في ذكرى استشهاده.. الإمام جعفر الصادق رائد التقریب والفکر الحضاری

سعى الامام الصادق لفتح الأفق العقلي لدى الفقهاء هو لللتفكير في مصلحة الاسلام لا في مصالح السلطة لأن بناء الوحدة الاسلامية بحاجة الى عقول مدركة لحقيقة الاسلام وواقع مصالح المسلمين، ولولا هذا الادراك الواقعي لا يمكن تأسيس أي وحدة بينهم.

حركة الامام الصادق الرسالية، جاءت بعد تحكم الجهل والعصبيات، نتيجة ما عصف بالأمة من رياح عاتية، ابعدت الحق عن نصابه، وأسقطت مواثيق وبنود الصلح، ولحقن الدماء ولتاكيد حرمة دم المسلم على المسلم، وأن يعاد الحق الى اهله، وكانت كربلاء ثورة على الظلم والطغيان، ولكن الأمة في حينها قد حكمها الخوف والجشع، وكانت القلوب مع الحق والسيوف عليه، إزدواجية في المعايير والشخصية، جهل لا يورث إلا عماً وانحرافاً”.

ومن مباديء مدرسة الامام الصادق التي نومن بها، ‌نرى أن الوحدة الاسلامية هي الاساس، وما احوجنا الى هذه الجامعة وفكرها ونهجها العلمي، بكل أبعادها لنجسد بذلك التعاليم الاسلام وروحه العلمية الوحدوية، للنهوض بالمجتمع البشري، نحو سعادته وكماله، التي توحد صفوف الامة الاسلامية.

وقد إحتضنت فترة الامام الصادق ومن قبله فترة أبيه الباقر عليهما االسلام كثيراً من الحوارات والمناقشات الفقهية والكلامية بنسبة ملحوظة من الانفتاح الفكري والثقافي، ووضع الامام الصادق (ع) الأساس التجريبي للكثير من العلوم الرياضية والطبيعة، ووسع من أفق التفكير في علوم الكلام والفقه على الأساس النظري، حتى تأسست مذاهب على أفكار بعض من تتلمذ على يديه فترة من الزمن كالامام أبي حنيفة النعمان.

فتلاميذ الامام الصادق لم يكونوا من مذهب معين بحد ذاته بل أغلب علماء الاسلام تتلمذوا على يديه، ويفتخرون بهذه التلمذة كما ينقل متواتراً عن الامام ابي حنيفة قوله: لولا السنتان لهلك النعمان، لما كانت لهاتين السنتين الدراسيتين من أثر بالغ في حياته العلمية وإكتمال وعيه لشريعة السماء. وهذا إن دلَّ على شيئ فإنما يدل على الروح الوحدوية التي كانت تعيش بين جنبات الامام جعفر الصادق (ع) وتربيته لطلابه على أساس العلم والتقوى والحياة من أجل الاسلام ومصالح المسلمين.

سعى الامام الصادق (ع) الى فتح آفاق الاجتهاد لدى تلامذته في المفاهيم الاسلامية، محاولا تصحيح الطرق الإجتهادية التي كانت متداولة لدى البعض من الفقهاء ليجعل من ذلك قاعدة أساسية في إستنباط الأحكام الشرعية من أدلة وحدوية ترتكز على الكتاب والسنة الصحيحة يلتزم بها الفقهاء في حياتهم العلمية.

وكأن الامام الصادق (ع) كان يدرك أنَّ فتح باب صحيح للاجتهاد يعطي حركة تطورية للعلم من شأنه أن يساعد في تقريب وجهات النظر المختلفة، وذلك من خلال إعادة أي حوار في أي مسألة الى قاعدته الأصلية التي هي الكتاب والسنة، وأسس الامام الصادق (ع) طرق التعلُّم واساليبه العلمية ليبقى التلميذ متواصلاً مع العلم طول حياته، لذلك نقرأ ما ورد عنه (ع) قوله: “اطلبوا العلم، فإنه السبب بينكم وبين الله”، وقوله (ع): “اكتبوا، فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا”، هذا التأكيد على الجانب التجريبي والبحث العلمي المستمر، مكّنَ تلامذة الإمام الصادق من استيعاب الفكر اليوناني دون الإخلال بمرتكزات الفكر الإسلامي. فواجه  الإمام الصادق المشاكل المطروحة في عصره حول الجبر والاختيار، والقضاء والقدر، بانفتاح وحرية لا زالت رمزاً لكل من طلب الانعتاق من الاغلال.

يقول أنور الجندي: أن الإمام الصادق علم تلامذته الأخذ بالدليل الاستقرائي لتحصيل المعرفة الإنسانية والكونية، معتبرا القرآن مصدراً إلهياً للمعرفة الدينية الموجهة للمعرفة الإنسانية وليست البديلة عنه. فجابر بن حيان هو القائل في حق الإمام الصادق: “وحق سيدي، لولا أن هذه الكتب باسم سيدي صلوات الله عليه لما وصلتُ إلى حرف من ذلك إلى الأبد”. ويقول جابر مسترشداً بتعاليم الإمام الصادق: “اتعب أولاً تعباً واحداً، واعلم. ثم أكمل، فإنك لا تصلُ أولاً ثم تصلُ إلى ما تريد”. ويقول أيضا: “من كان دُرَّباً مجرباً، كان عالماً حقاً، ومن لم يكن دُرَّباً لم يكن عالما، وحسبك بالدربة في جميع الصنائع، لأن الصانع الدُرَّب يحذق، وغير الدُّرَّبْ يَعْطِلْ”. ويقول جابر “عملته بيدي وبعقلي، وبحثته حتى صح، وامتحنته حتى كذب”.

اما الحوار:  إيمان وإلتزام الامام الصادق بالحوار كان كبيرا لإيصال المفهوم الاسلامي الصحيح للآخرين أياً كانوا، ولذلك كان عليه السلام يتحدث بطول نفس مع الزنادقة الذين لم يؤمنوا بالإسلام، ولا يغضب عندما يسأله أحد الزنادقة “كيف يعبد الله الخلق ولم يروه؟”، ويجيبه الإمام “رأته القلوب بنور الإيمان وأثبتته العقول بيقظتها إثبات العيان، وأبصرته الأبصار بما رأته من حسن التركيب وإحكام التأليف، ثم الرسل وآياتها، والكتب ومحكماتها، واقتصر العلماء على ما رأوه من عظمته دون رؤيته” (الامام الصادق، أنور الجندي/1977).

أن الفكر الحواري في مدرسة الامام الصادق لم يتوقف معه (ع) بل سار الأئمة الباقون على نهجه في ترسيخ العلم في حياة المسلمين بالحوار والمناقشة العلمية الجادة بينهم وبين غيرهم حتى من أتباع الديانات الأخرى.

اما الوحدة الاسلاميه : لا يمكن أن تتحقق الوحدة بين المسلمين مع تعند كل جهة دون الاعتراف باسلام الآخر ما دام يشهد بالشهادتين ويلتزم بأحكام الاسلام، وهذا ما كان يراه الامام جعفر الصادق (ع) وكان يؤمن به ويعلم تلاميذه على أن كل من إتصف بتلك الصفات له ما للمسلمين وعليه ما عليهم ولا يجوز سبه ولعنه كما ورد عن جده الامام علي عليه السلام (لا تكونوا سبابين ولا شتامين، وإني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبهم إياكم: اللهم إحقن دمائنا ودمائهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به).

وكذالك نهى الامام الصادق عليه السلام عن التعصّب لأنه أحد أهم أسباب وعوامل التشاجر والتناحر والاختلاف والفرقة بين المسلمين لأنه يمنع من اللقاء والاجتماع في النقاط المشتركة وفي الآفاق العليا.

قال عليه السلام: “من تعصّب أو تعصِّب له، فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه”.

وقال عليه السلام: “من تعصّب عصّبه الله بعصابة من نار”.

ودعى الإمام الصادق عليه السلام إلى اصلاح العلاقات بين الناس والتقريب بينهم، ليكونوا أخوة متآزرين متعاونين فقال:”صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا وتقارب بينهم إذا تباعدوا”.

ووجّه الانظار إلى الموازين السليمة في التقويم والتقديم، والقائمة على أساس القرب من الله تعالى، وهي أهم ميزان للعلاقات. وفي هذا الصدد قال عليه السلام:” من أوثق عرى الإيمان أن تحبّ في الله وتبغض في الله وتعطي في الله، وتمنع في الله”.

فقد قدّم عليه السلام، الحبّ في الله والبغض في الله على جميع الوان ومجالات الحب والبغض القائمة على أساس الانتماء والولاء للعشيرة أو اللغة أو المذهب، لأنها انتماءات وولاءات ثانوية، لا تصح ان تكون بذاتها محببة بل بدرجة تأثيرها الايجابي الواقع ضمن “قاعدة الحب في الله والبغض في الله”.

وكانت علاقاته مع أئمة المذاهب قائمة على المحبة والمودة والاحترام المتبادل، وفي ذلك قال مالك بن أنس: كنت ادخل إلى الصادق جعفر بن محمد، فيقدّم لي مخدّة، ويعرف لي قدراً، ويقول: يا مالك انّي احبّك، فكنت اسرّ بذلك وأحمد الله عليه. -بحار الانوار ج47 ص16-.

ان هذه الرواية تنسجم مع أخلاق الإمام جعفر الصادق (ع) في علاقاته مع الآخرين، وفي تحركه نحو تقريب القلوب.

وكان الفقهاء وأئمة المذاهب الأخرى يتوجهون لزيارته واللقاء به وأخذ العلم عنه.

فقد كان سفيان الثوري يقول: “حدّثني جعفر بن محمد” و سمعت جعفراً يقول. وكان يقول له: “لا أقوم حتى تحدثني” .

وكان الامام ابو حنيفة يقول: “لولا السنتان لهلك النعمان. وورد في كتاب حلية الاولياء عن عمرو بن المقدام بن معد يكرب انه قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين.

وبهذه الأخلاق الفاضلة المؤمنة بالحوار كأساس لبناء الصرح الاسلامي تمكن الامام جعفر الصادق عليه السلام، من تربية آلاف العلماء وما بقي إرثاً للمسلمين من خلفه كله من آثار ذلك الايمان بالحوار والتسامح الذي إتصف بهما وعلَّمها لتلاميذه وأصحابه، وأوصى المسلمين بالالتزام بمبدأ الحوار البناء لا الحوار الهدام لوحدة المسلمين بزرع التفرقة بينهم.

ويؤدب الإمام الصادق عليه السلام أتباعه بالدعاء حتى لخصومهم وأعدائهم بأن يهديهم الى طريق الحق والصواب، لأن المؤمن الحقيقي هو من يكظم غيضه ولا يشفيه بالانتقام من عدوه، كما كان يقول رسول الله (ص): (اللهم إهد قومي فإنهم لا يعلمون)، فأين نحن من أدب وأخلاق رسول الله والامام جعفر الصادق (ع) إمام المذاهب الاسلامية جميعاً.

وورد في كتاب حلية الاولياء عن عمرو بن المقدام بن معد يكرب انه قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين.

وبهذه الأخلاق الفاضلة المؤمنة بالحوار كأساس لبناء الصرح الاسلامي تمكن الامام جعفر الصادق (ع) من تربية آلاف العلماء وما بقي إرثاً للمسلمين من خلفه كله من آثار ذلك الايمان بالحوار والتسامح الذي إتصف بهما وعلَّمها لتلاميذه وأصحابه، وأوصى المسلمين بالالتزام بمبدأ الحوار البناء لا الحوار الهدام لوحدة المسلمين بزرع التفرقة بينهم.

و إلتزم فقهاء مدرسة الامام الصادق بهذا النوع من الحوار فكراً وسلوكاً في حياتهم العلمية والعملية ولا سيما في إستنباط الأحكام الشرعية وتقرير المفاهيم الاسلامية، ولم يترددوا في الأخذ بالروايات الصحيحة من كتب الآخرين دون المذاهب الأخرى، وهذا ما يدلُّ على سعة الأفق العلمي وإحترام الرأي الآخر وعدم حصر أبواب العلم والمعرفة بمصدر واحد، ومما يؤسف أن الكثير من فقهاء المسلمين في العالم اليوم غير مطلعين على ما تركه الامام الصادق عليه السلام من إرث علمي كبير، وقد تتحول الحالة لدى البعض الآخر بحالة شبه عصبية تمنعه من الاطلاع على مثل هذا الارث الاسلامي العظيم.

فنشأة المذاهب وتأسيس الاجتهاد وبناء أسس للحوار والمناقشة العلمية بعيداً عن اي نوع من أنواع العصبية، بل على اساس إحترام الرأي الآخر، ومن دون تكفير الاخر وإصدار فتاوى بسفك الدماء، أدَّت الى حدوث تطور ملحوظ في تبيين المفاهيم الاسلامية، ولكن مما يؤسف عليه فإن غلق باب الاجتهاد لدى بعض المدارس الاسلامية من ناحية، وسير بعض مدعي الفقاهة والعلم بركب السلاطين، وتابعية المدارس العلمية بالسلطة، واستعمال دوائر ومؤسسات إعلامية شعار الاسلام للمصالح الذاتية، كلها عوامل تؤثر سلباً على وحدة الساحة الاسلامية وتزيد من تفكك المسلمين والصراعات فيما بينهم.

وعلى عقلاء الأمة من فقهائها ومفكريها الملتزمين واجب السير قدماً نحو تأصيل الفكر الاسلامي الصحيح، والسعي بجد وإخلاص الى بناء وحدة بشكل ملحوظ بين أتباع المذاهب الاسلامية تقوم على اساس الاحترام المتبادل لحفظ مصالح المسلمين العامة بعيداً عن كل أشكال الصراع السياسي او المذهبي لدرء كل الفتن التي تعصم بدولها وشعوبها التي بدأت تتمزق من جديد.

واليوم ما أحوجنا الى مفكرين مصلحين وفقهاء بعيدين عن بلاط الحكام والسلاطين يقرأون ما ورثه الامام جعفر الصادق (ع) للبشرية من علوم ليعيدوا للفكر الاسلامي رونقه الحقيقي عن طريق حوار بناء بينهم قد يعين المسلمين وليتوحدوا ويبنوا مجدهم من جديد.

السلام عليك ياصادقا مصدّقا في القول والفعل ورحمة الله وبركاته.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/09



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى استشهاده.. الإمام جعفر الصادق رائد التقریب والفکر الحضاری
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح غني الحصبني
صفحة الكاتب :
  صلاح غني الحصبني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نعم قديسون ... رجال الحشد انتم  : محمد علي مزهر شعبان

 النخب والكفاءات تكرم شيخ المؤرخين العراقيين  : مكتب د . همام حمودي

 أربعين يومآ على رحيله .. البيضاني مراسل إذاعة العتبة الحسينية المقدسة  : فؤاد المازني

 ارادتنا الكوردية ..استحقاق نضالي.. لا تقبل المساومة..!!  : مام أراس

 قيادة عمليات البصرة تكرم عدداً من عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 النجيفي ينتقد توجيهات المرجعية للعبادي ويطالب بالالتزام بالسقف الذي حدده الدستور

 عوامل الاخفاق في مؤتمرات التقريب بين المذاهب  : د . حسين ابو سعود

 بشار الأسد في نقطة اللاعودة  : د . عبد الخالق حسين

 مرسي يستقبل الرئيس الأيراني في أول زيارة لمصر

 وزارة التجارة: لا علاقة لشركتي تصنيع الحبوب وتجارة الحبوب بزيادة او تخفيض حصص المطاحن  : اعلام وزارة التجارة

 الكلب افضل مني ! كلمات مستلّة من دفتر ذكرياتي .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 صحيفة أمريكية: القبض على ضابط سابق فى البحرية الأمريكية بتهمة التجسس لصالح روسيا

 تميز نوعي لمستشفى بغداد التعليمي في مجال اجراء العمليات الجراحية  : اعلام دائرة مدينة الطب

  وليد الحلي : ينبغي ان يقر قانون العفو العام بعد إنتهاء الاٍرهاب في العراق  : اعلام د . وليد الحلي

 حول التعامل مع حزب البعث  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net