صفحة الكاتب : عادل الموسوي

المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية - قراءة شخصية
عادل الموسوي

   قد يكون من ترف المشاعر والمثالية ان تعيش هم امة لست اﻻ أحد ارقامها اﻵحاد - والامة - اعني بها اﻻمة الشيعية العراقية والهم اعني به نظام الحكم ورسم خارطة الولاء للوطن العراقي .

   كانت التطلعات ﻻ تتعدى العيش خارج مظلة البعث وكانت عين اﻻمل تربي الى يد المساعدة من الثورة الشقيقة -الجمهورية الاسلامية - متوهما وحدة القضية وتعديها الحدود السياسية، مع  تعلق اﻻمال بأطر بعض الصور الثورية - التي تهشمت في وقت لاحق عشناه - وكادت بعض اﻻمال ان ترى النور فكانت المأساة بقمع اﻻنتفاضة، انقطع الرجاء بالخﻻص وخابت اﻻمال، وقلبت صفحات وفتحت اخرى كان منها صفحة الحملة الايمانية التي ملئت افواهنا بالماء " وهل ينطق من في فيه ماء " 
   كانت هناك قضايا كثيرة وتصورات ومواقف ومتبنيات: التقليد، السيد الخوئي، السيد السيستاني، السيد محمد الصدر، السيد محمد باقر الصدر، السيد محمد باقر الحكيم، المجلس اﻻعلى، حزب الدعوة، الجمهورية الاسلامية، السعودية، الوهابية، البعثية، الاميركان، الروس .. عناوين وصور كثيرة اخرى ومواقف، ومن بين تدافعات تلك العناوين والصور كان اﻻمل في ثورة شيعية قادتها اللاجئون عند الثورة الشقيقة .. ولكن .. لاشيء بالافق .. فدب اليأس وافنيت علاتي دفاعا عن من عقدت الامال بهم، ولم يك في افق المخيلة ان يكون للمرجعية الدينية مندوحة غير التقليد في اﻻحكام الشرعية، لما ترسخ من استحالة القيام بدورها القيادي السياسي الذي كان يعد اعلانا للتمرد على النظام القائم فقد مسح - النظام - تلك الافكار باعدام واغتيال العلماء ثم قمع الانتفاضة ثم اغتيال العلماء ايضا، ولاشيء بالافق ايضا فتآكل الرجاء .. فصار الفؤاد كفؤاد ام موسى فارغا، فلم يبق غير تجاذبات - محورها الاميركان - بين فرحة الخلاص ورزية الاحتلال .
   لقد كنت ارى في الاحتلال خيبة شيعية لأنه لن يأتي اﻻ ببديل عابث كالبعث، وبين هن وهن كان مانحن عليه - قبل الان - ولكم تألمت بعد بعض ربيعات عربية .. وتمنيت لو كان الخلاص بربيع عراقي شعباني ثان ..لكن بعد ان تأملت لصفحات تاريخنا لم اجد العراق بعد عاشوراء اﻻ محتﻻ : الامويين، العباسيين، العثمانيين، اﻻنكليز ، الملوك، الضباط ، البعثيين .. لذا ايقنت ان حلم الخلاص لن يكون متاحا ولو برؤيا كاذبة .. ومما رسخه التاريخ والمناهح الدراسية للتاريخ ان الثورات على الطواغيت تولد من رحم المأساة وربما كتب لها النجاح ليتولاها طواغيت جدد او تقمع لتكون اضلاع شهدائها سلالم لثورة جديدة تفتح مقابرهم الجماعية عند استلامها للسلطة .
  ولكن .. وبعيداً بعيداً .. عن كل ما ترسخ من قراءات وموروث ، اقرأ الان صفحة كتبت باحرف غير مرئية  لذا فهي تحتاج الى منظار للرؤية بمواصفات خاصة : عراقية شيعية حسينية مرجعية .
  في ذلك المنظار ﻻحت لي ملامح الثورة الجديدة والحقيقية .. ثورة لا كباقي الثورات التقليدية .. ثورة يحتاج التعبير عنها الى جمل غير انشائية .. تحتاج الى رؤية بذلك المنظار الخاص لترى مارأته المرجعية بعينها المجردة قبل بضعا وعشرين سنة .. ثورة صامتة لم يكن لها بيان يحمل رقما بل كانت لها خطبتين :
الاولى فتوى الدفاع المقدس ..
والثانية خطبة النصر المبين ..
  ثورة صامتة صابرة محتسبة متربصة تنتظر بثقة اكتمال صفحات المشروع التكريتي لتأتي عليه لاسقاطه - وتكريتي - لانه عنوان جامع مانع : قومي،عشائري، بعثي، سلفي، تكفيري، ارهابي، صدامي ..
ان سقوط النظام بالاحتلال كان وهما فلم يكن ذلك النظام مبادا كما هو الظاهر ولم يكن الاحتلال الا صفحة تمهد لما بعدها .. لكنها كانت صفعة تاريخية عضت عليها فئات مئات الانامل ندما ..
وإذ صدرت .. او .. صدحت .. فتوى كتابة الدستور بذلك "المانشيت " الرائع وتلك الخلفية الموسيقية الراقية : " ان تلك السلطات - الامريكية - لاتتمتع باية صلاحية لتعيين اعضاء مجلس كتابة الدستور .."  فتم بناء الدولة - اﻻساس والهيكل - وجزءً من بناء الشخصية الشيعية العراقية .
  تجاوزت المرجعية واستوعبت المحنة الطائفية .. تعالت ونأت بنفسها عن مجرد الالتفات الى المرجعيات المصطنعة والدعاوى البلهاء الباهتة .. من ذلك الزقاق المبارك من شارع الرسول ص في باب قبلة امير المؤمنين ع كانت غرفة العمليات .. القيادة العليا .. لم ار بأروع من تلك القيادة الفذة التي تنتظر اكتمال المقومات لسنوات وتصنع بعضها وتقوم اخرى وتحرك بأنامل مسددة عوامل النجاح وديمومة النصر ..تقود المعركة .. تهيء مستلزملتها .. ترعى لوازمها وتداعياتها ..
  تبين لي اخيرا ان لا عموم للقضية الشيعية وان الحدود السياسية حقيقية ﻻ اعتبارية وان المصالح العليا قومية ﻻ مذهبية دينية وان الثورة الشقيقة تحت ضغط " يوم يفر المرء من اخيه .. " وان ثوار اﻻمس - اللاجئون -قد اسقط الاحتلال عنهم التكليف بإزاحة النظام اليوم ، وانكدرت نجومهم او ما كنت اظنه نجوما فتبين انها فوانيس لاتنير بأبعد من مواضع اقدامهم .. 
  وبزغت شمس المرجعية بعد سحاب مركوم غاية في الكثافة ..
  بئست ربيعات العرب .. ولا شكر  لامريكا ولا لغيرها ، لا حمد الا لله الواحد القهار " لا اله الا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الاحزاب وحده " فعراقية هي ثورتنا قائدها السيد السيستاني آية الله العظمى والمرجع الديني الاعلى  " دام فضله "

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/04



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية - قراءة شخصية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انعام عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  انعام عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تخبط دولة القانون  : محمد علي الهاشمي

 الطاقة الوزارية تناقش حصة المحافظات من الكهرباء وتشكل لجنة لدراسة حاجة العراق من الغاز

  جامعة واسط تنظم دورة عن العلامات الحيوية وتعلم زرق الابر  : علي فضيله الشمري

 مسئول ريعي يقود دولة ريعية.  : باقر العراقي

 هل بامكان السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي تقويض اركان الفساد في العراق؟؟؟  : محمود خليل ابراهيم

 قوات مشتركة تطارد أكثر من 150 سجيناً فاراً من سجن تكريت  : شفق نيوز

 أيها البرلمانيون : أهذه هي الأمنية المنشودة ..؟؟  : ماجد الكعبي

 في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب بجرائم قتل الصحفيين غياب مؤشرات الجدية لوقف مسلسل القتل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 هل نجحنا في صناعة قدوات لشبابنا بمثل علي الاكبر ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 (داعش) يفخخ المنفذ الوحيد للخروج من الفلوجة وإدارتها تطالب العبادي بـ"التدخل الفوري لاستعادتها"

 العمل تثقف الموظفين على شروط السلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سيد الشهداء تصفه بـ"الجريمة".. وجند الإمام تكشف تفاصيل القصف على عناصرها

 صحة الكرخ:عملية فوق الكبرى رتق فتق كبير في الحجاب الحاجز في مستشفى اليرموك التعليمي  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 الزحافات والعلل وما يجري مجراهما ومتعلقاتها  : كريم مرزة الاسدي

 خطاب المرجعية العليا ..منهج إصلاحي متكامل   : علي المؤيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net