في ذكرى استشهاده.. الإمام جعفر الصادق رائد التقریب والفکر الحضاری

سعى الامام الصادق لفتح الأفق العقلي لدى الفقهاء هو لللتفكير في مصلحة الاسلام لا في مصالح السلطة لأن بناء الوحدة الاسلامية بحاجة الى عقول مدركة لحقيقة الاسلام وواقع مصالح المسلمين، ولولا هذا الادراك الواقعي لا يمكن تأسيس أي وحدة بينهم.

حركة الامام الصادق الرسالية، جاءت بعد تحكم الجهل والعصبيات، نتيجة ما عصف بالأمة من رياح عاتية، ابعدت الحق عن نصابه، وأسقطت مواثيق وبنود الصلح، ولحقن الدماء ولتاكيد حرمة دم المسلم على المسلم، وأن يعاد الحق الى اهله، وكانت كربلاء ثورة على الظلم والطغيان، ولكن الأمة في حينها قد حكمها الخوف والجشع، وكانت القلوب مع الحق والسيوف عليه، إزدواجية في المعايير والشخصية، جهل لا يورث إلا عماً وانحرافاً”.

ومن مباديء مدرسة الامام الصادق التي نومن بها، ‌نرى أن الوحدة الاسلامية هي الاساس، وما احوجنا الى هذه الجامعة وفكرها ونهجها العلمي، بكل أبعادها لنجسد بذلك التعاليم الاسلام وروحه العلمية الوحدوية، للنهوض بالمجتمع البشري، نحو سعادته وكماله، التي توحد صفوف الامة الاسلامية.

وقد إحتضنت فترة الامام الصادق ومن قبله فترة أبيه الباقر عليهما االسلام كثيراً من الحوارات والمناقشات الفقهية والكلامية بنسبة ملحوظة من الانفتاح الفكري والثقافي، ووضع الامام الصادق (ع) الأساس التجريبي للكثير من العلوم الرياضية والطبيعة، ووسع من أفق التفكير في علوم الكلام والفقه على الأساس النظري، حتى تأسست مذاهب على أفكار بعض من تتلمذ على يديه فترة من الزمن كالامام أبي حنيفة النعمان.

فتلاميذ الامام الصادق لم يكونوا من مذهب معين بحد ذاته بل أغلب علماء الاسلام تتلمذوا على يديه، ويفتخرون بهذه التلمذة كما ينقل متواتراً عن الامام ابي حنيفة قوله: لولا السنتان لهلك النعمان، لما كانت لهاتين السنتين الدراسيتين من أثر بالغ في حياته العلمية وإكتمال وعيه لشريعة السماء. وهذا إن دلَّ على شيئ فإنما يدل على الروح الوحدوية التي كانت تعيش بين جنبات الامام جعفر الصادق (ع) وتربيته لطلابه على أساس العلم والتقوى والحياة من أجل الاسلام ومصالح المسلمين.

سعى الامام الصادق (ع) الى فتح آفاق الاجتهاد لدى تلامذته في المفاهيم الاسلامية، محاولا تصحيح الطرق الإجتهادية التي كانت متداولة لدى البعض من الفقهاء ليجعل من ذلك قاعدة أساسية في إستنباط الأحكام الشرعية من أدلة وحدوية ترتكز على الكتاب والسنة الصحيحة يلتزم بها الفقهاء في حياتهم العلمية.

وكأن الامام الصادق (ع) كان يدرك أنَّ فتح باب صحيح للاجتهاد يعطي حركة تطورية للعلم من شأنه أن يساعد في تقريب وجهات النظر المختلفة، وذلك من خلال إعادة أي حوار في أي مسألة الى قاعدته الأصلية التي هي الكتاب والسنة، وأسس الامام الصادق (ع) طرق التعلُّم واساليبه العلمية ليبقى التلميذ متواصلاً مع العلم طول حياته، لذلك نقرأ ما ورد عنه (ع) قوله: “اطلبوا العلم، فإنه السبب بينكم وبين الله”، وقوله (ع): “اكتبوا، فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا”، هذا التأكيد على الجانب التجريبي والبحث العلمي المستمر، مكّنَ تلامذة الإمام الصادق من استيعاب الفكر اليوناني دون الإخلال بمرتكزات الفكر الإسلامي. فواجه  الإمام الصادق المشاكل المطروحة في عصره حول الجبر والاختيار، والقضاء والقدر، بانفتاح وحرية لا زالت رمزاً لكل من طلب الانعتاق من الاغلال.

يقول أنور الجندي: أن الإمام الصادق علم تلامذته الأخذ بالدليل الاستقرائي لتحصيل المعرفة الإنسانية والكونية، معتبرا القرآن مصدراً إلهياً للمعرفة الدينية الموجهة للمعرفة الإنسانية وليست البديلة عنه. فجابر بن حيان هو القائل في حق الإمام الصادق: “وحق سيدي، لولا أن هذه الكتب باسم سيدي صلوات الله عليه لما وصلتُ إلى حرف من ذلك إلى الأبد”. ويقول جابر مسترشداً بتعاليم الإمام الصادق: “اتعب أولاً تعباً واحداً، واعلم. ثم أكمل، فإنك لا تصلُ أولاً ثم تصلُ إلى ما تريد”. ويقول أيضا: “من كان دُرَّباً مجرباً، كان عالماً حقاً، ومن لم يكن دُرَّباً لم يكن عالما، وحسبك بالدربة في جميع الصنائع، لأن الصانع الدُرَّب يحذق، وغير الدُّرَّبْ يَعْطِلْ”. ويقول جابر “عملته بيدي وبعقلي، وبحثته حتى صح، وامتحنته حتى كذب”.

اما الحوار:  إيمان وإلتزام الامام الصادق بالحوار كان كبيرا لإيصال المفهوم الاسلامي الصحيح للآخرين أياً كانوا، ولذلك كان عليه السلام يتحدث بطول نفس مع الزنادقة الذين لم يؤمنوا بالإسلام، ولا يغضب عندما يسأله أحد الزنادقة “كيف يعبد الله الخلق ولم يروه؟”، ويجيبه الإمام “رأته القلوب بنور الإيمان وأثبتته العقول بيقظتها إثبات العيان، وأبصرته الأبصار بما رأته من حسن التركيب وإحكام التأليف، ثم الرسل وآياتها، والكتب ومحكماتها، واقتصر العلماء على ما رأوه من عظمته دون رؤيته” (الامام الصادق، أنور الجندي/1977).

أن الفكر الحواري في مدرسة الامام الصادق لم يتوقف معه (ع) بل سار الأئمة الباقون على نهجه في ترسيخ العلم في حياة المسلمين بالحوار والمناقشة العلمية الجادة بينهم وبين غيرهم حتى من أتباع الديانات الأخرى.

اما الوحدة الاسلاميه : لا يمكن أن تتحقق الوحدة بين المسلمين مع تعند كل جهة دون الاعتراف باسلام الآخر ما دام يشهد بالشهادتين ويلتزم بأحكام الاسلام، وهذا ما كان يراه الامام جعفر الصادق (ع) وكان يؤمن به ويعلم تلاميذه على أن كل من إتصف بتلك الصفات له ما للمسلمين وعليه ما عليهم ولا يجوز سبه ولعنه كما ورد عن جده الامام علي عليه السلام (لا تكونوا سبابين ولا شتامين، وإني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبهم إياكم: اللهم إحقن دمائنا ودمائهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به).

وكذالك نهى الامام الصادق عليه السلام عن التعصّب لأنه أحد أهم أسباب وعوامل التشاجر والتناحر والاختلاف والفرقة بين المسلمين لأنه يمنع من اللقاء والاجتماع في النقاط المشتركة وفي الآفاق العليا.

قال عليه السلام: “من تعصّب أو تعصِّب له، فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه”.

وقال عليه السلام: “من تعصّب عصّبه الله بعصابة من نار”.

ودعى الإمام الصادق عليه السلام إلى اصلاح العلاقات بين الناس والتقريب بينهم، ليكونوا أخوة متآزرين متعاونين فقال:”صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا وتقارب بينهم إذا تباعدوا”.

ووجّه الانظار إلى الموازين السليمة في التقويم والتقديم، والقائمة على أساس القرب من الله تعالى، وهي أهم ميزان للعلاقات. وفي هذا الصدد قال عليه السلام:” من أوثق عرى الإيمان أن تحبّ في الله وتبغض في الله وتعطي في الله، وتمنع في الله”.

فقد قدّم عليه السلام، الحبّ في الله والبغض في الله على جميع الوان ومجالات الحب والبغض القائمة على أساس الانتماء والولاء للعشيرة أو اللغة أو المذهب، لأنها انتماءات وولاءات ثانوية، لا تصح ان تكون بذاتها محببة بل بدرجة تأثيرها الايجابي الواقع ضمن “قاعدة الحب في الله والبغض في الله”.

وكانت علاقاته مع أئمة المذاهب قائمة على المحبة والمودة والاحترام المتبادل، وفي ذلك قال مالك بن أنس: كنت ادخل إلى الصادق جعفر بن محمد، فيقدّم لي مخدّة، ويعرف لي قدراً، ويقول: يا مالك انّي احبّك، فكنت اسرّ بذلك وأحمد الله عليه. -بحار الانوار ج47 ص16-.

ان هذه الرواية تنسجم مع أخلاق الإمام جعفر الصادق (ع) في علاقاته مع الآخرين، وفي تحركه نحو تقريب القلوب.

وكان الفقهاء وأئمة المذاهب الأخرى يتوجهون لزيارته واللقاء به وأخذ العلم عنه.

فقد كان سفيان الثوري يقول: “حدّثني جعفر بن محمد” و سمعت جعفراً يقول. وكان يقول له: “لا أقوم حتى تحدثني” .

وكان الامام ابو حنيفة يقول: “لولا السنتان لهلك النعمان. وورد في كتاب حلية الاولياء عن عمرو بن المقدام بن معد يكرب انه قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين.

وبهذه الأخلاق الفاضلة المؤمنة بالحوار كأساس لبناء الصرح الاسلامي تمكن الامام جعفر الصادق عليه السلام، من تربية آلاف العلماء وما بقي إرثاً للمسلمين من خلفه كله من آثار ذلك الايمان بالحوار والتسامح الذي إتصف بهما وعلَّمها لتلاميذه وأصحابه، وأوصى المسلمين بالالتزام بمبدأ الحوار البناء لا الحوار الهدام لوحدة المسلمين بزرع التفرقة بينهم.

ويؤدب الإمام الصادق عليه السلام أتباعه بالدعاء حتى لخصومهم وأعدائهم بأن يهديهم الى طريق الحق والصواب، لأن المؤمن الحقيقي هو من يكظم غيضه ولا يشفيه بالانتقام من عدوه، كما كان يقول رسول الله (ص): (اللهم إهد قومي فإنهم لا يعلمون)، فأين نحن من أدب وأخلاق رسول الله والامام جعفر الصادق (ع) إمام المذاهب الاسلامية جميعاً.

وورد في كتاب حلية الاولياء عن عمرو بن المقدام بن معد يكرب انه قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين.

وبهذه الأخلاق الفاضلة المؤمنة بالحوار كأساس لبناء الصرح الاسلامي تمكن الامام جعفر الصادق (ع) من تربية آلاف العلماء وما بقي إرثاً للمسلمين من خلفه كله من آثار ذلك الايمان بالحوار والتسامح الذي إتصف بهما وعلَّمها لتلاميذه وأصحابه، وأوصى المسلمين بالالتزام بمبدأ الحوار البناء لا الحوار الهدام لوحدة المسلمين بزرع التفرقة بينهم.

و إلتزم فقهاء مدرسة الامام الصادق بهذا النوع من الحوار فكراً وسلوكاً في حياتهم العلمية والعملية ولا سيما في إستنباط الأحكام الشرعية وتقرير المفاهيم الاسلامية، ولم يترددوا في الأخذ بالروايات الصحيحة من كتب الآخرين دون المذاهب الأخرى، وهذا ما يدلُّ على سعة الأفق العلمي وإحترام الرأي الآخر وعدم حصر أبواب العلم والمعرفة بمصدر واحد، ومما يؤسف أن الكثير من فقهاء المسلمين في العالم اليوم غير مطلعين على ما تركه الامام الصادق عليه السلام من إرث علمي كبير، وقد تتحول الحالة لدى البعض الآخر بحالة شبه عصبية تمنعه من الاطلاع على مثل هذا الارث الاسلامي العظيم.

فنشأة المذاهب وتأسيس الاجتهاد وبناء أسس للحوار والمناقشة العلمية بعيداً عن اي نوع من أنواع العصبية، بل على اساس إحترام الرأي الآخر، ومن دون تكفير الاخر وإصدار فتاوى بسفك الدماء، أدَّت الى حدوث تطور ملحوظ في تبيين المفاهيم الاسلامية، ولكن مما يؤسف عليه فإن غلق باب الاجتهاد لدى بعض المدارس الاسلامية من ناحية، وسير بعض مدعي الفقاهة والعلم بركب السلاطين، وتابعية المدارس العلمية بالسلطة، واستعمال دوائر ومؤسسات إعلامية شعار الاسلام للمصالح الذاتية، كلها عوامل تؤثر سلباً على وحدة الساحة الاسلامية وتزيد من تفكك المسلمين والصراعات فيما بينهم.

وعلى عقلاء الأمة من فقهائها ومفكريها الملتزمين واجب السير قدماً نحو تأصيل الفكر الاسلامي الصحيح، والسعي بجد وإخلاص الى بناء وحدة بشكل ملحوظ بين أتباع المذاهب الاسلامية تقوم على اساس الاحترام المتبادل لحفظ مصالح المسلمين العامة بعيداً عن كل أشكال الصراع السياسي او المذهبي لدرء كل الفتن التي تعصم بدولها وشعوبها التي بدأت تتمزق من جديد.

واليوم ما أحوجنا الى مفكرين مصلحين وفقهاء بعيدين عن بلاط الحكام والسلاطين يقرأون ما ورثه الامام جعفر الصادق (ع) للبشرية من علوم ليعيدوا للفكر الاسلامي رونقه الحقيقي عن طريق حوار بناء بينهم قد يعين المسلمين وليتوحدوا ويبنوا مجدهم من جديد.

السلام عليك ياصادقا مصدّقا في القول والفعل ورحمة الله وبركاته.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/09



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى استشهاده.. الإمام جعفر الصادق رائد التقریب والفکر الحضاری
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس خلف علي
صفحة الكاتب :
  عباس خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (11) خليل الرحمن لعنةٌ على العدوان  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 لجنة الشؤون الاقتصادية الوزارية تقرر تأجيل تسديد الفوائد المستحقة على قروض الشركات والمقاولين  : اعلام وزارة التخطيط

 العتبة العباسية المقدسة تفتتح موقعها الجديد باللغة التركية وبأبواب متعددة  : زهير الفتلاوي

 اوروبا .. ماذا عن انحدار  قوة التيار اليميني المتطرف!؟"  : هشام الهبيشان

 واخيرا اثيل النجيفي وجلاوزته في الحشد الشعبي ولماذا ؟  : قاسم محمد الحساني

 السعد تؤكد اهمية ان تبقى الحكومات المحلية خدمية وان لا تتأثر بالصراعات السياسية  : صبري الناصري

 الهوية الحقيقية للمسؤول عن التحريض ضد المسيحيين – الخلفيات والدوافع والأسباب  : جعفر الحسيني

 العراق يتربع على المركز الاول عالميا في مساعدة الغريب بحسب مؤشر العطاء العالمي

 حشد : انتفاضة الامم المتحدة لافريقيا الوسطى وصمتها عن ابادة العراقيين نقطة سوداء في تاريخها  : حملة الابادة الجماعية

 ما تشاؤون أمِلّوا  : حميد آل جويبر

 هل لكوفان بعدكم من خلودِ  : غني العمار

 كل إبنُ آدم خطآء، لماذا!؟  : حيدر حسين سويري

 بيان صادر عن مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  يا ليتني كنت برلمانيا  : سلام محمد

 محاولاتٌ إسرائيلية لوأد انتفاضة الأسرى وإفشال إضرابهم (1/4) الحرية والكرامة "5"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net