صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ديمقراطية العراق بين ازمتين: الشرعية والسياسية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د. حسين احمد السرحان

اثنا عشر يوما مرت على الانتخابات التشريعية في العراق والتي جرت يوم 12 آيار الجاري، وشكلت احداث يومي 23 و24 آيار تحولا مهما في مسيرة تلك الانتخابات بعد عقد جلسة مجلس النواب وجلسة مجلس الوزراء.

فبعد ان صُمت الآذان عن الخروقات وعمليات التزوير التي شابت تلك الانتخابات في محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل والسليمانية وكركوك وديالى وجزئيا بغداد، ورفض مفوضية الانتخابات تسليم نسخة الكترونية من اوراق الاقتراع الى الكيانات السياسية، وعدم تمكن مجلس النواب من الانعقاد لمناقشة الموضوع الا بشكل تداولي، وظهور ادلة وثائقية من قبل بعض الجهات السياسية للإعلام، وبعد ان قدم جهازي الامن الوطني والمخابرات ادلة تثبت عدم صلاحية اجهزة العد والفرز وسهولة اختراقها وتغذيتها وسحب بيانات منها، وكذلك شبهات الفساد التي طالت التعاقد لشراء تلك الاجهزة. اصبحت الحكومة في حرج كبير، الامر الذي دفع مجلس الوزراء للانعقاد وكانت جلسة مهمة حضرها مسؤولي اجهزة المخابرات والامن الوطني وديوان الرقابة المالية والهيئة القضائية لمفوضية الانتخابات، واتُخذت فيها قرارات جريئة تخص العملية الانتخابية، واهمها تشكيل لجنة عليا منحت صلاحيات واسعة للاطلاع على تفصيلات العملية الانتخابية لرفع توصيات الى مجلس الوزراء والمحكمة الاتحادية العليا والهيئة القضائية في مفوضية الانتخابات.

ما ذكر من روايات وقصص حول الانتخابات من قبيل بيع مراكز انتخابية وتشكيل اخرى وهمية لمصلحة مرشحين معينين في مناطق نائية والعدد الكبير الغير حقيقي لأصوات الخارج، وفقدان مرشحين حتى لأصواتهم في محافظة السليمانية على سبيل المثال لا الحصر، كان يتوجب على الحكومة والمفوضية والسلطة القضائية الوقوف عندها وتشكيل لجان بشأنها للوقوف على الحقائق، لا ان يصرح رئيس مجلس الوزراء بعد يوم من العملية الانتخابية بصحة اجرائها وتهنئة القوى الفائزة فيها في وقت كانت الاعتصامات والاحتجاجات في كركوك على أشدها.

يمكن حصر اهداف عمليات التزوير بأشكالها المتعددة بهدفين: الاول، اقصاء مكونات معينة مثل العرب والتركمان في كركوك، والاخر هو قمع قوى سياسية جديدة ارادت التغيير وانقاذ ابناء محافظاتها من القوى الفاسدة التي عملت على التزوير كما حصل في بعض مناطق محافظات الانبار وصلاح الدين ونوعا ما ديالى.

لذا كان ينبغي الوقوف بجدية وموضوعية عند الحالات السلبية التي لازمت عملية الاقتراع، لأن كل تلك الحالات تتسبب بانهيار الشرعية التي يراد للنظام السياسي وعناصره ان يتحصل عليها عبر الانتخابات لا سيما اذا ما اُريد له ان يكون ذو مسار سليم يقود الى مبتغاه ويجعل قواعده وآلياته محققة لأهدافها في ادارة شؤون البلاد وتحقيق رفاهية الافراد.

لذا لو استمرت الحكومة والاجهزة القضائية والرقابية بغض النظر عن حالات التزوير تلك باشكالها المتعددة، وظهور ادلة وثائقية دامغة فيما بعد تثبت حصولها، لأصبحت الادارة السياسية لما بعد الانتخابات فاقدة لجزء كبير من الشرعية في ممارستها للسلطة لاسيما في المناطق التي حصلت فيها تلك الحالات، وسيكون للناخبين المسروقة اصواتهم موقفا رافضا لسلطة الدولة واداء مؤسساتها هناك بدون أدنى تدقيق بعملها، ناهيك عن فقدان الثقة بين الجمهور والادارة السياسية.

وهنا يكون النظام السياسي في مواجهة ازمة شرعية تنخر اساساته تدريجيا لحين الاطاحة به لاسيما في ظل اوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية مزرية، وبيئة اقليمية مضادة في اغلبها لفكرة التغيير السياسي نحو الانتقال الى الديمقراطية ونظام الحكم الديمقراطي وعلى رأسها الانتخابات، هذا من جانب.

من جانب آخر، وسياسيا، يتبادر الى الذهن السؤال التالي: لما ترفض اغلب القوى السياسية وتشكك بإجراءات مفوضية الانتخابات وتصف الانتخابات الاخيرة انها الاسوأ في العراق بعد 2003، وهي ذاتها أي (القوى السياسية) من ساهمت في تشكيل المفوضية على اساس محاصصاتي قومي طائفي حزبي بعدما رفضت مقترح حل المفوضية وتشكيل لجنة من القضاء لادارة الانتخابات كما هو ساري في اغلب الديمقراطيات العتيدة؟ الم يكن من المتوقع ان يرافق الانتخابات كل ذلك التزوير ومصادرة وتحريف ارادة الناخبين في ظل مفوضية غير مستقلة فعلياً؟

انقسمت القوى السياسية بين مؤيدة لإجراءات مفوضية الانتخابات ووصفتها بانها سارت بشكل جيد، وأخرى رافضة كليا لأدائها ووصفتها بانها مسؤولة عن التزوير والتلاعب بأصوات الناخبين. القوى المؤيدة سلمت بنتائج الانتخابات لأنها حصلت على عدد من المقاعد مايؤهلها للحصول على مراكز تنفيذية في الدولة وخاضت حوارات ولقاءات لرسم صورة معالم الحكومة القادمة، في حين بقيت القوى السياسية الرافضة للنتائج مطبقةً على موقفها في اعادة الفرز والعد بالطريقة اليدوية واحالة المتسببين بالتزوير الى القضاء لمحاسبتهم ودعت بعضها صراحة لتشكيل مليشيات لحماية الديمقراطية كما في محافظة السليمانية!!

عليه حسناً فعلت الحكومة والاجهزة الرقابية والقضائية بخطوتها الاخيرة – مع انها متأخرة -وهي تحاول الخروج من الازمة بأقل الخسائر. اذ بعد تشكيل اللجنة العليا، لن تصادق المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات التي صادق عليها مجلس المفوضين لحين اتمام اللجنة لعملها ورفع توصياتها، وربما لن تصادق نهائيا ويبقى الامر متوقفا على ما سيُتخذ من اجراءات لحل كل الاشكاليات التي رافقت علمية الاقتراع.

وبذلك نكون امام ثلاث مشاهد: الاول، اقرار صحة جميع اجراءات مفوضية الانتخابات ومن ثم المصادقة على نتائج الانتخابات من قبل المحكمة الاتحادية وتتوالى باقي الخطوات الدستورية لتشكيل الحكومة وهذا يعني غض النظر عن ما جرى من تحريف لإرادة الناخبين في المحافظات المذكورة اعلاه، الامر الذي يعرض النظام لنقص كبير في الشرعية – كما اسلفنا- وسيواجه الكثير من المشاكل ولن يكون بعيدا ظهور اعمال عنف لان عملية التزوير استهدفت مكونات معينة كما حصل مع العرب والتركمان في كركوك تارة، وتيارات سياسية معارضة داخل المكون هدفها ازاحة الكتل المتنفذة التي سببت الويلات لأبناء المكون كما حصل في محافظات الموصل وصلاح الدين والانبار. ومع ذلك، تبقى احتمالية حدوث هذا المشهد ضعيفة لان ادلة التزوير بكل اشكاله بدأت تظهر وبغزارة وبالتالي لايمكن غض النظر عنها لاسيما وأنها اصبحت قضية جماهيرية عامة.

المشهد الثاني، الغاء نتائج الانتخابات كليا واعادة الانتخابات على ان يحدد لها موعد جديد. اذ رجح كثير من اعضاء مجلس النواب ان حصول الغاء لنتائج الانتخابات ليس ببعيد مع ما حصلت عليه اللجنة العليا المذكورة من صلاحيات واسعة وما عرضه بعض النواب من وثائق تثبت التزوير امام القضاء وداخل مجلس النواب وفي الاعلام. ولكن مضاعفات تحقق هذا المشهد ستكون أصعب. اذ ستنتهي صلاحية البرلمان يوم 30 حزيران القادم وستحول الحكومة الى حكومة تصريف اعمال. كما ان بعض القوى السياسية الفائزة في الانتخابات ستعارض هذا التوجه وهي تمارس هذا الدور عبر ابتزاز وترغيب بعض النواب لعدم حضور جلسات مجلس النواب لمناقشة نتائج الانتخابات، ناهيك عن ان نسبة المشاركة الفعلية المتدنية جدا لا يمكن أن توفر حافز على وجود مشاركة واسعة في انتخابات قادمة إذا ما تم اتخاذ قرار بإلغاء النتائج. وهنا ستدخل البلاد في ازمة عدم استقرار سياسي يعزز من هشاشة الوضع الامني. وهنا لابد لصانع القرار ان يدرك ويحيط بما سيترتب على ذلك من مضاعفات.

المشهد الثالث: هو اعادة الفرز والعد اليدوي واجراء مراجعة من قبل اللجنة العليا التي شكلها مجلس الوزراء يوم 24 آيار الجاري في الدوائر الانتخابية التي حصل فيها التزوير (المحافظات) وكذلك انتخابات الخارج ويجري تصحيح النتائج بموضوعية. ويبدو ان هذا الاجراء هو الاقرب والسبب هو في صعوبة تحقق المشهدين اعلاه.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/02



كتابة تعليق لموضوع : ديمقراطية العراق بين ازمتين: الشرعية والسياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم المرواني
صفحة الكاتب :
  راسم المرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيانٌ صحفيٌّ .. هيأة النزاهة تؤكِّد استقلاليَّتها ونأيها عن التجاذبات السياسيَّة وتلزم ملاكاتها المتقدِّمة بالتعهُّد بعدم الترشيح للانتخابات القادمة  : هيأة النزاهة

 نود القول والتذكير للعميل مسعود البرزاني العملاء اداة والأدوات لهما مهمة وزمن ينتهيان

 المصادقة على قانون التعديل الرابع لقانون نقابة الصحفيين

 خاطرة الوان العلم العراقي  : مجاهد منعثر منشد

  طبيب بغداد(الإمام موسى بن جعفر الكاظم)  : حيدر حسين سويري

 (بقايا ظمأ ) للأيام على شفتي القاص احمد الحمد المندلاوي

 الامم المتحدة: اكثر من 5 ملايين عراقي بحاجة الى المساعدة

 هل إرهاب منطقة الشرق الأوسط طائفي أم إرهاب مبرمج؟ 2 – 3  : وداد فاخر

  المصارحة والصدق سبيل النجاح  : محمد الركابي

 التطبيع الخفي.. رئيس حزب إسرائيلي يزور الإمارات سرا

 «نوكيا» تطرح الهاتف الذكي الأقل ثمناً في العالم

 لكي ينطلق الاستثمار في العراق ..عليكم بحواضن المستثمرين  : د . عبد الحسين العنبكي

 بيان حركة الشهيد عزالدين سليم حول التفجيرات الأخيرة.

 قسم الهندسة والصيانة في مدينة الطب ينجز تأهيل جهاز الاشعة في مستشفى الاطفال التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مديرية الاستخبارات العسكرية تقوم بحملة تبرع بالدم  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net