صفحة الكاتب : يوسف رشيد حسين الزهيري

احترام القانون واجب أخلاقي وشرعي ووطني
يوسف رشيد حسين الزهيري

التظاهر حق قانوني وشرعي كفله الدستور وفق القوانين بصورة حضارية ومنضبطة للتعبير عن حقوق الشعب المغتصبة بشكل مدني وبصورة سلمية . وهذا ما لوحظ في تظاهرات التيار الصدري منذ سنوات التي تمثلت باحترام القانون والسلمية التامة رغم الاعتداءات المتكررة التي تعرضت اليها من قبل بعض الجهات الامنية والسياسية .انطلاقا من مبدأ المحافظة على الأمن والممتلكات العامة والنظام .

ان محاولة التطاول على القانون والتمرد والعصيان على الدولة، او القيام بممارسات غير قانونية واعمال شغب والتجاوز على الممتلكات العامة من غير وجه حق ، يعد أمرا مرفوضا من الناحية الاخلاقية والقانونية والشرعية ويجب التعامل معه بحزم وبقوة وفق القانون فلا صوت يعلو فوق القانون وهو فوق الجميع افراد وجماعات وولاءات وتخندقات واحزاب وعلى الجميع احترام الأنظمة والقوانين .

تدور في العراق مشاهد سلبية كثيرة من اعمال ارهابية و لصوصية وميليشيوية وعشائرية ومظاهر مسلحة تقوض من ارادة سلطة القانون واضعاف الدولة ، تعود إلى زمن الفوضى وسقوط هيبة الدولة بعد ان انهارت الدولة ومؤسساتها عام 2003 وسيطرت واستوليت تلك الجماعات وبسطت نفوذها العسكري والامني والسياسي كما حدث قبل فترة قصيرة ابان احداث الموصل وخرج من من بعض القيادات والشخصيات الكردية تصرفات وأفعال واطماع توسعية وانقلاب على وحدة البلاد والدستور بضم مدينة كركوك الى الاقليم ، كنا نظن أنها لا يمكن أن تصدر عن قيادة وعن شعب عرف تاريخياً عن تماسكه ووطنيته ونضاله ووحدته للعمق العراقي وشعبه.
وعندما اعلنت الدولة العراقية وشعبها بكل مكوناته ونخبه السياسية ركزت فيها بشدة كل الأطراف الوطنية في العراق بكل مرجعياته الدينية والسياسية والشعبية على استعادة «هيبة الدولة» وفرض دولة القانون. وقد كانت الرغبة فى استعادة هيبة الدولة العراقية وفرض القانون فى مقدمة الأسباب التى دفعت الجيش والقوات الامنية والحشد الشعبي فى تلبية الدعوة الوطنية الصادرة من قبل الحكومة ومنحه تفويضاً باسم الشعب بفرض القانون والقضاء على التمرد والعصيان وبسط قوة وسيطرة الدولة على كافة مناطق العراق بكل قوة وعزيمة واقتدار. ومحاربة الإرهاب والتصدي للعنف المتوقع، وتحرير اخر شبر من العراق الحبيب من دنس الدواعش والمتمردين على سلطة الدولة والقانون .فالشعب العراقي ، ومن خلال خبراته التاريخية وتجربته الحديثة بعد احداث الطائفية واحداث الموصل ، كان يعلم تماماً أن غياب هيبة الدولة يعنى ببساطة الخروج عليها من جماعات وحركات ومنظمات، يعنى انتشار الفوضى فى البلاد، وانتشار ظاهرة المجموعات المسلحة التى تفرض سيطرتها على مناطق من البلاد، تسرق، تسلب، تنهب، وتخطف، بل تعتدى على مؤسسات الدولة ورجالها. غياب دولة القانون يعنى أن كل من يقدر على فعل ما يقوم به، فلا مؤسسات تحاسب، ولا هيئات تراقب، ولا سلطة تنفيذية قادرة على فرض القانون والانضباط فى البلاد. وغياب هيبة الدولة مع تراجع دولة القانون يضع البلاد على أول طريق التقسيم الواقعى قبل القانونى، حيث يجرى تغييب سيادة الدولة على أجزاء من أراضيها، كما حدث بالنسبة لمدن غرب العراق ويمهد الطريق أمام تحول البلد إلى ساحة أو ملعب للقوى الدولية والإقليمية كبيرها وصغيرها، وتتحول البلاد الى فريسة سهلة للسقوط في مستنقع الدم و الحروب والصراعات الداخلية الدموية كما يحدث اليوم في سوريا . فالواجب الشرعي والقانوني والوطني يتحتم على الدولة ان تبسط نفوذها وقوانينها الصارمة وتفرض هيبة الدولة وفق المنظور الأخلاقي، والوطني، والشرعي . وان لا تساوم على دماء وارض الشعب ومقدراته وثرواته بعد ان تعرضت للكثير من الانكسارات والمؤامرات والفتن . وان ضمان وبقاء دولة موحدة قوية ضمان في وحدة شعب متماسك وقوي قادر على مواجهة تحديات المرحلة الراهنة .
فالمواطن العراقي بمقدوره التعايش مع ظلم الدولة حتى ينجلي، أفضل من العيش فى ظلال دولة بلا هيبة ولا تطبيق للقانون على أراضيها. ومن هنا نحذر من مخاطر تراجع هيبة الدولة بفعل بقايا عناصر زمن الفوضى وغياب القانون، ونطالب بعودة هيبة الدولة العراقية على كافة أراضيها، بما فيها اقليم كردستان وكل مناطق العراق وان يكون السلاح حصرا بيد الدولة العراقية، وأن تكون دولة عدل ومؤسسات لا دولة أفراد وجماعات، دولة مؤسسات تقوم بدورها الدستوري، ودولة قانون لا تفرط فى حقوقها ولا تتراجع أمام بلطجة وعنف، ولكنها تراعى حقوق مواطنيها، لا سيما الفئات الضعيفة منها التى تحتاج إلى حماية اجتماعية واقتصادية تحصل عليها كحقوق مواطنة لا كهبة ولا منحة خيرية .

 

  

يوسف رشيد حسين الزهيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/11



كتابة تعليق لموضوع : احترام القانون واجب أخلاقي وشرعي ووطني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المكي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل : انفجار سيارة مفخخة بشارع الربيعي

 النهيق والنعيق والنباح والتقسيم  : عدنان السريح

 نواب البصرة وميسان يهددون بعدم التصويت على الموازنة العامة

 من الادب العالمي هوميروس شاعر الخلود وملحمته الاوديسة   : قاسم محمد الياسري

 منطق و مصير التحالفات الجديدة في المنطقة....  : ادريس هاني

 رئيس العلاقات الخارجية النيابية يبحث مع وزير الكهرباء وضع آلية عمل جديدة لتغذية مناطق جنوب بغداد  : سعد الكعبي

 هل المساواة في الظلم عدل؟  : مدحت قلادة

 رفسة الزرافة والتمديد للإحتلال الأمريكي للعراق  : د . حامد العطية

 انطلقت فعاليات الاسبوع الثقافي نسيم كربلاء الرابع" في العاصمة الباكستانية اسلام اباد  : محمد عبد السلام

 ...واخرست الابواق  : نزار حيدر

 (مقالة مترجمة) ما العلاقة الغريبة بين النباتات والفطريات التي يمكن أن تساعد في تغذية البشر مع ازدياد سخونة الأرض؟؟  : د . فائق يونس المنصوري

 المرجع الأعلى السيد السيستاني خلال لقائه بالنائب الحكيم : المعركة مع داعش تمثّل أشرف المعارك وأحقها لأنها تجري دفاعاً عن وجودنا ومستقبلنا كشعب وعن عزتنا وكرامتنا ومقدساتنا كأمة  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 ترامب يهدد بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة التجارة العالمية

 العصا والأصدقاء  : حوا بطواش

  التعليم : اعتبار سنة عدم رسوب للطلبة المرقنة قيودهم في المراحل كافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net