صفحة الكاتب : نزار حيدر

التَّظاهُرات المطلبيَّة لا تعتَدي على أَحدٍ! أَلجُزء الأَوَّل
نزار حيدر

تَوطِئة؛
   أَجرت المُحرِّرة في وِكالة [مِهر] للأَنباء الزَّميلة شيرين سمارا الحوار التَّالي عن واقع التَّظاهرات الحاليَّة التي يشهدها العراق وما ستؤُول إِليه الأُمور.
أَدناه نصُّ الحِوار؛
   س١/ ما هي الأَسباب الرئيسيَّة التي أَدَّت إِلى خروج الشَّعب العراقي منذ أَيَّام إِلى الشَّارع وتصاعُد وتيرة التَّظاهرات؟!.
   أَلجواب؛ لقد تراكمَ الغضبُ الشَّعبي عند الشَّارع بسبب الفشل المُرعب الذي مُني به العراق جرَّاء فساد الطَّبقة السياسيَّة الحاكِمة التي ثبُت بالتَّجربة أَنَّها لا تُعير أَيَّة أَهميَّة أَو إِنتباه للشَّعب ومعاناتهِ الحياتيَّة اليوميَّة! ولذلك لا تبذل جُهداً يُذكر لإِنجاز ما يحقِّق الحياة الحُرَّة الكريمة للعراقيِّين وإِنَّما كلَّ همِّها هو السُّلطة وامتيازاتها!.
   العراق بلدٌ غنيٌّ بكلِّ المقاييس فلماذا يعيشُ أَهلهُ الفقر والأُميَّة والمرض وإِنعدام أَبسط مقوِّمات الحياة الحُرَّة الكريمة؟!.
   وفِي نفس الوقت فإِنَّ العصابة الحاكِمة تنعم بكلِّ أَسباب ومقوِّمات الرفاهيَّة هي وأُسَرِها ومَن أَعلن الولاء والطَّاعة لها!.
   وهذه ليست المرَّة الأِولى التي يتظاهر بها الشَّارع مُطالباً بحقوقهِ الدُّستوريَّة المشروعة فلقد شهدت البِلاد آلاف التَّظاهرات المطلبيَّة خلال السِّنين التي أَعقبت التَّغيير عام ٢٠٠٣ وإِلى الآن، ومن أَقصاه إِلى أَقصاه لكن يبدو أَنَّ العِصابة الحاكِمة لازالت تعيش في أَبراجِها العاجيَّة فلا تهتمَّ بكلِّ ذلك بعد أَن {جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا}.
   س٢/ ما هو سبب إِقتحام وحرق المُتظاهرين لمكاتب بعض الأَحزاب السياسيَّة الحاكِمة؟!.
   أَلجواب؛ حسب معلوماتي فإِنَّ عمليَّات الإِقتحام والحرق التي طالت مقار بعض الأَحزاب السياسيَّة الحاكِمة وكذلك لدُور عدد من السياسيِّين هي تصفية حسابات من جهةٍ وهي من عَمَلِ الأَحزاب ذاتها ضدَّ بعضِها البعض الآخر من جهةٍ ثانيةٍ! إِذ ليسَ من طبيعةِ التَّظاهرات المطلبيَّة التعدِّي بالإِغارة والحَرق.
   أَتمنَّى على السُّلطات المعنيَّة التَّحقيق في هَذِهِ الحالات لكشفِ المُحرِّض الحقيقي من أَجل أَن لا يبتلي البعض المواطنين السلميِّين في مثل هذه الأَعمال! وليقف الرَّأي العام على هوَّية الفاعل الحقيقي لكلِّ هذه الغارات وعمليَّات الحرق والنَّهب!.
   وللتَّذكير فقط أَودُّ أَن أُشير إِلى أَنَّهُ في كلِّ مرَّةٍ يتظاهر فيها المواطنُون في هَذِهِ المُحافظة أَو تلك ويتم خلال التَّظاهر الإِعتداء على مقارِّ بعض الأَحزاب السياسيَّة الحاكِمة يتبيَّن فيما بعد أَنَّ ذلك من عَمَلِ أَنصار وأَزلام هذا الحزب ضدَّ الآخر!.
   طبعاً هذا لا يُلغي إِمكانيَّة إِنجرار بعض المُتظاهرين وراءَ العقل الجمعي لهؤُلاء فيفعلُون مثلهُم ويشاركُون في الغاراتِ والحرقِ! فضلاً عن وجود المُندسِّين في كلِّ تظاهُرةٍ! لكنَّ أَصل الأَمْر هو من عَمَلِ الأَحزاب السياسيَّة الحاكِمة ضدَّ بعضها من خلالِ تحريك عناصرِها خُفيةً ومن وراءِ جُدر!.
   س٣/ لماذا اختارَ عددٌ من المُتظاهرين مطار النَّجف الأَشْرَف هدفٌ لإِقتحامهِ؟! ما دلالات ذلك؟!.
   أَلجواب؛ لم أَتثبَّت بعدُ من هويَّة الذين اقتحمُوا المطار، ولكنَّني أَعتقدُ أَنَّ وراءَ ذَلِكَ دافِعَين؛
   أَلأَوَّل؛ هو أَنَّ الشَّارع يعتقدُ بأَنَّ الأَحزاب هي التي تُسيطر على المطار وليس الدَّولة [وهذه حقيقةٌ لا يُجادلُ فيها أَحدٌ] ولذلك أَراد المُقتحمُون إِيصال رسالة لهذهِ الأَحزاب تُنذرهُم بالعواقبِ الوخيمةِ إِذا استمرُّوا على هذا الحالِ.
   الثَّاني؛ أَنَّ الشَّارع لم يلمس أَيَّة آثار إِيجابيَّة لعوائدِ المطار على حياتهِ اليوميَّة فكلُّ إِيرادات المطار، وهيَ هائلةٌ جدّاً بِلا شك، تعودُ بالنَّفع على الأَحزاب المُتحاصِصة في إِدارتهِ!.
   طبعاً؛ من نافلةِ القَول التَّذكير هُنا بأَنَّ عمليَّة الإِقتحام مُدانة بكلِّ المقاييس وفِي نفس الوقت فإِنَّ سيطرة الأَحزاب الفاسدة على عائدات المَطار هُوَ الآخر عملٌ مُدان ومُستقبح بكلِّ المقاييس!.
   إِنَّ التَّظاهرات المطلبيَّة لا تعتدي على أَحدٍ لأَنَّها إِذا اعتدت على شَيْءٍ فإِنَّما تُدينُ نفسها وبالتَّالي تصطفَّ بذلك إِلى جانب الأَحزاب الفاسدة والفاشِلة! فالمرافقُ الحيويَّة العامَّة هي ملكُ الشَّعب فإِذا سطَت عليها الأَحزاب الفاسِدة فهذا لا يعني أَنَّها أَصبحت جُزءً من أَملاكِها الخاصَّة بل يجب إِسترجاعها لمالكِها الحقيقي [الشَّعب] وَلَيْسَ تدميرها وتخريبها!.
   ١٥ تمُّوز ٢٠١٨
لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/16



كتابة تعليق لموضوع : التَّظاهُرات المطلبيَّة لا تعتَدي على أَحدٍ! أَلجُزء الأَوَّل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين
صفحة الكاتب :
  د . نبيل ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدر العدد الأول من مجلة جامعة ابن رشد الأكاديمية المحكمة  : د . محمد عبد الرحمن يونس

 محافظ ميسان يهنئ الهيئات التدريسية والطلبة بعامهم الجديد  : حيدر الكعبي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (58) إسرائيل تستفز غزة وتعتدي على سكانها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رئيس مجلس النواب والوفد النيابي الاوكراني يؤكدان على أهمية التنسيق والتعاون المشترك والاستفادة من خبرات البلدين خصوصا على المستوى البرلماني

 محافظة المثنى : تبين حقيقة سقوط طائرة سعودية في المثنى

 السفير التركي يشيد بدور السيدة وزيرة الصحة والبيئة في تطوير الخدمات الطبية والصحية في البلد  : وزارة الصحة

 من المستفيد من الإيقاع بين التحالفين، الوطني والكردستاني؟  : د . عبد الخالق حسين

 جبال حمرين تستقبل مبلغي لجنة الإرشاد والتعبة للدفاع عن عراق المقدسات

 كرم وتحضرالآشوريين ولؤم وتخلف الأعداء  : صادق الصافي

 اعضاء في البرلمان بشهادات دراسية مزورة  : جمعة عبد الله

 الفساد ليس في وزرة التربية فقط ..؟  : حامد الحامدي

 وجود موغل في أعماق التاريخ لاإفتراضي ياجلبي !  : مير ئاكره يي

 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/الجزء الحادي عشر  : عبود مزهر الكرخي

 الصحة تعلق على وجود شخص على قيد الحياة في ثلاجة الموتى، وتؤكد وفاته

 العمل تدعو الجميع الى التهدئة والى عدم استغلال معاناة المواطنين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net