صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في المجموعة الشعرية ( منْ يطرق باب الضوء ) الشاعرة رفيف الفارس
جمعة عبد الله

أننا امام شاعرة متمكنة تجيد , الخلوة الروحية والنفسية والمزاجية , في الاندماج الكلي في الخيال الشعري , لتخلق وتصوغ مكونات القصيدة بكل تفاعل متناسق ومتجانس , اي انها تخلق المناخ المناسب بكل تضاريسه , في استنباط الهواجس والهموم , وتسكبها بحروف شعرية . تطلق فيها عنان بواعث الشجن والاشجان المشحونة في هموم الروح وخلجاتها , وتطلقها دون عوائق وحواجز , بل انها تستخدم حرية للخيال الشعري , أن يخلق ويصوغ الرؤى الشعرية , والمضامين الفكرية التي لها صدى ورنين في رؤيتها , بين الواقع , والتناعم بالحلم والامل والحب , هذا التجنح المحلق في الفضاء الشعري في تداعياته المكونة , كأنها تخاطب الاخر العام , اي انها تنطلق من الذات الى العام , لتكشف حقيقة ثيمات الواقع المنخورة والمسلوبة في اشياءه , أو في مخلفاته التي تنتج بوادر الوجع والالم , في معاناة قاهرة , تجعل المرء مسلوب الارادة , يحترق بصبره على قارعة الانتظار . , ان ميزة الاسلوبية للشاعرة . انها تقدم الرؤى والصور الشعرية , في طبق جوهرها ولبها الكامن في الدلالات التعبيرية , بعد ان تنزع عنها القشور , اي انها تنطلق نحو الهدف بشكل مباشر , لتصل مراميها التعبيرية الدالة في مدلولاتها العميقة . تتحرك بفعل آلية الفعل الضوئي , من السرد الشعري للحدث المعني والدال بعملية الاختزال والتكثيف , لتجعل المشاعر الحسية , تنبض وتتحرك بالنطق في مجسداتها الصوتية , بالتصوير والوصف في براعة الحس الجمالي الفني للتعابير الشعرية والفكرية , , التي تعتمد على خلفية واسعة من المعارف الواسعة التي تخزنها الذاكرة العقلية والثقافية , من بينها استلهام الموروثات الحضارية والدينية . التي تنظر الى الثالوث ( الضوء , المطر . الماء ) اشياء مقدسة في عطاءها الدال بالنماء والخصب . لذا فان الرؤى الشعرية بدلالتها الايحائية والرمزية , تخاطب هذا الثالوث المقدس , لكي يضع بصماته على الواقع المهلك والمهلوك والمفجوع , ان يترك بصماته على جدران القلب . لكي يغسل الهموم والاحزان , ويطلق سراح مديات الحلم والامل , لتنتهي الحالة العبثة التي يعيشها الواقع , التي تجعل المرء مرميا على قارعة الانتظار , بجمرة الصبر الحارقة , التي ترهق بثقلها الوخيم على جدار الروح . في واقع مرهوص ومعجون بتراكم الثميات النازفة , التي تقوده الى التيه والضياع . لذلك تحاول انعتاق الواقع من اسره ومن شرنقته الاخطبوطية . حتى تضع الحياة على جادة الصواب , وليس بأن تكون مخزناً لتجميع عذابات الشاقة والمرهقة والثقيلة على الواقع الحياتي , بل تحاول تغيير مدايات الهموم ,بأن تجعلها تبتسم للحب والامل والحلم , لكي تنتهي الحالات المريرة , لكي تتعدى منصات العتاب والشكوى والمناجاة المريرة , من اجل ان يورق الحلم والامل بالاخضرار بالعشب والنماء . لذلك تستنجد بهذه المقدسات الثلاث ( الضوء . المطر . الماء ) وليس هناك سبيل ومخرج آخر , من الخروج من عنق الزجاجة , او الازمات الحياتية العاصفة . ان ينتهي الحزن الطاغي والمستبد للحياة والواقع . لان الذنوب والخطايا كبرت في جحيمها وعسفها على الحياة والواقع , ولا يمكن تحمل ثقلها اكثر , فلابد من غسل وتطهير الارض والانسان ( البدن والروح ) , من الخطايا والذنوب , ومن الرجس والدنس , التي غرقت بالانهار الدماء والفواجع , ولابد من تعبيدها وتطهيرها , هذه الحالة الفعلية مع الانسان هذا البلد , ان يزيل من روحه الشوائب والذنوب والخطايا , ان يغسل عذاباته حزنه , ليكون طاهراً , لكي تشع حياته بالحب والامل والحلم , وان تنتهي مرارة الانتظار . هذه الخطوط الفكرية التي تحملها تعابير القصائد , في شفراتها الايحائية والرمزية والايمائية . وهذا البيت القصيد . او ( مربط الفرس ) لقصائد المجموعة الشعرية , لنلقي الضوء على بعض القصائد .

1 - المطر :

هذه النعمة الالهية , لكنها جدبت بالجفاف وحرمت العراق من نعمتها . فأصبحت الارض بوراً تلعب بها الثعابين والاحراش والاشواك الوحشية , مما اشتدت وتصاعدت , ازمة الروح بالمعاناة والالم , فقد جفت الدموع من ان تروي الجفاف وعطش الاخاديد الجافة والشاحبة , مما جعلت الحياة , ان تسافر في قطار منهك ومتعب , يلوك العمر بالآهات . ان يضعها على قارعة الانتظار معذبة . فلا ولادة ولا انبعاث ولا عشب اخضر , فما بقى من سبيل , إلا رحمة وشفقة السماء ان تذرف دموعها بالمطر , رحمة للعالمين , ان تنتهي المعاناة الطاغية والمستبدة . لذا تستنجد بالسماء بالمطر , ان تطهر الارض من دنسها ورجسها وجفافها , ان تمنًّ السماء برحمتها , لتعود بسمة الحياة والفصول , لينتهي جور الزمان

مطر ..

متى تحن السماء

لتذرف المطر

يارب الخير والعطاء

إحمنا من جور الزمان

أطرح في ارضنا النماء

تعبت معاولنا من حفر الجفاف

جفاف ... جفاف

دموعنا التي تروي أكفنا

جفت ....

ملأت وجوهنا الاخاديد

غرست

في قلوبنا الحفر جفاف ....

متى يأتي المطر

يروي الحقول .. يروي القلوب

سأبكيك عمرا وانتظار

2 - تتراكم الرعود والبروق , بالاصوات المدوية , تحمل في طياتها الشؤوم , محملة بمواسم الخوف والرعد والعبودية . محملة في بيارق الضياع والتيه . فالخريف طرد كل الفصول , واحراشه واشواكه احتلت الحياة والواقع , مما اصاب الحياة بالكهولة والشيخوخة والجفاف , تتشاحن في وهم الانتظار , وارتجاف اوجاع الالم . تتحرك هواجس الظلام لتلعب في كوابيسها , في عتمة التيه , لكي تغطي على الحقيقة الضائعة , التي تتقاسمها آهات الانين . هذه الوخمة الحياتية الوخيمة والثقيلة . فقد جف الواقع , لا نعول على ولادة من جديد , أوعشب اخضر يمتد من السهول والى القلوب . سوى يحصدنا الخوف والارتجاف والدموع نسكبها في قرعة الصبر , في مملكة حراس الرعب والاشواك والعبودية

كالدوي تسمعني

صوتي محمل بالرعود

بمواسم خوفٍ

وعبودية

مٌنجزر بالمديات الصاخبة

على سهول لوعة . .

تسمعني ... وفي أُذنك حرقة من طنين المتاهات

والمرافئ الخدرة بالزيف

تناسل البلور في دمي

أدمعا من خريف

لا تُنبي بعودة الفصول

أدمعا من ثلج على ثلج

لا يعول على الولادة

من جديد

يحصدنا معاول ارتجاف

3 - حالنا كحال النخيل , تموت وهي واقفة , يدهمها الجوع والالم والمعاناة والجفاف , وهي واقفة . لم تنحني للعواصف والرياح الصفراء , بل انها اكبر من العذبات ملتفة بالزيف والخداع , تبتسم وهي في حرقة الانتظار , كما وانها تتنبأ بالفصول القادمة من لوعة الاحزان والاوجاع . فكل شيء يتحرك بالتأجيل . احلامنا مؤجلة , انتظارنا مؤجل . ولكن نظل ندندن بهمسات الروح لتناغم مع عيون السماء ونغازلها , بأن نظل واقفين كالنخيل . هذا قدرنا الابدي .

كما النخيل

لا ينحني ولا يستكين

لقيظ أو لبرد

ضاربا في الارض والجذور

السعف في السماء

ابدا سنلعب بالموت والجوع

ابدا سنبقى نقلب الرزق القليل

نبتسم للنخيل

للعذاب

تنقلب الفصول

تأتي وتزول

والاخضر المشعث لا يحول

ودماؤنا لا تحول

ابدا ستبقى تطالب

ديونها المؤجلة

حياتها المؤجلة

على مدى الدهر باقون

4 - لوعة الاشتياق : لا يمكن ان تخطف الحياة من الروح , الشوق والاشتياق , فتبقى تداعب الوجدان وعواطفه في انفعالاتها , في همسات الامل , الى الطيور المهاجرة ان تعود الى اعشاشها بهزات الحنين , والحبيب يعود الى حبه بأنغام الاشتياق , لان روحه تجري في عروق المحبوب , تجري بالحب والانين , تجري في وجع المحرمات , التي تقف حائلاً في عدم التواصل الحبل السري للشوق والحنين , وهي مصلوبة على قارعة الانتظار , للقادم في عروق الروح , تسكب اوجاعها في العتمة , وتتطلع الى الحلم في عشب اخضر , في صباحات مشرقة , يستلهم الواح سومرية , التي كتبت العشق على صفحة الماء والمطر . كعرافة غجرية تبحث عن وطن , قرأت ملامح الحب القادم من التيه , الى ملحمة الماء والدم , لكي تنبت اعشاب الشوق والامل تتناسل في الف قصيدة وقصيدة في زمن الانتظار , معطرة بالقبلات , في كل همسة تداعب اوتار القلب , في تخوم الليل , تترقب الفجر الاتي , فلا يمكن ان تخون الليل بالنوم , فالفجر آتٍ , في بساتين الامل , ان يعود الضياء الى العمر في نشوته الحياتية , لتحدق في البستان الغارق بالقمر , لتعلن عودة احلام المهاجر , لتعيد رسم الحياة من جديد

واتحول الى أرض خضراء وشمس

ألواح سومرية ومسلات

أبحث دوماً عن حروف لا يكتبها

تتناسل في الف قصيدة من زمن الانتظار

وحين يأتي الليل وترف الجفون

وتعلن احلام عودة المهاجر

أجاذب السهر !! ...

لن اخون ليلي بالنوم

احدق في بستانك

غارقاً في القمر

أقرأ الخيالات والصور

كعرافة غجرية

تبحث عن وطن

عن ملحمة الماء والدم

حين ابصر عينيك

سأعيد رسم ملامحك بالقبلات

5 - الى الانسان ..... نلسون ماندلا

الحلم لايمكن سجنه في زنزانة صغيرة . ولا يمكن كتم انفاس الحب والامل والسلام . ولا يمكن ان تجف ينابيع المحبة والاخاء والتسامح , فتظل ترواد الروح على حلم مشرقاً في ضياء الشمس . ليخترق عين المستحيل , لينغمر مطر المحبة للاطفال والعشاق , يوعد بفجر جديد , يهدم اركان الليل والظلام , لتغرد الحناجر اغاني السلام , ليتحقق الحل المستحيل , من ينابيع السهول والوديان , ليعلو صوت الربيع في زمن المستحيل

والحلم انتشاء شمس في عين المستحيل

يناشد ختم السمرة

ان يوماً اليَّ المصير

مذ كان المطر فرحة ... طفل ..... عاشق ... مظلة

تناشد المستحيل

وفي البعيد

في عمق الرئات السجينة

من خلف القضبان عمرا ... حر

وهبت السلام .... نبياً

كم نحتاجك غيمة رحمة

تعويذة فرح

------

صعبة هي خيارات الخلود

واخترت ...... الحب ..... للخلود

× المجموعة الشعرية . منْ يطرق باب الضوء . الشاعرة رفيف الفارس

× الناشر : دار ضفاف للطباعة والنشر والتوزيع . بغداد

× تصميم الغلاف : رفيف الفارس

× لوحة الغلاف : الفنان التشكيلي العراقي احمد الزعيم

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/14



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في المجموعة الشعرية ( منْ يطرق باب الضوء ) الشاعرة رفيف الفارس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود كعوش
صفحة الكاتب :
  محمود كعوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الشركات الامنية بين فكين الابتزاز والفساد من قادة العمليات

  ليس دفاعا عن أحد ... ليس طعنا بأحد  : صالح الطائي

 مفوضية الإنتخابات مدعوة الى شراكة دائمة مع وسائل الإعلام الوطنية  : المرصد العراقي

 الدخيلي : يوزّع هويات لذوي شهداء الحشد الشعبي تمهيداً لاستلام رواتبهم التقاعدية .  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 الشباب والرياضة: الوزارة ليس لها علاقة بقضية النزاهة ضد اتحاد الكرة  : وزارة الشباب والرياضة

 تصريح لعضو مجلس محافظة ذي قار رشيد السراي بخصوص العملية الأمنية

  الفدرالية بين الرفض والقبول  : صلاح السامرائي

 إقـرأوا يا عـرب  : عبد الرضا قمبر

 إكذوبة أسمها (إجتثاث البعث)  : اثير الشرع

 السلطات العراقية منعت طائرة وزير تركي من الهبوط في أربيل  : كتابات في الميزان

 ماذا بعد الموصل؟؟  : علي دجن

 جواد البولاني ... وزارة الداخلية تمتلك الكثير من الامكانات لكنها معطلة بسبب القرار السياسي  : جواد البولاني

 أمنيات في ساحة العرضات   : حسين فرحان

 التعري النضالي ورهاب التعري  : د . رافد علاء الخزاعي

 الاعلام الامني :تدمير وكرين لعصابات داعش في الانبار والقبض على ارهابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net