صفحة الكاتب : حسن العاصي

الطغيان الأمريكي .. استذئاب للاستحواذ
حسن العاصي

مع انتهاء الحرب الباردة التي كانت قائمة بين المعسكرين الرئيسيين في العالم، المعسكر الغربي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية وقوتهم الضاربة "حلف الناتو" من جهة، وبين المعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفييتي السابق وجناحهم العسكري "حلف وارسو" من جهة ثانية، في بداية التسعينات من القرن الماضي، بانهيار الاتحاد السوفييتي وحصول دوله على استقلالها، إذ أصبحت دولاً بذاتها بعد أن كانت جزء من امبراطورية استمرت عقوداً. نهاية الحرب هذه أفضت إلى وضع بدأت تتشكل معه معالم الشكل الجديد للعالم ذو القطب الواحد المتمثل بالرأس الكبير وهو الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها القوة العظمى الأكبر اقتصادياً وعسكرياً .

 

غواية الاستبداد

تميزت هذه الفترة وحتى نهاية ولاية الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، بالغطرسة الأمريكية والعربدة، كقوة انفلتت من عقالها، وظهرت الولايات المتحدة في صورة الدولة الزاهية التي انتصرت على الظلام، وبدا رئيسها كسيد لهذا العالم، يريد نشر وتعميم الثقافة والقيم الأمريكيتين، وتميزت الفترة أيضاً إضافة إلى كونها أضحت أحادية القطب، في غياب مبدأ الحوار بين الشعوب والدول، هذا بسبب أن سيدة العالم -الولايات المتحدة- تستطيع أن تفرض الإملاءات والشروط على الآخرين دون حوار لأنهم لا يملكون القوة التي تمكنهم من مقاومة النموذج الأمريكي، وبالتالي فإن الولايات المتحدة لم تكن تلجأ إلى الحوار إلا عندما تواجه صعوبات في تشكيل العالم كما تبتغي.

استيقظ العالم على قدر بدا وكأنه لا مفر منه، وبدأت مرحلة أمركة العالم سواء عبر وسائل الإغراء او بواسطة العنف. إما عبر تصدير السلع والمنتجات الأمريكية إلى العالم، وبالتالي الاستحواذ على الأسواق العالمية وخاصة الناشئة منها، ونشر الثقافة الأمريكية وإظهار النموذج الأمريكي الأفضل للعيش الرغيد، وبالتالي بسط السيطرة الفكرية على مناطق متعددة، وشعوب متنوعة، أو عبر الاحتلال والقوة العسكرية، فما هو مهم لدى الإدارة الأمريكية هو تحقيق النتائج، حتى لو كان عبر التدخل الوقح في شؤون الآخرين، واللعب على التناقضات بين الأطراف في المناطق الساخنة في هذا العالم، وبالتالي بسط الهيمنة على العلاقات الدولية، وتسخير مقدرات الكون لمصلحة الإمبراطورية الأمريكية .¨

 

عربدة التسعينيات

لقد كانت القوة العسكرية الأمريكية في التسعينات غبر مسبوقة، فالإنفاق العسكري الأمريكي كان يزيد عن إنفاق عشرين دولة متطورة، وما أنفقته على البحث العلمي يعادل إنفاق العالم كله، وهي القوة الاقتصادية الأكبر في العالم، رغم تراجع نصيبها في التجارة الدولية عمّا كان عليه في الخمسينات والستينات من القرن الماضي .

وبالرغم من كل هذه القوة فشلت الولايات المتحدة في فرض إرادتها المطلقة على عالم التسعينات، ولم تنجح في تحويل عالم القطب الواحد ينصاع إلى إرادة القطب الواحد، بسبب رفض العالم تحكم قوة واحدة في شؤونه، أيضاً لأن مقياس التحكم والقيادة لم يعد ينحصر بالأساطيل، بل في مصداقية السياسة والالتزام بالقيم المشتركة بين شعوب العالم. فقد خرجت الولايات المتحدة من فترة الحرب الباردة متسلحة بأيديولوجية الديمقراطية وحقوق الإنسان، لكنها في ذات الوقت استمرت في حصارها غير المبرر لكوبا، وتنكر واضح للحقوق الفلسطينية.

وما أن ختم كلينتون ولايته في نهاية التسعينات، حتى كانت سياسة العولمة الاقتصادية غير العادلة التي قادها، قد أدت إلى انهيار الاقتصاد الاندونيسي، وإلى تراجع خطير في اقتصاديات دول شرق وجنوب شرق آسيا، وإلى إفلاس الأرجنتين، وتراجع متسارع في اقتصاد جميع دول أمريكا اللاتينية .

المناطق الوحيدة التي لم تتأثر نسبياً من دكتاتورية العولمة الأمريكية هي دول أوروبا الغربية، والصين التي لم تكن قد انضمت إلى منظمة التجارة العالمية، واليابان عملاق الثمانينات المرعب هوت إلى مرحلة من عدم التوازن الاقتصادي .

التسعينات حملت معها أيضاً فشل أمريكي تدلّل عليه على سبيل المثال، الانفجارات التي حصلت في منطقة البلقان، وصمود كوبا في وجه استمرار الحصار الأمريكي، وتحول الصين إلى قوة لا يستهان بها في الاقتصاد العالمي، استمرار كوريا الشمالية في برنامج التسلح وإطلاقها صاروخ تجريبي فوق اليابان، وانهيار اتفاق أوسلو ومعه انهار وهمُ تغيير وجه الشرق الأوسط الذي أطلقه الرئيس الأمريكي كلينتون .

 

تطرف المحافظين الجدد

ومع وصول الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إلى البيت الأبيض في بداية عام 2001، لم يكن أحد من أفراد طاقم الرئاسة يختلف حول ضعف الموقف الأمريكي، لكنهم كانوا منقسمين في الموقف حول الآليات التي يجب اتخاذها في معالجة هذا الضعف .

فقد ظهر صوت قوي من داخل الإدارة الأمريكية يدعو إلى انسحاب أمريكي محدود من الشأن الدولي، وصرف النظر عن مشروع العولمة، والدفاع عن المصالح الأمريكية الاقتصادية في مواجهة الإجماع العالمي، وتعزيز القدرات العسكرية الاستراتيجية لمواجهة التحديات المحتملة .

لكن هجمات الحادي عشر من أيلول-سبتمبر- عززت نفوذ أنصار الخيار الثاني، خيار الانتشار الأمريكي الإمبريالي في العالم، وفرض الإرادة الأمريكية بالقوة المجردة إن اقتضى الأمر.

وما حصل أن سياسة بوش الخارجية كانت في الحقيقة انتهت إلى اجتماع الجوانب الأسوأ في الخيارين، فأعلنت الحرب على أفغانستان عام 2001 وعلى العراق عام 2003، بذريعة مكافحة الإرهاب، واستمرت الولايات المتحدة في الاستهتار بإرادة المجتمع الدولي في مواضيع كثيرة، منها قضايا البيئة، المحكمة الجنائية الدولية، اتفاقات الحد من الأسلحة الكيمائية، وحتى فيما يتعلق بالتجارة العالمية التي صاغت قواعدها الولايات المتحدة في الأصل لم تحترمها، وأبدت الإدارة الأمريكية استهتاراً ملحوظاً بالأمم المتحدة وشرعية القرار الدولي، ومضت في استفزاز القوى العالمية بتطوير حائط الصواريخ البالستية بعيدة المدى، ونشرت عشرات الآلاف من قواتها في أماكن متعددة من العالم، وقامت باحتلال العراق وإسقاط نظام صدام حسين، وتحكمت في مصادر العراق النفطية .

حاولت هذه السياسة في عهد الرئيس جورج بوش تحقيق ما عجزت إدارة الرئيس كلينتون عن تحقيقه خلال عقد التسعينات، وقد ظهرت مع وصول بوش الابن إلى البيت الأبيض تحولات في توجهات السياسة الخارجية الأمريكية، بأن اعتمد في إدارته على مجموعة من المفكرين الذين لا ينتمون إلى أي حزب لكنهم يمثلون مراكز الدراسات الاستراتيجية، فكانت حقبة بوش الابن هي المرتع والمناخ الملائم الذي احتضن أفكار - المحافظين الجدد- الذين استطاعوا السيطرة على الرئيس الأمريكي طوال فترة رئاسته، واستغلوا أحداث الحادي عشر من أيلول للترويج لنظرية الأمن القومي التي تعتمد على الاستخدام المفرط للقوة العسكرية، وفرض توجهاتهم المتطرفة على مخططي السياسة الخارجية الأمريكية، وكانت أهم ملامح هذه السياسة المتشددة إعلان الحرب على الإرهاب كأولوية للسياسة الخارجية الأمريكية، وظهر مبدأ ابتدعه المحافظين الجدد باسم "الحرب الاستباقية ضد عدو محتمل" فتم إعلان الحرب على أفغانستان عام 2001 للقضاء على حركة طالبان، وتم احتلال العراق عام 2003 بذريعة امتلاك صدام حسين لأسلحة دمار شامل، وتم تشجيع إسرائيل لشن عدوانها على لبنان عام 2006 للقضاء على حزب الله، ومن ثم أرسلت الولايات المتحدة قواتها العسكرية إلى الصومال عام 2005 لدعم أمراء الحرب ضد المحاكم الإسلامية، وفي عام 2008 سعت الإدارة الأمريكية إلى محاولة بناء درع دفاع صاروخي في بعض الدول الأوروبية المحاذية لروسيا، وأدت إلى اشتباكات دموية بين روسيا وجورجيا بشأن أبخازيا وأوستيا، واستخدمت الولايات المتحدة القوة المفرطة في أماكن متعددة، وحاولت تفعيل نظرية المؤامرة ضد أنظمة حكم في بلدان أخرى ادعت إدارة بوش أنها دول معادية لأمريكا مثل إيران وسورية والعراق وكوريا الشمالية وفنزويلا وغيرها من الدول، ومن أجل تحقيق هذه السياسة تكبدت الولايات المتحدة أعباء مالية ضخمة، وأدت إلى آثار سلبية تم إلحاقها بالاقتصاد الأمريكي، وأدت إلى أزمة مالية بدأت في العام 2008 ألحقت أضراراً بالاقتصاد العالمي، ومازالت آثارها مستمرة حتى يومنا هذا .

 

بيت الطاعة الأمريكي

كل هذا ينطلق من النظرة الأمريكية إلى العالم على أنه عبارة عن أقاليم متمردة يجب إعادتها إلى بيت الطاعة، واتبعت الإدارة الأمريكية الفاوستية روحها الشيطانية لتغيير العالم كما تشاء، وكان لابد من وجود الآخر الذي على خطأ تماماً، ليوحي للقطب الأوحد بجدوى وجوده، وتصرفت الولايات المتحدة كعصابة في خضم الأحداث المتلاحقة في فترة الرئيس بوش، وليس كدولة، إذ أنها انفلتت من عقالها وأصبحت خارج اي قانون، فبدلاً من الجهد الجماعي العالمي والمنظم لمكافحة الإرهاب وأسبابه، انفردت أمريكا بإعلانها وخوضها لحروب على أعداء قد لا يكونون بالضرورة أعداء حقيقيين للعالم بأسره .

السؤال المهم هنا والذي يدعو إلى التأمل هو السؤال التالي: ما الذي جعل الولايات المتحدة تفقد عقلها على أثر انهيار برجي نيويورك ؟ هل بسبب سقوط ضحايا أم أنه خدش هيبة الاستبداد؟

مما لا شك فيه أن الولايات المتحدة لا تهتم بسقوط آلاف الضحايا، إذ أن القيم لا تتجزأ، فهو ذات النظام الذي قتل عشرات الآلاف في العراق وأفغانستان وغواتيمالا وتشيلي وفيتنام وبنما وجرينادا. إن دولة كهذه ليست معنية بالضحايا الذين سقطوا بسقوط برجي التجارة، إنما ما يعني هذه الدولة هو المس بهيبتها وغطرستها، وما يمثله هذا السقوط من اعتداء على الرمزية التي يعنيها هذان البرجان من جنون العظمة الأمريكية .

انتهت مرحلة جورج دبليو بوش الذي كان أكثر الرؤساء الأمريكيين تطرفاً وصلفاً على صعيد السياسة الخارجية، وأوصل العالم إلى أقصى درجات التوتر والاحتقان غير مسبوقة خلال الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، بسبب السياسات العليائية والعدوانية المخالفة للقوانين الدولية، إذ لم تعرف أمريكا والعالم كذباً ونفاقاً سياسياً كما عرفته في عهد الرئيس بوش الذي ودع البيت الأبيض بفوز الرئيس أوباما في الانتخابات الأمريكية عام 2008 على وقع الأزمة الاقتصادية الكبرى التي تسببت بها إدارة بوش، وكانت إدارة أوباما بمثابة إدارة لخروج الاقتصاد الأمريكي من مغبات هذه الأزمة ووضع الخطط للحد من تداعياتها.

 

الادارة الهزيلة

خلال السنوات الأولى من فترة رئاسة أوباما كان يحاول أن يحقق أهداف سياسته الخارجية باعتماده بدرجة كبيرة على مبادراته الشخصية، وشعوره بأهمية عامل الوقت، إذ قام بإعداد جدولاً زمنياً لانسحاب القوات الأمريكية من العراق، وحدد بعض السياسات لإنهاء حرب الاستنزاف في أفغانستان، وحاول أوباما أن يتشارك العالم مع أفكاره خلال فترتيه الرئاسيتين، لكنه يبدو أنه اكتشف أن كافة الدول لديها أفكارها وخططها الخاصة، وحاول أن يقدم نفسه كصانع سياسات جديدة ومختلفة في علاقة الولايات المتحدة مع العالم العربي الذي استبشر بقدوم رئيس أمريكي أسود ومن أصول مسلمة ومن بيئة مختلفة عن بيئة سلفه بوش، أوباما كان عاجز عن تقديم أية دلائل للبرهنة على نيته فتح صفحة جديدة مع العرب، وفيما يتعلق بالصراع العربي -الإسرائيلي مازالت الإدارة الأمريكية تتبنى الرواية الصهيونية وتقدم لها كافة أشكال الدعم السياسي والعسكري بلا حدود .

العالم الذي واجهه الرئيس أوباما مختلف كثيراً عن ذلك الذي قبله كان حين داخل البيت الأبيض سيد آخر. فبعد كل هذا التردد والغموض والارتباك في سياسة أوباما الخارجية، بدا أن مجريات الأحداث قد خرجت عن سيطرته، فالرئيس أوباما الذي حاول خلال فترة رئاسته وضع رؤية خاصة به لسياسة داخلية وخارجية، وقارب ذلك بمهارات التواصل والخطابة، يواجه عالم فقد عقله وحروب في أكثر من مكان، ويواجه تهديدات للمصالح الأمريكية ولحلفائها في المنطقة، ويواجه أيضاً الشعب الأمريكي الذي ملَّ الحروب ونفذ صبره من التدخلات العسكرية الأمريكية في شؤون العالم، وربما أننا أمام حالة عنوانها أنه منذ الحرب العالمة الثانية يظهر شعار أن على الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها قيادة العالم غير حقيقي لا سيما في الوقت الراهن .

الولايات المتحدة في عهد أوباما لم تحقق أية اختراقات في الملفات الساخنة في السياسة الخارجية لا في منطقة الشرق الأوسط ولا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ولا في ملف إيران النووي، وفشلت في إعادة الأمن والاستقرار إلى العرق بعد انسحاب قواتها، وكذلك فشل ذريع في موقف عدم الموقف من المتغيرات المتسارعة التي تحصل في العالم العربي، كما أن خطة الخروج المنظم من أفغانستان تترنح مكانها، وشارفت روسيا على غزو أوكرانيا ولم يجرؤ أوباما على منعها، وفي الوقت الذي يظهر فيه العالم مشتعلاً في أكثر من مكان، يتابع الرئيس أوباما عطلاته لممارسة رياضة الغولف، وقيامه بالإدلاء بتصريحات صحفية والحديث عن الصراعات في العالم، فيما يظهر وهو هادئ ذو رؤية مشوشة، متردد، غير واثق، بدا وكأنه رئيس غير ملائم لهذه المرحلة .

 

غطرسة أمريكية ونفاق

جاء ذبح الصحفي الأمريكي على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية في منتصف العام 2014، والذي جرى تصويره وتناقلته وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وشكل صدمة مروعة للشعب الأمريكي وللعالم، نقول جاء هذا الحدث ليشكل تحدياً لقوة الولايات المتحدة وصفعة قوية لهيبتها ونفوذها، حينها فقط تحركت الولايات المتحدة واستنفرت الإدارة الأمريكية طاقمها من أجل حشد تحالف واسع لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية والقضاء عليها، أفضت في النهاية إلى تشكيل ما سمي بالتحالف الدولي الذي ضم أكثر من أربعين دولة من ضمنهم ثمانية دول عربية، هذا التحالف الذي باشر أعماله الحربية بشن طائراته غارات يومية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة في العراق وسورية .

وأصبح أوباما يطل علينا كل يوم بقامته الفارعة لينظِّر عن الإرهاب الذي يهدد مصالح الولايات المتحدة والعالم الغربي والحلفاء الإقليميين، هذا الإرهاب الذي لابد من القضاء عليه لكن الولايات المتحدة لن ترسل قوات تقاتل عن أحد، إذ أن المطلوب قيام مشاركة الجميع في دفع تكاليف فاتورة الصلف والعهر الأمريكي .

لكن أوباما وإدارته لم تشاهد قيام الكيان الصهيوني بارتكاب مجاز يندى لها جبين الإنسانية في فلسطين المحتلة، وقتل آلاف الفلسطينيين ومن بينهم مئات الأطفال والنساء، وهدم عشرات آلاف المنازل والمنشآت، ولم نسمع إدانة واحدة من هذا المجتمع الدولي الذي يسارع الآن المشاركة بحماس في ضرب تنظيم الدولة .

 

سيد الصفقات

أخيراً وصل السيد الجديد للبيت الأبيض، الملياردير العقاري الذي يرغب في تسويق صفقة القرن على حساب الفلسطينيين ومصالح الأمن القومي العربي. إن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد "رونالد ترامب" القادم من الأسواق المالية ما زالت تتخبط في معالجة كثير من الملفات الساخنة حول العالم، وترامب نفسه يتبع سياسة مربكة لكنها أيضاً تستمد خطابها من الغطرسة والصلف الأمريكيين، وبرغم أنه لا يفوت فرصة لانتقاد سياسة سلفه أوباما، إلا أنه يرتكب نفس الأخطاء.

في الأزمات الحالية

ينسى الجميع أن الإشكالية الحقيقية تعود جذورها إلى أن من يبيع روحه للشيطان يأكله الشيطان في النهاية، وأن من يربي وحشاً ويسمِّنه، سوف يرتد هذا الوحش يوماً ما نحو صاحبه ليأكله بعدما يأكل جميع الخراف ولا يعود هناك حملان صغيرة للطعام.

هذا ما حصل مع أمثلة كثيرة لعل أبرزها، تحول جنرال بنما نورييغا الطفل المدلل للمخابرات المركزية الأمريكية إلى مطلوب للعدالة، وهذا ما حصل حين تحول مقاتلو طالبان تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن من مقاتلين من أجل الحرية حين كان هذا القتال يخدم المصالح الاستراتيجية الأمريكية، إلى مجرد إرهابيين وأشخاص مطاردين ومطلوبين للعدالة الدولية بعد أن انتهى زواج المصلحة معهم

بعد أحداث الحادي عشر من أيلول، وسط حاملات الطائرات والبوارج الحربية الأمريكية المتجهة إلى الشرق، لم يكن أحد يريد أن يتوقف قليلاً من أجل معالجة أكثر حكمة وعدلاً، لقد فقد العالم السيطرة على توازنه لمصلحة الانصياع الكامل للإرادة الأمريكية.

في المشهد الحالي في فلسطين والعراق وسورية يتكرر الصلف الأمريكي، في قيادة العالم مرة أخرة نحو الهاوية، لأن أمريكا تعتقد أن هذه القيادة في تمثلها بالسلطة تمنحها أمناً داخلياً، لكنها تتحول إلى الاستبداد حين تشعر بتفوقها، وهذا النوع من الأنظمة نراه ينزع إلى حدود السلطة المطلقة، لأنه مقتنع أن القوة إلى جانبه وكذلك الحق، ولا يكتفي بالنصر في أي حرب، بل لابد من أن يكون الآخر الذي انتصر عليه مجرماً شريراً، هذا تماماً ما فعلته الولايات المتحدة مع جميع خصومها المفترضين، وهذا ما تفعله الآن في أماكن متعددة حول العالم في فلسطين وسورية والعراق وبقاع أخرى.

تحاول الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب أن يضع العالم أمام خياران، إما أن تكون مع قوى حلف الناس الطيبين المتحضرين الذين يريدون محاربة التخلف والهمجية، أو أنك ستكون في حلف آخر مع فريق يتبنى التشدد الديني وخطابه متعصب يعتمد على قطع أعناق الآخرين. هذا الأمر يشكل استبداد من قبل الولايات المتحدة، لا يقل عن استبداد القوى التي تعتبرها أمريكا أنها قوى ظلامية وتريد محاربتها، فأي الاستبدادين أخطر؟

  

حسن العاصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/11



كتابة تعليق لموضوع : الطغيان الأمريكي .. استذئاب للاستحواذ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي الموسوي
صفحة الكاتب :
  لؤي الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الدليمي يشيد بتجربة اقامة مهرجانات للخط والزخرفة لإستقطاب الخطاطين العراقيين  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 من الذي أعدم السيد المسيح ؟!  : مصطفى الهادي

 توصيفات الكحال بن طرخان  : علي حسين الخباز

 شَبابيك..  : محمد الزهراوي

 السيد السيستاني من زاوية اخرى  : سامي جواد كاظم

 لماذا الحشد الشعبي جسم غريب غير مرغوب فيه؟!  : قيس النجم

 قراءة انطباعية في كتاب الفتوى الخالدة..(1)  : علي حسين الخباز

 تهنئة  : د . جواد المنتفجي

 الشعر النسويّ العربيّ بين التقليد والإبداع "الشاعرة آمال عوّاد رضوان "  : جعفر كمال

 سيأكلهم الاسد (قصة قصيرة جدا)  : مجاهد منعثر منشد

 وفد لجنة الإرشاد والتعبئة يواصل مرابطته مع المجاهدين وينقل لهم وصايا وتوجيهات المرجعية العليا ويقدم لهم الدعم اللوجستي في محوري سهل نينوى وجنوب الموصل

  المسؤولية نعمة ...أم ... نقمة  : محمد الركابي

 لا تستغربوا من صراخ وهوس أردوغان ( أداء دور )  : علي جابر الفتلاوي

 هنيئا لمن ستكون من حصته ..؟  : سعد البصري

 تلبية لتوجيهات المرجعية العليا باغاثة النازحين : أبناء المرجعية في ناحية اليوسفية جنوب بغداد يقدمون مساعداتهم الغذائية والخيم لنازحي الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net