صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

التصحرْ----- قاتل يتمدد بصمتْ !؟Silent Killer
عبد الجبار نوري

التصحرْ هو تعرض القشرة الأرضية للتدهور في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة وشبه الرطبة ، مما يؤدي إلى فقدان التربة الفوقية ثُمّ فقدان قدرة الأرض على الأنتاج الزراعي ودعم الحياة الأحيائية والبشرية ، ويكاد أن يكون التصحر عالمياً في شمول ما يقارب 50 مليون كم2 والأفراد الذين يتضررون على هذا الكوكب إلى ما يقارب 200 مليون نسمة ، وهو يتمدد بصمت نحو المناطق الآهلة بالسكان أي إلى حاضرة المدن بما يسمى بظاهرة الزحف الصحراوي ، بل هو في أتساع مستمر في المساحة  أذ تغطي الصحاري ما يقارب خمس المساحة الكلية للكرة الأرضية ، وبتوضيحٍ أكثر شمولية لمفهوم التصحر بأنهُ ظاهرة تحول مساحات واسعة من الأراضي الخصبة وذات الأنتاج الجيد ألى مساحاتٍ فقيرةٍ في بناها الأحيائي سواءً كان النباتي أوالحيواني نتيجة إلى النشاط الأنتاجي الخاطيء وألى التغيّرات المناخية السالبة والمدمرة لقوّة خصوبة التربة ، فأذاً هو أتساع مساحة الصحراء وطغيانهِ على المناطق الخصبة وخفض قدرته الأنتاجية بسبب تلف جذور النباتات والأشجار من جراء السيول الجارفة وكذلك الأمطار الغزيرة ، ومنظمة الأمم المتحدة ترعى مشكلة التصحر والجفاف في العالم ضمن فعاليات منتدى ( دافوس ) الأقتصادي الذي عُقد مؤخراً في سويسرا في الفترة بين 23-26 من كانون ثاني 2018 بعنوان " مؤشرْ الأداء البيئي 2018 " بالتعاون مع المنتدى الأقتصادي العالمي ، والتقرير يقوم على تقييم الوضع البيئي للدول من أجل تحسين الأداء البيئي وفي تقييم السياسات المتبعة حول الصحة البيئية وحيويتها ، وبالتالي يمنح التقرير تقييماً بالدرجات حول أدائها .

مخاطرالتصحر في العراق

منذُ قدم التأريخ والماء يعتبر المحدد الرئيسي في العلاقات الدولية ، وحافزا فعالاً في أثارة الأحتكاكات وربما الحروب لأنها مولدة

 السلّة الغذائية للكائنات الحيّة على هذا الكوكب وأنهُ فاق على أهمية النفط الآيل للزوال والماء هو أكسير الحياة ، وأن المياه على كوكبنا غير موزّع بشكلٍ عادل حينما تتقاسم 23 دولة ثلثي الموارد المائية ، بينما يتوزع الثلث الباقي بشكلٍ غير متوازن بما تبقى من الدول ، ومن سوء الطالع للعراق أنهُ متشاطيء مع ثلاث دول مسلمة وعربية ( تركيا أيران سوريا ) أستعملت سياسة التعطيش والأبتزاز وبأنانية مفرطة ضد العراق وتوظيفهُ سياسياً ، وواجه العراق في مطلع 2018 حرباً مصيرياً في بناء السدود والخزانات العملاقة في تركيا وتحويل مجاري روافد دجلة في أيران في قطع رافد الزاب المغذي لنهر دجلة وتحويل مسار نهر الكارون وحرمان شط العرب من مياهه ولم تكتفي بذلك حيث أطلقت على أراضي البصرة مياه البزل المالحة ، وسوريا ومنذ حكم السيد الوالد تحاول بشتى الطرق بحرمان العراق حتى من حصته الآتية من تركيا عبر أراضيها ، على العموم بدأت مؤشرات ملامح أزمة المياه في العراق جلية في الوقت الحاضر على أثر قلّة الأمطار وضعف الأطلاقات المائية من مصادرها الرئيسية .

-أن أزمة المياه ونقصانها والتي بدت واضحة في أنحسار مياه دجلة والفرات منذ مطلع هذه السنة بالرغم من أن هناك أتفاقات أممية دولية تلزم الأطراف تطبيقها مثل أتفاقية لوزان 1923 الموقعة بين الحلفاء وتركيا أكدت في مادتها 109 ( لا يسمح لأية دولة من الدول المتجاورة ( تركيا أيران العراق ) بأقامة سد أو خزان أو تحويل مجرى نهر دون الأستشارة والحوار بين هذه الدول لضمان عدم ألحاق الأذى بأي منهم /أنتهى .

- له تأثيرات مفجعة في الحياة الأقتصادية للعراق حيث يؤدي التصحر إلى تناقص مساحة الأراضي الزراعية وبالتالي نقص المحاصيل الزراعية والتأثير على موجودات السلة الغذائية ، وتصل لخسارة أكثر من سبعة مليار دولار سنوياً في تدمير المحاصيل الزراعية أضافة إلى زيادة أسعارها .

- مناطق زراعية في عموم الجنوب والفرات الأوسط اليوم تدخل في دائرة الخطربسبب شحة المياه وتصحر الأراضي وتناقص مياه دجلة والفرات وتبدو في مظاهر واضحة في موت النباتات وأنعدام الحياة البرية  وبسبب الجفاف وشحة المياه كان في خبر عاجل اليوم مجزرة في ديالى ضحيتهخا ألف دونم من النخيل بسبب الجفاف وشحة المياه ، وأنعكاسات هذه الظاهرة المخيفة بدت واضحة في ترك معظم الفلاحين أراضيهم وأتجهوا للهجرة نحو المدن ، التغيير السياسي والأقتصادي والأجتماعي والهجرة الجماعية بسبب الجفاف والتصحر وقلة الأمطار .

- أصبحت مشكلة تذبذب وأنقطاع التيار الكهرباء الوطنية الذي لهُ علاقة قوية بضخ المياه وأستدامتها فشحة المياه أثرت على البيئة الحيوانية في نفوق مئات الأطنان من الأسماك والحيوانات البرية ، ويساعد التصحر في خلق جو ملائم لتكثيف حرائق الغابات ، ويزيد الضغوط على أكثر موارد الأرض أهمية كالماء وحسب تقرير الصندوق العالمي للطبيعة : فقدتْ الأرض حوالي 33 % من مواردها الطبيعية ما بين 1970 -1995 بأثارة الرياح الأتربة من الصحرى الجافة وتدفعها حتى تصل إلى دول عديدة في العالم ، كما تظهر في العراق في فصلي الصيف والربيع التي تزيد من معدلات الأختناق وربما الوفيات .

العوامل المساهمة في ظاهرة التصحّرْ /

أسباب طبيعية : تناقص كميات الأمطار ، فقر الغطاء النباتي ، أنجراف التربة ، التعرية ، زحف الكثبان الرملية ، أسباب بشرية : الضغط السكاني على البيئة في قطع الأشجار وأجتثاث النباتات ، وأستخدام أساليب زراعية خاطئة ، والأستغلال السيء للموارد الطبيعية .

أذاً ما الحل ؟

 أن أزمة شحة الماء تعتبر من أكبر مشاكل الأنسان العراقي اليومية ، فهي ذات أبعادٍ متشعبة ومعقدة في توفير المياه لشعبٍ تعداده الحالي أكثرمن 38 مليون نسمة ، وهذه جملة رؤى علمية متبعة في دول الجوار بالرغم من أن بعضها لا تمتلك أنهاراً :

 أستخدام مصادر الطاقة المتجددة بدلاً من أستخدام أخشاب الأشجار ، حماية الغابات وتنمية المراعي بقوانين رادعة ، أدراج مشكلة التصحر في المناهج الدراسية ، نشر الوعي البيئي ، العمل على تثبيت الكثبان الرملية بالحواجز النباتية ، ترشيد أستهلاك المياه في كل المجالات ، أعادة تدوير المياه ، أستخدام طرق علمية حديثة في الري مثل الري بالتنقيط والرش  ، دعم البحث العلمي الأكاديمي للتحفيز على أيجاد الحلول الفورية المناسبة لمشكلة العصر في الشرق الأوسط وخاصة فيما يخصُ العراق ،أسناد وزارة الموارد المائية رجل متخصص ذو أمكانيات ذاتية وأكاديمية ، صيانة محطات التصفية ومعالجة أعطالها والأنكسارات في شبكات الماء الصافي وزيادة عدد الآبار الجوفية ، التنسيق التام بين المركز والحكومات المحلية برصد مبالغ مالية لتكن كبيرة لتطوير آليات شبكات الماء للشرب أو للسقي ، الأهتمام العالي بتوفير خزانات المياه في الأستخدامات البشرية والزراعية ، أستخدام الدبلوماسية الناجحة والمؤثرة مع الدول المتشاطئة ،بأعتقادي أن المشروع الياباني في تصفية الماء يعتبر من أنجح التعاقدات التي أثمرت المزيد من الحلول لا ضير أن تتفق معها ثانية وحتى ثالثة ، أستنساخ تجارب دول الخليج في تحلية المياه

هامش/آلان جرينجر- التصحر- ترجمة عاطف معتمد القاهرة 2002

 

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/02



كتابة تعليق لموضوع : التصحرْ----- قاتل يتمدد بصمتْ !؟Silent Killer
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر ربيع الجامع
صفحة الكاتب :
  زاهر ربيع الجامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  العطاس  : عمر الخفاجي

 ابطال الحشد الشعبي : لولا رعاية المرجعية الدينية العليا ودعم فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف ومواكب الدعم اللوجستي لما استمر صمودنا على السواتر

 عبد الأمير الركابي:"ما نراه في العراق لم يكن ديمقراطية بل دكتاتورية انتخابية وحكم طوائف واليات محاصصة"  : احمد محمود شنان

 لوحة رسمها عبد الله!  : علي علي

 منتدى الدكتورة (امال كاشف الغطاء الثقافي) يناقش واقع الاستثمار والأعمار

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي استرتيجية الصقل و إعادة البناء للنص السردي بمنظور ذرائعي  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 العمل : اليوم موعد توزيع رواتب العمال المتقاعدين المضمونين (الصرف اليدوي)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خلية المتابعة: قرار بتحويل الاجراء ممن لا يمتلك خدمة سنة إلى عقود  : خلية المتابعة

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها بصيانة الخطوط والمحطات  : وزارة الكهرباء

 ليس كل فصيح بليغ!  : باسم العجري

 مديرية شباب ورياضة النجف الاشرف تقيم عددا من الانشطة المتنوعة  : وزارة الشباب والرياضة

 أنامل مُقيّدة: ليتجه العراق الى السلاح الروسي  : جواد كاظم الخالصي

 محافظ ميسان يتفقد المرحلة الثالثة من مشروع طريق العوفية  : اعلام محافظ ميسان

 تدخّل المرجعية الدينية.. أفسدَ نشوة الإنتصار البرلمانية  : صالح المحنه

 مكافحة الفساد بنكهة جديدة  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net