صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

مجلس النواب العراقي وعبثیة تمدید عمله
عبد الخالق الفلاح

ان الدعوة التي تطالب بتمديد عمر البرلمان العراقي تمثل سابقة خطیرة لان الدستور يعهد اليه بعض الصلاحيات المحددة التي لابد من ممارستها من قبله حتى يفي بالقسم الذي اداه و باحترام الدستور وتطبيق القوانين وتمدید فترة البرلمان لم ینص علیه الدستور العراقي و لم يعط صلاحية ابداً بتمديد عمره”.ولم تذکره ای مادة من مواد الدستوربشکل صریح ولعدم اکتمال المتطلبات اللازمة وهی وسیلة لکسب الوقت والتمتع بالامتیازات من قبل هذه المجموعة و ليس من مصلحته أن يزج نفسه بهكذا اشكالية سواء ذلك على الكتل السياسية وكذلك النواب المستقلين الذين لا ينتمون إلى احزاب”.وتطغی علیها العبثیة فی المطلب. وسوف يتم الطعن بالقانون بمجرد اعلانه سواء نص القانون على سريانه من تاريخ اقراره أو من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية”. کما ولاشک ان المحكمة الاتحادية العليا تتمسك بموقفها الرافض لتمديد عمر البرلمان كونها أكدت بالنص المطلق ان امتداد الولاية خارج التواريخ المحددة تعد ضرباً واضحاً للدستور . وهذا يتطلب البحث في ضروريات التحول نحو بناء ثقافة مشاركة تدعم وتعزز من قيم الاندماج والمشاركة ورسم السياسات العامة وعملية صنع القرار من قبل اعضاء مجلس النواب ومثل هذه المطالب هی بعیدة عن القیم الاخلاقیة النیابیة الوطنیة. هذه المطالبة ( تمدید فترة عمر مجلس النواب ) تشمل اعداد من النواب الذین فشلوا فی الوصول الی اعتابه بعد النتائج الاخیرة التی اظهرت ان العدید من اعضاء المجلس المنتهیة عمله فی 1/7/2018 لم ینالوا ثقة الجماهیر المشارکة فی التصویت . وهو ما یجعلنا نبحث عن وسیلة لاعادة النظر فی البناء الثقافي البرلمانی العراقي والبحث عن مرتکزاته السلیمة والتي تغلب علیها فی الوقت الحالی ثقافة تقليدية ورعوية تعتليها اعتبارات شخصیة ومصالح فئوية وروابط القرابة والدين والقومية والقبيلة و دستورالدولة تم تاسیسه ضمن إطار ثقافة المحاصصة الطائفية والسياسية ویکون الصراع على السلطة بنفس الدوافع ، فضلا عن انتشار الفساد المالي والاداري بكل أشكاله، وغلبة المحاصصة الطائفية والقومية علی کل الامور ، وهذا ما لمسنا خلال السنوات الماضیة اذ اصبحت المناصب الحكومية وعلى كافة المستويات تباع وتشترى بملايين الدولارات، وهي مدعومة من قبل أطراف داخلية وخارجية، ناهيك عن حصر الدرجات الوظيفية بين الوزراء وأعضاء البرلمان، حيث تسند الى المواطنين على اساس القرابة والمحسوبية والحزبية.لفقدانهم مفهوم الوطن والمواطن وغیاب الممارسة الدیمقراطیة . لان الديمقراطية نظرية وممارسة، تجربة إنسانية مفتوحة، فهي ليست وليدة مرحلة تاريخية معينة، اوانتاج شعب واحد أو حضارة واحدة، بل كانت وما تزال نتاج تجارب الشعوب المختلفة وألامم ومعاناتهم المستمرة ولما توصلت إليه من حلول، وما أنجزته من مكاسب، أسهمت ظروفها الاقتصادية والاجتماعية والحضارية ً لاختلاف الظروف وتباينها عند الشعوب والروحية في صياغتها وتكوينها، وتنتقل الی شعوب اخری ومن أمة الی امة أخرى وحسب ظروفها، فإنه من الطبيعي ان تکون هناک اختلاف فی التجربة الديمقراطية وتباينها لانها نظام للحياة ، وصيغة للحكم تنظم ممارسة الحرية، وتوسیع المشاركة في اطرها. وهي أداة لتحقيق الحياة العامة و اسلوب واعي لحل مشاکل الامم، وعملهم جميعا تحت خیمة الوطن واهداف الشعب ومصالحه، وعامل دافع للتطور والتقدم، والاساس لبناء مؤسسات تمتلك القدرة على التوفيق بين حرية الافراد ومصالحهم الخاصة، وحرية المجتمع والمصلحة العامة. و تبقى الديمقراطية تجربة إنسانية، ممارسات تطورها مفتوحة، لانها تحمل رؤية إنسانية لواقعه، وتجسد وعيه وإرادته لتغيير هذا الواقع، وبناء شعوب حرة متحررة بمشارکة الکل دون استثناء واحترام المذاهب والادیان والقومیات وعدم المساس بها. والممارسة الدیمقراطیة نشاط مدني يتضمن ممارسة الانتخابات بحریة دون قیود، لرفع التمییزوالاشكالات اليومية لكي تقوم بأدوارها المنوطة بها، وتنبني على القاعدة التی تؤدي إلى صياغة مفهوم خاص بالنظام الديمقراطي، للمجتمع يتأكد فيه ضمان الحقوق الاساسية، وتوسيع دائرته کنموذج وبوصفه وسیلة للحكم و نمطا للمساواة بين الناس . والاصلاحات هي حالة عامة تقوم في كل مناحي الدولة، يكون غرضها تصويب الخلل أو تطوير واقع، وبالتالي الوصول إلى أفضل واحسن حسب رؤية المواطنين ومشارکتهم. وهذا يعني بالضرورة أن يكون الفساد أو النقص أو الخلل سابقة على الاصلاح. وحتى يستكمل البحث في مفهوم الاصلاح، لابد لنا من استعراض شروط الاصلاح وضروراته. علی أن يكون هناك واقع سيء سياسيا : یعنی إن الاصلاح السياسي هو عملية تعديل وتطوير جذرية، أو جزئية في شكل الحكم، أو العلاقات الاجتماعية داخل الدولة في إطار النظام السياسي القائم، لمفهوم التدرج. بمعنى آخر فإنه يعني تطوير الكفاءة وبوسائل الاصلاح المتاحة اما اقتصادیا ً واجتماعیا لان الشق الاقتصادي هو توئم مع الاجتماعي احدهما یکمل الاخر، وهو المدخل الرئيسي والاساسي ألی الخروج من حالة التخلف، وبالتالي هوالمدخل ألی التقدم وأي نهضة وأي ارتقاء وکما تساعد في تحديد موطن الخلل لكي يتم اختيار العلاج الشافي أو علة تحتاج إلى دواء .بل والی السيادة والاستقلال والبقاء. و يمكن أن ينتهي الی حالة الوفرة واليسر والمساواة والعدل والحرية، والانسانية وإلى حالات مختلفة تماما وتحقيق إنسانية الانسان في حدودها المقبولة اذا تم تطبیقها و في ظل غياب هكذا واقع فإنه لا مبرر للاصلاح و یکون أقرب إلى الترف. فالعله قد تكون غياب العدالة أو الحرية، أو انتشار الفقر أو المرض وعدم الاستقرارفی ذلک المجتمع،.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/29



كتابة تعليق لموضوع : مجلس النواب العراقي وعبثیة تمدید عمله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الموسوي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الساعدي: من يربط حضوره للبرلمان بتشكيل حكومة انقاذ يدعم داعش

 الناطق باسم عمليات بغداد” اختطاف امريكان من داخل شقة مشبوهة.

 مستشفى الخنساء التعليمي بالموصل يستقبل اكثر من 64000 مراجعا الشهر الماضي  : وزارة الصحة

 عاشوراء يوم ولادة الأحرار.  : مفيد السعيدي

 النقل البري تعلن تفريغ (50) الف طن من مادة الحنطة  : وزارة النقل

 رسالة إلى المجلس الأعلى  : جليل هاشم البكاء

 اللامي .. سيكمل المسيرة حتما"..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 النائب الحكيم : ادعو وزارة التعليم العالي للاستفادة من الطاقات والاختصاصات من حملة الشهادات العليا  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 طَعنَةُ الغَدرِ  : يحيى غازي الاميري

 كتابات في الميزان ... عام من الابداع والمبدعين  : ادارة الموقع

 لم يبق سوى الاسرة  : ابتسام ابراهيم

 مؤتمر القمة الثقافي يكرم الكاتب الرائد ناظم السعود

 بالصور تفاصیل أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية وأجوبة السید السیستاني علیها

 الشركة العامة للسمنت العراقية تجهز الشركات النفطية بسمنت آبار النفط  : وزارة الصناعة والمعادن

 اللجنة الوزارية العليا برئاسة وكيل الوزارة لشؤون الشرطة الفريق الدكتور موفق عبد الهادي تصل محافظة نينوى  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net