صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي 2018
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيساوي

لا تزال نتائج الانتخابات العامة تفرق بين سياسي مؤيد لها حصل منها على ما يريد وبين رافض للنتائج يعتقد بأن اجهزة العد والفرز الإلكتروني غبنته حقه وصادرت اصواته، فهناك من لا يريد الاخذ بالنتائج، إلا أنه يخشى من دخول الدولة العراقية في فراغ دستوري، ومنهم من يرى بأن العملية الانتخابية حدثت فيها خروقات، إلا أن تلك الخروقات لم تؤثر على مصير العملية الانتخابية بشكل عام.

وهناك توجه أخر يتبناه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم القاضي بالتعجيل في تشكل الحكومة العراقية على الرغم من كل ما يحصل. هذا التوجه جاء عكس توجهات مجلس النواب العراقي الذي تمكن في جلسته الأخيرة يوم الأربعاء الماضي في 6/حزيران من جمع النصاب المطلوب لتعديل المادة 38 من قانون انتخابات مجلس النواب العراقي 2018، الذي الزم المفوضية العليا للانتخابات بالعد والفرز اليدوي في عموم العراق دون اللجوء إلى نتائج العد والفرز الإلكتروني.

وقد تضمن التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي 2018 عدة اجراءات:

• إلزام المفوضية بإعادة العد والفرز يدوياً لكل المراكز الانتخابية في عموم العراق

• إعادة العد والفرز اليدوي يتم بأشراف مجلس القضاء الأعلى

• إلغاء نتائج الخارج والتصويت المشروط في مخيمات النازحين باستثناء اصوات الكوتا

• ايقاف عمل المفوضين واستبدالهم بقضاة

• منح إدارة المراكز الانتخابية في المحافظات للقضاة المنتدبين

• تسري أحكام هذا القانون على انتخابات مجلس النواب العراقي لسنة 2018

• ينفذ هذا القانون من تاريخ التصويت عليه

هذا التعديل بمضامينه المشروطة من الناحية القانونية ربما يخالف الدستور العراقي وقانون عمل المفوضية، إلا أنه من الناحية الواقعية يعد أجراءً منطقياً؛ وذلك لأنه يعيد ثقة الناخب العراقي بالعملية الانتخابية أو بالعملية السياسية والديمقراطية بشكل عام، لاسيما مع الضجة الإعلامية والتلكؤات التي واكبت عملية الانتخابات وإعلان النتائج.

فهذه الضجة هزت ثقة الناخب العراقي أو المواطن العراقي بالعملية الانتخابية وربما في حال مرت الأمور بشكل طبيعي بدون اتخاذ أي أجراء (من قبل المفوضية أو مجلس النواب العراقي) سيتمدد خطرها على مستقبل الديمقراطية والانتخابات في العراق بشكل عام، وسيعيب على مجلس النواب العراقي القادم، بأنه كان نتاج عملية انتخابية مشوهة.

كذلك ستظهر هناك اشكالية بين مجلس النواب العراقي والمحكمة الاتحادية والمفوضية فيما يخص قانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات، فالقانون ربما ستذهب به المفوضية إلى المحكمة الاتحادية للبت في صحته، وفي حال بتت المحكمة الاتحادية في صحة التعديل سيتكفل القضاء العراقي بالإشراف على العد والفرز اليدوي، وهذا ربما يدخل نتائج الانتخابات (في حال تغيرت) إلى رؤية مضادة للقضاء، تكون بجانب عمل المفوضية الحالية وسلطتها القانونية.

فضلاً عن ذلك، هناك اشكاليات اخرى (اشكاليات قانونية وسياسية) تتعلق بهذا التعديل منها ما يتعلق بإلغاء اصوات الخارج والتصويت المشروط المخالف لقانون المفوضية وللدستور العراقي؛ لأن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مسؤولة حصراً للإشراف وتنفيذ الانتخابات والاستفتاءات في العراق، وأن مجلس النواب سلب حق المفوضية بهذا التعديل، هذا من جهة، ومن جهة ثانية ربما تكون نوايا مجلس النواب، لاسيما النواب الخاسرين غير شريفة في التصويت على هذا القانون، وبالتالي سيترتب عليه تداعيات سياسية كبيرة.

ومن الناحية السياسية، فإن هذا التعديل ربما يدخل الدولة العراقية في فراغ دستوري ومعترك سياسي خطير، لاسيما في حال حدوث تغيير في نتائج الانتخابات على مستوى القوى السياسية وعلى مستوى المرشحين، فضلاً عن ذلك، فإن هذا التعديل سيؤدي إلى تأخير عملية تشكيل الحكومة العراقية القادمة، وبالتالي ستترتب عليه تداعيات سياسية وأمنية وخرق دستوري واضح.

وربما سيؤدي إلى زرع حالة من الشك وعدم الطمأنينة في نفوس الناخب العراقي، لاسيما وأن العراق مقبل بعد ستة أشهر على انتخابات مجالس المحافظات العراقية. كذلك سيؤدي إلى حالة من المناكفات السياسية بين الرئاسات الثلاث، فضلاً عن المناكفات السياسية والإعلامية بين اعضاء مجلس النواب والمرشحين الفائزين.

هذه المناكفات من شانها أن تعرض البلد والعملية السياسية إلى هزة محلية وإقليمية ودولية كبيرة، لاسيما وأن بعض القوى السياسية الفائزة مثل تحالف سائرون يمتلك قاعدة شعبية عريضة ومن شأن تلك الجماهير أن تخرج إلى ساحة التحرير والساحات العامة في اعتصامات أو مظاهرات مفتوحة في حال حصل تلاعب أو تغيير في نتائج الانتخابات الحالية، وهذا من شأنه أن يزج الحكومة والقوات الأمنية وبعض الجماهير بالضد من تلك التظاهرات، وهناك خشية كبيرة من أن ينعرج العراق إلى معترك سياسي خطير.

واذا ما قرأنا هذا التعديل من ناحية سياسية واقعية، فأنه ربما يكون تعديل منطقي يتماشى مع حجم التزوير والتلاعب بإرادة الناخب، لاسيما في كركوك والموصل وصلاح الدين والانبار ومحافظات إقليم كردستان، وقد لا يحمل في طياته مفاجئات أو تداعيات ستؤثر على مجمل العملية الديمقراطية في العراق؛ لأن المحافظات الوسطى والجنوبية لم تحدث فيها عمليات تزوير من شانها أن تؤثر على مستقبل العملية الانتخابية ونتائج الانتخابات الماضية وتوازنات القوى السياسية الشيعية؛ لان جماهير هذه المحافظات "المحافظات الغربية" ليس لديها ما تخسره، وان الصراع فيها هو صراع سياسي بين قوى سياسية واحزاب معروفة.

وبالتالي فإن حجم الضغط الشعبي في تلك المحافظات لا يمكن أن يقارن بحجم الضغط الشعبي في وسط وجنوب العراق. وعليه فإن مجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية مطالبين بالتعامل مع التعديل الثالث بشفافية ونزاهة عاليين، ومطالبين ايضاً بأن يؤسسوا لحكومة عراقية ومجلس نواب عراقي ولعملية ديمقراطية غير مشكوك فيها وبصحتها الانتخابية.

وربما سائل يسأل ماذا سيكون موقف القوى السياسية التي ستتضرر من جراء هذا التعديل؟ وكيف سيؤثر ذلك على مجريات العملية الانتخابية والسياسية بشكل عام؟ هذا ما ستكشفه الايام القادمة.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/13



كتابة تعليق لموضوع : التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي 2018
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد اكرم آل جعفر
صفحة الكاتب :
  د . محمد اكرم آل جعفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تهديدات بالقتل تطال مراسل في قناة الحرة بث تقريرا عن الفساد في العراق

 أَلنِّمْرُ..إِنْتِصارُ الدَّمِ عَلى [الشَّرْعِيَّةِ] (٨) تَحْطِيمُ جِدارَ آلصَّمْتِ!  : نزار حيدر

 تهديدات الخضراء تحفز الاجهزة الامنية وعمليات بغداد تطارد المطلوبين

 ندوة تثقيفية عن مرض التدرن في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 آية الله جنتي: العراق قادر علي تجاوز محنته في ظل دعم المرجعية

 قدَر  : انباء عبد الستار

 الشاعرة رفيف تخترق سجن جسد ذوي الاحتياجات الخاصة  : سمير بشير النعيمي

 حكومة ظل  : صبيح الكعبي

 داعش يعلم أطفاله الإجابة على هذين السؤالين فقط

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٢٤)  : نزار حيدر

  معركة الموصل رسالة التحدي والتفاؤل بالنصر  : صادق غانم الاسدي

 الإمَامُ الحَسَنْ(ع) ... قِيَادَةٌ وأدَتْهَا الخِيَانَة  : محمد جواد سنبه

  أولاد محمد حكماء القوم..  : باسم العجري

 حين يصبح الفساد مذهبا ومنهجا  : د . يوسف السعيدي

 تأملات فيلسوف كهربائي حاذق!  : كريم السيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net