صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أسباب غياب التناسبية بين الثروات وأداء الاقتصادات
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين خضير

تعاني اغلب البلدان النامية الغنية الموارد الطبيعية من تراجع أداء اقتصاداتها وكان تدخل الدولة الاستبدادي وشكلية الديمقراطية وغياب المؤسسات وراء ذلك التراجع في اداء الاقتصادات.

هناك علاقة وثيقة ما بين الدولة والاقتصاد والمجتمع ولا يمكن الفصل بينهما كون لا يمكن لمجتمع ما أن يعيش دون وجود للأنشطة الاقتصادية، كالإنتاج والاستهلاك للسلع والخدمات التي يحتاجها المجتمع، التي تسير وفق نظام اقتصادي معين يكون نابع من فلسفة النظام السياسي للدولة.

معروف إن هناك ثلاثة أنظمة اقتصادية تُتبع من قبل أي دولة وهي النظام الرأسمالي الذي يقوم على الحرية الاقتصادية والملكية الخاصة، والنظام الاشتراكي الذي يقوم على تدخل الدولة والملكية العامة، والنظام المختلط الذي يجمع بين مزايا النظامين الرأسمالي والاشتراكي، وهناك نظام آخر يعرف بالنظام الاقتصادي الاسلامي يستمد مبادئه من الدين الاسلامي.

تدخل استبدادي

عادة ما يكون دور الدولة في البلدان النامية تدخلي وكبير في النشاط الاقتصادي بشكل عام، ونستطيع القول هي صاحبة الهيمنة في هذه البلدان كونها غير ديمقراطية وحكوماتها تمارس ليس الجمع ما بين النظام السياسي والاقتصادي فحسب بل ادماجهما واصهارهما بيدها (الحكومات)، حتى تستطيع أن ترسخ بشكل أعمق وجودها وربط المجتمع بها بأوثق عرى الارتباط، وهذا له آثار سلبية على الاقتصاد والمجتمع لان هذا التدخل كان مفروض وغير نابع من إرادة المجتمع وعلى هذا الاساس فهو تدخل غير علمي وغير عقلاني بل تدخل استبدادي كونه يُقصي ويستبعد القطاع الخاص من الحياة الاقتصادية دون إدراك اهميته على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

إن تدخل الدولة الاستبدادي يعني إقصاء القطاع الخاص من ممارسة دوره الفعال في الاقتصاد وذلك من خلال تجريده من ملكية وسائل الانتاج وحصرها بيد الدولة وهذا ما يؤدي إلى انخفاض فرص العمل التي كان يولدها القطاع الخاص من جانب وهدر الموارد كنتيجة لعدم اهتمام الدولة بما تكلفه إنتاج الوحدة الواحدة لان الاولوية لديها هو اشباع الحاجة وليس كم يكلف إنتاج الوحدة الواحدة، أي لا تعمل وفق معيار الكلفة مقابل العائد التي تعتبر اس النشاط الاقتصادي لدى القطاع الخاص.

لكل قاعدة استثناء

نعم، تدخل الدولة لا يمكن الاستغناء عنه ولابد ان يكون مبني على أسس علمية رصينة وذلك من خلال معرفة حجم التدخل وحدوده وآجاله ومعرفة الحدود الفاصلة بين النظام السياسي والاقتصادي حتى لا تستطيع الحكومات من التحكم بالنظام الاقتصادي وفقاً لأهوائها ورغباتها وسعيها للتحكم بالمجتمع عن طريق التحكم بالاقتصاد، أضف إلى ذلك إن محدودية القطاع الخاص وعدم ربحية بعض المشاريع - كالبنى التحتية - والمشاريع ذات الأهمية الاستراتيجية - كالمشاريع العسكرية والامنية - والحفاظ على الثروة الوطنية - النفط مثلاً – كلها امور توجب تدخل الدولة في الاقتصاد.

شكلية الديمقراطية وغياب المؤسسات

إن غياب الديمقراطية او وجودها ليس بشكل حقيقي مع غياب المؤسسات التي تضمن أداء الدولة بشكل نزيه وفاعل في الاقتصاد والمجتمع، ساهما في زيادة تدخل الدولة بشكل كبير وكذلك العكس ان الدولة في البلدان النامية وخصوصاً صاحبة الثروات، تسعى في الغالب إلى التخلص من العقبات التي تقف أمام طموحات المتسلطين فيها كجعل الديمقراطية شكلية وفارغة المحتوى والعمل على استدراج المؤسسات وإضعافها، حتى تضمن تحقيق ما ترنو إليه بعيداً عن حكم الشعب ودور المؤسسات.

التدخل الاستبدادي مع غياب الادارة الكفوءة والإرادة الحقيقة والرؤيا الاستراتيجية لما سيكون عليه الاقتصاد والثروات، كنتيجة لغياب الديمقراطية التي تعني حكم الشعب بالشعب ولأجل الشعب فالشعب يكون هو مصدر السلطات وما الدولة إلا خادم يعمل لخدمة الشعب، وحتى وإن وجدت فهي شكلية ولا تعدو ان تكون استمرار للوضع السابق (الدكتاتوري) ولكن بشكل ديمقراطي، ومهما كانت اسباب غياب الديمقراطية الحقيقية فإن غيابها دفع لاستمرار هيمنة الدولة وتدخلها الاستبدادي غير الهادف.

علاوة على ذلك إن غياب المؤسسات التي تضمن سيادة القانون وحماية الملكية والالتزام بالشفافية والمساءلة والحق في الوصل للمعلومة وحرية الاعلام، قد ساهم بشكل وآخر بتغطرس التدخل الاستبدادي وإقصاء القطاع الخاص بشكل عشوائي دون معرفة مدى اهميته في الحياة الاقتصادية، إذ إن غياب المؤسسات يجعل القرارات والسياسات تنبع من صاحب السلطة (الدكتاتور) وبالتالي ستكون متذبذبة وغير متصفة بالاستقرار والاستدامة كونها مرتبطة بصاحب السلطة فمتى ما انتهى دوره سواء بشكل ثورة أو سلمي، ستتغير القرارات والسياسات التي كان يقوم بها وسياتي المتسلط الثاني ايضاً بقرارات وسياسات مفصلة على مقاساته وهكذا دواليك، وهذا ما يجعل القطاع الخاص متخوفاً من القرارات السياسات في هذه الدولة كون قراراتها وسياساتها متغيرة تبعاً لصاحب السلطة.

النتيجة

إن اغلب تلك البلدان الغنية التي تمتلك ثروات طبيعية هائلة لا تسير وفق المنطق الاقتصادي، فضلاً عن الدور التدخلي والكبير للدولة في النشاط الاقتصادي لبلدان النامية (تدخل الدولة الاستبدادي) كما ذكرنا آنفاً، بالإضافة إلى شكلية الديمقراطية وغياب المؤسسات، وما يرافق ذلك من ظهور للعديد من المشاكل السياسية والاجتماعية والادارية وغيرها في البلدان النامية الغنية من فوضى سياسية وشيوع البطالة وانتشار الفساد سياسياً واجتماعياً وادارياً وتوقف كل ما يشجع على الانطلاق نحو الأمام.

لذا كانت النتيجة هي غياب التناسبية بين الثروات واداء الاقتصاد اي ان البلدان النامية التي تمتلك ثروات كبيرة في الغالب يكون اداء اقتصاداتها لا يتناسب مع ثرواتها ليس هذا فحسب بل ان البعض من هذه البلدان لديها تراجع في نمو اقتصاداتها واقتصادات البلدان غير الغنية يكون أدائها أفضل من البلدان الغنية، وهذا ما أوضحه واقع اغلب الدول النفطية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وامريكا اللاتينية وغيرها مقارنة مع الدول الفقيرة للموارد الأولية فالأولى يكون أداء اقتصاداتها أسوء من الثانية، وهذا ما لا يقبله المنطق الاقتصادي لان هذا الاخير يفترض من لديه رأس مال أكبر سيكون اداءه أفضل وفق نظرية السلوك العقلاني للمنتج والمستهلك للدولة او الفرد او كلهما معاً.

فالمشكلة الحقيقية في هذه البلدان تكمن في مجال إدارة الدولة للاقتصاد والثروات، أي إن تدخل الدولة لم يكُن مدروساً ولم يكُن مبنيا على أسس علمية كالتي تم ذكرها آنفاً بل كان تدخل استبدادي زاحم القطاع الخاص واقصاه عن المساهمة في تنشيط الاقتصاد وأصبح دور هذا الاخير دور هامشي يعتاش على ما تنفقه الدولة عبر قنواتها الخاصة، فخسر الاقتصاد والمجتمع مزايا القطاع الخاص وظلا تابعين ايضاً ومرهونين لسياسات الدولة التي ترغب بها.

وعليه فالحل يكمن في:

1- ان يكون التدخل تدخلاً مبني على الاسس العلمية وفق المنطق الاقتصادي وبعيداً عن التدخل الاستبدادي حتى نضمن تحقيق النتائج الجيدة.

2- الاهتمام ببناء المناخ الاستثماري حتى يستطيع القطاع الخاص من اخذ دوره الحقيقي في الاقتصاد لان فسح المجال امام القطاع الخاص وتشجيعه وتنميته يعد أحد الاسس العلمية لتدخل الدولة في الاقتصاد، اي إنها تنسحب مع توفير بيئة مناسبة لاستثمار القطاع الخاص.

3- ترسيخ الديمقراطية بشكل حقيقي حتى نضمن فاعلية حكم الشعب بالشعب ولأجل الشعب بعيداً عن سيطرة المتسلطين الذين يرومون تحقيق مصالحهم الضيقة على حساب الشعب وبمقدراته.

4- تقوية المؤسسات التي تضمن استدامة استقرار سير النظام الاقتصادي والسياسي والاجتماعي بعيداً عن التذبذب الناشئ عن ارتباط كل القرارات والسياسات بصاحب السلطة.

5- إن تنفيذ هذه التوصيات سيضمن تحقيق الهدف المنشود المتمثل في تحقيق التناسبية بين الثروات الهائلة التي تملكها البلدان النامية واداء اقتصاداتها.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/11



كتابة تعليق لموضوع : أسباب غياب التناسبية بين الثروات وأداء الاقتصادات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سوزان سامي جميل
صفحة الكاتب :
  سوزان سامي جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حملت وزارة الخارجية مسؤولية التأخير وضياع فرص على المقبولين ..  : مكتب د . همام حمودي

 هل نحن مع الإمام الحسين (ع).  : ثائر الربيعي

 محافظ ميسان يحدث سجله الانتخابي ويدعو المواطنين الى تحديث بياناتهم  : اعلام محافظ ميسان

 عدم دستورية الجلسة المفتوحة

 الذكرى المتوقدة لرحيل الصدر الاول  : جواد كاظم الخالصي

 مناديل ورقية في جيوب المقتدرين!!  : د . صادق السامرائي

 السيد محمد سعيد الحكيم يزور الشيخ بشير النجفي بعد تماثله للشفاء ( صورة )

 مسكين احمد الجلبي الى اين  : مهدي المولى

 تنويه اعلامي من ( شركة زين للاتصالات )

 عصيان في بايرن ميونيخ!

 من سلسلة مقالات ساخره نسخ كوبي بست ابتدأ رمضان انتهى رمضان اتى العيد انتهى العيد  : قاسم محمد الياسري

 جاء المطر.. العراق في خطر !!  : ماء السماء الكندي

 التعليم تقرر ان تكون الاعتراضات على القبول المركزي الكترونية وبدءا من 20/10 المقبل

 الإسلام والغرب والإرهاب (متابعة)  : د . عبد الخالق حسين

 ذخائر التراث الكوردي في خزائن بطرسبورغ  : نوزت الدهوكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net