صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
د . عبد الخالق حسين

 دشنت زيارة رئيس الوزراء العراقي، السيد نوري المالكي، إلى واشنطن يوم الأحد 11 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، مرحلة جديدة من العلاقات بين الدولتين، وصفها الرئيس الأمريكي باراك أوباما "بالعلاقات الطبيعية القائمة عادة بين الدول ذات السيادة". وتأتي هذه الزيارة بمناسبة قرب انتهاء تنفيذ الاتفاقية الأمنية السابقة الموقعة بين العراق والولايات المتحدة عام 2008، في عهد الرئيس الأمريكي السابق، جورج دبليو بوش، والتي قضت بالانسحاب الكامل للقوات العسكرية الأمريكية، والأجنبية الأخرى في نهاية العام الحالي (2011). وقد وفى الأمريكان بوعودهم، وتمسكوا ببنود الاتفاقية، واحترام السيادة الوطنية العراقية.



والغرض من زيارة رئيس الوزراء العراقي، كما أشرنا أعلاه، هو تدشين مرحلة جديدة من العلاقة الإستراتيجية بين الدولتين، قائمة على أسس الصداقة والتعاون في مختلف المجالات، الاقتصادية، والتربوية، والتعليم الجامعي في العراق. وقد أبرز الإعلام العراقي والعالمي نجاح هذه الزيارة، والترحيب الذي تلقاه الوفد العراقي من قبل الإدارة الأمريكية، إلا إن الملاحظ أن الإعلام العربي، وبالأخص السعودي، تجاهل هذه الزيارة، فعلى سبيل المثال، امتنعت صحيفة (الشرق الأوسط) السعودية اللندنية التي تدعي أنها صحيفة العرب الدولية، عن أية إشارة إلى المؤتمر الصحفي الذي عقدهما الرئيسان العراقي والأمريكي في البيت الأبيض، ولو بكلمة واحدة، وهذا في الحقيقة دليل على النجاح الباهر للزيارة، فلو كانت فاشلة، لهللت لها الصحيفة وضخمت الفشل عدة مرات وخصصت لها صفحات، كما هي عادة الصحيفة المذكورة.



وكما في حالة الاتفاقية السابقة، يحاول أعداء العراق الجديد من الذين تم غسل عقولهم بالدعايات المضادة للغرب، في الداخل والخارج، حاولوا الطعن بالعلاقة بين العراق وأمريكا، والإساءة إليها، وإظهارها كما لو كانت معاهدة استعمارية، تريد أمريكا من خلالها نهب ثروات العراق واستعباد شعبه!! إن موقف هؤلاء ليس حرصاً منهم على سلامة وسيادة العراق كما يدعون، بل العكس، إذ إنهم يريدون الشر بالعراق، وعزله، وإبقائه ضعيفاً بللا حليف قوي، ليكون هدفاً سهلاً لأطماع دول الجوار التي تتدخل في شؤونه بكل وقاحة وصراحة. ففي الوقت الذي تتهالك فيه الحكومات العربية على بناء أقوى العلاقات الحميمة مع أمريكا، بما فيها تحالفات وبناء قواعد عسكرية في أراضيها، تعتبر هذه الحكومات أية علاقة بين العراق وأمريكا مسيئة لشعب العراقي!!.



ولكن لحسن الحظ، فقد أدركت غالبية القيادات السياسية العراقية أن لأمريكا الفضل الكبير في تحرير العراق من أبشع نظام فاشي جائر عرفه التاريخ، وتخليصه من نحو 90% من ديونه التي ورثها من النظام الساقط، والبالغة أكثر من 120 مليار دولارا، وإعفاء العراق من الكثير من تعويضات حروب صدام العبثية، والبالغة نحو 400 مليار دولار، والمساعدة في إعمار العراق وبناء أجهزته الأمنية، وقواته العسكرية المسلحة وتجهيزها بأحدث الأسلحة والتكنولوجيا الحديثة.



وهذا لا يعني أن العراق الجديد تخلص من جميع مشاكله، فهي لا تعد ولا تحصى. لذلك نود أن نذكر المسؤولين، وكل الحريصين على سلامة العراق ووحدته أرضاً وشعباً، أن يعرفوا بأن العراق الجديد ورث تركة ثقيلة جداً من المشاكل الكبرى التي تهدد مستقبله، ففي الداخل على شكل صراعات حادة وعدم الثقة بين مكونات الشعب، وفي الخارج، عداء مستفحل له من دول الجوار التي تتربص به شراً، لذلك تحاول هذه الدول استغلال المشاكل العراقية، والصراعات بين القادة السياسيين، ودعم مليشيات مسلحة، وجذب قوى سياسية معينة لها، تقدم لها الدعم المالي والعسكري لإجهاض العملية السياسية، فتارة باسم الحرص على السيادة الوطنية العراقية والعداء لأمريكا، وبتأثير من النظام الإيراني حيث يرددون هتافات إيرانية معروفة مثل (كلا..كلا أمريكا)، أو جهات أخرى راحت تصعد حمىّ المطالبة بأقلمة المحافظات العربية بغية إرباك الحكومة المركزية وابتزازها، وبالتالي ضرب الوحدة الوطنية، وتمزيق العراق إلى كانتونات هزيلة تجلب الدمار الشامل. لذلك والحالة هذه، نرى أنه ليس بإمكان الحكومة العراقية، ومهما كانت إمكانيات من يقودها، مواجهة هذه المشاكل لوحدها إلا بدعم من الدولة العظمى.



فبعد كل التضحيات التي قدمتها أمريكا لتحرير العراق، والتي بلغت نحو 4500 قتيل، وأكثر من 40000 إصابة بين جنودها، ونحو ترليون دولار من التكاليف، يحاول البعض إظهار العراقيين وكأنهم ناكرو الجميل، فبدلاً من الترحيب بالدعم الأمريكي، نراهم يتنكرون لأمريكا، ويرحبون بالنفوذ الإيراني والسعودي والتركي. نؤكد لهؤلاء أن الشعب العراقي لم يكن ناكراً للجميل، وإنما هناك شريحة صغيرة وقعت تحت تأثير النفوذ الإيراني وغير الإيراني لمصالحهم الشخصية، دون أن يدركوا مغبة أعمالهم في تعريض وطنهم إلى مخاطر كبيرة.



إن الإرث المدمر الآخر الذي ورثه الشعب من الماضي، هو ثقافة العداء للغرب، وبالأخص لأمريكا، إلى درجة أن صارت وطنية العراقي تقاس بدرجة عدائه للغرب ولأمريكا. وهذا ناتج عن تأثير الأيديولوجيات الشمولية على الشارع العراقي خاصة، والعربي عامة، في فترة الحرب الباردة، والتي لعبت دوراً كبيراً في تمزيق المجتمع العراقي والوحدة الوطنية. وقد قادهم هذا العداء إلى ظهور عتاة الطغاة الجلادين في العالم العربي من أمثال صدام، والقذافي، والأسد، إلى أن تأكد لهم أخيراً أن لا خلاص لهم من طغاتهم وجزاريهم إلا بمساعدة الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، ولم ير الفارون بجلودهم من ظلم الطغاة ملاذاً لهم إلا في البلدان الغربية "الكافرة" و"الرأسمالية المتوحشة". لذلك فقد آن الأوان أن يتخلص هؤلاء من ثقافة العداء للغرب، ويقيموا أفضل العلاقات معه.



كما ونؤكد مرة أخرى، أن غرض السياسة هو المصالح، وإذا كانت أمريكا لم تسقط النظام البعثي الفاشي لسواد عيون العراقيين، كما يردد كثيرون، فلا نرى في ذلك ضيراً، بل كان من حسن حظ شعبنا أن تلتقي مصلحته مع مصلحة الدولة العظمى، ففي التقاء المصالح مع الدولة العظمى فرصة ذهبية لاستثمارها لصالح شعبنا.



ولذلك، فإذا تنكر المسؤولون العراقيون للدور الأمريكي، وتضحيات شعبه في إسقاط حكم البعث وإلحاق الهزيمة بالإرهاب في العراق، واختاروا الوقوف إلى جانب أعداء أمريكا، فبإمكان الأخيرة خلق المشاكل للعراق الذي لديه الكثير منها ولا يتحمل المزيد. فالعراق لا يستطيع الخروج من البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة إلا بمساعدة أمريكا. وبعيداً عن نظرية المؤامرة، إني لن استبعد أن سبب بقاء العراق في البند السابع لحد الآن، والمشروع الكويتي لبناء "ميناء المبارك" الذي يهدد بخنق المواني العراقية، والتحرشات الكويتية المستمرة بالخطوط الجوية العراقية... وغيرها من المشاكل، لن استبعد أن تكون وراءها جهات أمريكية، كتحذير منها للمسؤولين العراقيين بأن أمامهم مشاكل كثيرة لا يمكنهم التخلص منها إلا بمساعدة أمريكا، وإذا ما حاولوا اتخاذ موقف معادي لأمريكا، والوقوف إلى جانب أعدائها، فبإمكان أمريكا خلق المشاكل للعراق وعرقلة مسيرته نحو الاستقرار والازدهار. فإبقاء العراق في البند السابع يعتبر ورقة رابحة بيد أمريكا تستعملها وفق نوعية العلاقة بين بغداد وواشنطن.



ولكن، لحسن حظ الشعب العراقي، وبشعور عال بالمسؤولية، أدركت القيادات السياسية العراقية هذه الحقيقة، بأن العراق الجديد بأمس الحاجة إلى دعم الدولة العظمى، وهذا واضح من تصريحات الرئيسين، المالكي وأوباما في مؤتمرهما الصحفي في البيت الأبيض يوم 12 ديسمبر(كانون الأول) الجاري، حول مستقبل العلاقة بين البلدين، إذ قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما: "إن الولايات المتحدة والعراق سيحتفظان بالعلاقات الطبيعية القائمة عادة بين الدول ذات السيادة، وذلك بعد مغادرة القوات الأمريكية العراق نهاية الشهر الحالي". وأكد رئيس الوزراء، المالكي، التزامه بشراكة دائمة مع واشنطن، وجدد رغبة حكومته في أن تستمر الولايات المتحدة في تدريب القوات العراقية وتزويدها بالمعدات، إلى جانب التعاون الأمني والمعلوماتي في محاربة الإرهاب. ودعا الشركات الأمريكية إلى الاستثمار بالعراق والمشاركة في إعماره. وهذا دليل على أن المالكي يأخذ قراراته وفق ما تمليه عليه مصلحة العراق، وليس بما تأمره إيران كما يدعي أعداء العراق الجديد الذين يشيعون باستمرار أن معظم السياسيين الشيعة هم عملاء لإيران، بل وراح البعض منهم إلى أبعد من ذلك بوصفهم أنهم إيرانيون!!. فهذه النغمة النشاز ليست جديدة، إذ بدأت منذ تأسيس الدولة العراقية ولأغراض طائفية بغيضة، ولكنها أخذت تصعيداً غير مسبوق بعد سقوط حكم البعث الفاشي.



كما وأكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، التزام العراق بشراكة دائمة مع الولايات المتحدة في المجالات كافة، فيما تعهدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ببقاء بلادها شريكا قويا مع العراق، والعمل معه حتى يعيد بناء نفسه كدولة ديمقراطية.



هذه هي العلاقة الإستراتيجية الجيدة التي يحتاجها العرق مع الدولة العظمى، ويتمناها المخلصون والحريصون على أمن العراق وسلامته وازدهاره. فسياسة العزل، والبلطجة في العداء للغرب التي تبناها الثورجية الطغاة من أمثال صدام حسين، والقذافي والأسد، قد أثبتت فشلها، ونتائجها المدمرة، حيث قادت شعوبهم إلى الكوارث. وقد آن الأوان لكل من يريد الخير للعراق حقاً، ومازال يعتبر الوطنية تقاس بدرجة العداء للغرب وأمريكا، أن يعيد النظر في حساباته، ويتخلى عن أفكاره الخاطئة التي جلبت الدمار للعراق وللمنطقة.


ـــــــــــــــــــــــــــ


عنوان المراسلة مع الكاتب: [email protected]


الموقع الشخصي:

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

فيديو ذو علاقة بالمقال:


المؤتمر الصحفي المشترك للرئيس أوباما ورئيس الوراء المالكي يوم الإثنين 12/12/2011


اضغط هنا

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/16



كتابة تعليق لموضوع : العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشمري
صفحة الكاتب :
  زينب الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تدريبات برشلونة تحمل أنباءً سارة للجماهير

 صـراع الثلث الأخير

 البيئة الجزئية في كتاب "الولائم في دولة المماليك" للبروفسور فاضل جابر ضاحي  : صالح الطائي

 تأملات في القران الكريم ح288 سورة القصص الشريفة  : حيدر الحد راوي

 حوار هادىء مع رئيس الهيئة الادارية لنادي السكك الرياضي  : اثير صبار محسن

 العدد ( 240 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 عضو مجلس محافظة واسط علي غركان شركة الدجيلة العراقية الاردنية ضمن اولويات مجلس المحافظة  : علي فضيله الشمري

 وقفة بين يدي الإمام الباقر (عليه السلام) في ذكرى شهادته الحلقة الثانية  : ابو فاطمة العذاري

 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/الجزء الحادي عشر  : عبود مزهر الكرخي

 فرقة العباس القتالية تسير 200 شاحنة لاغاثة الايزيديين في الموصل

 الفرحان كان يا مكان  : محسن العلي

 الى اصحاب المواكب مع المحبة  : علي حسين الخباز

 العبادي يفتح جبهة جديدة مع السنّة والعامري بعد قراره باستمرار إيقاف مجلس المفوضين عن العمل

 صادرات‭ ‬إيران‭ ‬النفطية‭ ‬تهوي‭ ‬بسبب‭ ‬العقوبات‭ ‬الأمريكية‭

 سِيَاسِيُّو العِرَاقِ بَيّْنَ سُقُوْطَيّْن  : محمد جواد سنبه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net