صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أزمة بناء سد إليسو: الآثار والنتائج
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

محمد كريم الخاقاني

يعد سد إليسو من أكبر السدود المقامة على نهر دجلة، ويقع في جنوب شرق تركيا وعلى مقربة من الحدود العراقية، إذ يبعد 65 كم عنها، ويبلغ طول السد 1820 متر وبارتفاع 135 متراَ وعرض 2 كيلو متر، ومساحة حوضه تقدر 300 كم2، ويستوعب السد في حالة إمتلائه كلياَ بالمياه ما يقارب 20,93 بليون مكعب وهو مشروع كهرومائي على نهر دجلة.

وتعود بدايات تمويل بناء السد إلى عام 1999 لكن حصلت بعض الإنسحابات من قبل بعض الداعمين لإقامة السد الذي تسبب في غرق مدينة حسن كيف الأثرية وتهجير أكثر من 78 ألف مواطن تركي، وبدأت الحملة الفعلية لبناء السد عام 2010 بعد الحصول على دعم من شركة انرتز النمساوية، وترى تركيا بأن السد ليس له من الآثار السلبية على العراق لأنه يسمح بمرور المياه، لكون المشروع هو كهرومائي، وبالتالي فليس له أي خطورة على حصة العراق من كميات المياه المتدفقة من نهر دجلة، وأن بناء السد لن يلحق ضرراَ بحقوق ومصالح العراق.

وحسب القواعد العرفية الدولية، تلزم دول المنبع وهي تركيا بالتشاور مع دولة المصب وهي العراق في حال بناء منشئات على النهر. وفي عام 2007 عقد اجتماع في مدينة إنطاليا التركية لوزراء الموارد المائية للدول المعنية وهي: تركيا والعراق وسوريا، لمفاتحتها بشأن رغبة تركيا في بناء سد على نهر دجلة، وأعلن العراق عن رفضه لمثل هكذا مشاريع، وتكرر الحال في عام 2008 في العاصمة السورية دمشق، إذ أعلنت الحكومة التركية بأن السدود المقامة على نهر دجلة سوف لن تلحق ضرراَ في مصالح الدول الأخرى.

إن الجانب التركي يعتقد بأن نهري دجلة والفرات هما أنهاراَ وطنية داخلية وليست دولية كما تم توصيفها في القانون الدولي، إذ ترى بأن إسباغ صفة الدولية على نهري دجلة والفرات يتم في حالة كون النهر مشتركاَ بين حدود تركيا مع العراق، أي بمعنى يُشكل حداَ فاصلاَ بين حدود الدولتين وهذا ما لا ينطبق على الواقع من جهة الحدود بينهما، وبالتالي فإن لتركيا الحق في إقامة السدود، وحسب ما تقتضيها مصالحها الوطنية، وعلى هذا الأساس تبلورت في تركيا مشاريع مقايضة النفط مقابل المياه، ويظهر ذلك جلياَ في دعوة الرئيس التركي الراحل توركوت اوزال عندما ذهب إلى حق تركيا في السيادة على مواردها المائية، وأن لا يكون بناء السدود التي تنوي بالفعل إقامتها على نهر دجلة سبباَ في إثارة أزمة دولية، بل عد بأن نهري دجلة والفرات هي أنهاراَ وطنية داخلية وليست أنهاراَ دولية، والنهر لا يعد دولياَ إلا إذا كان يُشكل نقطة الحدود بين دولتين أو أكثر، وبالتالي فإن لتركيا الحق في التصرف في كيفية استغلال مواردها المائية وبالشكل الذي تراه مناسباَ لها ومنسجماَ مع أهدافها، وضرب مثلاَ في أن العراق وسوريا ليس لهما الحق في حصة مياه تركيا، كما ليس للأتراك نفس الحق في نفطهما، وبالتالي أفرزت تلك المعادلة التركية مطالبات بشأن إنشاء حزام من السدود المقامة على نهر دجلة لتأمين المشروع المعروف (الكاب) المؤلف من 22 حزاماَ من السدود ومقايضة براميل النفط ببراميل المياه، وعليه فإن تركيا تعد ذلك العمل من الشأن السيادي الخاص بها ولا يحق لأي دولة التدخل فيه.

ويمكن إجمال الآثار السلبية المتوقعة على إصرار تركيا في بناء السد على الجانب العراقي ومنها:

1- إنخفاض المياه المتدفقة من نهر دجلة للعراق إلى 9,7 مليار متر مكعب في السنة.

2- خسارة العراق الكبيرة من واردات نهر دجلة، وهذا يعني الإضرار بالأراضي الزراعية العراقية وحرمان العراق من 696 ألف هكتار من تلك الأراضي الجيدة الصالحة للزراعة، وبالتالي إنخفاض مناسيب المياه في الأنهار إلى ما دون 50% وهو ما يُلحق الضرر البالغ في الزراعة وتدمير البيئة.

3- التأثيرات السلبية المتوقعة ليس فقط على القطاع الزراعي، بل تشمل قطاعات أخرى ومنها الطاقة والصناعة وغيرها.

4- التأثير السلبي المباشر لبناء السد على سد الموصل وسد سامراء عبر التقليل من كمية المياه الداخلة للعراق بموجب حصته المقررة من مياه نهر دجلة.

5- يؤدي بناء السد على نهر دجلة إلى الإضرار بشكل مباشر على جفاف بعض الأهوار والتي تم إدراجها ضمن التراث العالمي والمحافظة عليها، وبالتالي التهديدات المحتملة التي سوف تلحق بتلك المحمية الطبيعية.

6- خطورة بناء السد على الأمن المائي العراقي، وبالتالي فإن العراق يواجه أكبر أزمة مياه في تأريخه إذا ما أصرت تركيا على عدم التراجع عن ذلك الأمر، وهذا يعني أن معدلات الحاجة الفعلية للمياه بالنسبة للفرد الواحد تُقدر سنوياَ بـ(1000م3) بحسب التقديرات الرسمية لمنظمة الأمم المتحدة، وفي حالة تنفيذ تركيا لبناء السدود على نهر دجلة ستقل تلك النسبة وبالتالي سيدخل العراق في أزمة حقيقية تؤثر سلباَ على أمنه المائي، وهذا ما يؤدي إلى إرتفاع نسبة الملوحة في الأراضي العراقية ومن ثم عدم ملائمتها للزراعة.

ومن أجل إيجاد حلول مع الجانب التركي للتوصل إلى صيغة مقبولة من قبل الجانبين والشروع في مفاوضات جدية لتلافي الآثار السلبية لبناء سد إليسو العملاق على نهر دجلة، لا بد من إتباع ما يأتي:

1- تشكيل وفد تفاوضي، يضم مختصين من وزارات الخارجية والموارد المائية والزراعة والجهات الحكومية ذات العلاقة بالموضوع، من أجل الذهاب إلى تركيا والشروع في البدء بمفاوضات بشقين: الأول منها فني بحت لبحث الآثار المتوقعة من بناء السد على الواقع العراقي، وإعطاء صورة تفصيلية وبالأرقام عن حجم الكارثة المتوقعة إذا ما قامت تركيا بالسير بعيداَ في هذا المشروع. أما الآخر فهو وفد سياسي يعالج الأبعاد السياسية المتوقعة وإمكانية حلها بالطرق الدبلوماسية بين الجانبين.

2- عد موضوع المياه من المواضيع المهمة والتي يجب أن تأخذ الأولوية في البرنامج الحكومي لأي حكومة مستقبلية من أجل ضمان عدم التعرض بين الحين والآخر لمشاكل والدخول في أزمات مع الدول المجاورة للعراق، وذلك يتم عبر إقرار مجموعة من التشريعات والقوانين سواء عن طريق مجلس النواب أو عن طريق مجلس الوزراء، والأفضل أن يتم العمل على تشكيل مجلس أعلى للمياه ويُناط به مسؤولية المحافظة على حقوق العراق المائية، ويتكون من الوزارات العراقية ذات الإختصاص الفني والسياسي.

3- ممارسة مختلف الضغوط على الجانب التركي عبر تقديم شكوى للمنظمات الدولية المعنية بهذا الشأن أو عن طريق إستثمار العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية لكون العراق مرتبط معها باتفاقية الإطار الإستراتيجي وممارسة الضغط من قبلها على الطرف التركي لعدم الإضرار في الحصة المقررة للعراق وبموجب القانون الدولي.

4- تحقيق الأمن الغذائي العراقي عبر توفير المبالغ اللازمة بقصد بناء السدود والخزانات وإنعاش الأهوار، وهذا يعمل على تطوير القطاع الزراعي والإهتمام بالثروة الحيوانية والعمل على زيادة الأحزمة الخضراء، ومنع التصحر ومكافحته، وذلك عبر إقرار إستراتيجيات واضحة يتم إعدادها من قبل المعنيين والمختصين بهذا الشأن وإقرارها في الموازنات العامة للدولة.

5- العمل على توضيح حقيقة مهمة وهي أن نهري دجلة والفرات هما من الأنهار الدولية، ويجب أن ينطبق على ذلك أحكام القانون الدولي، وخصوصاَ فيما يتعلق بحصة الدول من المياه المقررة لكل دولة.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/11



كتابة تعليق لموضوع : أزمة بناء سد إليسو: الآثار والنتائج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جيلان زيدان
صفحة الكاتب :
  جيلان زيدان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجدال بالتي هي احسن  : محمد تقي الذاكري

 وكالة الخنجر وخطبة الجمعة  : سامي جواد كاظم

 مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل من سن 6 إلى 18   مخصصة  للكتاب الشباب حتى سن الخامسة و الثلاثين  : هايل المذابي

 الانتخابات الهولندية .. خروج اليميني المتطرف خيرت فيلدرز من الحسابات  : نبيل القصاب

 أهم عوامل اعلان القدس عاصمة لاسرائيل  : حسين فرحان

 فريق طبي بارع ينجح بزراعة كلى وحالب لمريض بعملية فوق الكبرى في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 داعش في كربلاء قبل222 سنة  : د . صاحب جواد الحكيم

 خايف عليك يا وطن  : د . بهجت عبد الرضا

 الفراغ والسلوكيات الخطرة والعلاجات  : عبد الخالق الفلاح

 الكوادر الهندسية في العتبة الحسينية تواصل العمل لإنجاز صحن العقيلة زينب عليها السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عودة  اكثر من 244 الف عائلة نازحة الى مناطق سكناها في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى

  تصريحات وزير الخارجية تساهم في مذبحة ابناء البحرين  : د . طالب الصراف

 العبودية في الألفية الثالثة.  : علي الحسيني

 حوار بين سلفي وقرآني  : رضا عبد الرحمن على

 آخر التطورات الميدانية العسكرية في العراق  : كتائب الاعلام الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net