صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

اصلاح حال العراق يبدأ بالمواطن
محمد رضا عباس

نسمع ونقرأ دائما عن الفساد الإداري والمالي المستشري في العراق , ولكن لم يعطى موضوع فساد المواطن وخرقه قوانين الدولة نفس المساحة , الا ما ندر . لا يمكن لأي دولة في العالم التقدم والازدهار بدون احترام المواطن للقانون والنظام العام . المواطن الأوربي او الأمريكي او الياباني يتنعم بالأمن والازدهار الاقتصادي لأنه يعرف جيدا ان خرق القواعد القانونية يكلف الدولة ماليا , يضر بمصالح الناس , ويعرضه الى المسائلة القانونية . اما في العراق و في الوضع الذي يمر به من تحديات امنية و اقتصادية تكون وظيفة المواطن مضاعفة , وهي دعم النظام بكل الطرق المتاحة من اجل دحر الإرهاب والقضاء على الفساد و تعزيز الازدهار الاقتصادي الذي تأخر كثيرا . 
احترام وتطبيق القوانين والأنظمة من قبل المواطن يضيف جهد اكبر على عاتق الدولة : زيادة اعداد القوات الأمنية , زيادة انشغال المحاكم , بناء سجون إضافية , صرف أموال إضافية على تجهيزات السجون , وخسارة المخالف لوظيفته او عمله . كما وان انتشار ظاهرة الخروقات القانونية من قبل المواطن يقلل من هيبة الدولة ويجعلها عرضة  لأهداف اعدائها .
بكل اسف , اصبحنا نسمع هذه الأيام , والسياسيون منشغلين جدا بتامين مراكزهم , عن خروقات قانونية من قبل المواطن العراقي من النادر ان نسمعها حتى في دول الجوار. على سبيل المثال , أعلنت دائرة كهرباء ذي قار عن اكتشاف اكثر من 700 حالة تجاوز على الطاقة الكهربائية في ظرف أسبوع واحد ! كيف ستستطيع وزارة الكهرباء من توفير الطاقة الكهربائية وهناك مئات الالاف من المواطنين يتجاوزون على الطاقة الكهربائية وبدون دفع فاتورة الكهرباء ؟ وكيف ستستطيع الحكومة المحافظة على الامن والحدود و هناك موظفين يسربون أسئلة الامتحانات النهائية للطلاب ؟ هذه الجريمة يجب ان تكون عقوبتها الإعدام لكثرة اعداد الطلاب الذين تأثروا من هذا العمل الاجرامي , و ان  قرار وزير التربية المحترم بتجميد وظائفهم لا تكفي. انها استهانة بكل القوانين واستهانة بطلابنا وعوائلهم .
خرق قوانين الدولة و التصرفات الغير مسؤولة أصبحت عادة  يمارسها بعض المواطنين بغض النظر عن موقعه الاجتماعي والسياسي , ولهذا فنجد بعض المواطنين يخالفون قوانين البلد وهم في مراكز حزبية او وظيفية رفعيه . على سبيل المثال , من سمح لتكديس سلاح في احد حسينيات مدينة الصدر والذي ذهب ضحيتها اكثر من 30 مواطن بريء اثر انفجار السلاح ؟ اليس من واجب الدولة التحقيق والتعويض و محاسبة المقصرين او من واجب من كان السبب بهذه الكارثة ؟ وما هي مصادر الأموال التي ستوزعها هذه الجهة الى ضحايا الانفجار ؟ لقد قام السلاح الأمريكي او الإسرائيلي ( لا يوجد توضيح رسمي لحد الان) بقصف موقع احد فصائل الحشد الشعبي ذهب ضحيته اكثر من 40 شهيد و جريح قبل أيام . بدلا من ضغط هذا الفصيل على الحكومة لكشف هوية الجهة التي قامت بهذا العمل الجبان , يخرج علينا احد المسؤولين لهذا الفصيل ليقول ان باستطاعة الفصيل قصف السفارة الامريكية في بغداد ! هل أصبحت قوات الحشد الشعبي قوة مستقلة عن وزارة الدفاع العراقية او قوة تابعة له ؟ هل الخلافات الدولية تحل عن طريق الحكومات او عن طريق المجاميع المسلحة ؟ ماذا سيفهم العالم من هذه التصريحات ؟ الا توافقني الراي ان من يسمع الى هذا التصريح يخرج بنتيجة انه لا توجد دولة في العراق , وانما توجد مجموعات من المليشيات تتحكم به ؟ لماذا خرج المواطنين بالملايين لانتخاب برلمان جديد وهناك مجاميع مسلحة تتحكم بالشارع العراقي و تقرر مصيره ؟ مسؤول في منظمة سياسية محترمة في محافظة ديالى قطعت عنه القوة الكهربائية بسبب تجاوزه عليها , فما كان منه الا الهجوم على المحطة الكهربائية وقطع التيار الكهربائي من جميع محافظة ديالى وجزء من محافظة كركوك . هل يحق لنا العتب على داعش عندما دمر مصفى بيجي ؟ وهل يجوز لأي حزب او ائتلاف حرق صناديق الاقتراع ؟ اين احترام راي الناخب ؟ احترام العملية السياسية والتي مكنت الكثير من قادة البلاد لان يكونوا اسياد وأصحاب امتيازات ؟ و ما قصة تساقط أجهزة التصويت ؟ ما هذه الاستهزاء بالمواطن العراقي والعملية السياسية و بالقانون؟ هل يحق علينا العتاب  على من يستهزئ بالعملية السياسية من بعض كتاب الداخل والخارج ؟
هناك انفلات امني وعدم احترام القانون على جميع الصعد من قبل شخصيات فاعلة في العملية السياسية ويجب إيقافه ومحاسبة منفذيه , لأنه لن يكون هناك مستقبل للعراق والعملية السياسية . بكلام اخر , هذه الخروقات القانونية هي التي ستمهد رجوع الدكتاتورية الى البلاد , وهي التي ستعظم المشاكل الاقتصادية التي يمر به العراق . لا يمكن لمستثمر الدخول الى العراق وهناك اكثر من حكومة واحدة , ولا يمكن لمثقف العيش في العراق وهو يخاف من الكومة العشائرية , ولا يمكن لطبيب او أستاذ جامعي أداء واجبه وهو يخاف من مراجعه او طلابه , ولا يمكن ان يستقر العراق سياسيا وامنينا والسلاح الخفيف والمتوسط والثقيل  اصبح بيد الأطفال والصبيان . 
كانت هناك نزاعات عشائرية ولكن لم تكن في بغداد وانما في المحافظات ذات الكثافة العشائرية , ولم تكن النزاعات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة وانما كانت ببنادق البرنو والمكوار والمنجل . ولكن هذه الأيام اصبحنا نسمع بالنزاعات العشائرية في بغداد ومحيطها , واصبح البغدادي المعروف بالاعتدال و احترام القانون وهدوءه يخاف من ان يصدم كتفه بكتف مواطن اخر خوفا من المطالبات العشائرية ! بالحقيقة , أصبحت بغداد في السنوات العشرة الأخيرة مكان غير مريح وغير ودي واصبح البغدادي يمشي في شوارعها وكانه غريب عنها .
جرائم كثيرة و كبيرة يقوم بها المجرمون غير مكترثين بالعقوبات , كأنهم محصنين من المسائلة القانونية . المخدرات بكل أنواعها أصبحت تغزو الأسواق العراقية , وهناك تقارير تقول ان هناك مسؤولين في اعلى هرم السلطة يروجون لها , الاثار العراقية وهي ثروة البلاد وتاريخه أصبحت تباع في السواق العراقية بدون خوف واخرها احباط عملية بيع 790 درهما معدنيا اثريا في عرصات الهندية وسط بغداد , وعصابة أخرى القي القبض عليها وهي تحاول تهريب مادة الزئبق الخطير , وهل سمعت عن مجموعة من المزارعين في النجف قاموا بهدم احد سدود الماء . 
ليس دفاعا عن حيدر العبادي , ولكن أقول ان الخروقات القانونية في العراق لا يمكن التعامل معها حتى من  قبل قوة كبرى وأصبحت تعرض الامن الوطني الى الخطر و تنقص من هيبة الدولة بشكل غير مسبوق. انها وظيفة البيت , الأحزاب , المراجع الدينية , المدرسة والجامعة , ومنظمات المجتمع المدني ان تقوم بحملة أولا بالكشف عن الفاسدين و ثانيا تأسيس برامج تثقيفية هدفها احترام المواطن القوانين والنظام العام , وثالثا , الضغط على الحكومة والبرلمان العراقي بتشريع قوانين صارمة ضد المخالفين للقانون . أخيرا , اترككم مع ما أجاب به سيد البلاغة و الاتقياء واسد الله الغالب على بن ابي طالب عندما سأله " رجل لماذا في عصرك كثرت الفتن كنا لا نجدها في عصر ابي بكر و عمر ؟ فقال علي : في عصرهم حكموا امثالي وفي عصري حكمت امثالك " .

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/27



كتابة تعليق لموضوع : اصلاح حال العراق يبدأ بالمواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داود سلمان الكعبي
صفحة الكاتب :
  داود سلمان الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عامر المرشدي .. اسبوع الوفاء للعراق  : سالم كمال الطائي

 هكذا خدعنا وهكذا بدأت لعبة تدمير العراق؟!  : علاء كرم الله

 الكرة العراقية ، اين يكمن الحل ؟  : احمد طابور

 الوجوب الكفائي والخطوط الحمراء  : علي حسين الخباز

 تاملات في القران الكريم ح171 سورة الحجر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الشيعة في القرآن والسنة  : عمار العيساوي

 التربية: السماح للطلبة النازحين بالتقديم للامتحانات الخارجية

 تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير.  : مصطفى الهادي

 القضاء: 2500 بحيرة أسماك في شمال بغداد تمول داعش بحوالات الى أربيل

 الفبركة الإعلامية.  : حسين باجي الغزي

 حملات تفتيش بالمدارس المصرية لمكافحة التشيع !!!

 الوهابية تتخبط في خطواتها نحو نهايتها  : سامي جواد كاظم

 هاجس البديل  : نزار حيدر

 السيد عمار الحكيم يلتقي بارزاني في اربيل ويبحث معه اوضاع البلاد ومستجدات العملية السياسية  : موقع الفرات نيوز

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 85 )  : منبر الجوادين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net