صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

الأسباب الحقيقية وراء إصرار الكرد لإعادة انتشار قوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها
محمد رضا عباس

يكثف هذه الأيام إقليم كردستان دعوته لعودة قوات البيشمركة والاسايش الى محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها بحجة عدم قدرة القوات الاتحادية السيطرة على العمليات الاجرامية التي يقوم بها تنظيم داعش في بعض المناطق من ديالى وصلاح الدين وكركوك . قادة الإقليم بحثوا موضوع إعادة القوات الكردية مع قادة التحالف الدولي والذي بدورهم  اشادوا بأهمية القوات الكردية في ضبط الامن في هذه المناطق .

ولكن المتتبع للوضع الأمني في هذه المناطق التي يدعي الكرد انها أصبحت عرضة للهجمات الإرهابية تتركز في المناطق المتنازع عليها دون سواها , وان القلق من داعش على هذه المناطق مصدره الساسة الكرد .ففي يوم 20 من حزيران الجاري اتهمت مقررة مجلس محافظة كركوك الماس فاضل القوات الأمنية بعجزها عن تامين الحماية المطلوبة لجميع المواطنين , مطالبة بتشكيل غرفة عمليات مشتركة بمشاركة قوات البيشمركة و الاسايش . وفي يوم 26 من هذا الشهر , صرح الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار الياور , ان " الأوضاع الأمنية في المناطق المتنازع عليها سيئة للغاية ", موكدا " استعداد قوات البيشمركة للعودة الى كركوك وباقي المناطق لحمايتها بالتنسيق مع التحالف الدولي". وفي نفس اليوم اكد مستشار مجلس امن إقليم كردستان , مسرور البارزاني , لنائب قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا , الجنرال والتر بايت , على ضرورة الإدارة المشتركة للملف الأمني للمناطق الكردستانية خارج إدارة الإقليم , فيما شدد على ضرورة عودة البيشمركة للمناطق المتنازع عليها. وفي نفس اليوم أيضا اعلن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ارسال مذكرة احتجاج الى القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي , رئاسة الجمهورية , مجلس النواب , حكومة كردستان , و الامم المتحدة . غرض الاحتجاج " هو الاعمال الإرهابية مثل القتل والخطف من قبل تنظيم داعش الارهابية , التي تزايدت وتطورت في الآونة الأخيرة سرا و علانية في المناطق المتنازع عليها في كركوك على وجه الخصوص". وطالبت المذكرة " حكومة العراق وإقليم كردستان وبالتعاون مع الأمم المتحدة الاتفاق على تشكيل قوة مشتركة من البيشمركة والجيش العراقي والقوات المعنية , لحماية أبناء تلك المناطق ".

لاحظ ان كلا من الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني يركزان على نقطتين في دعوتهما هذه وهي المناطق المتنازع عليها بضمنها محافظة كركوك و المطالبة بعودة قوات البيشمركة والاسايش الى هذه المناطق حتى يتم " السلم وتعيش المنطقة بأمن وامان". هذا مع العلم ان العمليات الإرهابية لم تنقطع عن بعض المناطق المتنازع عليها أيام سيطرة البيشمركة عليها , فلماذا هذا الإصرار الكردي على العودة الى هذه المنطقة ؟ يجيب عليها المكون العربي في محافظة كركوك, في بيان له  يقول فيه " في هذه الأيام تتصاعد أصوات تنادي بعودة قوات البيشمركة والاسايش الكردية الى محافظة كركوك مرة أخرى ", مبينا , ان " هذه الأصوات تأتي ضمن خطة إعلامية منظمة وممنهجة تقوم بها جهات كانت تستحوذ على مقدرات المحافظة لسنوات طويلة وكانت تنتهج سياسات ذات طبيعة عنصرية تستهدف أرواح واموال المواطنين العرب في المحافظة قبل خطة فرض القانون" وأضاف البيان , "ان في تلك الفترة كانت تنتشر ظاهرة الجثث مجهولة الهوية في طرقات المدينة والاعتقالات العشوائية للشباب العربي وعمليات الاغتيال  المنظمة للقيادات السياسية والعشائرية العربية , بالإضافة الى عمليات تغييب المعتقلين واستهداف مناطق غرب كركوك وهدم وتجريف القرى والنواحي العربية في هذه المناطق و تهجير وتشريد أهلها".

وعلق الحشد الشعبي , على الطلب امريكي بإعادة قوات البيشمركة الى محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها من "اجل منع حالات اختطاف المدنيين"  , بانه تدخل امريكي سافر وان " الحشد الشعبي لن يسمح بتنفيذ هذا الطلب , وهو مرفوض من قبل جهات سياسية وامنية كثيرة". وأضاف المتحدث باسم المحور الشمالي للحشد الشعبي , علي الحسيني , ان " القوات الأمنية الاتحادية , لا تحتاج الى قوات أعلنت وبصمت على الانفصال عن العراق " , مشددا على ان " القوات المتواجدة في كركوك كافية لضبط الامن والاستقرار في المحافظة".

  ان إصرار الكرد بالرجوع الى المناطق المتنازع عليها في هذه الفترة الزمنية يعود الى عوامل كثيرة ولا علاقة لها بما تتعرض له بعض المناطق المتنازع عليها من عمليات إرهابية ومنها:

أولا, ان نتائج استفتاء يوم 12 أيار وصعود التيار الصدري و الحشد الشعبي في المرتبتين الأولى والثانية قد قضى على حلم الانفصال الكردي حيث ان كلا المجموعتين معرفتين بتوجهاتهما الوحدوية والحفاظ على وحدة التراب العراقي.

ثانيا, صعود رجب طيب اردوغان هو الاخر قضى على حلم كردستان الكبرى , حيث ان أردوغان كان واضحا في رفضه المطلق من انفصال إقليم كردستان من العراق.

ثالثا, وصول الاكراد الى قناعة كاملة على ان الحكومة القادمة يمكن انبثاقها بدون الحاجة الى انضمامهم الى الكتلة الأكبر , حيث ان بقية الائتلافات بإمكانها تجميع اكثر من 180 صوتا حتى بدول دخول الكرد وبذلك لم يعد الكرد باستطاعتهم فرض شروطهم على الحكومة القادمة.

رابعا , الخلافات السياسية الكردية ومحاولة حزبا السلطة الاستحواذ على كسب ود الشارع الكردي من خلال دعوتهما حماية المواطن الكردي و القرى الكردية من الهجمات الإرهابية.

خامسا , استغلال الكرد الظروف الأمنية والسياسية والخدمية الغير مستقرة في العراق , حيث شحة المياه , عمليات الاختطاف في طريق كركوك , تسريب أسئلة الامتحانات , الانقطاعات المتكررة للكهرباء , التزوير في بعض المراكز الانتخابية وإعادة العد والفرز , محاولة تمديد عمر البرلمان الغير دستوري , انتعاش المجاميع الخارجة على القانون في بغداد والمحافظات الاخرى.

لقد اثبتت التجربة العراقية ان الاضطرابات الأمنية وانشغال القيادة السياسية بالخلافات كانت تسير  في مصلحة الكرد , وان استعادة بغداد قوتها ووجود جيران أقوياء للعراق ضد الانفصال لا يصب في مصلحة الكرد وطموحاتهم , وبذلك فان الكرد استغلوا العمليات الاجرامية التي يقوم بها عناصر داعش وبمساعدة الكرد الانفصاليين في بعض المناطق ذات الأغلبية الكردية ذريعة لعودتهم الى المناطق التي كانوا يستحوذون عليها أيام انشغال القوات الأمنية الاتحادية بدحر تنظيم داعش . ومن اجل الوصول الى هذا الهدف يحاول الكرد الاستقواء بقوات التحالف الدولي لتحقيق هذا الهدف , حيث لا يخلو بيان كردي حول موضوع إعادة انتشار البيشمركة في المناطق المتنازع عليها بدون الإشارة الى مشاركة قوات التحالف الدولي في إدارة هذه المناطق امنيا , وبذلك يريدون ان يقولوا لواشنطن نحن الذين يحمون مصالحكم في الشرق الأوسط في حالة رفض بغداد.

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/30



كتابة تعليق لموضوع : الأسباب الحقيقية وراء إصرار الكرد لإعادة انتشار قوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سدخان
صفحة الكاتب :
  علاء سدخان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بأنتظار نجاحات الآسياد  : خالد جاسم

 هل نشهد ربيعا شعريا...؟  : نبيل عوده

 المدرسي يدين تفجيرات "بروكسل" ويدعو إلى قطع "رأس الأفعى" في العراق و سوريا لتجفيف منابع الإرهاب  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

  سأبقى هنا  : علي حسين الخباز

 تحریر قضاء بیجی ومحاصرة الرمادي والاستعداد لاقتحام الصينية ومقتل واعتقال 141 داعشیا

 المقاومة الوطنية الموصلية  : ماجد زيدان الربيعي

 التسوية التأريخية ثقافة أنتصار  : علي الخالدي

 استنساخ الفشل والإصرار عليه في موازنة العراق لعام 2016  : باسل عباس خضير

 السعودية: أب ينهي حياة أبناءه وزوجته ذبحا+صور الاطفال  : وكالة نون الاخبارية

  شرق هائج ..غرب متضجر  : جمال الهنداوي

 يوم المثقف العراقي ...فرحة كبرى ننتظرها  : ناظم السعود

 هيئة الاتصالات: لا صلة لنا بضعف خدمة الانترنت

  أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (١)  : نزار حيدر

 بسورية مشروع يسقط وأوهام تنهار..وهستيريا الهزيمة تولد هذا السعار ؟!  : هشام الهبيشان

 المالكي خارج نطاق الخدمة الإيرانية..!  : علي سالم الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net