صفحة الكاتب : نجاح بيعي

لا انقلاب عسكري في العراق !.
نجاح بيعي

 مع اشتداد كل أزمة سياسية بالداخل العراقي تشتد بالمقابل وتعصف بأذهان العراقيين (وأقصد السياسيين) التفكير بانقلاب عسكري أو حكومة طوارئ أو حكومة انقاذ وطني أو سمّها ما شئت . وكأنّ أمر البلد لا يستقيم عند فرقاء العملية السياسية والمولودين من رحم صناديق الإقتراع الديمقراطية إلا بالعودة , الى أحضان الفوضى الدموية وطغيان التفرد بالحكم دونما حساب عواقب هذه الخطوة الخطيرة على العراق وشعبه ككل . كما نسمع ونقرأ اليوم لمثل تلك الإدعاءات والدعايات خصوصا ً بعد ثبوت جرائم التزوير والخروقات وشراء الذمم في الإنتخابات الأخيرة وبلا حياء وتدخل دول الإقليم فيها بشكل علني سافر . ويعللون دُعاة (همهمة الإنقلاب) بأنهم أنما ينقذون وطن من أزماته , من دون الإلتفات ولو مرة واحدة الى أنفسهم , من أنهم إنما هُم يشكلون جزء ً رئيسيا ً لا يتجزأ من الأزمات العراق ومشاكله المستديمة منذ سقوط النظام السابق عام 2003م . 

أن الدعوة الى إنقاذ العراق من أزماته المزمنة من خلال التوسل بالطرق الملتوية خارج سياقات الدستور والقانون , هي دعوة الى خلط الأوراق وهدم الأدوار والرجوع الى المربع الأول , والإحتكام الى الشارع (المتخندق سياسيا ً وطائفيا ً وقوميا ً) والركون الى البندقية الكامنة خارج الدولة منذ أكثر من خمسة عشر عاما ً .
لو ابتعدنا قليلا ً عن أسباب التفكير في (الإنقلاب) عند البعض (بعض المأزومين  داخل العملية السياسية) وهي أسباب لا تعدو حلبة الصراع حول المكاسب السياسية والسلطة والنفوذ . واقتربنا أكثر من التفكير في الأسباب الموضوعية الحاكمة في فرض (الإنقلاب) ذاته , نراها لا تعدو عوامل (ثلاث) تدفع بقوة نحو جعل فرض (الإنقلاب) أكثر واقعية . تتداخل هذه العوامل فيما بينها الى حد التعانق أحيانا ً وتتباعد وتتنافر أحيانا ً أخرى وهي  :
1ـ العامل الداخلي : المتمثل في تنافس القوى السياسية حول السلطة . ويشتد هذا التنافس عشية كل انتخابات برلمانية وبعدها . فالفائزون والخاسرون في الإنتخابات يشكلون دائما ًميزان صراع ذو الكفتين  . والسبب لأن جميع القوى السياسية كانت قد تنازلت عن شعاراتها الوطنية وباتت تتكلم من بإسم المكوّن الإجتماعي والقومي والمذهبي . لذا نرى الصراع بينهم غالبا ً ما يصطبغ بـ(اللون الطائفي أو المذهبي أو القومي) بل وينزلق في أحيانا ً كثيرة الى صراع دموي بذرائع شتى وصدام مُسلح طالما هدّد السلم الأهلي الى الخطر والنسيج الإجتماعي الى التمزق . فالقوى المتصارعة القوية تنزع الى فكرة بـ(الإنقلاب) بذريعة  أنها توقف نزيف الدم وتحفظ الدولة بمؤسساتها . وبالمقابل القوى الضعيفة ترفع شعار التغيير تحت يافطة (الإنقلاب) لوقف نزيف الدم ولوقف الإقصاء والتهميش كما يرى منظري هذا الفريق .
2ـ العامل الإقليمي : الذي يُلقي بظلاله بقوة على الداخل العراقي وساحته السياسية . حتى باتت تتقاسمه دول (ثلاث) قوية متنفذة مُجاورة للعراق هي (السعودية وإيران وتركيا) . ونجحت هذه الدول الى حدّ بعيد في وضع معظم مكونات الشعب العراق فضلا ً عن شعوب المنطقة , ضمن تجاذبها وتنافسها في اصطفافات سياسية ومذهبية وقومية وحتى اقتصادية حاكمة . فتدفع تلك الدول من خلال بحثها عن أمنها القومي (مع ملاحظة العامل الدولي وقطبية القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة) , الى التفكير بخلق حكومة (قيادة سياسية) في بغداد (بانقلاب أو بغيره) تجعلها تدور في فلك إحدى تلك الدول تأمينا ً لمصالحها .
3ـ العامل الدولي : المتمثل بتفرد الولايات المتحدة الأميركية الغالب في المنطقة والعالم كقوة عسكرية وسياسية واقتصادية عملاقة . وإذا أحسنا الظن بأن الصراع المحموم والجاد بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران , إنما يدور حول برنامج إيران النووي والممانعة الأميركية لذلك . وليست للحد من نفوذ إيران وسطوتها داخل الطوق الإقليمي المجاور لإسرائيل وأمنها القومي . فإن أي إجراء أميركي ضد إيران (كما يصوره الإعلام الغربي ـ الأميركي) أنما يكون عبر العراق .
فكما كان ولا يزال (الطريق الى القدس لا يمر إلا عبر بغداد) كما يحلو لثوريّ الجمهورية الإسلامية في إيران وحلفائها أن يطلقوه ,كشعار نكاية بإسرائيل ولحلفاء أميركا في المنطقة . يكون (الطريق الى طهران يمر عبر بغداد) أيضا ً كما يحلو أن يتغنى به مُحافظي الإدارة الأميركية ومتشدديها وحلفائها في المنطقة . وكأن لا (طريق الى بغداد عبر بغداد) أبدا ً في أدبياتهم وأدبيات سياسيّ العراق اليوم على أقل تقدير .
فمع وجود الأسباب الموضوعية أعلاه كمقدمات , لا يوجد عاقل يمتنع من قبول تحقق فرضية أيّا ً من العوامل الثلاثة المتقدمة لإنقلاب عسكري في العراق كنتيجة حتمية له . ولكن بالمقابل لا يوجد مِن هؤلاء العقلاء مَن يدّعي ذلك وهو واثق من نفسه كل الوثوق ويطرحه علنا ً كمشروع , ويتجاهل تلك القوة العراقية التي تُعتبر أحد أهم الكوابح وأخطرها في إفشال مثل تلك المشاريع التدميرية لمقامري السياسة الدولية والمحلية . هذه القوة العملاقة التي أنقذت العراق وشعبه وحمته ولا تزال تكمن في ذلك الزقاق النجفي البسيط عند مرقد سيد الموحدين عليّ بن أبي طالب (ع) في مدينة النجف الأشرف مُتمثلة في المرجع الأعلى السيد "السيستاني" .
فكما أنقذ العراق من براثن الإحتلال وإملاءاته , وقطع طريق العودة لذلك النظام الديكتاتوري القمعي الذي عليه العراق قبل عام 2003م , وجعل سلطات الإحتلال تذعن وجميع الطبقة السياسية العراقية معها الى مشروعه السلمي لحكم البلد , معتمدا ً التعددية السياسية ضمن الإطار الضامن وهو(التداول السلميّ للسلطة عبر صناديق الإقتراع في عملية انتخابية حرة) .
عاد مُجددا ً اليوم ليعيد ما نسيه الجميع وتناسوه  , ويذكرهم بتلك القوة الحقيقية للعراق وللعراقيين القادرة على إفشال وإحباط جميع المشاريع التدميرية . فمن خلال استقراء المرجع الأعلى للأحداث الجارية (ولا سيما حدث الإنتخابات المصيرية) وكأنه على علم مسبق بما سيؤول اليه الوضع الإنتخابي من جرائم التزوير والتخوين وحرق الصناديق وغيرها من الأعمال المُشينة التي تدفع الى تثوير الوضع ليكون مفهوم (الإنقلاب) رائج عند ذهنية العراقي . إنبرى موضحا ً الموقف بصراحة معهودة قبل الإنتخابات النيابية , كما جاء في الأمر (أولا ً) من الخطبة الثانية من جمعة كربلاء المقدسة في 4/5/2018م حيث قال : 
( لقد سعت المرجعيّةُ الدينيّةُ منذ سقوط النظام الإستبدادي السابق في أن يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعدّدية السياسيّة والتداول السلميّ للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع، في انتخابات دوريّة حرّة ونزيهة . وذلك إيماناً منها بأنّه لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد إن أُريد له مستقبل ينعم فيه الشعب بالحرية والكرامة ويحظى بالتقدّم والازدهار، ويحافظ فيه على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا.  ومن هنا أصرّت المرجعيّةُ الدينيّة على سلطة الاحتلال ومنظّمة الأمم المتّحدة بالإسراع في إجراء الانتخابات العامّة لإتاحة الفرصة أمام العراقيّين لتقرير مستقبلهم بأنفسهم، من خلال اختيار ممثّليهم المخوَّلين بكتابة الدستور الدائم وتعيين أعضاء الحكومة العراقيّة. 
واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاماً على ذلك التاريخ لا تزال المرجعيّة الدينيّة عند رأيها من أنّ سلوك هذا المسار يُشكّل -من حيث المبدأ- الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله، وأنّه لابُدّ من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أيّ ذريعة أو عنوان).
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=384
ـ فعبارة (لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد) ويُقصد به (التداول السلميّ للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الإقتراع) دليا على أن السيد "السيستاني" هو مَن قطع الطريق أمام دُعاة الإنقلاب والإنقلابيين؟.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/06



كتابة تعليق لموضوع : لا انقلاب عسكري في العراق !.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المحرابي
صفحة الكاتب :
  حيدر المحرابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 في إدلب .. الحكمة السياسية و الخبرة العسكرية  : امجد إسماعيل الآغا

 ابناء طائفة الصابئة المندائيين بالعراق يتطوعون لمقاتلة داعش

 بيليه عن محمد صلاح: "لا تشعروا بالدهشة"

 اطنان القمامة .. تكتسح بغداد !  : زهير الفتلاوي

 مدخل لقراءة مفهوم البطالة  : لطيف عبد سالم

 لماذا لا يكون الرئيس القادم مسيحياً؟  : د. جواد هاشم

 الغربُ والارهابُ: أَعْوَرٌ وَمُنافِقٌ! الجزءُ الثّاني  : نزار حيدر

 البلد الذي فيه الحسين.ع. لايعطش ابدآ  : محمد كاظم خضير

 المكتب التنفيذي لشطرنج العرب يعقد جلسته ألـ22 ويتخذ جلة قرارات  : طلال العامري

 الأستاذ مهند الدليمي وكيل وزارة الثقافة : يلتقي الملاكات الموسيقية وبعض العازفين والملحين  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 الإرهاب السعودي من الكرّادة إلى نيس!  : ساهرة عريبي

  الهاجس  : د . عبير يحيي

 والله سنخيّب أمالهم وطموحهم! فنحن لحمة واحدة!  : فوزي صادق

 الكاتب الشاب من خلال كتاب: آلام وآمال  : معمر حبار

 العراق سينجح بتضييف اساطير العالم وحان الوقت لرفع الحظر عن ملاعبه  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net