صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي 2018
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيساوي

لا تزال نتائج الانتخابات العامة تفرق بين سياسي مؤيد لها حصل منها على ما يريد وبين رافض للنتائج يعتقد بأن اجهزة العد والفرز الإلكتروني غبنته حقه وصادرت اصواته، فهناك من لا يريد الاخذ بالنتائج، إلا أنه يخشى من دخول الدولة العراقية في فراغ دستوري، ومنهم من يرى بأن العملية الانتخابية حدثت فيها خروقات، إلا أن تلك الخروقات لم تؤثر على مصير العملية الانتخابية بشكل عام.

وهناك توجه أخر يتبناه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم القاضي بالتعجيل في تشكل الحكومة العراقية على الرغم من كل ما يحصل. هذا التوجه جاء عكس توجهات مجلس النواب العراقي الذي تمكن في جلسته الأخيرة يوم الأربعاء الماضي في 6/حزيران من جمع النصاب المطلوب لتعديل المادة 38 من قانون انتخابات مجلس النواب العراقي 2018، الذي الزم المفوضية العليا للانتخابات بالعد والفرز اليدوي في عموم العراق دون اللجوء إلى نتائج العد والفرز الإلكتروني.

وقد تضمن التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي 2018 عدة اجراءات:

• إلزام المفوضية بإعادة العد والفرز يدوياً لكل المراكز الانتخابية في عموم العراق

• إعادة العد والفرز اليدوي يتم بأشراف مجلس القضاء الأعلى

• إلغاء نتائج الخارج والتصويت المشروط في مخيمات النازحين باستثناء اصوات الكوتا

• ايقاف عمل المفوضين واستبدالهم بقضاة

• منح إدارة المراكز الانتخابية في المحافظات للقضاة المنتدبين

• تسري أحكام هذا القانون على انتخابات مجلس النواب العراقي لسنة 2018

• ينفذ هذا القانون من تاريخ التصويت عليه

هذا التعديل بمضامينه المشروطة من الناحية القانونية ربما يخالف الدستور العراقي وقانون عمل المفوضية، إلا أنه من الناحية الواقعية يعد أجراءً منطقياً؛ وذلك لأنه يعيد ثقة الناخب العراقي بالعملية الانتخابية أو بالعملية السياسية والديمقراطية بشكل عام، لاسيما مع الضجة الإعلامية والتلكؤات التي واكبت عملية الانتخابات وإعلان النتائج.

فهذه الضجة هزت ثقة الناخب العراقي أو المواطن العراقي بالعملية الانتخابية وربما في حال مرت الأمور بشكل طبيعي بدون اتخاذ أي أجراء (من قبل المفوضية أو مجلس النواب العراقي) سيتمدد خطرها على مستقبل الديمقراطية والانتخابات في العراق بشكل عام، وسيعيب على مجلس النواب العراقي القادم، بأنه كان نتاج عملية انتخابية مشوهة.

كذلك ستظهر هناك اشكالية بين مجلس النواب العراقي والمحكمة الاتحادية والمفوضية فيما يخص قانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات، فالقانون ربما ستذهب به المفوضية إلى المحكمة الاتحادية للبت في صحته، وفي حال بتت المحكمة الاتحادية في صحة التعديل سيتكفل القضاء العراقي بالإشراف على العد والفرز اليدوي، وهذا ربما يدخل نتائج الانتخابات (في حال تغيرت) إلى رؤية مضادة للقضاء، تكون بجانب عمل المفوضية الحالية وسلطتها القانونية.

فضلاً عن ذلك، هناك اشكاليات اخرى (اشكاليات قانونية وسياسية) تتعلق بهذا التعديل منها ما يتعلق بإلغاء اصوات الخارج والتصويت المشروط المخالف لقانون المفوضية وللدستور العراقي؛ لأن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مسؤولة حصراً للإشراف وتنفيذ الانتخابات والاستفتاءات في العراق، وأن مجلس النواب سلب حق المفوضية بهذا التعديل، هذا من جهة، ومن جهة ثانية ربما تكون نوايا مجلس النواب، لاسيما النواب الخاسرين غير شريفة في التصويت على هذا القانون، وبالتالي سيترتب عليه تداعيات سياسية كبيرة.

ومن الناحية السياسية، فإن هذا التعديل ربما يدخل الدولة العراقية في فراغ دستوري ومعترك سياسي خطير، لاسيما في حال حدوث تغيير في نتائج الانتخابات على مستوى القوى السياسية وعلى مستوى المرشحين، فضلاً عن ذلك، فإن هذا التعديل سيؤدي إلى تأخير عملية تشكيل الحكومة العراقية القادمة، وبالتالي ستترتب عليه تداعيات سياسية وأمنية وخرق دستوري واضح.

وربما سيؤدي إلى زرع حالة من الشك وعدم الطمأنينة في نفوس الناخب العراقي، لاسيما وأن العراق مقبل بعد ستة أشهر على انتخابات مجالس المحافظات العراقية. كذلك سيؤدي إلى حالة من المناكفات السياسية بين الرئاسات الثلاث، فضلاً عن المناكفات السياسية والإعلامية بين اعضاء مجلس النواب والمرشحين الفائزين.

هذه المناكفات من شانها أن تعرض البلد والعملية السياسية إلى هزة محلية وإقليمية ودولية كبيرة، لاسيما وأن بعض القوى السياسية الفائزة مثل تحالف سائرون يمتلك قاعدة شعبية عريضة ومن شأن تلك الجماهير أن تخرج إلى ساحة التحرير والساحات العامة في اعتصامات أو مظاهرات مفتوحة في حال حصل تلاعب أو تغيير في نتائج الانتخابات الحالية، وهذا من شأنه أن يزج الحكومة والقوات الأمنية وبعض الجماهير بالضد من تلك التظاهرات، وهناك خشية كبيرة من أن ينعرج العراق إلى معترك سياسي خطير.

واذا ما قرأنا هذا التعديل من ناحية سياسية واقعية، فأنه ربما يكون تعديل منطقي يتماشى مع حجم التزوير والتلاعب بإرادة الناخب، لاسيما في كركوك والموصل وصلاح الدين والانبار ومحافظات إقليم كردستان، وقد لا يحمل في طياته مفاجئات أو تداعيات ستؤثر على مجمل العملية الديمقراطية في العراق؛ لأن المحافظات الوسطى والجنوبية لم تحدث فيها عمليات تزوير من شانها أن تؤثر على مستقبل العملية الانتخابية ونتائج الانتخابات الماضية وتوازنات القوى السياسية الشيعية؛ لان جماهير هذه المحافظات "المحافظات الغربية" ليس لديها ما تخسره، وان الصراع فيها هو صراع سياسي بين قوى سياسية واحزاب معروفة.

وبالتالي فإن حجم الضغط الشعبي في تلك المحافظات لا يمكن أن يقارن بحجم الضغط الشعبي في وسط وجنوب العراق. وعليه فإن مجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية مطالبين بالتعامل مع التعديل الثالث بشفافية ونزاهة عاليين، ومطالبين ايضاً بأن يؤسسوا لحكومة عراقية ومجلس نواب عراقي ولعملية ديمقراطية غير مشكوك فيها وبصحتها الانتخابية.

وربما سائل يسأل ماذا سيكون موقف القوى السياسية التي ستتضرر من جراء هذا التعديل؟ وكيف سيؤثر ذلك على مجريات العملية الانتخابية والسياسية بشكل عام؟ هذا ما ستكشفه الايام القادمة.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/13



كتابة تعليق لموضوع : التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي 2018
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بتول الحمداني
صفحة الكاتب :
  بتول الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية: مقتل واصابة {70} شخصا باعمال شغب في احد الاحياء الشعبية

 وجدت الضباب حقيقة !!!  : علي سالم الساعدي

 ماذا بعد تهويد القدس؟: قراءة في السيناريوهات المحتملة  : مسلم عباس الشافعي

 الفساد هو السائد اين الفاسد  : مهدي المولى

 صورة لاتغيب عن الذاكره  : صبيح الكعبي

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها لصيانة المحطات التحويلية التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 وفد احزاب المعارضة في اقليم كوردستان العراق يزور مفوضية الانتخابات ويلتقي مجلسها .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 السجن لثلاثة من زبائن مصرف الرافدين لسرقتهم 16 مليار دينار  : هيأة النزاهة

 عضو برلمان ام وكيل تجاري ؟  : جمعة عبد الله

 موتٌ تحتَ المطرِ  : وحيد خيون

 مقداد الشريفي: مفوضية الانتخابات في طور ارسال مسودة قانون الانفاق الانتخابي الى مجلس الوزراء

 العمل توضح وتنفي اطلاق التعيينات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تقيم معرضا لدعم قوات الامنية البطلة  : علي فضيله الشمري

  فَجْـــر  : د . يسرى البيطار

  دفع اثمان الحبوب ضرورة لزيادة الانتاج والاقتصاد  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net