صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الأهداف الاجتماعية للتنويع الاقتصادي الجزء الثاني
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 حامد عبد الحسين خضير الجبوري
 
 كما إن للتنويع الاقتصادي اهداف اقتصادية تم تناولها في مقال سابق، فله أهداف اجتماعية أيضاً، تسهم عند تحقيقها، زيادة الرفاه الاجتماعي وتماسك افراد المجتمع، وذلك من خلال حصول الافراد على حقوقهم من الثروة الوطنية وتكوين فرص العمل.
 فالعمل على تحقيق التنويع الاقتصادي والتخلص من الاقتصاد الاحادي، سيؤدي إلى خلق المزيد من فرص العمل التي من شأنها تقليص البطالة، وتقليل الاعتماد على الموارد الطبيعية حتى تتمتع بها الأجيال اللاحقة فتتحقق العدالة الاجتماعية، ويمكن توضيح الهدفين بإيجاز كما يأتي:
أ‌- تقليص البطالة
ان غياب التنويع الاقتصادي والاعتماد على مورد واحد أو موارد محدودة جداً، سيسهم في تفاقم البطالة، حيث يتطلب القيام بإنتاج الموارد الاولية الطبيعية استثمارات كبيرة بحكم تعدد وتنوع مراحل وعمليات استغلال تلك الموارد، إلى جانب طبيعة الأراضي والمياه التي يتم الاستخراج منها، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة رأس المال الثابت/رأس المال المتغير، الذي يعني ان هيكل رأس المال في انتاج الموارد الطبيعية يكون أغلبه من العناصر الثابتة التي تشمل المكائن والمعدات والإنشاءات، وتصل إلى أكثر من 80% مقارنة مع رأس المال المتغير[i].
وبما إن الآلات والمكائن وغيرها، المستخدمة في انتاج هذا المورد أو الموارد المحدودة جداً، تكون متطورة ومعقدة تكنلوجيا، وتحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة للحصول عليها، حتى يتم انتاج هذه الموارد للدول الغنية بها، أي إنها لا تعتمد في إنتاجها على الايدي العاملة بشكل كبير، فاعتماد الاقتصاد الوطني على هذه الموارد كثيفة رأس المال مع عدم الاهتمام بالموارد الاخرى ذات الكثافة العمالية، فضلاً انخفاض مرونة استجابة الأيدي العامة في القطاعات الاخرى لمتطلبات فرص العمل في قطاع المواد الأولية فتكون النتيجة انخفاض الطلب على الايدي العاملة، فتتفاقم البطالة.
أما التنويع الاقتصادي فيهدف إلى تقليص البطالة من خلال زيادة الاهتمام بالموارد الاخرى ورفع مساهمتها بالشكل الذي يوازي مساهمة المورد أو الموارد المحدودة جداً، والابتعاد عن أو تحييد الأثر السلبي للموارد المحدودة على الموارد الاخرى، على أقل تقدير، الذي يسهم في استمرار توليد البطالة، وذلك لان الموارد الاخرى ذات التنوع في طبيعتها كالصناعات التحويلية وغيرها، حينما يتم تجميد وتحييد الاثر السلبي للموارد المحدودة جداً، ستتطلب الكثير من الأيدي العاملة للإيفاء بمتطلبات انتاجها، وهذا ما يعني تقليص البطالة، في ذلك الاقتصاد الاحادي.
ب‌- العدالة الاجتماعية
إن من أولويات تحقيق التنويع الاقتصادي هو تحقيق العدالة الاجتماعية بين الجيل الحالي والأجيال القادمة من ناحية وبين أفراد الجيل الحالي من ناحية أخرى، ففي ظل الاقتصاد الريعي الأحادي الذي يعتمد على مورد واحد أو موارد محدودة جداً، تختفي العدالة الاجتماعية بين الجيل الحالي والاجيال القادمة وافراد الجيل الحالي.
- غياب العدالة بين الأجيال الحالية واللاحقة
إذ في ظل زيادة الحاجة إلى الأموال لتلبية الحاجات المتزايدة والمتنوعة والمتطورة بحكم العولمة والتطور والتقدم التكنلوجي العالمي، مع ضعف الجهاز الانتاجي المحلي على تلبية الاحتياجات المحلية، هذا ما سيزيد من الاعتماد على المورد الواحد أو الموارد المحدودة جداً، وهذا الاعتماد المتزايد، سيؤدي إلى قصر عمر أو انخفاض الأهمية الاقتصادية لهذا المورد الواحد أو الموارد المحدودة جداً، والنتيجة هي حرمان الأجيال القادمة من التمتع بهذا المورد أو الموارد المحدودة جداً كما تمتعت الجيل الحالي، هذا من ناحية غياب العدالة الاجتماعية ما بين الجيلين.
- غياب العدالة بين أفراد الجيل الحالي
 أما من ناحية غياب العدالة الاجتماعية بين أفراد الجيل الحالي، فتكمُن في توزيع عائدات المورد الواحد او الموارد المحدودة جداً على بعض أفراد الشعب ممن له علاقة بالدولة بشكل مباشر (الموظفين مثلاً) أو غير مباشر لأغراض اجتماعية كإعانات البطالة التي لا تخلو من أغراض سياسية، مع إهمال باقي أفراد الشعب، يعني إن الدولة تقوم بتوزيع الثروة الوطنية لبعض أفراد الشعب على حساب باقي الأفراد.
ان هذا المورد الواحد أو الموارد المحدودة جداً التي تعتمد عليها الدولة، التي تستأثر بالقسم الأعظم من عائداته بطرق مشروعة أو غير مشروعة، وتوزيع ما تبقى على بعض أفراد الشعب، هي موارد وطنية ذات صفة عامة، أي أنها تعود لجميع افراد البلد، ولا يحق لأحد احتكارها وتوظيفها لمصالحة الخاصة، لا حكومة ولا أفراد، ولكن الواقع يشير إلى إن أغلب البلدان التي تعتمد على الموارد الاولية تعاني من مسالة غياب العدالة الاجتماعية بين الافراد.
ولذا فالتنويع الاقتصادي يؤدي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية بين الجيل الحالي والأجيال القادمة من ناحية، وبين أفراد الجيل الحالي من ناحية أخرى، وفي الوقت ذاته يؤدي إلى زيادة الطلب على الأيدي العاملة فينخفض حجم البطالة، ولكن السؤال المطروح ما هي الآليات التي يستخدمها التنويع الاقتصادي لتحقيق الاهداف الاجتماعية؟
بالطبع هناك آليات عديدة يمكن اللجوء إليها لتحقيق التنويع الاقتصادي ولكن سنختصر على اثنين وهما الصندوق السيادي والقطاع الخاص، ويمكن تناولهما بإيجاز وكما يلي:
دور الصندوق السيادي في العدالة الاجتماعية
يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال وضع جزء من عائدات المورد الواحد أو الموارد المحدودة في صندوق سيادي؛ يعمل على توظيفها بما يخدم الصالح العام، أي تتحول العائدات النفطية إلى ملكية عامة لجميع الاجيال الحالية واللاحقة من نوع آخر وهو الاسهم والسندات، ويكون استثمارها في داخل البلد أو خارجه أو كلاهما، حسب مقتضيات الضرورة الاقتصادية والاجتماعية.
فعلى سبيل المثال صندوق المعاشات التقاعدية الحكومية – العالمية، لا يستثمر العائدات النفطية داخل الاقتصاد النرويجي كونه اقتصاد صغير الحجم لا يستوعب عائدات الموارد النفطية بل يؤثر سلباً في حال تم استثمارها في الداخل وهذا ما حصل بالفعل قبل إنشاء الصندوق السيادي النرويجي، حيث انخفضت القدرة التنافسية للأنشطة الاقتصادية كنتيجة لارتفاع قيمة العملة وزيادة الاجور 50% وانخفاض نمو الصناعة التحويلية، وزيادة المديونية بحلول نهاية عام 1977 حين بلغت 50% من الناتج المحلي الاجمالي [ii].
إن العمل على إنشاء الصندوق السيادي بحد ذاته يعد طريقة لتحقيق العدالة بين أفراد الجيل الحالي، لأنه سيتم تلبية حاجة الموازنة العامة عند تعرضها للعجز، وهذه التلبية تمثل جزء من تحقيق العدالة وبشكل غير مباشر لان جزء منها يذهب للتعليم والصحة التي تشمل الجميع فضلاً عن البنى التحتية وغيرها، وقد تكون بشكل مباشر عندما تؤدي إلى سد حاجة الافراد عند الضرورة، على أن تكون وفق نسب معينة تتوافق مع المعايير الاجتماعية والاقتصادية.
دور القطاع الخاص في تقليص البطالة
عندما يكون الاقتصاد احادي المصدر وبالخصوص اذا كان هذا المصدر ريعياً وبيد الدولة فإنها في الغالب ستلجأ إلى الوظيفة التوزيعية اي تقوم بتوزيع الموارد الريعية التي تحصل عليها كنتيجة لصادرات المواد الأولية، هذا التوزيع سيؤدي إلى المزيد من المشاكل المتعلقة بالبطالة، فمن جانب يؤدي إلى زيادة البطالة المقنعة في الدولة عبر "التوظيف السياسي"، ومن جانب آخر تؤدي إلى انخفاض تخصيص المشاريع الحقيقية المنتجة للسلع والخدمات، خصوصاً في ظل الأزمات التي تصيب الموارد الريعية، فينخفض الطلب على الايدي العاملة، والأهم والمفرض أن تعمل على الاهتمام بالبنى التحتية التي لا يقدم عليها القطاع الخاص، حتى تكون احدى الركائز الاساسية لانطلاق القطاع الخاص في قيادة الاقتصاد، لأنه هو الأجدر والأكفأ في زيادة كفاءة أداء الاقتصاد كونه (القطاع الخاص) لا يعمل من دون اتخاذ المبادئ الاقتصادية بعين الاعتبار، كالكلفة مقابل العائد، ولديه القدرة والقابلية على البحث عن فرص الاستثمار وتوجيه رأس المال نحوها، وبهذا فهو يعمل على خلق المزيد من فرص العمل التي تتسم بنوع من الاستدامة ولا تتوقف بتوقف العائدات التوزيعية كما الحال في ريعية الدولة، وبالنتيجة قد تنخفض البطالة فضلاً عن ترشيد الاستهلاك وقليل الاستنزاف.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/25



كتابة تعليق لموضوع : الأهداف الاجتماعية للتنويع الاقتصادي الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خدر خلات بحزاني
صفحة الكاتب :
  خدر خلات بحزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قال رسول الله (ص) : اتبكون ولاتنصروه؟  : سامي جواد كاظم

 مدينة الطب تؤكد قرب تماثل الشاعر عريان السيد خلف للشفاء  : وزارة الصحة

 خلال ثلاثة أشهر 36 إمرأة عراقية كوردية في اربيل تموت حرقا  : عزيز الحافظ

 مجلس المفوضين يصادق على إجراءات شكاوى الإقتراع  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 انشطار المدارس ستراتيجية متعثرة  : صادق غانم الاسدي

 بيان صادر عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  : د . محمد سعيد الأمجد

 العراقيون فقط يرحلون من سوريا  : سامي جواد كاظم

 ال سعود في مواجهة طوفان التغيير  : مهدي المولى

 طوارئ في العراق والفيضانات تشل الحركة في البلاد

 [ أكياس الدم ] تقتل عددا من المواطنين !  : مير ئاكره يي

 متحف التراث النجفي (خان الشيلان) يتحول من خربة الى متحف عالمي  : احمد محمود شنان

 غياب النواب عن جلسات البرلمان امتهان لحقوق الشعب

  مقتطفات في ذكرى استشهاد الامام الكاظم (ع).  : مجاهد منعثر منشد

 حكايات حيدوري 4  : حيدرة علاوي

 وعود المرشحين للشعب أمانة شرعية  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net