صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي 2018
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيساوي

لا تزال نتائج الانتخابات العامة تفرق بين سياسي مؤيد لها حصل منها على ما يريد وبين رافض للنتائج يعتقد بأن اجهزة العد والفرز الإلكتروني غبنته حقه وصادرت اصواته، فهناك من لا يريد الاخذ بالنتائج، إلا أنه يخشى من دخول الدولة العراقية في فراغ دستوري، ومنهم من يرى بأن العملية الانتخابية حدثت فيها خروقات، إلا أن تلك الخروقات لم تؤثر على مصير العملية الانتخابية بشكل عام.

وهناك توجه أخر يتبناه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم القاضي بالتعجيل في تشكل الحكومة العراقية على الرغم من كل ما يحصل. هذا التوجه جاء عكس توجهات مجلس النواب العراقي الذي تمكن في جلسته الأخيرة يوم الأربعاء الماضي في 6/حزيران من جمع النصاب المطلوب لتعديل المادة 38 من قانون انتخابات مجلس النواب العراقي 2018، الذي الزم المفوضية العليا للانتخابات بالعد والفرز اليدوي في عموم العراق دون اللجوء إلى نتائج العد والفرز الإلكتروني.

وقد تضمن التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي 2018 عدة اجراءات:

• إلزام المفوضية بإعادة العد والفرز يدوياً لكل المراكز الانتخابية في عموم العراق

• إعادة العد والفرز اليدوي يتم بأشراف مجلس القضاء الأعلى

• إلغاء نتائج الخارج والتصويت المشروط في مخيمات النازحين باستثناء اصوات الكوتا

• ايقاف عمل المفوضين واستبدالهم بقضاة

• منح إدارة المراكز الانتخابية في المحافظات للقضاة المنتدبين

• تسري أحكام هذا القانون على انتخابات مجلس النواب العراقي لسنة 2018

• ينفذ هذا القانون من تاريخ التصويت عليه

هذا التعديل بمضامينه المشروطة من الناحية القانونية ربما يخالف الدستور العراقي وقانون عمل المفوضية، إلا أنه من الناحية الواقعية يعد أجراءً منطقياً؛ وذلك لأنه يعيد ثقة الناخب العراقي بالعملية الانتخابية أو بالعملية السياسية والديمقراطية بشكل عام، لاسيما مع الضجة الإعلامية والتلكؤات التي واكبت عملية الانتخابات وإعلان النتائج.

فهذه الضجة هزت ثقة الناخب العراقي أو المواطن العراقي بالعملية الانتخابية وربما في حال مرت الأمور بشكل طبيعي بدون اتخاذ أي أجراء (من قبل المفوضية أو مجلس النواب العراقي) سيتمدد خطرها على مستقبل الديمقراطية والانتخابات في العراق بشكل عام، وسيعيب على مجلس النواب العراقي القادم، بأنه كان نتاج عملية انتخابية مشوهة.

كذلك ستظهر هناك اشكالية بين مجلس النواب العراقي والمحكمة الاتحادية والمفوضية فيما يخص قانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات، فالقانون ربما ستذهب به المفوضية إلى المحكمة الاتحادية للبت في صحته، وفي حال بتت المحكمة الاتحادية في صحة التعديل سيتكفل القضاء العراقي بالإشراف على العد والفرز اليدوي، وهذا ربما يدخل نتائج الانتخابات (في حال تغيرت) إلى رؤية مضادة للقضاء، تكون بجانب عمل المفوضية الحالية وسلطتها القانونية.

فضلاً عن ذلك، هناك اشكاليات اخرى (اشكاليات قانونية وسياسية) تتعلق بهذا التعديل منها ما يتعلق بإلغاء اصوات الخارج والتصويت المشروط المخالف لقانون المفوضية وللدستور العراقي؛ لأن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مسؤولة حصراً للإشراف وتنفيذ الانتخابات والاستفتاءات في العراق، وأن مجلس النواب سلب حق المفوضية بهذا التعديل، هذا من جهة، ومن جهة ثانية ربما تكون نوايا مجلس النواب، لاسيما النواب الخاسرين غير شريفة في التصويت على هذا القانون، وبالتالي سيترتب عليه تداعيات سياسية كبيرة.

ومن الناحية السياسية، فإن هذا التعديل ربما يدخل الدولة العراقية في فراغ دستوري ومعترك سياسي خطير، لاسيما في حال حدوث تغيير في نتائج الانتخابات على مستوى القوى السياسية وعلى مستوى المرشحين، فضلاً عن ذلك، فإن هذا التعديل سيؤدي إلى تأخير عملية تشكيل الحكومة العراقية القادمة، وبالتالي ستترتب عليه تداعيات سياسية وأمنية وخرق دستوري واضح.

وربما سيؤدي إلى زرع حالة من الشك وعدم الطمأنينة في نفوس الناخب العراقي، لاسيما وأن العراق مقبل بعد ستة أشهر على انتخابات مجالس المحافظات العراقية. كذلك سيؤدي إلى حالة من المناكفات السياسية بين الرئاسات الثلاث، فضلاً عن المناكفات السياسية والإعلامية بين اعضاء مجلس النواب والمرشحين الفائزين.

هذه المناكفات من شانها أن تعرض البلد والعملية السياسية إلى هزة محلية وإقليمية ودولية كبيرة، لاسيما وأن بعض القوى السياسية الفائزة مثل تحالف سائرون يمتلك قاعدة شعبية عريضة ومن شأن تلك الجماهير أن تخرج إلى ساحة التحرير والساحات العامة في اعتصامات أو مظاهرات مفتوحة في حال حصل تلاعب أو تغيير في نتائج الانتخابات الحالية، وهذا من شأنه أن يزج الحكومة والقوات الأمنية وبعض الجماهير بالضد من تلك التظاهرات، وهناك خشية كبيرة من أن ينعرج العراق إلى معترك سياسي خطير.

واذا ما قرأنا هذا التعديل من ناحية سياسية واقعية، فأنه ربما يكون تعديل منطقي يتماشى مع حجم التزوير والتلاعب بإرادة الناخب، لاسيما في كركوك والموصل وصلاح الدين والانبار ومحافظات إقليم كردستان، وقد لا يحمل في طياته مفاجئات أو تداعيات ستؤثر على مجمل العملية الديمقراطية في العراق؛ لأن المحافظات الوسطى والجنوبية لم تحدث فيها عمليات تزوير من شانها أن تؤثر على مستقبل العملية الانتخابية ونتائج الانتخابات الماضية وتوازنات القوى السياسية الشيعية؛ لان جماهير هذه المحافظات "المحافظات الغربية" ليس لديها ما تخسره، وان الصراع فيها هو صراع سياسي بين قوى سياسية واحزاب معروفة.

وبالتالي فإن حجم الضغط الشعبي في تلك المحافظات لا يمكن أن يقارن بحجم الضغط الشعبي في وسط وجنوب العراق. وعليه فإن مجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية مطالبين بالتعامل مع التعديل الثالث بشفافية ونزاهة عاليين، ومطالبين ايضاً بأن يؤسسوا لحكومة عراقية ومجلس نواب عراقي ولعملية ديمقراطية غير مشكوك فيها وبصحتها الانتخابية.

وربما سائل يسأل ماذا سيكون موقف القوى السياسية التي ستتضرر من جراء هذا التعديل؟ وكيف سيؤثر ذلك على مجريات العملية الانتخابية والسياسية بشكل عام؟ هذا ما ستكشفه الايام القادمة.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/13



كتابة تعليق لموضوع : التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي 2018
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : الأستاذ محمد قاسم المحترم تحية وسلاما: التدرج مسالة لها علاقة بالتطور الاجتماعي، والإسلام لم يفرض شروط هذا التطور إنما يعد التطور الاجتماعي مرهونا بتطور العقل حيث ورد في كتابه الكريم: ( هو الذي بعث في الأميين رسولا يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ..) الإسلام لم يفرض الأحكام بشكل قطعي الا في موارد، وقد شجع مسالة التعلم هنا كما يبدو انك فعلا قد استقرأت ما ورد بشكل عميق خالص محبتي مع الاحترام اخي الفاضل. عقيل العبود .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الكاصد
صفحة الكاتب :
  عماد الكاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الزاملي: بعض الطيارين أسقطوا بالخطأ ارزاقا واعتدة على مواقع داعش بدل الجيش

 ماهي افاق المرحلة ما بعد داعش في الموصل ؟  : جمعة عبد الله

 موقف كان لا بد منه احتراما للقضاء العراقي  : سعد الحمداني

 رسالة الى وسائل الإعلام كافة  : جواد كاظم الخالصي

 فريق شركة سعد يتعادل ايجابياً مع فريق دائرة الإسكان بنتيجة هدفين لكل منهما  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ميسي يستعد للانتقال إلى مانشستر سيتي مجانًا

 تفنيد شبهة أخرى من شبهات النصارى  : مصطفى الهادي

 العراق يصدر أحكاما بحق 108 قاصرا أجنبيا على خلفية علاقتهم بداعش

 المصير البت.! لولا انت.؟  : احمد احسان الخفاجي

 لماذا الحرب على ايران ..؟!!  : د . ناهدة التميمي

 متطلبات دولة القانون  : د . طارق علي الصالح

 مرض ..ليس له أعراض  : مديحة الربيعي

 قياده عمليات الفرات الأوسط تنهي الاستعدادات لحماية زوار أربعينية الإمام الحسين  : وزارة الدفاع العراقية

 المرجعية في عمق السياسة والجهاد  : عدنان السريح

 دور الرياضة وتأثيرها في بناء ثقافة المجتمع  : محمود الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net