صفحة الكاتب : حسين فرحان

ظاهرة التحزب , مالها وما عليها
حسين فرحان

يعد الولاء الحزبي مظهرا من مظاهر الزبائنية السياسية وقد شكل حلقة من حلقات سلسلسلة المنظومة السياسية العراقية بمفهومها الجديد الذي اقترن  بالديمقراطية وتشكل وفق مقتضياتها ومن اهمها ذلك التعدد والتنوع الديني والطائفي والاجتماعي في العراق .
ومما تجدر الاشارة اليه بعد 15 عاما من اعوام هذه الممارسة هو حال اصحاب الولاءات الحزبية وتجربتهم الجديدة التي قد توصف بالطارئة  , فهؤلاء بطبيعة انتماءاتهم الاخرى كالدينية والقومية والطائفية والعشائرية وغيرها مما قد تأصل فيهم قد وجدوا انفسهم أمام ولاء وانتماء جديد يحقق لهم رغبة المشاركة في الحضور السياسي في معتركه الكبير كجمهور حزبي .
فبعد حصول حالة الانتماء لدى البعض لهذه الاحزاب والحركات وبهذا القصد الذي يعد حالة طبيعية في الدول المتحضرة تظهر عدة حالات يمكن ان نعبر عنها بمظاهر الانتماء , فيفترض بالشخص المتحزب أن يكون مؤيدا لبرنامج حزبه ولمتبنياته الفكرية والسياسية وغيرها من لوازم تأسيسه والتي تشكل بدورها اهم دواعي انتماء اعضاءه رسميا له أو تشكيل الجمهور المؤيد له وأن لم ينتمي بشكل رسمي .
هنا يواجه البعض حالة من حالات الصراع بين انتماءاتهم الاصيلة الاخرى وبين الانتماء الجديد للحزب ومتبنياته , ولا ينطبق هذا الامر على من هم في مرحلة الذوبان والانصهار في المنظومة الحزبية بل الحديث عن الاشخاص الذين أظهروا التأييد عن مجرد تقليد للاخر او بسبب الانتماء لاجل تحقيق مصلحة آنية أو مصلحة بعيدة المدى كمحاولة الحصول على نوع من القوة وفرض الوجود وتعويض نقص معين في الشخصية , ومن أقوى الامثلة على ذلك هو الانتماء للفصائل المسلحة ليحقق صاحبها مآرب شخصية لم يكن ليحققها لو عاش حياته كمواطن بسيط  (لا ألى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ) , هذا النموذج يعيش نوعا من انواع الصراع و عدم القدرة على الثبات الفكري في الدفاع عن المنظومة الحزبية في حال وجود من ينتقدها , ويظهر هذا جليا في مواقفه المعلنة اثناء المشافهة والمكاشفة المباشرة في لقاءات يومية معه او اثناء تصفح ما يكتب وينشر على صفحات التواصل الاجتماعي ولهذا الامر امثلة عديدة قد ننتفع بذكرها للوقوف على نمط من انماط هذه الشخصية المتحيرة والمحيرة في نفس الوقت والتي  تتخذ اشكالا متغيرة خصوصا اذا تعارضت متبنيات ومواقف حزبها مع متبنياتها الاخرى التي ماتزال بحوزة الانداد والاضداد , وهنا تكمن صعوبة إعلان الموقف الصريح والحاسم , فتجدهم في كثير من المواقف يعيشون أبشع صور التناقض , والمشكلة الكبرى التي يتعرضون لها هي اصطدامهم بمن يعرفونهم شخصيا او الاشخاص المطلعين على توجهاتهم السابقة لمرحلة انضوائهم تحت رايات الاحزاب , فهؤلاء هم الاشد وبالا عليهم ممن يجهل تاريخهم .
لذلك ترى تلك الردود المتشنجة وهي تتصدر قوائم التعليقات ولاتكاد تخلو من عبارات مستهلكة مثل ( تاج راسك ) و ( الخط الاحمر ) والطعن بطهارة مولد كل من يخالف الرمز الجديد , وهي بطبيعتها ردود ومواقف خلقت واحدة من اسوأ الازمات الاجتماعية , وضربت بعرض الجدار كل القيم الاخلاقية والدينية والاجتماعية لما تشتمل عليه هذه المواقف من مخالفات صريحة لهذه القيم , لأن مشكلة الجاهل المتحزب الطاريء على الديمقراطية هي مشكلة موقف وخطاب وهي مشكلة فهم وإدراك واختيار , وعجز عن التوفيق بين الوضع القديم والوضع الجديد , فترى أن القواعد الجماهيرية للاحزاب لاتكاد تخلو من هذه النماذج وليس هنالك ما يقوم أو من يقوم أداءها بل لا يعني هذه الاحزاب إن أحسنت أو أساءت , فهي تنظر لهذه الانفس المتصارعة المتباغضة المتلاعنة على أنها أرقام توضع في صناديق الاقتراع .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/26



كتابة تعليق لموضوع : ظاهرة التحزب , مالها وما عليها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره المير طه
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره المير طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة بابل تعلن القبض على عدد من المطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 هل التدخل الأمريكي سيعرقل تحرير الفلوجة؟  : سيف اكثم المظفر

  الاسدي: الحشد الشعبي وجد ليبقى والانباء التي تتحدث عن تفكيك هيئته غير صحيحة

 العجز المالي وموازنة 2015  : اسامة الشبيب

 خبير في الاتصالات : دخول مشغل جديد الى البلاد سيعمل على تخيض الاسعار وتحسين خدمات شركات الهاتف النقال  : الفرات نيوز

 مجلس المفوضين الجديد يتسلم مهام عمله رسمياً  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الطماطم تتنكر لحميمية علاقتها بالمستهلك  : لطيف عبد سالم

 أمانة مسجد الكوفة المعظم توزع سلَّات غذائية رمضانية على ذوي الشهداء والأيتام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العدد ( 81 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الفرصة الأخيرة   : ايليا امامي

 مخاطر تهدد الثورة التونسية  : د . عبد الخالق حسين

 كبة السراي بطعم ثقافي !  : نبيل محمد سمارة

 دروس اخلاقية شاملة  : سيد جلال الحسيني

 السيسي: استقلال كردستان العراق بداية كارثة لتقسيم البلد

 دار القرآن يشكل لجنة لأختبار القراء المشاركين في الختمة القرآنية السنوية لشهر رمضان المقبل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net