العدالة الاجتماعية
يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال وضع جزء من عائدات المورد الواحد أو الموارد المحدودة في صندوق سيادي؛ يعمل على توظيفها بما يخدم الصالح العام، أي تتحول العائدات النفطية إلى ملكية عامة لجميع الاجيال الحالية واللاحقة من نوع آخر وهو الاسهم والسندات، ويكون استثمارها في داخل البلد أو خارجه أو كلاهما، حسب مقتضيات الضرورة الاقتصادية والاجتماعية.
فعلى سبيل المثال صندوق المعاشات التقاعدية الحكومية – العالمية، لا يستثمر العائدات النفطية داخل الاقتصاد النرويجي كونه اقتصاد صغير الحجم لا يستوعب عائدات الموارد النفطية بل يؤثر سلباً في حال تم استثمارها في الداخل وهذا ما حصل بالفعل قبل إنشاء الصندوق السيادي النرويجي، حيث انخفضت القدرة التنافسية للأنشطة الاقتصادية كنتيجة لارتفاع قيمة العملة وزيادة الاجور 50% وانخفاض نمو الصناعة التحويلية، وزيادة المديونية بحلول نهاية عام 1977 حين بلغت 50% من الناتج المحلي الاجمالي [ii].
إن العمل على إنشاء الصندوق السيادي بحد ذاته يعد طريقة لتحقيق العدالة بين أفراد الجيل الحالي، لأنه سيتم تلبية حاجة الموازنة العامة عند تعرضها للعجز، وهذه التلبية تمثل جزء من تحقيق العدالة وبشكل غير مباشر لان جزء منها يذهب للتعليم والصحة التي تشمل الجميع فضلاً عن البنى التحتية وغيرها، وقد تكون بشكل مباشر عندما تؤدي إلى سد حاجة الافراد عند الضرورة، على أن تكون وفق نسب معينة تتوافق مع المعايير الاجتماعية والاقتصادية.
دور القطاع الخاص في تقليص البطالة
عندما يكون الاقتصاد احادي المصدر وبالخصوص اذا كان هذا المصدر ريعياً وبيد الدولة فإنها في الغالب ستلجأ إلى الوظيفة التوزيعية اي تقوم بتوزيع الموارد الريعية التي تحصل عليها كنتيجة لصادرات المواد الأولية، هذا التوزيع سيؤدي إلى المزيد من المشاكل المتعلقة بالبطالة، فمن جانب يؤدي إلى زيادة البطالة المقنعة في الدولة عبر "التوظيف السياسي"، ومن جانب آخر تؤدي إلى انخفاض تخصيص المشاريع الحقيقية المنتجة للسلع والخدمات، خصوصاً في ظل الأزمات التي تصيب الموارد الريعية، فينخفض الطلب على الايدي العاملة، والأهم والمفرض أن تعمل على الاهتمام بالبنى التحتية التي لا يقدم عليها القطاع الخاص، حتى تكون احدى الركائز الاساسية لانطلاق القطاع الخاص في قيادة الاقتصاد، لأنه هو الأجدر والأكفأ في زيادة كفاءة أداء الاقتصاد كونه (القطاع الخاص) لا يعمل من دون اتخاذ المبادئ الاقتصادية بعين الاعتبار، كالكلفة مقابل العائد، ولديه القدرة والقابلية على البحث عن فرص الاستثمار وتوجيه رأس المال نحوها، وبهذا فهو يعمل على خلق المزيد من فرص العمل التي تتسم بنوع من الاستدامة ولا تتوقف بتوقف العائدات التوزيعية كما الحال في ريعية الدولة، وبالنتيجة قد تنخفض البطالة فضلاً عن ترشيد الاستهلاك وقليل الاستنزاف.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/25



كتابة تعليق لموضوع : الأهداف الاجتماعية للتنويع الاقتصادي الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهور العربي
صفحة الكاتب :
  زهور العربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التَّحليلُ السِّياسِي السَّليم؛ شرُوطٌ وأَدوات*  : نزار حيدر

 بالروح بالدم نفديك يا "عبعوب".  : علي سالم الساعدي

 ماذا تعرف عن عدوك؟ لمحة موجزة عن كنيسة ساينتولوجي.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عراقي للابد!  : باقر مهدي

 ضبط مغالاةٍ في عقدين مُبرمين لشراء أذرع تحميلٍ بقيمة 126 مليون دولار  : هيأة النزاهة

 عادل الجبير انزع عقالك وضع بسطال الحشد  : ثامر الحجامي

 نهاية تحقيق مولر وحقيقة تواطؤ ترامب مع روسيا  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 دور الرسول الأكرم في تعزيز الوحدة الإسلامية  : د . خليل الفائزي

 زفة الشهيد أبو تحسين الصالحي و اوجاعه فقدته   : محمد كاظم خضير

  تأملاتٌ في فكرِ السيدِ الشهيدِ الصدر  : زعيم الخيرالله

  ترامبو بديل رامبو في هوليوود السياسة!  : قيس النجم

 امانة مجلس الوزراء تكشف عن نتائج اجتماع ممثليها مع حكومة كردستان

 عاصمة الثقافة الاسلامية تستعد لاحتضان مهرجان (فائق حسن)للفنون التشكيلية  : احمد محمود شنان

 علي مولود الطالبي ، يجعل للماء ضوء !!

 دولة بابا..!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net