صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

اصلاح حال العراق يبدأ بالمواطن
محمد رضا عباس

نسمع ونقرأ دائما عن الفساد الإداري والمالي المستشري في العراق , ولكن لم يعطى موضوع فساد المواطن وخرقه قوانين الدولة نفس المساحة , الا ما ندر . لا يمكن لأي دولة في العالم التقدم والازدهار بدون احترام المواطن للقانون والنظام العام . المواطن الأوربي او الأمريكي او الياباني يتنعم بالأمن والازدهار الاقتصادي لأنه يعرف جيدا ان خرق القواعد القانونية يكلف الدولة ماليا , يضر بمصالح الناس , ويعرضه الى المسائلة القانونية . اما في العراق و في الوضع الذي يمر به من تحديات امنية و اقتصادية تكون وظيفة المواطن مضاعفة , وهي دعم النظام بكل الطرق المتاحة من اجل دحر الإرهاب والقضاء على الفساد و تعزيز الازدهار الاقتصادي الذي تأخر كثيرا . 
احترام وتطبيق القوانين والأنظمة من قبل المواطن يضيف جهد اكبر على عاتق الدولة : زيادة اعداد القوات الأمنية , زيادة انشغال المحاكم , بناء سجون إضافية , صرف أموال إضافية على تجهيزات السجون , وخسارة المخالف لوظيفته او عمله . كما وان انتشار ظاهرة الخروقات القانونية من قبل المواطن يقلل من هيبة الدولة ويجعلها عرضة  لأهداف اعدائها .
بكل اسف , اصبحنا نسمع هذه الأيام , والسياسيون منشغلين جدا بتامين مراكزهم , عن خروقات قانونية من قبل المواطن العراقي من النادر ان نسمعها حتى في دول الجوار. على سبيل المثال , أعلنت دائرة كهرباء ذي قار عن اكتشاف اكثر من 700 حالة تجاوز على الطاقة الكهربائية في ظرف أسبوع واحد ! كيف ستستطيع وزارة الكهرباء من توفير الطاقة الكهربائية وهناك مئات الالاف من المواطنين يتجاوزون على الطاقة الكهربائية وبدون دفع فاتورة الكهرباء ؟ وكيف ستستطيع الحكومة المحافظة على الامن والحدود و هناك موظفين يسربون أسئلة الامتحانات النهائية للطلاب ؟ هذه الجريمة يجب ان تكون عقوبتها الإعدام لكثرة اعداد الطلاب الذين تأثروا من هذا العمل الاجرامي , و ان  قرار وزير التربية المحترم بتجميد وظائفهم لا تكفي. انها استهانة بكل القوانين واستهانة بطلابنا وعوائلهم .
خرق قوانين الدولة و التصرفات الغير مسؤولة أصبحت عادة  يمارسها بعض المواطنين بغض النظر عن موقعه الاجتماعي والسياسي , ولهذا فنجد بعض المواطنين يخالفون قوانين البلد وهم في مراكز حزبية او وظيفية رفعيه . على سبيل المثال , من سمح لتكديس سلاح في احد حسينيات مدينة الصدر والذي ذهب ضحيتها اكثر من 30 مواطن بريء اثر انفجار السلاح ؟ اليس من واجب الدولة التحقيق والتعويض و محاسبة المقصرين او من واجب من كان السبب بهذه الكارثة ؟ وما هي مصادر الأموال التي ستوزعها هذه الجهة الى ضحايا الانفجار ؟ لقد قام السلاح الأمريكي او الإسرائيلي ( لا يوجد توضيح رسمي لحد الان) بقصف موقع احد فصائل الحشد الشعبي ذهب ضحيته اكثر من 40 شهيد و جريح قبل أيام . بدلا من ضغط هذا الفصيل على الحكومة لكشف هوية الجهة التي قامت بهذا العمل الجبان , يخرج علينا احد المسؤولين لهذا الفصيل ليقول ان باستطاعة الفصيل قصف السفارة الامريكية في بغداد ! هل أصبحت قوات الحشد الشعبي قوة مستقلة عن وزارة الدفاع العراقية او قوة تابعة له ؟ هل الخلافات الدولية تحل عن طريق الحكومات او عن طريق المجاميع المسلحة ؟ ماذا سيفهم العالم من هذه التصريحات ؟ الا توافقني الراي ان من يسمع الى هذا التصريح يخرج بنتيجة انه لا توجد دولة في العراق , وانما توجد مجموعات من المليشيات تتحكم به ؟ لماذا خرج المواطنين بالملايين لانتخاب برلمان جديد وهناك مجاميع مسلحة تتحكم بالشارع العراقي و تقرر مصيره ؟ مسؤول في منظمة سياسية محترمة في محافظة ديالى قطعت عنه القوة الكهربائية بسبب تجاوزه عليها , فما كان منه الا الهجوم على المحطة الكهربائية وقطع التيار الكهربائي من جميع محافظة ديالى وجزء من محافظة كركوك . هل يحق لنا العتب على داعش عندما دمر مصفى بيجي ؟ وهل يجوز لأي حزب او ائتلاف حرق صناديق الاقتراع ؟ اين احترام راي الناخب ؟ احترام العملية السياسية والتي مكنت الكثير من قادة البلاد لان يكونوا اسياد وأصحاب امتيازات ؟ و ما قصة تساقط أجهزة التصويت ؟ ما هذه الاستهزاء بالمواطن العراقي والعملية السياسية و بالقانون؟ هل يحق علينا العتاب  على من يستهزئ بالعملية السياسية من بعض كتاب الداخل والخارج ؟
هناك انفلات امني وعدم احترام القانون على جميع الصعد من قبل شخصيات فاعلة في العملية السياسية ويجب إيقافه ومحاسبة منفذيه , لأنه لن يكون هناك مستقبل للعراق والعملية السياسية . بكلام اخر , هذه الخروقات القانونية هي التي ستمهد رجوع الدكتاتورية الى البلاد , وهي التي ستعظم المشاكل الاقتصادية التي يمر به العراق . لا يمكن لمستثمر الدخول الى العراق وهناك اكثر من حكومة واحدة , ولا يمكن لمثقف العيش في العراق وهو يخاف من الكومة العشائرية , ولا يمكن لطبيب او أستاذ جامعي أداء واجبه وهو يخاف من مراجعه او طلابه , ولا يمكن ان يستقر العراق سياسيا وامنينا والسلاح الخفيف والمتوسط والثقيل  اصبح بيد الأطفال والصبيان . 
كانت هناك نزاعات عشائرية ولكن لم تكن في بغداد وانما في المحافظات ذات الكثافة العشائرية , ولم تكن النزاعات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة وانما كانت ببنادق البرنو والمكوار والمنجل . ولكن هذه الأيام اصبحنا نسمع بالنزاعات العشائرية في بغداد ومحيطها , واصبح البغدادي المعروف بالاعتدال و احترام القانون وهدوءه يخاف من ان يصدم كتفه بكتف مواطن اخر خوفا من المطالبات العشائرية ! بالحقيقة , أصبحت بغداد في السنوات العشرة الأخيرة مكان غير مريح وغير ودي واصبح البغدادي يمشي في شوارعها وكانه غريب عنها .
جرائم كثيرة و كبيرة يقوم بها المجرمون غير مكترثين بالعقوبات , كأنهم محصنين من المسائلة القانونية . المخدرات بكل أنواعها أصبحت تغزو الأسواق العراقية , وهناك تقارير تقول ان هناك مسؤولين في اعلى هرم السلطة يروجون لها , الاثار العراقية وهي ثروة البلاد وتاريخه أصبحت تباع في السواق العراقية بدون خوف واخرها احباط عملية بيع 790 درهما معدنيا اثريا في عرصات الهندية وسط بغداد , وعصابة أخرى القي القبض عليها وهي تحاول تهريب مادة الزئبق الخطير , وهل سمعت عن مجموعة من المزارعين في النجف قاموا بهدم احد سدود الماء . 
ليس دفاعا عن حيدر العبادي , ولكن أقول ان الخروقات القانونية في العراق لا يمكن التعامل معها حتى من  قبل قوة كبرى وأصبحت تعرض الامن الوطني الى الخطر و تنقص من هيبة الدولة بشكل غير مسبوق. انها وظيفة البيت , الأحزاب , المراجع الدينية , المدرسة والجامعة , ومنظمات المجتمع المدني ان تقوم بحملة أولا بالكشف عن الفاسدين و ثانيا تأسيس برامج تثقيفية هدفها احترام المواطن القوانين والنظام العام , وثالثا , الضغط على الحكومة والبرلمان العراقي بتشريع قوانين صارمة ضد المخالفين للقانون . أخيرا , اترككم مع ما أجاب به سيد البلاغة و الاتقياء واسد الله الغالب على بن ابي طالب عندما سأله " رجل لماذا في عصرك كثرت الفتن كنا لا نجدها في عصر ابي بكر و عمر ؟ فقال علي : في عصرهم حكموا امثالي وفي عصري حكمت امثالك " .


محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/27



كتابة تعليق لموضوع : اصلاح حال العراق يبدأ بالمواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي معن الاوسي
صفحة الكاتب :
  علي معن الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 نقابة بابل تحتفل بعيد المعلم وتكرم التربويين المتقاعدين  : نوفل سلمان الجنابي

 ليبيا :الايام حبلى وتلد كل عجيب  : عبد الخالق الفلاح

 حكايات مقاتل عراقي في فلسطين  : محمد صالح يا سين الجبوري

 استنتاج واستنباط (من الكاظم الرشيد الى هارون العنيد)  : حسن الجوادي

 في إجتماع مهم لمسعود مع قاسمالصعاب تترصد المنتخب الوطني قبيل مواجهة فلسطين الودية والحلول اكثر صعوبة

 فديو مسرب نينياهو يتجول داخل استوديوا الجزيرة

 كتاب التوحيد للامام زين العابدين ويليه الندبة : السيد رحيم الحسيني

 التظاهر حق وواجب  : مهدي المولى

 جهاد المحيسن ...ضحية جديدة لقمع حرية الفكر!  : مهند حبيب السماوي

 تصريحات المشيخة الصهيونية المسمومة !!  : عبد الرضا الساعدي

 دعشان للدعاية والاعلان  : احمد شرار

 المحفل القراني في جامع الاوس بالكوت لاحياء لجنة القران الكريم في القلوب  : علي فضيله الشمري

 نائب رئيس مجلس المفوضين يدعو الكيانات السياسية للمساهمة في انجاح مشروع التسجيل البايومتري  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 النائب الحكيم : نظام الخدمة في العتبات احتسب مدة الخدمة قبل صدور هذا النظام خدمة فعلية لكافة الأغراض عند تثبيت المتعاقدين والعاملين على الملاك الدائم  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 العراق على كف عفريت  : سعود الساعدي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109837719

 • التاريخ : 18/07/2018 - 01:38

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net