صفحة الكاتب : نجاح بيعي

لا انقلاب عسكري في العراق !.
نجاح بيعي

 مع اشتداد كل أزمة سياسية بالداخل العراقي تشتد بالمقابل وتعصف بأذهان العراقيين (وأقصد السياسيين) التفكير بانقلاب عسكري أو حكومة طوارئ أو حكومة انقاذ وطني أو سمّها ما شئت . وكأنّ أمر البلد لا يستقيم عند فرقاء العملية السياسية والمولودين من رحم صناديق الإقتراع الديمقراطية إلا بالعودة , الى أحضان الفوضى الدموية وطغيان التفرد بالحكم دونما حساب عواقب هذه الخطوة الخطيرة على العراق وشعبه ككل . كما نسمع ونقرأ اليوم لمثل تلك الإدعاءات والدعايات خصوصا ً بعد ثبوت جرائم التزوير والخروقات وشراء الذمم في الإنتخابات الأخيرة وبلا حياء وتدخل دول الإقليم فيها بشكل علني سافر . ويعللون دُعاة (همهمة الإنقلاب) بأنهم أنما ينقذون وطن من أزماته , من دون الإلتفات ولو مرة واحدة الى أنفسهم , من أنهم إنما هُم يشكلون جزء ً رئيسيا ً لا يتجزأ من الأزمات العراق ومشاكله المستديمة منذ سقوط النظام السابق عام 2003م . 

أن الدعوة الى إنقاذ العراق من أزماته المزمنة من خلال التوسل بالطرق الملتوية خارج سياقات الدستور والقانون , هي دعوة الى خلط الأوراق وهدم الأدوار والرجوع الى المربع الأول , والإحتكام الى الشارع (المتخندق سياسيا ً وطائفيا ً وقوميا ً) والركون الى البندقية الكامنة خارج الدولة منذ أكثر من خمسة عشر عاما ً .
لو ابتعدنا قليلا ً عن أسباب التفكير في (الإنقلاب) عند البعض (بعض المأزومين  داخل العملية السياسية) وهي أسباب لا تعدو حلبة الصراع حول المكاسب السياسية والسلطة والنفوذ . واقتربنا أكثر من التفكير في الأسباب الموضوعية الحاكمة في فرض (الإنقلاب) ذاته , نراها لا تعدو عوامل (ثلاث) تدفع بقوة نحو جعل فرض (الإنقلاب) أكثر واقعية . تتداخل هذه العوامل فيما بينها الى حد التعانق أحيانا ً وتتباعد وتتنافر أحيانا ً أخرى وهي  :
1ـ العامل الداخلي : المتمثل في تنافس القوى السياسية حول السلطة . ويشتد هذا التنافس عشية كل انتخابات برلمانية وبعدها . فالفائزون والخاسرون في الإنتخابات يشكلون دائما ًميزان صراع ذو الكفتين  . والسبب لأن جميع القوى السياسية كانت قد تنازلت عن شعاراتها الوطنية وباتت تتكلم من بإسم المكوّن الإجتماعي والقومي والمذهبي . لذا نرى الصراع بينهم غالبا ً ما يصطبغ بـ(اللون الطائفي أو المذهبي أو القومي) بل وينزلق في أحيانا ً كثيرة الى صراع دموي بذرائع شتى وصدام مُسلح طالما هدّد السلم الأهلي الى الخطر والنسيج الإجتماعي الى التمزق . فالقوى المتصارعة القوية تنزع الى فكرة بـ(الإنقلاب) بذريعة  أنها توقف نزيف الدم وتحفظ الدولة بمؤسساتها . وبالمقابل القوى الضعيفة ترفع شعار التغيير تحت يافطة (الإنقلاب) لوقف نزيف الدم ولوقف الإقصاء والتهميش كما يرى منظري هذا الفريق .
2ـ العامل الإقليمي : الذي يُلقي بظلاله بقوة على الداخل العراقي وساحته السياسية . حتى باتت تتقاسمه دول (ثلاث) قوية متنفذة مُجاورة للعراق هي (السعودية وإيران وتركيا) . ونجحت هذه الدول الى حدّ بعيد في وضع معظم مكونات الشعب العراق فضلا ً عن شعوب المنطقة , ضمن تجاذبها وتنافسها في اصطفافات سياسية ومذهبية وقومية وحتى اقتصادية حاكمة . فتدفع تلك الدول من خلال بحثها عن أمنها القومي (مع ملاحظة العامل الدولي وقطبية القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة) , الى التفكير بخلق حكومة (قيادة سياسية) في بغداد (بانقلاب أو بغيره) تجعلها تدور في فلك إحدى تلك الدول تأمينا ً لمصالحها .
3ـ العامل الدولي : المتمثل بتفرد الولايات المتحدة الأميركية الغالب في المنطقة والعالم كقوة عسكرية وسياسية واقتصادية عملاقة . وإذا أحسنا الظن بأن الصراع المحموم والجاد بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران , إنما يدور حول برنامج إيران النووي والممانعة الأميركية لذلك . وليست للحد من نفوذ إيران وسطوتها داخل الطوق الإقليمي المجاور لإسرائيل وأمنها القومي . فإن أي إجراء أميركي ضد إيران (كما يصوره الإعلام الغربي ـ الأميركي) أنما يكون عبر العراق .
فكما كان ولا يزال (الطريق الى القدس لا يمر إلا عبر بغداد) كما يحلو لثوريّ الجمهورية الإسلامية في إيران وحلفائها أن يطلقوه ,كشعار نكاية بإسرائيل ولحلفاء أميركا في المنطقة . يكون (الطريق الى طهران يمر عبر بغداد) أيضا ً كما يحلو أن يتغنى به مُحافظي الإدارة الأميركية ومتشدديها وحلفائها في المنطقة . وكأن لا (طريق الى بغداد عبر بغداد) أبدا ً في أدبياتهم وأدبيات سياسيّ العراق اليوم على أقل تقدير .
فمع وجود الأسباب الموضوعية أعلاه كمقدمات , لا يوجد عاقل يمتنع من قبول تحقق فرضية أيّا ً من العوامل الثلاثة المتقدمة لإنقلاب عسكري في العراق كنتيجة حتمية له . ولكن بالمقابل لا يوجد مِن هؤلاء العقلاء مَن يدّعي ذلك وهو واثق من نفسه كل الوثوق ويطرحه علنا ً كمشروع , ويتجاهل تلك القوة العراقية التي تُعتبر أحد أهم الكوابح وأخطرها في إفشال مثل تلك المشاريع التدميرية لمقامري السياسة الدولية والمحلية . هذه القوة العملاقة التي أنقذت العراق وشعبه وحمته ولا تزال تكمن في ذلك الزقاق النجفي البسيط عند مرقد سيد الموحدين عليّ بن أبي طالب (ع) في مدينة النجف الأشرف مُتمثلة في المرجع الأعلى السيد "السيستاني" .
فكما أنقذ العراق من براثن الإحتلال وإملاءاته , وقطع طريق العودة لذلك النظام الديكتاتوري القمعي الذي عليه العراق قبل عام 2003م , وجعل سلطات الإحتلال تذعن وجميع الطبقة السياسية العراقية معها الى مشروعه السلمي لحكم البلد , معتمدا ً التعددية السياسية ضمن الإطار الضامن وهو(التداول السلميّ للسلطة عبر صناديق الإقتراع في عملية انتخابية حرة) .
عاد مُجددا ً اليوم ليعيد ما نسيه الجميع وتناسوه  , ويذكرهم بتلك القوة الحقيقية للعراق وللعراقيين القادرة على إفشال وإحباط جميع المشاريع التدميرية . فمن خلال استقراء المرجع الأعلى للأحداث الجارية (ولا سيما حدث الإنتخابات المصيرية) وكأنه على علم مسبق بما سيؤول اليه الوضع الإنتخابي من جرائم التزوير والتخوين وحرق الصناديق وغيرها من الأعمال المُشينة التي تدفع الى تثوير الوضع ليكون مفهوم (الإنقلاب) رائج عند ذهنية العراقي . إنبرى موضحا ً الموقف بصراحة معهودة قبل الإنتخابات النيابية , كما جاء في الأمر (أولا ً) من الخطبة الثانية من جمعة كربلاء المقدسة في 4/5/2018م حيث قال : 
( لقد سعت المرجعيّةُ الدينيّةُ منذ سقوط النظام الإستبدادي السابق في أن يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعدّدية السياسيّة والتداول السلميّ للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع، في انتخابات دوريّة حرّة ونزيهة . وذلك إيماناً منها بأنّه لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد إن أُريد له مستقبل ينعم فيه الشعب بالحرية والكرامة ويحظى بالتقدّم والازدهار، ويحافظ فيه على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا.  ومن هنا أصرّت المرجعيّةُ الدينيّة على سلطة الاحتلال ومنظّمة الأمم المتّحدة بالإسراع في إجراء الانتخابات العامّة لإتاحة الفرصة أمام العراقيّين لتقرير مستقبلهم بأنفسهم، من خلال اختيار ممثّليهم المخوَّلين بكتابة الدستور الدائم وتعيين أعضاء الحكومة العراقيّة. 
واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاماً على ذلك التاريخ لا تزال المرجعيّة الدينيّة عند رأيها من أنّ سلوك هذا المسار يُشكّل -من حيث المبدأ- الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله، وأنّه لابُدّ من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أيّ ذريعة أو عنوان).
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=384
ـ فعبارة (لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد) ويُقصد به (التداول السلميّ للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الإقتراع) دليا على أن السيد "السيستاني" هو مَن قطع الطريق أمام دُعاة الإنقلاب والإنقلابيين؟.


نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/06



كتابة تعليق لموضوع : لا انقلاب عسكري في العراق !.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق مصطفى الهادي ، على وقفه مع الشيخ محمد اليعقوبي حول الدكتور علي شريعتي - للكاتب ابواحمد الكعبي : ما فتأ هذا الرجل يوجه سهامة للحوزة العلمية لضربها وابعاد الناس عنها ، الشيخ اليعقوبي عنده استعداد ان يتحالف مع الشيطان ويستشهد باعداء الاسلام لو رأى ان ذلك فيه جلب الاذى للحوزة العلمية الشيخ محمد اليعقوبي حقده عجيب وحسده اعجب على الحوزة ورجالاتها وهو إنما استقى ذلك من معبوده الاكبر محمد صادق الصدر الذي كان يحقد ويحسد للحوزة مكانتها في صفوف الجماهير . مشكلتنا ان حوزتنا لا يوجد لها كيان قضائي يقوم بمعاقبة المسيئين لها وخصوصا المتمرجعين امثال الطائي والحيدري ، والصرخي واليماني واليعقوبي وغيرهم . اما الدكتور علي شريعي فهو من المدرسة التغريبة التي تدعو الناس إلى دين جديد دين مسخ تم تأسيسه على يد مجموعة منحرفة من المستشرقين . الامام الخميني رحمه الله كان يشك في اسلام علي شريعتي فعندما توفي علي شريعتي لم يترحم عليه الامام الخميني وعندما سأله المقربين منه عن علة عدم ترحمه قال : انا في شك من اسلام شريعتي لقد ملأ قلبي قيحا بهجومه على الحوزة ورجالاتها. والشيخ محمد اليعقوبي يعرف ذلك جيدا ويعرف مدى انحراف علي شريعتي وهجومه المستدام على الحوزة العلمية . هؤلاء الأدعياء دائما يجدون حميرا يتبعونهم يستخدمونهم لضرب كل ماهو حق .

 
علّق shko1971@yahoo.com ، على بانورامـــــــــا الحب - للكاتب عباس فاضل العزاوي : السلام عليكم عفوا اريد اسأل هل الشاعر نجل للكاتب والروائي فاضل العزاوي .

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود كعوش
صفحة الكاتب :
  محمود كعوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تربية ذي قار تشكل لجاناً لاستلام طلبات التعيين على 1568 درجة وظيفية

 العدد ( 117 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 الطفولة ... المفهوم العالمي المشترك بين أفراد المجتمع البشري.  : حسام محمد

 أيها المارون بين نقابة المعلمين لم أراكم يوم ولدت ....  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 خادمة خليجية !  : فوزي صادق

 القرين يوقع قيثارته في معرض الكتاب الدولي بالرياض  : عادل القرين

 بوابات المسجد الأقصى ماضي مجيدٌ وحاضرٌ أليم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الانبهار بالآخر  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 ترأس وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي وفد العراق المشارك في اجتماعات القمة الدولية رفيعة المستوى حول الماء والمناخ  : وزارة الموارد المائية

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير حول إعتقال أمين عام جمعية العمل الإسلامي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 History of Islam in Russia  : شعبة الاعلام الدولي

 العراق بين رب جبار وشعب منهار!  : قيس النجم

 مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل من سن 6 إلى 18   مخصصة  للكتاب الشباب حتى سن الخامسة و الثلاثين  : هايل المذابي

 تسمم 70 داعشيا خلال وليمة حفل زفاف جماعي في الموصل

 أثر الذنب في حیاتك  : مكتب السيد عادل العلوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109690680

 • التاريخ : 15/07/2018 - 22:07

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net