صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أسباب غياب التناسبية بين الثروات وأداء الاقتصادات
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين خضير

تعاني اغلب البلدان النامية الغنية الموارد الطبيعية من تراجع أداء اقتصاداتها وكان تدخل الدولة الاستبدادي وشكلية الديمقراطية وغياب المؤسسات وراء ذلك التراجع في اداء الاقتصادات.

هناك علاقة وثيقة ما بين الدولة والاقتصاد والمجتمع ولا يمكن الفصل بينهما كون لا يمكن لمجتمع ما أن يعيش دون وجود للأنشطة الاقتصادية، كالإنتاج والاستهلاك للسلع والخدمات التي يحتاجها المجتمع، التي تسير وفق نظام اقتصادي معين يكون نابع من فلسفة النظام السياسي للدولة.

معروف إن هناك ثلاثة أنظمة اقتصادية تُتبع من قبل أي دولة وهي النظام الرأسمالي الذي يقوم على الحرية الاقتصادية والملكية الخاصة، والنظام الاشتراكي الذي يقوم على تدخل الدولة والملكية العامة، والنظام المختلط الذي يجمع بين مزايا النظامين الرأسمالي والاشتراكي، وهناك نظام آخر يعرف بالنظام الاقتصادي الاسلامي يستمد مبادئه من الدين الاسلامي.

تدخل استبدادي

عادة ما يكون دور الدولة في البلدان النامية تدخلي وكبير في النشاط الاقتصادي بشكل عام، ونستطيع القول هي صاحبة الهيمنة في هذه البلدان كونها غير ديمقراطية وحكوماتها تمارس ليس الجمع ما بين النظام السياسي والاقتصادي فحسب بل ادماجهما واصهارهما بيدها (الحكومات)، حتى تستطيع أن ترسخ بشكل أعمق وجودها وربط المجتمع بها بأوثق عرى الارتباط، وهذا له آثار سلبية على الاقتصاد والمجتمع لان هذا التدخل كان مفروض وغير نابع من إرادة المجتمع وعلى هذا الاساس فهو تدخل غير علمي وغير عقلاني بل تدخل استبدادي كونه يُقصي ويستبعد القطاع الخاص من الحياة الاقتصادية دون إدراك اهميته على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

إن تدخل الدولة الاستبدادي يعني إقصاء القطاع الخاص من ممارسة دوره الفعال في الاقتصاد وذلك من خلال تجريده من ملكية وسائل الانتاج وحصرها بيد الدولة وهذا ما يؤدي إلى انخفاض فرص العمل التي كان يولدها القطاع الخاص من جانب وهدر الموارد كنتيجة لعدم اهتمام الدولة بما تكلفه إنتاج الوحدة الواحدة لان الاولوية لديها هو اشباع الحاجة وليس كم يكلف إنتاج الوحدة الواحدة، أي لا تعمل وفق معيار الكلفة مقابل العائد التي تعتبر اس النشاط الاقتصادي لدى القطاع الخاص.

لكل قاعدة استثناء

نعم، تدخل الدولة لا يمكن الاستغناء عنه ولابد ان يكون مبني على أسس علمية رصينة وذلك من خلال معرفة حجم التدخل وحدوده وآجاله ومعرفة الحدود الفاصلة بين النظام السياسي والاقتصادي حتى لا تستطيع الحكومات من التحكم بالنظام الاقتصادي وفقاً لأهوائها ورغباتها وسعيها للتحكم بالمجتمع عن طريق التحكم بالاقتصاد، أضف إلى ذلك إن محدودية القطاع الخاص وعدم ربحية بعض المشاريع - كالبنى التحتية - والمشاريع ذات الأهمية الاستراتيجية - كالمشاريع العسكرية والامنية - والحفاظ على الثروة الوطنية - النفط مثلاً – كلها امور توجب تدخل الدولة في الاقتصاد.

شكلية الديمقراطية وغياب المؤسسات

إن غياب الديمقراطية او وجودها ليس بشكل حقيقي مع غياب المؤسسات التي تضمن أداء الدولة بشكل نزيه وفاعل في الاقتصاد والمجتمع، ساهما في زيادة تدخل الدولة بشكل كبير وكذلك العكس ان الدولة في البلدان النامية وخصوصاً صاحبة الثروات، تسعى في الغالب إلى التخلص من العقبات التي تقف أمام طموحات المتسلطين فيها كجعل الديمقراطية شكلية وفارغة المحتوى والعمل على استدراج المؤسسات وإضعافها، حتى تضمن تحقيق ما ترنو إليه بعيداً عن حكم الشعب ودور المؤسسات.

التدخل الاستبدادي مع غياب الادارة الكفوءة والإرادة الحقيقة والرؤيا الاستراتيجية لما سيكون عليه الاقتصاد والثروات، كنتيجة لغياب الديمقراطية التي تعني حكم الشعب بالشعب ولأجل الشعب فالشعب يكون هو مصدر السلطات وما الدولة إلا خادم يعمل لخدمة الشعب، وحتى وإن وجدت فهي شكلية ولا تعدو ان تكون استمرار للوضع السابق (الدكتاتوري) ولكن بشكل ديمقراطي، ومهما كانت اسباب غياب الديمقراطية الحقيقية فإن غيابها دفع لاستمرار هيمنة الدولة وتدخلها الاستبدادي غير الهادف.

علاوة على ذلك إن غياب المؤسسات التي تضمن سيادة القانون وحماية الملكية والالتزام بالشفافية والمساءلة والحق في الوصل للمعلومة وحرية الاعلام، قد ساهم بشكل وآخر بتغطرس التدخل الاستبدادي وإقصاء القطاع الخاص بشكل عشوائي دون معرفة مدى اهميته في الحياة الاقتصادية، إذ إن غياب المؤسسات يجعل القرارات والسياسات تنبع من صاحب السلطة (الدكتاتور) وبالتالي ستكون متذبذبة وغير متصفة بالاستقرار والاستدامة كونها مرتبطة بصاحب السلطة فمتى ما انتهى دوره سواء بشكل ثورة أو سلمي، ستتغير القرارات والسياسات التي كان يقوم بها وسياتي المتسلط الثاني ايضاً بقرارات وسياسات مفصلة على مقاساته وهكذا دواليك، وهذا ما يجعل القطاع الخاص متخوفاً من القرارات السياسات في هذه الدولة كون قراراتها وسياساتها متغيرة تبعاً لصاحب السلطة.

النتيجة

إن اغلب تلك البلدان الغنية التي تمتلك ثروات طبيعية هائلة لا تسير وفق المنطق الاقتصادي، فضلاً عن الدور التدخلي والكبير للدولة في النشاط الاقتصادي لبلدان النامية (تدخل الدولة الاستبدادي) كما ذكرنا آنفاً، بالإضافة إلى شكلية الديمقراطية وغياب المؤسسات، وما يرافق ذلك من ظهور للعديد من المشاكل السياسية والاجتماعية والادارية وغيرها في البلدان النامية الغنية من فوضى سياسية وشيوع البطالة وانتشار الفساد سياسياً واجتماعياً وادارياً وتوقف كل ما يشجع على الانطلاق نحو الأمام.

لذا كانت النتيجة هي غياب التناسبية بين الثروات واداء الاقتصاد اي ان البلدان النامية التي تمتلك ثروات كبيرة في الغالب يكون اداء اقتصاداتها لا يتناسب مع ثرواتها ليس هذا فحسب بل ان البعض من هذه البلدان لديها تراجع في نمو اقتصاداتها واقتصادات البلدان غير الغنية يكون أدائها أفضل من البلدان الغنية، وهذا ما أوضحه واقع اغلب الدول النفطية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وامريكا اللاتينية وغيرها مقارنة مع الدول الفقيرة للموارد الأولية فالأولى يكون أداء اقتصاداتها أسوء من الثانية، وهذا ما لا يقبله المنطق الاقتصادي لان هذا الاخير يفترض من لديه رأس مال أكبر سيكون اداءه أفضل وفق نظرية السلوك العقلاني للمنتج والمستهلك للدولة او الفرد او كلهما معاً.

فالمشكلة الحقيقية في هذه البلدان تكمن في مجال إدارة الدولة للاقتصاد والثروات، أي إن تدخل الدولة لم يكُن مدروساً ولم يكُن مبنيا على أسس علمية كالتي تم ذكرها آنفاً بل كان تدخل استبدادي زاحم القطاع الخاص واقصاه عن المساهمة في تنشيط الاقتصاد وأصبح دور هذا الاخير دور هامشي يعتاش على ما تنفقه الدولة عبر قنواتها الخاصة، فخسر الاقتصاد والمجتمع مزايا القطاع الخاص وظلا تابعين ايضاً ومرهونين لسياسات الدولة التي ترغب بها.

وعليه فالحل يكمن في:

1- ان يكون التدخل تدخلاً مبني على الاسس العلمية وفق المنطق الاقتصادي وبعيداً عن التدخل الاستبدادي حتى نضمن تحقيق النتائج الجيدة.

2- الاهتمام ببناء المناخ الاستثماري حتى يستطيع القطاع الخاص من اخذ دوره الحقيقي في الاقتصاد لان فسح المجال امام القطاع الخاص وتشجيعه وتنميته يعد أحد الاسس العلمية لتدخل الدولة في الاقتصاد، اي إنها تنسحب مع توفير بيئة مناسبة لاستثمار القطاع الخاص.

3- ترسيخ الديمقراطية بشكل حقيقي حتى نضمن فاعلية حكم الشعب بالشعب ولأجل الشعب بعيداً عن سيطرة المتسلطين الذين يرومون تحقيق مصالحهم الضيقة على حساب الشعب وبمقدراته.

4- تقوية المؤسسات التي تضمن استدامة استقرار سير النظام الاقتصادي والسياسي والاجتماعي بعيداً عن التذبذب الناشئ عن ارتباط كل القرارات والسياسات بصاحب السلطة.

5- إن تنفيذ هذه التوصيات سيضمن تحقيق الهدف المنشود المتمثل في تحقيق التناسبية بين الثروات الهائلة التي تملكها البلدان النامية واداء اقتصاداتها.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/11



كتابة تعليق لموضوع : أسباب غياب التناسبية بين الثروات وأداء الاقتصادات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة اللامي
صفحة الكاتب :
  حمزة اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ألّلهمّ أبعد عنّا الفتنة!  : جواد بولس

 البَلدُ الجَّريح  : غازي الطائي

 مدينة النجف الاشرف يضيء فيها الشعر حراً  : احمد محمود شنان

 هل كان السومريون متدينين ؟!  : احمد رزاق الطائي

 ممثل السيد السيستاني: العراق سيحافظ على "وحدته واستقلاله" وسيعود "قوياً"

 احلام كردستان بمشروع بايدن  : محمد الشذر

 شهر العسل  : ايمي الاشقر

 المؤتمر الوطني ... ومتطلبات المرحلة  : علي الزاغيني

 الجامعة العربية الى الهاوية  : مهدي المولى

 الأمل في انتظار الإمام المهدي (عج)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 السعودية: اغلاق سبع مطاعم تطعم زبائنها لحم الكلاب والقطط

 شرطة ميسان تعلن عن إلقاء القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 مرة أخرى .. أمن مصر القومى فى خطر  : عاطف علي عبد الحافظ

 ومضات قدرية  : حسن العاصي

 رئيس مجلس النواب يدعو القائد العام للقوات المسلحة الى اعادة النظر بقرار نقل قائد شرطة ديالى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net