صفحة الكاتب : عبدالاله الشبيبي

مفاتيح الفلاح…
عبدالاله الشبيبي

قال تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾... ففي هذه الآية اربعة أوامر مهمة تضمن عزة المؤمنين وانتصارهم وكل مفردة لها مغزى خاص بها، فاذا اتمهن وتمسك بهن ظفر بالفوز والنجاح والفلاح وقد أمر عزوجل بالصبر والصمود امام الاحداث المختلفة وهوى النفس والشهوات, فيقول اصبروا وهو في الواقع اساس كل انتصار.
ثم يأمرهم بعد ذلك بالمصابرة بمعنى الصبر والاستقامة في مقابل صبر واستقامة العدو, وبتعبير آخر فان مفهومها هو انه مهما كانت المشاكل كثيرة وصعبة فان صبركم واستقامتكم ايها المؤمنون لابد وان يكون اكبر, وكلما زاد العدو من استقامته عليكم ان تزيدوا من استقامتكم وصمودكم حتى تغلبوا العدو.
كما يأمرهم بالمرابطة ويقول: ورابطو, وهذه الجملة مأخوذة من مادة رباط وهي بالأصل بمعنى ربط شيء في مكان ما، وكناية عن الاستعداد الذي يعتبر الاستعداد وحماية الثغور من اوضح مصاديقه, اذ ان الجنود يحفظون دوابهم ووسائلهم ومعداتهم في ذلك المحل.
ويأمرهم بالتقوى, اشارة الى ان الصبر والاستقامة والمرابطة لابدان تكون جميعا منسجمة ومعجونة بالتقوى والاخلاص, وان تكون منزهة عن كل ريا وتظاهر. المصدر: نفحات القران.
اختلفوا في تأويل هذه الآية، فقال قوم: معنى اصبروا اثبتوا على دينكم وصابروا الكفار ورابطوهم يعني في سبيل الله. وقال آخرون: معناها اصبروا على دينكم وصابروا الوعد الذي وعدتكم به ورابطوا عدوي وعدوكم. وقال آخرون اصبروا على الجهاد وصابروا عدوكم ورابطوا الخيل. وقال آخرون: رابطوا الصلوات أي انتظروها واحدة بعد واحدة، لان المرابطة لم تكن حينئذ.
وأصل الرباط ارتباط الخيل للعدو، والربط الشد، ومنه قولهم: ربط الله على قلبه بالصبر، ثم استعمل في كل مقيم في ثغر يدفع عمن وراء من أرادهم بسوء وينبغي أن يحمل قوله رابطوا أيضا على المرابطة لما عند الله لأنه العرف في استعمال الخبر، وعلى انتظار الصلاة واحدة بعد أخرى.
وروي عن أبي جعفر (ع) انه قال اصبروا على المصائب، وصابروا على عدوكم، ورابطوا عدوكم. وانما جمع بين اصبروا وصابروا من أن المصابرة من الصبر، الصبر الذي يعني به في الذكر لان المصابرة صبر على جهاد العدو يقابل صبره لان المفاعلة بين اثنين. وإنما وصف أي بالموصول ولم يوصف بالمضاف، لان الذي يجري مجرى الجنس، لان فيه الالف واللام بمنزلة قوله يا أيها المؤمنون، ولا يجوز يا أيها أخو زيد، لأنه لا يصح فيه الجنس. المصدر: تفسير التبيان، ج3، ص94.
وعن أبى بصير قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل، ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾ فقال: اصبروا على المصائب، وصابروهم على التقية، ورابطوا على من تقتدون به، واتقوا الله لعلكم تفلحون.
وجاء في تفسير الامثل: ان هذه الآية تحتوي على برنامج يتكون من أربع نقاط لعامّة المسلمين، وهي لذلك تبدأ بتوجيه الخطاب إِلى المؤمنين إِذ تقول: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا﴾.
1ـ ﴿اصْبِرُوا﴾، إِن أوّل مادة في هذا البرنامج الذي يكفل عزّة المسلمين وانتصارهم هو الإِستقامة والثبات، والصبر في وجه الحوادث الذي هو أصل كلّ نجاح مادي، وعلّة كل انتصار معنوي، لما له من أثر جدّ مهم في الانتصارات والنجاحات الفردية والاجتماعية.
2ـ ﴿وَصَابِرُوا﴾، بمعنى الصبر والاستقامة والثبات في مقابل صبر الآخرين وثباتهم واستقامتهم. وعلى هذا فإِن القرآن يوصي المؤمنين أوّلا بالصبر والاستقامة، ثمّ يوصي ثانياً بالصبر والثبات والاستقامة أمام الأعداء، وهذا بنفسه يفيد أن الأُمّة ما لم تتغلب وتنتصر في جهادها مع النفس، وفي إِصلاح ما بها من نقاط الضعف الداخلية يستحيل انتصارها على الأعداء، وهذا يعني أن أكثر هزائمها أمام أعدائها إِنّما هي بسبب ما لحق بها من هزائم في جبهة الجهاد مع النفس وما أصابها من إخفاقات في إصلاح نقاط الضعف التي تعاني منها.
3ـ ﴿وَرَابِطُوا﴾، وهذه العبارة مشتقة من مادة الرباط وتعني ربط شيء في مكان، ولهذا يقال لمنزل المسافرين الرباط، ويقال أيضاً ربط على قلبه بمعنى أنّه أعطاه السكينة، وملأه بالطمأنينة وكأن قلبه انشد إِلى مكان، وارتكز على ركن وثيق، والمرابطة بمعنى مراقبة الثغور وحراستها لأن فيها يربط الجنود أفراسهم.
4ـ ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾، وهذا بالتالي آخر التعاليم والأوامر في هذا البرنامج، وهو بمثابة المظلة الواقية لما سبقها من التعاليم أنّه حثّ على التقوى، ولابدّ للاستقامة والمصابرة والمرابطة من أن تمتزج بعنصر التقوى، ولا يشوبها شيء من أنانية أو رياء أو أغراض شخصية.
﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، وهكذا تختم الآية هذا البرنامج بذكر النّتيجة التي تنتظر كلّ من يطبق هذا البرنامج، إِنه الفلاح والنجاح الذي يمكنكم الوصول إِليه عبر الأخذ بهذه التعاليم والأوامر، وإلاّ فلن تحصلوا على شيء من النجاح والانتصار.
وقال الطنطاوي في تفسيره: الصبر حبس النفس عن أهوائها وشهواتها وترويضها على تحمل المكاره وتعويدها على أداء الطاعات.
والمصابرة: هي المغالبة بالصبر: بأن يكون المؤمن أشد صبرا من عدوه.
ورابطوا: من المرابطة وهي القيام على الثغور الإسلامية لحمايتها من الأعداء، فهي استعداد ودفاع وحماية لديار الإسلام من مهاجمة الأعداء.
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا﴾، على طاعة اللَّه وعلى تحمل المكاره والآلام برضا لا سخط معه فإن الصبر جماع الفضائل وأساس النجاح والظفر.
وصابِرُوا، أى قابلوا صبر أعدائكم بصبر أشد منه وأقوى في كل موطن من المواطن التي تستلزم الصبر وتقتضيه.
وعليه فان الناس يجب أن يصبروا أمام كل ظلم وجور وقول زور وانحراف وضلال، وأنّ عليهم أن يسعى كلهم لرفع مشاكلهم، وأن يراقبوا أعداءهم حذرين، وأن يمنعوا تسلّل الأجانب بينهم بكل صبر وثبات. بإنّ اتّخاذ المواقف المصامدة أمام المعتدين ومقابلة الأعداء وإبعاد أنواع الذلّة والهوان من واجبات عباد الله الصالحين، وهم كذلك مكلّفون بأن يجعلوا شعارهم ودثارهم تقول الله في السرّ ولعلن، ففي ظل التقوى لا ينسى الإنسان تكاليفه مهما كانت الظروف، فهو يعمل بأوامر الله بأحسن وجه. قد يتمايل الإنسان تحت الضغط الخارجي تارة إلى اليمين وأخرى إلى الشمال، ولكن التقوى وخلوص النية توجد في كيانه تعادلاً كاملاً.
وقد أمَرَهم عزوجل بالصبر الذي هو جماع الفضائل وخصال الكمال، ثم بالمصابرة وهي الصبر في وجه الصابر، وهذا أشدّ الصبر ثباتاً في النفس وأقربه إلى التزلزل، ذلك أنّ الصبر في وجه صابرٍ آخر شديد على نفس الصابر لما يلاقيه من مقاومة قِرن له في الصبر قد يساويه أو يفوقه، ثم إنّ هذا المصابر إن لم يثبت على صبره حتّى يملّ قرنه فإنّه لا يجتني من صبره شيئاً، لأنّ نتيجة الصبر تكون لأطول الصابرين صبراً. المصدر: التحرير والتنوير.
وقد قال صاحب الميزان في قوله تعالى: ورابطوا، أعم معنى من المصابرة وهي إيجاد الجماعة الارتباط بين قواهم وأفعالهم في جميع شؤون حياتهم الدينية أعم من حال الشدة وحال الرخاء ولما كان المراد بذلك نيل حقيقة السعادة المقصودة للدنيا والآخرة وإلا فلا يتم بها إلا بعض سعادة الدنيا وليست بحقيقة السعادة عقب هذه الأوامر بقوله تعالى واتقوا الله لعلكم تفلحون يعنى الفلاح التام الحقيقي.
سئل الإمام جعفر الصادق (ع) عن التقوى؟ فقال: ان لا يفقدك اللَّه حيث أمرك، ولا يجدك حيث نهاك.. إذن لابد في التقوى من العلم بأحكام اللَّه، والعمل بها لوجه اللَّه، لأن العلم بلا عمل حجة على صاحبه، والعمل بلا علم كالسير على غير الطريق، وعلى هذا الأساس تكون التقوى هي الدين والأخلاق، وأساس الفضائل.. قال رسول اللَّه (ص): لا تقولوا : ان محمدا منا، فو اللَّه ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون.
وجاء في كتاب المحجة البيضاء: فمن حاسب نفسه قبل أن يحاسب خفّ في القيامة حسابه وحضر عند السؤال جوابه وحسن منقلبه ومآبه ومن لم يحاسب نفسه دامت حسراته وطالت في عرصات القيامة وقفاته وقادته إلى الخزي والمقت سيّئاته، فلمّا انكشف لهم ذلك علموا أنّه لا ينجيه منه إلا طاعة اللَّه عزّ وجلّ وقد أمرهم بالصبر والمرابطة فقال: يا أيّها الَّذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا.
فرابطوا أوّلاً أنفسهم بالمشارطة، ثمّ بالمراقبة، ثمّ بالمحاسبة، ثمّ بالمعاقبة ثمّ بالمجاهدة، ثمّ بالمعاتبة، فكانت لهم في المرابطة ستّ مقامات ولابدّ من شرحها وبيان حقيقتها وفضيلتها وتفصيل الأعمال فيها وأصلها المحاسبة ولكن كلّ حساب فبعد مشارطة ومراقبة ويتبعه عند الحساب معاتبة ومعاقبة.
وقد نقل عن أحد العرفاء انه كان يتجه إلى الحجّ مشياً على الأقدام، فالتقى بأعرابي راكباً جمله فقال له الأعرابي: أين تذهب يا شيخ؟ فقال له: إلى بيت الله الحرام. فقال: لماذا أنت راجل؟ فقال: بل لدي مراكب كثيرة، فتعجب الأعرابي من ذلك فسألة: وما هي هذه المراكب؟ فقال العابد: عندما تنزل عليّ مصيبة فسأركب مركب الصبر، وعندما تنزل عليّ نعمة أركب مركب الشكر، وعندما يداهمني القضاء والقدر أركب مركب الرضا، وعندما تطغى نفسي وتطلب مني شيئاً فأعلم أنّه لم يبق من عمري شيء وما مضى منه أكثر ممّا بقي. فقال الأعرابي: في الواقع أنت الراكب وأنا الراجل والسلام عليكم، فودعه وانصرف.

  

عبدالاله الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/05



كتابة تعليق لموضوع : مفاتيح الفلاح…
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر رهك الربيعي
صفحة الكاتب :
  عامر رهك الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متى نستقل بعقولنا ..!؟  : عبد الهادي البابي

 شرطة واسط تلقي القبض على 19 متهم بقضايا جنائية مختلفة ضمن قاطع المسؤولية  : علي فضيله الشمري

 المسافرين والوفود تبحث مع الاردن تسهيلات الفيزا

 قيادي بالحشد الشعبي: المقاتلون الايزيديون سيحررون الايزيديات في تلعفر

 بين التقسيم والتفتيت والبناء والإعمار  : علي علي

 أنطلاق فعاليات مهرجان الحبوبي الخامس اليوم في الناصرية   : حسين باجي الغزي

 التعليم تمديد التقديم لقناة التعليم الموازي إلى الأربعاء المقبل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 شكرا لأمريكا شكرا للمتنبي  : صادق مهدي حسن

 بالخريطة.. تحرير أربع قرى في ايسر الشرقاط

  التغيير الوزاري العراقي وديناصورات الفساد  : عزيز الكعبي

 نوافذ مشرعة..!  : عادل القرين

  مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ... مشروع وطني انساني/ 2  : علي حسين الخباز

 سؤال بلا جواب  : احسان السباعي

 قطر «غير مرشحة» لتأهل سلس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net