صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

 ناقوس الخطر يطرق ابواب وزارة التربية 
صادق غانم الاسدي

التعليم مسؤولية الجميع ولايقتصر ذلك العمل والجهد في خلق جيل واعي يمتثل لعنفوان التحدي من سلوكيات الحضارة والارتقاء بواقع البلد على وزارة التربية فقط في ادارة ومراعاة ووضع حلول وحجم التحديات مالم تشترك كافة المؤسسات والمنظمات المدنية والاسرة صاحبة التأثير المباشر على افلاذ اكبادهم , لذلك فالتعليم مباح لكل شخص بغض النظر عن طائفته ولونه وعرقه وقوميته حسب ما نصت عليه قوانين الامم المتحدة التعليم من حق الجميع , هنالك عوامل كثيرة تؤثر على سير تلك المسؤولية ولكنها لاتنسفها ولاتجعلها في دائرة الخطر طالما ان روح وادبيات واسرار التعليم في أمان , نستطيع ان نبني جيل وان طالت فترته أذا كانت مدارسنا أيلة للسقوط وايضا اذا كان الصف يحتوي على اعداد كثيرة ولايختلف الامر اذا تعثرتجهيز المدارس بوسائل وتقنيات التعليم الحديث هذا لايمنع من أمتلاك ثمرة تعليم ناجحة ربما لم يسعف الجميع بالحصول على شهادات عاليا ولكنها افضل بكثير من أن نسمع ونر بأم اعيننا ان الأمانة في وزارة التربية تعرضت لتلف وفقدان الثقة بتسريب الاسئلة الوزارية وينذر بخطر كبير جدا وهذا ماحصل في اسئلة الثالث متوسط للعام الدراسي الحالي 2018 ربما لم تتدارك وزارة التربية الامر في حينها وتضع لها حل وبقت الامور طبيعية يراودها الشك والحيرة ولم تقدم على قرار شجاع خوفا على المردودات المادية والامتيازات التي يتمتعون بها اعضاء اللجان الدائمة للامتحانات على اعتبار انهم نخبة تتميز بالامانة والنزاهة والسمعه الطيبة ,الا ان جاء اول يوم من الامتحان الوزاري للصفوف السادس الاعدادي في مادة التربية الاسلامية وظهرت بشكل واضح للرأي العام ولكن سبقها ذلك تصريح من عضو في لجنة التربية البرلمانية الى دعوة رئيس الوزراء باتخاذ اجراءات حاسمة ازاء الخروقات الحاصلة بوزارة التربية , وعلى هذا الاساس خضع الوزير لتنبية صيحات اعضاء البرلمان والضجة والاخبار في شبكات التواصل الاجتماعي فشكل لجنة وزارية لمعرفة الخرق واسباب تسرب الاسئلة , بعد ايام قررت اللجنة الغاء الامتحان واعفاء المسبب عن تولي مسؤوليته ليبقى في اطار وظيفته الاعتيادية ولم يعلن للرأي العام اسباب وتداعيات تسريب الاسئلة وكيفية معالجتها مستقبلا واهم نتائج وعقوبات اللجنة التحقيقة المشكلة بهذا الغرض واكتفت الوزارة باغلاق التحقيق , وعلى رغم مايقدمه المدرسون ومدراء المراكز من تحديدات وتفاني واخلاص في المراقبة وبعضهم تعرض الى تهديدات بالتصفية ومقايضات عشائرية بسبب ضعف القانون وتخلي وزارة التربية بالمحافظة على منتسبيهم في ابسط الحالات وكشف الكثير من حالات الغش بطرق حديثة وخصوصا الطرق الالكترونية وبدلا من ان تشجع وزارة التربية منتسيبيهم حملتهم اوزار الخرق الامتحاني من خلال تعليمات صارمة بحقهم اصدره الوكيل الاداري علي الابراهيمي الذي لايعرف مايحيط بالوزارة ولايتفقد المراكز الامتحانية ويصدر التعليمات من مكتبه المبرد في الطابق الثاني في مقر وزارة التربية من سحب الموبايلات من المراقبين والمعاونون وتصوير غلاف الاسئلة بالفديو قبل الفتح ومحاسبة المدرس الذي يجلس او يتكلم مع الطالب اثناء الامتحان ونحن نعيش القرن الواحد والعشرين , لو كلف الوزير السادة الوكلاء بزيارة مواقع الكليات التي تصلح لاداء الامتحانات العامة وان تتم الزيارة ميدانيا والابتعاد عن التنظير والموافقات بالهاتف النقال فأن زيارة المكان خير من وصف خمسين شخص عليه , فأن الذي يذهب الى المركز الامتحاني في الكلية المفتوحة القريبة من الجزيرة السياحية سيجد انها لاتصلح لاداء الامتحان وان اللجنة الدائمة للامتحانات تعتمد على الاختيار العشوائي بذلك, رغم ان المشرف الاول والمسؤول فيها قد ابلغ اللجنة الدائمة بعدم صلاحية مواقع الكلية لاداء الامتحان ومن اجل تحقيق امتحانات نزيهة وايقاف تلك الخروقات من تسرب الاسئلة على السيد الوزير اتخاذ قرارا وطنيا وشجاعا من اعفاء وكلاء الوزارة وخصوصا الوكيل الفاشل علي الابراهيمي وتبديل اللجان الدائمة للامتحانات كون اختيارهم يتم عن طريق العلاقات والمقايضة والمحسوبية وقسم منهم تاريخه حافلا بالشبهات وثبت ذلك من خلال السنين الماضية والحالية والتعثر المستمر والواضح اثناء الامتحانات العامة وهي حصيلة سنين من الدراسة لنثمر بجيل خلاق يساهم في بناء صرح العراق والاعتماد على عناصر مستقلة نزيهة وما اكثرهم في عراقنا وللاسف لم يعطي لهم الفرصة لابراز وطنيتهم ونزاهتهم وقبل مغادرة الوزير منصبه خلال الايام القادمة عليه ان يعمل حسنة يذكرها الاجيال والقائمون على العلم باحداث ثورة التغير بوزارته بعد أن دب ناقوس الخطر وانذر التعليم بكارثة ستعاني الاجيال منها مستقبلا وسينعكس ذلك على مستقبلا العراق حينما لم نجني على طبيب ماهر ومهندس فني وقائد شجاع ,

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/03



كتابة تعليق لموضوع :  ناقوس الخطر يطرق ابواب وزارة التربية 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سلامة
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سلامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 بالفيديو..العمليات المشتركة توجز تطورات معركة الموصل القديمة

  عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (٩)  : نزار حيدر

 داعش يتبنى تفجير الكنيستين في مصر

 القوات الامنية تصد هجوم واسع للدواعش على جبال مكحول

 2 مليون دولار تكلفة القاء العراق كلمته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

 جريمة تحت مطرقة القاضي ..!  : وليد كريم الناصري

 The Crescent Moon of the Month of Thul-Hijjah 1435 AH  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 العدد ( 129 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 استعدادات لتحریر هیت ووصول تعزيزات لسد العظيم، ومقتل 213 داعشیا، وتنفيذ 9 غارات

 تاريخ الكتابة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 حوارا مع الشاعر المغربي أنس الفيلالي  : صبيحة شبر

 بالصور : فرقة العباس (ع) القتالية تُلبي نداء المرجعية العليا بتدريب طلبة الكليات والمتطوعين

 أسرار تكشف لأول مرة : «أنصار الله» للروس: ردّنا على العدوان السعودي بات وشيكاً جداً

 مطلوب توضيح هام  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 أبرز التطورات المیدانیة والعسکریة فی العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net