صفحة الكاتب : د . اسعد كاظم شبيب

رمزية القدس بعد انحياز دونالد ترامب
د . اسعد كاظم شبيب

اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موخراً بالقدس كعاصمة لإسرائيل، وتعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيل إلى القدس فوراً بعد إن عرض ذلك كجزء من وعوده الانتخابية التي قطعها امام الجمهور المؤيد له أثناء حملته الانتخابية من اجل الفوز بمنصب الرئيس للولايات المتحدة الأمريكية امام منافسته الديمقراطية هليري كلنتون، هذا الاعتراف الذي بقى معطلاً أيضا طوال السنوات الماضية وبالتحديد منذ إن عرض مشرعين أمريكيين قانون القدس عاصمة لإسرائيل في العام1995 ولم يحض بمصادقة ثلاث روساء تولوا على إدارة البيت الأبيض في واشنطن هم: بيل كلنتون، وجورج بوش الابن، وبراك اوباما لأسباب تتعلق بعدم تعميق النزاع حول القدس والأراضي المحتلة، وإرساء دور واشنطن في تحقيق السلام والحل العادل الشامل الذي يعالج مختلف جوانب القضية الفلسطينية والنزاع العربي ــ الإسرائيلي المنبثق عنها، وفي ضوء قرار الرئيس ترامب الأخير بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل انحازت الإدارة الأمريكية الحالية كليا لإسرائيل ومشروعها(دولة لليهود/إسرائيل) المثير للجدل عقائدياً وتاريخياً وحتى ادواتياً، الدولة التي يراها العرب والمسلمون بأنها قامت على أساس اغتصاب الأراضي العربية ومنها مدينة القدس التاريخية بالعنف والإرغام، على الرغم من تصنيف اغلب المنظومات المعرفية والسياسية ومنها قرار المنظمة الأممية(اليونسكو)الصادر من مقرها الرئيسي في باريس قبل أشهر بان معالم القدس إسلامية وليست يهودية، عموما فان هذا الاعتراف بمثابة المباركة الرسمية من جانب إدارة ترامب لسجل التوسع الإسرائيلي الطويل في المنطقة العربية.
ومن دون الولوج في الضرر الذي سيلحق بالفلسطينيين من جراء قرار ترامب ألاعترافي، ودون الخوض كذلك في عمق التمهيدات الشرق أوسطية التي سبقت اعتراف ترامب بالقدس كعاصمة لإسرائيل من صفقات مع حكام دول عربية تقضي بتنازلهم عن قضية القدس مقابل معالجة مسائل شرق أوسطية يعدها بعض الحكام العرب من المسائل الشائكة من ضمن تلك الصفقات الجولات المكوكية لجيراد كوشنير مستشار ترامب وزوج بنته والمعروف بميوله لصالح إسرائيل منها زيارته إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل وبعدها إلى السعودية ومن ثم استدعاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الرياض والحديث الآن عن توقيعه لمسالة تخص الصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي، لكن هناك ما يلفت النظر فيما يخص المواقف المتوالية من الفعاليات الاجتماعية والسياسية في العالم العربي والإسلامي من اعتراف الرئيس الأمريكي ترامب بالقدس كعاصمة لإسرائيل ناجمة عن رمزية القدس الروحية والتراثية وأبعاده الجغرافية الواردة في التعليمات الدينية المنصصة على مكانة القدس كمهد للحضارة، ومهبط للأديان السماوية وخاتمها الدين الإسلامي، وكقبلة أولى للمسلمين، ومسرى الرسول محمد، يأتي هذا الموقف شبه الموحد على رفض واستهجان، وحدةً في الخطابات من قبل الفعاليات الاجتماعية والسياسية والدينية(دول، ومنظمات دولية، وحركات سياسية، ومرجعيات دينية) ومن ضمنها بالتأكيد موقف الدول والمجموعات المتصارعة في ما بينها في زمن تصاعدت فيه الصراعات المحلية على أسس دينية وطائفية وقومية في عدد من الدول العربية والإسلامية، وتحول الصراع في طوره التقليدي ما بين العرب وإسرائيل إلى صراع إقليمي ظاهره مذهبي وباطنه سياسي، إسلامي ــ مسيحي أو سني ــ شيعي، وسلفي مع غير السلفي، وعربي وغير عربي(كردي وامازيغي) لأسباب عديدة منها ضعف في الاندماج العربي خاصة بعد إسقاط النظام الاستبدادي في العراق، وما تسبب من هشاشة في الوضع الأمني، وانتشار الإرهاب، وتصاعد التوتر الطائفي، وتداعيات أحداث الربيع العربي وتخوف دول الخليج منها، ومن ثم صراع السعودية مع إيران، وفي ضوء ما تعده إيران بأنها مؤسسة لما تسميه بالصحوة الإسلامية تتهم السعودية إيران بمحاولة الاستحواذ على البلدان العربية وتخيف(السعودية) الشعوب العربية من مجموعات سياسية وعسكرية معروفة تلتقي مع إيران بمباني عقائدية وأهداف سياسية في عدد من البلدان العربية، وفي ضوء هذا النزاع السياسي فضلا عن انتشار ظاهرة الإرهاب هل تصب هذه المتغيرات والإفرازات في المواقف من مسالة اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل لصالح المحور السياسي الإقليمي الذي يرفع شعار الممانعة والمقاومة أو على الأقل تعزيز موقعه في الشرق الأوسط، ويبرر بذلك أيضا عداءه في العقود الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل لاسيما وانه يرفع شعار تحرير القدس، وانشأ ومول مجموعات عسكرية خاصة لهذا الشأن كـ(فيلق القدس) ومجموعات سياسية وعسكرية في عدد من البلدان العربية كحركة حماس، وحزب الله، وحتى جماعة الإخوان المسلمين، بعد محاولة جهات محلية وإقليمية دق إسفين ما بين المجموعات الدينية والسياسية في العالم العربي السني وما بين ما يعرف بمحور المقاومة والممانعة؟ صحيح إن رمزية القدس جامع أساسي ما بين اغلب الفعاليات الاجتماعية والسياسية(دول وحركات) بمختلف توجهاتها السياسية والدينية لكن قسم كبير من مضامين جواب هذا الاستفهام يتعلق بإبعاد ما يعرف الآن في المطابخ السياسية بتنفيذ مضامين صفقة العصر بتسوية الملفات المعقدة في الشرق الأوسط منها الملف الإيراني في المنطقة العربية بالاتفاق ما بين الإدارة الأمريكية وبعض الحكام العرب كمحور مقابل لإيران، أما الحديث عن توظيف المواقف الشعبية العربية من مسالة القدس لصالح أنماء التنظيمات المتطرفة والإرهابية واستقطابها الإيديولوجي للشباب العربي والمسلم فهو غير مستبعد أيضا لكون محرك التنظيمات الإرهابية اعتاش طوال العقود الماضية على الأزمات السياسية والطائفية التي مرت بها منطقة الشرق الأوسط.

  

د . اسعد كاظم شبيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/02



كتابة تعليق لموضوع : رمزية القدس بعد انحياز دونالد ترامب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يسرا القيسي
صفحة الكاتب :
  يسرا القيسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  غزة تحت النار  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 التربية تصدر ضوابط نقل الطلبة بين الاحيائي والتطبيقي للعام الدراسي المقبل

 القبض على متهم بقضايا الابتزاز الالكتروني في واسط  : وزارة الداخلية العراقية

  ردا على مقالة( داود البصري) عفوا (داود ألبعثي)  : مصطفى سليم

 ما مر عام والعراق ليس فيه جوع  : وسمي المولى

 العدد ( 87 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الأعمال الكاملة الأعمال الروائية (33) الصلاة السادسة  : د . أفنان القاسم

 تهنئة لادباء الموقع  : ادارة الموقع

 سُعَادُ القصِيدة ُ... أنشودة ُ الحُبِّ والعنفوان  : حاتم جوعيه

 تكريم الطلبة العراقيين المتفوقين في الاردن  : علي فضيله الشمري

 أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب السيد جواد الحكيم لا يَمْلِكُ نُسْخَة ً مِنْ كِتابِهِ -الجزء الأول  : د . صاحب جواد الحكيم

 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة، والقتل العمد

 البنك المركزي الإيراني يعتزم حذف أربعة أصفار من العملة

 مدير الكمارك: حجم الفساد بمنافذ البصرة مشكلة مزمنة منذ 15 عاما

 من يطرق الباب اولا المواطن ام المسوؤل ؟؟!!  : نور الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net