صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

دور الخصخصة في إنشاء الصندوق السيادي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين خضير الجبوري

هناك خلط غالباً ما يحصل بين الخصخصة والقطاع الخاص والشراكة ولابد من توضيح هذا الخلط حتى يكون القارئ على دراية بمفاهيم المقال، فالمقصود بالخصخصة هي تحويل ملكية المشاريع في القطاعات الاقتصادية التي تمتلكها الدولة عبر قطاعها العام إلى القطاع الخاص ملكيةً حتى يأخذ دوره في إدارتها بشكل كامل، في حين يعني القطاع الخاص هو السماح وفسح المجال امام القطاع الخاص ليقوم بإنشاء وإدارة المشاريع التي يرغب بإنشائها وإدارتها بشكل مستقل، اما الشراكة فهي تعني اتفاق الدولة مع القطاع الخاص على إنشاء المشاريع وإدارتها وفق صيغة معينة تضمن تحقيق مصلحة الطرفين.

الخصخصة ومزاياها

المقصود في هذا المقال هو الخصخصة أي تحويل ملكية المشاريع المُعطلة أو المتعطلة التي تملكها الدولة إلى القطاع الخاص وذلك من أجل تحقيق عدة مزايا اقتصادية واجتماعية واستراتيجية وغيرها، إذ تسهم عملية الخصخصة في الآتي

1- رفد المالية العامة بما تحتاجه لتلافى مسألة اللجوء للاقتراض وخصوصاً الخارجي وذلك لما يترتب عليه من آثار تكون سلبية في حال إساءة توظيفها، كما تسهم في انتشال تلك المشاريع من الخسائر التي تحصل في حال ظلت مُعطلة أو متعطلة بقصد أو دون قصد وذلك لان بقاء الآلات ومكائن تلك المشاريع ستتعرض للصدأ والتلف فضلاً عن إمكانية تعرضها للسرقة كونها متوقفة عن العمل وهذا ما ينعكس على الاقتصاد بشكل عام.

2- تقليص البطالة والتخلص من الآثار المترتبة عليها المتمثلة بانحراف السلوك الانساني كالسرقة أو تكوين جماعات السطو والتسليب وغيرها بكثير، التي تسهم في ترهيب المجتمع وتدهور اقتصاده كون ظهور هذه الاعمال ستحتاج لمزيد من الانفاق للقضاء عليها سواء بشكل مباشر كتدخل الجهاز الامني او غير مباشر كالتربية والتعليم وإقامة الندوات والمؤتمرات التي تحث على تجذير ثقافة الاخلاق الانسانية وعدم الانحدار للأخلاق الدنيئة.

3- كما تؤدي إلى زيادة كفاءة أداء الاقتصاد وتجعله أكثر قدرة على تلبية الاحتياجات المحلية وتصدير الفائض نحو الخارج، وذلك كون القطاع الخاص لا يعمل كما تعمل الدولة إذ إنه يحرص على استغلال الموارد افضل استخدام لأنه يبحث عن الربح وهذا ما يتطلب منه إنتاج السلع والخدمات بأقل الكلف ويقارن أسعاره مع أسعار السلع الاجنبية ويحاول أن يجعلها أقل ما يمكن عند مقارنتها بأسعار هذه الأخيرة كونها تمثل المنافس له وتحاول دائماً إلى تصفيته، في حين إن الدولة لا تنظر لمسألة الكفاءة والإنتاج باقل الكلف لأنها لا تبحث عن الربح الاقتصادي بقدر ما تبحث عن الربح الاجتماعي.

وبالتأكيد ومن البديهي لا يمكن إجراء الخصخصة في ظل عدم الاستقرار لأنه قد تستغل لأصحاب السلطة والنفوذ ولابد من اخضاعها إلى لجان مختصة محلية ودولية وأن تكون علنية أمام الملأ لتلافي مسألة الالتفاف عليها ومصادرة حقوق الشعب بأثمان بخسة.

الصندوق السيادي ومزاياه

أما بالنسبة للصندوق السيادي فله دور كبير في الاقتصادات بشكل عام والريعية التي تعتمد على الموارد الأولية بشكل خاص وذلك من خلال الآتي:

1- حماية الاقتصادات وتنشيطها، خصوصاً الاقتصادات الريعية التي تعتمد على الموارد الطبيعية، في ظل توفر الادارة الكفوءة والارادة الجادة والرؤية الستراتيجية، وذلك من خلال امتصاص الصدمات التي تتعرض لها الموارد الاولية في الاسواق الدولية، لكن في حال غياب الادارة والارادة والاستراتيجية مع توفر الموارد الطبيعية ستنهي الوضع إلى الفوضى وعدم الاستقرار وذلك لان هذه الموارد تخضع للأسواق الدولية ولا تستطيع الدولة التحكم بها وفقاً للمصالح الوطنية بالشكل الملائم إلا بنسب محدودة، فمجرد تعرض الاسواق الدولية لأزمة معينة ستنتقل آثار هذه الأزمة إلى الاقتصادات الريعية التي تعتمد على الموارد الأولية التي تعرضت اسواقها للأزمة.

2- كما يسهم الصندوق السيادي في تحقيق العدالة الاجتماعية لان الموارد الطبيعية هي موارد وطنية عامة لا تقتصر على جيل دون آخر بل تشمل جميع المواطنين والأجيال الحالية واللاحقة، إذ لا يتوفق اقتصار توزيع ايرادات الموارد الاولية على جيل دون آخر ومواطن دون آخر، مع المنطق الاقتصادي.

3- ويسهم الصندوق أيضاً في تقليص الفساد بأغلب اشكاله الذي يكون ظهوره في الغالب مرهون بالاقتصادات الريعية وبالتزامن مع القطاع العام الذي تديره الدولة وذلك لان فصل إيرادات الموارد الطبيعية عن مالية الدولة ووضعها في الصندوق السيادي سيقلص من قدرة الدولة على اللجوء إلى الفساد، كون الايرادات السهلة (لم تؤخذ من المواطن بشكل مباشر) تم تجفيفها ونقلها لاماكن ادارتها المناسبة والصحيحة، التي هي في الغالب غير مراقبة ولا تشكل محل اهتمام من قبل أغلب المواطنين إلا النزر القليل مادام إن الدولة لا تفرض عليهم ضرائب، ليس هذا فحسب بل تشعر الدولة إنها صاحبة الفضل في اعفاء المواطنين من الضرائب والمواطن يشعر بنفس الشعور!! وبهذا الصورة فإن دور كلا الطرفين تم تغييرهما بالكامل، فالدولة بدل أن تكون منتجة أصبحت موزعة والمواطنين بدل أن يكونوا مراقبين ومحاسبين للدولة أصبحوا تابعين ومستقبلين للإعانات!!

العراق في ضوء مزايا الخصخصة والصندوق السيادي

في الوقت الراهن العراق يعاني من عدة مسائل في الشأن الاقتصادي فمن جانب احادي الجانب أي يعتمد على النفط والغاز وعدم فعالية النشاطات الاخرى كالزراعة والصناعة والسياحة وغيرها، من جانب آخر انخفاض الايرادات المالية اللازمة لتمويل الموازنة العامة من ناحية كنتيجة لانخفاض اسعار النفط الدولية وارتفاع الانفاق العسكري لمواجهة داعش من ناحية ثانية، ارتفاع حجم البطالة من جانب ثالث حتى في صفوف حملة الشهادات العليا ناهيك عن حملة الشهادة الجامعية والبطالة المقنعة في كل الدوائر الحكومية، وزيادة الاستيرادات بكل صنوفها بسبب احادية الاقتصاد العراقي، وارتفاع حجم الفساد في أغلب مفاصل الدولة حيث العراق المرتبة 169 من أصل 180 دولة في عام 2017 حسب مؤشر مدركات الفساد العالمي الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية.

وعليه فالعراق لا يتمتع بالمزايا التي تولدها الخصخصة والصندوق السيادي مادام لم يفعل الخصخصة ولم ينشئ الصندوق السيادي إذ لايزال يعاني من عدم الاستقرار السياسي وعدم نضوج مسألة الوطنية لدى الساسة العراقيين ويبحثون عن مصالحهم الخاصة بالدرجة الأساس دون الاهتمام بالمصلحة العامة وجعلها من أولوياتهم واستمرار تعطل المشاريع الاستثمارية العامة وتحمل الدولة أعبائها المالية دون الاهتمام بحقوق الشعب.

إن بقاء المشاريع الاستثمارية العامة غير فعّالة ومعطلة أو متعطلة تعد خسائر اقتصادية من جانب وحرمان الشعب من التمتع بحقوقه من جانب آخر، ونظراً لعمومية هذه المشاريع أي إنها مشاريع عامة أي تعود ملكيتها للدولة نيابة الشعب لا يمكن الاستمرار في توقفها وفقاً للمنطق الاقتصادي لكونها ستتآكل وتنخفض قيمتها من ناحية وتتحمل الدولة الاعباء المالية من ناحية ثانية وهذا ما يزيد من سوء الأمر بالنسبة لجميع العراقيين، فالذين يتقاضون مرتبات من الدولة على اعتبار هم موظفين في تلك المشاريع وهم لا ينتجون نصف قيمة الرواتب التي يتقاضونها تمثل مشاريع خاسرة من جانب وتقليص خدمات المواطن من جانب آخر، إذ إن تغطية تلك الخسائر سيتم من خلال سحب جزء من الايرادات المالية التي من المفروض ان تقدم للمواطن على شكل فرص عمل أو خدمات تخفف من كاهله.

لذا يمكن اللجوء إلى حل المشكلة المعقدة المتمثلة في الرغبة بإنشاء الصندوق السيادي مع عدم توفر الأموال، في اللجوء إلى تفعيل خصخصة المشاريع العامة المعطلة ووضع أموالها في الصندوق السيادي المقترح وإدارتها بشكل مستقل ووفق أفضل نموذج استثماري مالياً وجغرافياً وقطاعياً، حتى يسهم في توليد المزيد من الارباح التي تزيد من تراكم رأس مال الصندوق من جانب، وتسهم في تمويل الموازنة العامة من جانب آخر عند أوقات الضرورة وتحقيق العدالة الاجتماعية من جانب ثالث، وحماية الاقتصاد العراقي من التقلبات الملازمة للإيرادات النفطية التي تشكل عماد المالية العامة من جانب رابع، وزيادة رفاه الشعب بشكل حقيقي ودائمي وليس وهمي ومؤقت كما هو الحال.

ولكن تحقيق ذلك يتطلب عدة امور منها:

اولاً: تهيئة البيئة الاستثمارية للمستثمر وإغراءه بالمحفزات والضمانات حتى يقدم على شراء تلك المشاريع ويقوم بالإنتاج وخلق فرص العمل وانطلاق مسيرة الاقتصاد.

ثانياً: توفير البنى التحتية اللازمة لتشجيع القطاع الخاص على شراء تلك المشاريع وتكون تكاليف إنتاجه منخفضة لأنه معروف إن توفر البنى التحتية سيسهم في تخفيض تكاليف الانتاج وهذا ما يشجع المستثمر على الاستثمار.

ثالثاً: حث البنك المركزي المصارف بكل أنواعها على تمويل المستثمرين الذين يرومون شراء المشاريع المعطلة أو المتعطلة على أن يستمر بمواصلة إنتاج السلع والخدمات التي كانت تنتجها سابقاً.

رابعاً: قيام الهيئة الوطنية للاستثمار بترويج معاملة الاستثمار الخاصة بشراء مشاريع الدولة لتخليص المستثمر من روتين الدوائر الادارية وبيروقراطيتها.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/01



كتابة تعليق لموضوع : دور الخصخصة في إنشاء الصندوق السيادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد العسكري
صفحة الكاتب :
  سجاد العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب الحكيم : تكرار أزمة الاتصالات في المناسبات الدينية أمر غير مقبول  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 هل هو عيسى أو يسوع ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 مديرية شهداء كربلاء تناقش مع بلدية المحافظة تخصيص قطع أراض سكنية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزارة الشباب والرياضة تطلق منحة الـ57 اسما من قائمة الـ1700 للرياضيين والرواد لشهري ايلول وتشرين الاول 2017  : وزارة الشباب والرياضة

 ال سعود يدافعون عن داعش ويناصروها  : مهدي المولى

 نفط البصرة الثقيل يرتفع بنسبة 0.52%

 مؤتمر نقابة الصحفيين بعيد الصحافة العراقية.  : خالدة الخزعلي

 ردا على مازن لطيف بين ذي الكفل وحزقيال ضاع تراثنا  : محمد السماوي

  التربية : مدرسة الميعاد تعلن عن جهوزيتها لاستقبال طلبتها للعام الدراسي الجديد  : وزارة التربية العراقية

 معتصمو الانبار يرشقون وفد عشائر الوسط والجنوب بالقناني والحجارة اثناء زيارتهم لساحة الاعتصام

 جريمة الانتماء في زمن العولمة  : د . محمد شداد الحراق

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في عمليات الفرات الأوسط تواصل زياراتها  : وزارة الدفاع العراقية

 التعليم تكشف عن تعيينها 3267 من حملة الشهادات في الجامعات والكليات الأهلية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العمل تفتتح المقر الجديد لقسم ذوي الإعاقة في نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الفهم الصحيح للحسين فهم خاطئ  : د . حسين ابو سعود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net