صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

المرجعية الدينية ودورها في بناء الدولة العراقية مواقف ورؤى في فتاوى الشيخ الشيرازي والسيد السيستاني
د . الشيخ عماد الكاظمي


مؤتمر فتوى الدفاع المقدسة العلمي الدولي الأول
تحت شعار (المرجعية الدينية حصن الأمة الإسلامية) أقامت العتبة العباسية المقدسة في مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثقافي الثالث المؤتمر العلمي الدولي الأول للبحوث، فكانت لنا مشاركة ببحث يتناول دور المرجعية الدينية في بناء الدولة العراقية بين الماضي والحاضر، وبيان أثر مداد العلماء ودماء الشهداء في ذلك، وقد جاء فيه ملخَّصًا إنَّ للمرجعية الدينية الشريفة في التأريخ الحديث والمعاصر موقفًا واضحًا، ومشرِّفًا وعظيمًا لجميع الأحداث التي تعرَّضَت إليها بلاد المسلمين، من قبل الدول الاستعمارية التي تكالبت عليها لاستعمارها، أو من خلال أعوانهم وعملائهم من الحكام؛ لتمزيق وحدتهم، وتحريف منهجهم، وتلويث عقائدهم، ونهب خيراتهم، وإفساد رجالهم ونسائهم، فانبرى لمواجهتهم فقهاء المرجعية وأعلامها من خلال الفتاوى التي تدعو للتصدي لأفكارهم تارة، ولاعتداءاتهم تارة أخرى، وما جرى في العراق منذ ﭐبتداء تأسيس دولته عام 1921م بعد فتوى ثورة العشرين التي أطلقها المرجع الديني الشيخ محمد تقي الشيرازي (قدس سره) (ت1338ﻫ/1920م) ضد الإنكليز المحتلين وما ترتبت عليها من آثار، وختامًا بفتوى الجهاد الكفائي التي أعلنها المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) عام 2014م للحفاظ على الدولة العراقية ( ) ضد كيان داعش الإرهابي، لَشَاهدٌ تأريخيٌّ حَيٌّ على المواقف الوطنية في بناء الدولة العراقية، والحفاظ عليها وعلى نظامها من الانهيار، وقصدت في العنوان –بناء الدولة- بيان دور المرجعية الدينية في (التأسيس والحفاظ) عليها من كُلِّ عدوان، والتضحية في سبيل بقائها في عز وكرامة طيلة هذه المرحلة التأريخية، من خلال مواقف متعددة كان لها أعظم الأثر في ذلك.
    يحاول الباحث من خلال هذه الصفحات أنْ يسلط الضوء على مواقف متعددة، ورؤى مختلفة، تحقق غاية سامية واحدة، وهي الدولة العراقية تأسيسًا ووجودًا، وفي الحقيقة إنَّ هذا العنوان لجدير بالبحث والدراسة من الأساتذة والباحثين المختصين لتأريخ العراق الحديث والمعاصر دراسة منهجية موضوعية، وواقعية منصفة؛ لتخرج بصفحات مشرقة عن دور المرجعية في ذلك، وليس دراسة مذهبية طائفية، أو قومية، تنظر إلى الوقائع من نظرة ما تعتقده ﭐبتداء، فتكتب التأريخ كما تريده، لا كما هو كائن، وقد رأينا مثل ذلك للأسف الشديد، وسنراه كذلك، وأظن أنَّ الكتابة في هذه الموضوعات من الواجبات الدينية والوطنية، بل هو واجب علمي وثقافي على العلماء والمفكرين، والكتاب والشعراء والمثقفين( )، لتوثيق التأريخ الذي أسس لهذه الدولة، وحافظ عليها بفتاوى علمائها، ودماء شهدائها، ومواقف رجالها، فالمسؤولية كبيرة وخطيرة؛ لأننا شهود أحياء على فتوى المرجعية في أوائل القرن الحادي والعشرين، وستكون كتاباتنا أمام محكمة التأريخ، لتشهد بتلك المواقف العظيمة الخالدة، فضلاً عن المحكمة الإلهية في بيان صدق الشواهد التأريخية، أو تزييفها -عفوًا-، وأما ما كان من فتوى المرجعية في أوائل القرن الحادي والعشرين فنحن –كذلك- أمام نصوص وثائقية ثابتة، ويمكننا أنْ نقوم بتحليل تلك المواقف ودراستها دراسة منهجية بعيدة عن الأهواء تارة، أو الاعتماد على توثيقات المتزلِّفين للعدو تارة ثانية، أو الرجوع إلى مذكرات القادة المستعمرين وجعلها مقدسة ثالثة.
    وقسم البحث على مقدمة تظهر أهمية الموضوع. وتمهيد يبيِّن دور المرجعية في قضايا البلدان الإسلامية عامة، وقد تناولت فيه  أولاً: موقف المرجعية الدينية من الاستعمار الإيطالي لليبيا.  ثانيًا: موقف المرجعية الدينية من الاستعمار البريطاني للعراق. وكان المبحث الأول بعنوان: المواقف والرؤى في فتوى ثورة العشرين وإسهاماتها في تأسيس الدولة العراقية. والمبحث الثاني: المواقف والرؤى في فتوى الجهاد الكفائي وإسهاماتها في الحفاظ على الدولة العراقية. 
وفي المبحث الأول تناولت مواقف مهمة أربعة تبين ذلك الدور للشيخ محمد تقي الشيرازي (قدس سره) في ثورة العشرين وهي:
1-الجهود السلمية للمرجعية الدينية نحو الاستقلال وتثقيف الأمة وتوحيدها.                                                                                                                                 
2-  جهود المرجعية الدينية في المحافل الدولية.                                        
3- إعلان فتوى الجهاد وتأسيس الحكم الوطني في العراق.                   
4- الجوانب الإنسانية للمرجعية الدينية في الحرب.                                 
وفي المبحث الثاني تناولت مواقف مهمة أربعة تبين دور السيد علي السيستاني (دام ظله) في الحفاظ على الدولة وهي:
1- جهود المرجعية الدينية في بناء مؤسسات الدولة.   وقد تم بيان هذه الجهود بإيجاز من خلال المهام الآتية.                             
أ-  التأكيد على وجوب خروج المحتلين وحصول العراق على سيادته.                   
ب- الحث على ﭐنتخابات مجلس النواب.                                                                      
ج- موقف المرجعية الدينية في كتابة الدستور العراقي.                                                
2- فتوى الجهاد الكفائي وأثرها في حفظ الدولة العراقية. وقد تم بيان هذه الجهود بإيجاز من خلال الموضوعات الآتية:                             
أ- الوطن.                                                                                                                                 
ب- الشعب العراقي.                                                                                                                 
ج- العتبات المقدسة.                                                                                                               
3- دور المرجعية الدينية في حفظ المبادىء الإنسانية في الحرب.  وقد تم بيان ذلك من خلال موقفين:       
أ- توجيهات سماحة السيد السيستاني إلى المقاتلين.                                
ب- بيانات وﭐستفتاء المرجعية الدينية.                                                        
4- مواقف المرجعية الدينية في بيان النصر العظيم وأثرها في تكريم المجاهدين. وقد تم تناول موضوعات ثلاثة مهمة جدًّا أكدت عليها المرجعية في بيان النصر وهي:                                                                                                                           
أ- منزلة المجاهدين.                                                                                                   
ب- تضحيات المجاهدين.                                                                                            
ج- تكريم المجاهدين.                                                                                                  

وبعد هذين المبحثين خاتمة ونتائج وتوصيات. أملاً بالله تعالى التوفيق والتسديد لأداء الشهادة بكُلٍّ صدقٍ وإخلاص في صفحات هذا البحث، بل في كُلِّ كلمة فيه.

.........................

(1 ) إنَّ هذه الجملة هي نصها الواردة في بيان الأسباب الموجبة لإقرار قانون هيأة الحشد الشعبي ذي الرقم (40) لعام 2016م، وقرار رئيس الجمهورية في المصادقة والتوقيع عليه. ينظر: جريدة الوقائع العراقية العدد 4429 في 26/12/2016م، ص5.
(2 ) إنَّ دور هذه الشريحة من المجتمع مهم جدًّا في بيان الحقيقة ونشرها وتوثيقها، ودعم المجاهدين، وهذا ما أكدته المرجعية الدينية في بيان النصر على كيان داعش الإرهابي.
 

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/02



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية ودورها في بناء الدولة العراقية مواقف ورؤى في فتاوى الشيخ الشيرازي والسيد السيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الخيكاني
صفحة الكاتب :
  عزيز الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في بحثِ (الإباء والدفاع عن الدين..) أبو الفضل العباس أنموذجاً  : علي حسين الخباز

 نداء اغاثة انسانية دولية عاجلة جراء الكارثة الانسانية التي جرت في قاعدة سبايكر العراقية  : ليث فائز العطية

 جميلة العبيدي امرأة قهرت الرجال والنساء  : الشيخ جميل مانع البزوني

 خيوط الملك عبد الله  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 سقوط الثقافي في وحل السياسي!!  : وجيه عباس

 ثورة العشرين والسرقة التأريخية  : كريم عبد مطلك

 العراق والسعودية يوقعان على 18 مذكرة تفاهم تشمل قطاعات النفط والغاز والتصفية والمشاريع النفطية والبتروكيماويات والحفر  : وزارة النفط

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب بحملة تضامن دولية مع الشعب العراقي ضد الإرهاب السعودي الداعشي البعثي الصدامي الصهيوني  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 عبدالباري عطوان: الاردن في قلب شاشة رادار داعش

 فن التعامل مع الآخر (9) لماذا يلجأ البعض إلى الرياء؟!  : حسن الهاشمي

 الهوية الحقيقية للمسؤول عن التحريض ضد المسيحيين – الخلفيات والدوافع والأسباب  : جعفر الحسيني

 من هو الذبيحة الذي فدى إسماعيل ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الجهاد الكفائي صفعةٌ بوجه الإرهاب  : رحيم الخالدي

 نتائج زيارة وفد نقابة الصحفيين العراقيين الى دولة الكويت الشقيق  : صادق الموسوي

 إنشاء جسر التنومة الجديد  : صفاء سامي الخاقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net