صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في المجموعة الشعرية ( منْ يطرق باب الضوء ) الشاعرة رفيف الفارس
جمعة عبد الله

أننا امام شاعرة متمكنة تجيد , الخلوة الروحية والنفسية والمزاجية , في الاندماج الكلي في الخيال الشعري , لتخلق وتصوغ مكونات القصيدة بكل تفاعل متناسق ومتجانس , اي انها تخلق المناخ المناسب بكل تضاريسه , في استنباط الهواجس والهموم , وتسكبها بحروف شعرية . تطلق فيها عنان بواعث الشجن والاشجان المشحونة في هموم الروح وخلجاتها , وتطلقها دون عوائق وحواجز , بل انها تستخدم حرية للخيال الشعري , أن يخلق ويصوغ الرؤى الشعرية , والمضامين الفكرية التي لها صدى ورنين في رؤيتها , بين الواقع , والتناعم بالحلم والامل والحب , هذا التجنح المحلق في الفضاء الشعري في تداعياته المكونة , كأنها تخاطب الاخر العام , اي انها تنطلق من الذات الى العام , لتكشف حقيقة ثيمات الواقع المنخورة والمسلوبة في اشياءه , أو في مخلفاته التي تنتج بوادر الوجع والالم , في معاناة قاهرة , تجعل المرء مسلوب الارادة , يحترق بصبره على قارعة الانتظار . , ان ميزة الاسلوبية للشاعرة . انها تقدم الرؤى والصور الشعرية , في طبق جوهرها ولبها الكامن في الدلالات التعبيرية , بعد ان تنزع عنها القشور , اي انها تنطلق نحو الهدف بشكل مباشر , لتصل مراميها التعبيرية الدالة في مدلولاتها العميقة . تتحرك بفعل آلية الفعل الضوئي , من السرد الشعري للحدث المعني والدال بعملية الاختزال والتكثيف , لتجعل المشاعر الحسية , تنبض وتتحرك بالنطق في مجسداتها الصوتية , بالتصوير والوصف في براعة الحس الجمالي الفني للتعابير الشعرية والفكرية , , التي تعتمد على خلفية واسعة من المعارف الواسعة التي تخزنها الذاكرة العقلية والثقافية , من بينها استلهام الموروثات الحضارية والدينية . التي تنظر الى الثالوث ( الضوء , المطر . الماء ) اشياء مقدسة في عطاءها الدال بالنماء والخصب . لذا فان الرؤى الشعرية بدلالتها الايحائية والرمزية , تخاطب هذا الثالوث المقدس , لكي يضع بصماته على الواقع المهلك والمهلوك والمفجوع , ان يترك بصماته على جدران القلب . لكي يغسل الهموم والاحزان , ويطلق سراح مديات الحلم والامل , لتنتهي الحالة العبثة التي يعيشها الواقع , التي تجعل المرء مرميا على قارعة الانتظار , بجمرة الصبر الحارقة , التي ترهق بثقلها الوخيم على جدار الروح . في واقع مرهوص ومعجون بتراكم الثميات النازفة , التي تقوده الى التيه والضياع . لذلك تحاول انعتاق الواقع من اسره ومن شرنقته الاخطبوطية . حتى تضع الحياة على جادة الصواب , وليس بأن تكون مخزناً لتجميع عذابات الشاقة والمرهقة والثقيلة على الواقع الحياتي , بل تحاول تغيير مدايات الهموم ,بأن تجعلها تبتسم للحب والامل والحلم , لكي تنتهي الحالات المريرة , لكي تتعدى منصات العتاب والشكوى والمناجاة المريرة , من اجل ان يورق الحلم والامل بالاخضرار بالعشب والنماء . لذلك تستنجد بهذه المقدسات الثلاث ( الضوء . المطر . الماء ) وليس هناك سبيل ومخرج آخر , من الخروج من عنق الزجاجة , او الازمات الحياتية العاصفة . ان ينتهي الحزن الطاغي والمستبد للحياة والواقع . لان الذنوب والخطايا كبرت في جحيمها وعسفها على الحياة والواقع , ولا يمكن تحمل ثقلها اكثر , فلابد من غسل وتطهير الارض والانسان ( البدن والروح ) , من الخطايا والذنوب , ومن الرجس والدنس , التي غرقت بالانهار الدماء والفواجع , ولابد من تعبيدها وتطهيرها , هذه الحالة الفعلية مع الانسان هذا البلد , ان يزيل من روحه الشوائب والذنوب والخطايا , ان يغسل عذاباته حزنه , ليكون طاهراً , لكي تشع حياته بالحب والامل والحلم , وان تنتهي مرارة الانتظار . هذه الخطوط الفكرية التي تحملها تعابير القصائد , في شفراتها الايحائية والرمزية والايمائية . وهذا البيت القصيد . او ( مربط الفرس ) لقصائد المجموعة الشعرية , لنلقي الضوء على بعض القصائد .

1 - المطر :

هذه النعمة الالهية , لكنها جدبت بالجفاف وحرمت العراق من نعمتها . فأصبحت الارض بوراً تلعب بها الثعابين والاحراش والاشواك الوحشية , مما اشتدت وتصاعدت , ازمة الروح بالمعاناة والالم , فقد جفت الدموع من ان تروي الجفاف وعطش الاخاديد الجافة والشاحبة , مما جعلت الحياة , ان تسافر في قطار منهك ومتعب , يلوك العمر بالآهات . ان يضعها على قارعة الانتظار معذبة . فلا ولادة ولا انبعاث ولا عشب اخضر , فما بقى من سبيل , إلا رحمة وشفقة السماء ان تذرف دموعها بالمطر , رحمة للعالمين , ان تنتهي المعاناة الطاغية والمستبدة . لذا تستنجد بالسماء بالمطر , ان تطهر الارض من دنسها ورجسها وجفافها , ان تمنًّ السماء برحمتها , لتعود بسمة الحياة والفصول , لينتهي جور الزمان

مطر ..

متى تحن السماء

لتذرف المطر

يارب الخير والعطاء

إحمنا من جور الزمان

أطرح في ارضنا النماء

تعبت معاولنا من حفر الجفاف

جفاف ... جفاف

دموعنا التي تروي أكفنا

جفت ....

ملأت وجوهنا الاخاديد

غرست

في قلوبنا الحفر جفاف ....

متى يأتي المطر

يروي الحقول .. يروي القلوب

سأبكيك عمرا وانتظار

2 - تتراكم الرعود والبروق , بالاصوات المدوية , تحمل في طياتها الشؤوم , محملة بمواسم الخوف والرعد والعبودية . محملة في بيارق الضياع والتيه . فالخريف طرد كل الفصول , واحراشه واشواكه احتلت الحياة والواقع , مما اصاب الحياة بالكهولة والشيخوخة والجفاف , تتشاحن في وهم الانتظار , وارتجاف اوجاع الالم . تتحرك هواجس الظلام لتلعب في كوابيسها , في عتمة التيه , لكي تغطي على الحقيقة الضائعة , التي تتقاسمها آهات الانين . هذه الوخمة الحياتية الوخيمة والثقيلة . فقد جف الواقع , لا نعول على ولادة من جديد , أوعشب اخضر يمتد من السهول والى القلوب . سوى يحصدنا الخوف والارتجاف والدموع نسكبها في قرعة الصبر , في مملكة حراس الرعب والاشواك والعبودية

كالدوي تسمعني

صوتي محمل بالرعود

بمواسم خوفٍ

وعبودية

مٌنجزر بالمديات الصاخبة

على سهول لوعة . .

تسمعني ... وفي أُذنك حرقة من طنين المتاهات

والمرافئ الخدرة بالزيف

تناسل البلور في دمي

أدمعا من خريف

لا تُنبي بعودة الفصول

أدمعا من ثلج على ثلج

لا يعول على الولادة

من جديد

يحصدنا معاول ارتجاف

3 - حالنا كحال النخيل , تموت وهي واقفة , يدهمها الجوع والالم والمعاناة والجفاف , وهي واقفة . لم تنحني للعواصف والرياح الصفراء , بل انها اكبر من العذبات ملتفة بالزيف والخداع , تبتسم وهي في حرقة الانتظار , كما وانها تتنبأ بالفصول القادمة من لوعة الاحزان والاوجاع . فكل شيء يتحرك بالتأجيل . احلامنا مؤجلة , انتظارنا مؤجل . ولكن نظل ندندن بهمسات الروح لتناغم مع عيون السماء ونغازلها , بأن نظل واقفين كالنخيل . هذا قدرنا الابدي .

كما النخيل

لا ينحني ولا يستكين

لقيظ أو لبرد

ضاربا في الارض والجذور

السعف في السماء

ابدا سنلعب بالموت والجوع

ابدا سنبقى نقلب الرزق القليل

نبتسم للنخيل

للعذاب

تنقلب الفصول

تأتي وتزول

والاخضر المشعث لا يحول

ودماؤنا لا تحول

ابدا ستبقى تطالب

ديونها المؤجلة

حياتها المؤجلة

على مدى الدهر باقون

4 - لوعة الاشتياق : لا يمكن ان تخطف الحياة من الروح , الشوق والاشتياق , فتبقى تداعب الوجدان وعواطفه في انفعالاتها , في همسات الامل , الى الطيور المهاجرة ان تعود الى اعشاشها بهزات الحنين , والحبيب يعود الى حبه بأنغام الاشتياق , لان روحه تجري في عروق المحبوب , تجري بالحب والانين , تجري في وجع المحرمات , التي تقف حائلاً في عدم التواصل الحبل السري للشوق والحنين , وهي مصلوبة على قارعة الانتظار , للقادم في عروق الروح , تسكب اوجاعها في العتمة , وتتطلع الى الحلم في عشب اخضر , في صباحات مشرقة , يستلهم الواح سومرية , التي كتبت العشق على صفحة الماء والمطر . كعرافة غجرية تبحث عن وطن , قرأت ملامح الحب القادم من التيه , الى ملحمة الماء والدم , لكي تنبت اعشاب الشوق والامل تتناسل في الف قصيدة وقصيدة في زمن الانتظار , معطرة بالقبلات , في كل همسة تداعب اوتار القلب , في تخوم الليل , تترقب الفجر الاتي , فلا يمكن ان تخون الليل بالنوم , فالفجر آتٍ , في بساتين الامل , ان يعود الضياء الى العمر في نشوته الحياتية , لتحدق في البستان الغارق بالقمر , لتعلن عودة احلام المهاجر , لتعيد رسم الحياة من جديد

واتحول الى أرض خضراء وشمس

ألواح سومرية ومسلات

أبحث دوماً عن حروف لا يكتبها

تتناسل في الف قصيدة من زمن الانتظار

وحين يأتي الليل وترف الجفون

وتعلن احلام عودة المهاجر

أجاذب السهر !! ...

لن اخون ليلي بالنوم

احدق في بستانك

غارقاً في القمر

أقرأ الخيالات والصور

كعرافة غجرية

تبحث عن وطن

عن ملحمة الماء والدم

حين ابصر عينيك

سأعيد رسم ملامحك بالقبلات

5 - الى الانسان ..... نلسون ماندلا

الحلم لايمكن سجنه في زنزانة صغيرة . ولا يمكن كتم انفاس الحب والامل والسلام . ولا يمكن ان تجف ينابيع المحبة والاخاء والتسامح , فتظل ترواد الروح على حلم مشرقاً في ضياء الشمس . ليخترق عين المستحيل , لينغمر مطر المحبة للاطفال والعشاق , يوعد بفجر جديد , يهدم اركان الليل والظلام , لتغرد الحناجر اغاني السلام , ليتحقق الحل المستحيل , من ينابيع السهول والوديان , ليعلو صوت الربيع في زمن المستحيل

والحلم انتشاء شمس في عين المستحيل

يناشد ختم السمرة

ان يوماً اليَّ المصير

مذ كان المطر فرحة ... طفل ..... عاشق ... مظلة

تناشد المستحيل

وفي البعيد

في عمق الرئات السجينة

من خلف القضبان عمرا ... حر

وهبت السلام .... نبياً

كم نحتاجك غيمة رحمة

تعويذة فرح

------

صعبة هي خيارات الخلود

واخترت ...... الحب ..... للخلود

× المجموعة الشعرية . منْ يطرق باب الضوء . الشاعرة رفيف الفارس

× الناشر : دار ضفاف للطباعة والنشر والتوزيع . بغداد

× تصميم الغلاف : رفيف الفارس

× لوحة الغلاف : الفنان التشكيلي العراقي احمد الزعيم

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/14



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في المجموعة الشعرية ( منْ يطرق باب الضوء ) الشاعرة رفيف الفارس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف رشيد زريقات
صفحة الكاتب :
  د . يوسف رشيد زريقات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معا من اجل لاصلاح  : احمد محمد العبادي

 الاستخبارات العسكرية تقبض على مسؤول مفرزة عسكرية للدواعش  : وزارة الدفاع العراقية

 دولة الزناة والسعي لحدود جديدة!  : مديحة الربيعي

 وزير التخطيط يترأس الاجتماع الثاني لخلية متابعة تحقيق اهداف التنمية المستدامة في العراق  : اعلام وزارة التجارة

 مناقشة رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية حول أورام الخلايا الجذعية في سرطان البروستات

 هادي العامري ينقش اسمه باحرف من ذهب  : صباح الرسام

 وزارة الموارد المائية تعالج الكسرة الحاصلة أيمن جدول التاجية في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 المفوضية تعلن تأجيل تسمية رئيس مجلسها ونائبه الى إشعار آخر  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 الريشة الملونة سلسلة قصصية للاطفال  : علي الزاغيني

 من كلثوميات السمر"ثورة الشك"..!  : د . سمر مطير البستنجي

 نشرة اخبار من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الضباب  : عزوز عقيل

 Delete لمن فشل مع الوطن  : حيدر حسين الاسدي

  فرقة العباس (ع) القتالية تواجهُ حربين حرب داعش والحرب الناعمة  : اسعد الحلفي

  قلب مكسور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net