صفحة الكاتب : منتظر الخفاجي

 قال جلّت عظمته:

(وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) (الحشر:2). 

بالنسبة لهم هل هو ظن أم يقين ؟ أم هو ظن بمنظار ويقين بمنظار آخر ؟ . هم حصنوا أنفسهم وربما تيقنوا من أن هذه الحصون كافية لمنع كل داخل، بل يجب أن يصلوا الى هذه الدرجة من اليقين، لكي يوقفوا عملية التحصين، لو كانوا يعلمون أن هذا التحصن غير كافٍ لعملوا الزيادة . إذن هم قاطعون بكفايتها. لكن هل ليقينهم هذا واقع أم هو مبني على جهل؟ الجواب في نفس الآية المباركة ، وهو أن الحق تعالى أسماه ظناً، والواقع أنه لم يصمد ولم يحقق يقينهم، فهو يقين بُني على أسس خاطئة وهم جاهلون لتك الأسس. ومن جهة علام الغيوب إنما هو وهمٌ محض صورته رغباتهم بكفاية هذه الحصون وأسكتت عقولهم لهذه النتيجة. 

ومن تلك الأوهام أو قل القواعد التي أُسست عليها هذه الأوهام، هو الفصل بين السبب الإلهي ومسببه سبحانه وتعالى، وذلك، ففي سبب نزول الآية هو أنهم نظروا الى المسلمين وهم السبب الإلهي باستقلال عن الله تعالى، فحصونهم قادرة على منع المسلمين، وهي نتيجة صحيحة في ظاهرها، لكن لو أنهم نظروا السبب الإلهي مع امتداده للحق تعالى لما ظنوا هذا الظن .

وهذه الآية جاءت لتصور لنا مثالاً عن توهم الإنسان تارة، وسوء تقديره لربه المؤدي الى سوء الظن به تارة أخرى. فليس التحصن منحصراً بحصون الحجارة وليست القدرة الإلهية مقتصرة على اختراق مثل هذه الحصون، إنما جاء مثالاً واقعياً مادياً، وإلا فمما يتحصن به الإنسان ويعتبره ترساً عن الأسباب الإلهية كثير، فتارة يتحصن بفكرة يعتقد بها ويحترمها ويعتبرها حصينة وحقة ولا تخترق بأي فكرة أخرى ، فتراه يركن إليها ويحسن الظن بها ، بل لا يخطر على باله أن هذه الفكرة قابلة للاختراق الإلهي في أي لحظة، وتارة يتحصن بمعتقد سواء كان دينياً أو دنيوياً، فالمتدين مثلاً يظن أن أعماله الحسنة هي حصنه من دخول النار وأن عقائده هي الموصلة للرضوان، وهو واهم قطعاً، لأن الحصانة من ذلك - كما هو معلوم – هو لطف الله سبحانه ورحمته ، وإلا ففي الواقع أن الذنب الواحد كفيل بإدخال الإنسان إلى جهنم، وكفيل بهدم حصنه مهما كانت له من الحسنات، وتارة أخرى يتحصن الإنسان بسلطانه أو أمواله التي يرها تقيه من كل سوء، أو شهرته أو جيشه وكثرة أسلحته التي ملأت نفسه غروراً ، إلى آخر الحصون الواهية ، وهو جاري على أغلب مستويات الإنسان إلا من رحم ربي .

فكان حسن ظن أصحاب الحصن بحصنهم دون سواه هو سوء ظن بالله سبحانه، وكما قلنا هو ظن خاطئ فصحح الله تعالى خطأهم وبين نقص معتقدهم، وذلك: (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا) من النقص في ظنهم، أي لم يحتسبوا كل المقدمات، ومنها أنهم غفلوا تماماً عن التأثير الإلهي ، ولو وعوا هذا التأثير للجأوا إلى الله تعالى بحسن الظن، وتحصنوا به دون التحصن بالحجارة أو معها على أقل تقدير ، ولوجدوا الله عند ظنهم بل ولم يجرأ أحد على اختراقهم . 

 

وبسوء ظنهم بالله بسوء تقديرهم أتاهم الله من الجهة التي تغافلوا عنها، وهي أقربها إليهم ، ألا وهي ذواتهم وقلوبهم الخاضعة للسلطان الإلهي، فلم يأتهم الله من حيث احتسبوا اي من خارج الحصن، بل أتاهم من داخل قلوبهم فلم يغني عنهم حصنهم شيئاً . (وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ) إما عن طريق الوهم أو الخيال أو الفكر، يأتي من أي باب شاء، كل أبواب الإنسان مفاتيحها بيد الرحمن فأين تذهبون؟ وكيف تتحصنون؟. لم يفعل شيئاً سوى أنه جلّت قدرة وعظمت مكانته قذف شيئاً من الخوف في هذه القلوب، ففعل هذا الخوف الخائف من ربه فعلته ومضى بأمر بارئه فأسدل على العقول حجاباً جعلهم لا يميزون بين الضار والنافع، أعمى بصائرهم وأبصارهم، هدم عندهم الموازين ، أمسوا يرون الهدم بناءاً والتخريب اعماراً وهم مقتنعون ومتيقنون من أنهم يفعلون الأصلح ولا أصلح فوقه! فسبحانه من عظيم ما أقدره . 

(يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ) بأيديهم! كأنهم جُنّوا وما هم بمجانين ، يساعدون أعداءهم على تخريب بيوتهم فهل من غريب اغرب من ذلك! أين التخطيط ؟ وأين العقول ؟ واين المستشارين؟! وأين الخطة الخمسية ؟! بذرة خوف ، أمسوا مجانين بعد إذ كانوا عقلاء؟ كلهم؟ ألم يبقى منهم رجل رشيد؟ نستجير بالله من غضبه وبه نلوذ، ثم قال جلّ اسمه: (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) نعتبر من حسن الظن بالنواقص ونعتبر من سوء الظن بالله تعالى، ومن يسمع ذلك بقلبه فهل يبقى له حسن ظنٍ بغير ربه سبحانه؟. وأولوا الإبصار تارة يراد بها أصحاب العقول، والعقول تميز أن لا ملجأ من الله إلا إليه ، ولا منجي منه ومن أي شيء إلا هو سبحانه ، وتارة يراد بها الأبصار الناضرة وذلك لأن سوء الظن موجود في كل عصر وآثاره قائمة ، وكذلك حسن الظن بالنواقص ما أكثره ، يبصره الإنسان بأم عينه ويميزه ببصيرته . بل كثير منا من أحسن الظن بما دون الله قد ساء ظنه وحبط عمله . 

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

  

منتظر الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/17



كتابة تعليق لموضوع : التحصن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعدون التميمي
صفحة الكاتب :
  سعدون التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مايسترو  : هشام شبر

 أسامة النجيفي :اهتمام أمريكي فوق العادة!  : رائد عبد الحسين السوداني

 الحشد الشعبي.. والحشد العلمي.  : حيدر فوزي الشكرجي

 صادقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على نتائج قبول المتقدمين للدراسة المسائية في الجامعات الحكومية للعام 2018-2017 ضمن قناة ذوي الشهداء.  : اعلام مؤسسة الشهداء

 السياسة فن الممكن والاعلام فن التمكين  : واثق الجابري

 الأصلاح والمظلات البراقة!  : رحمن علي الفياض

 الأمريكان أم البعثيون أم أنفسنا..!  : علي علي

 موقع العراق جغرافياً  : سرمد يحيى محمد

 إلى الشباب ...لا تقتلوا أحلامكم  : مصطفى غازي الدعمي

 توضيح من مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله حول شعيرة التطبير

 تاملات في القران الكريم ح109 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 اجتماعات بلا جدوى..  : علي علي

 رد على بسيمة الناتوية..  : د . عادل سمارة

 لجنة إدارة العتبة العلوية المقدسة تبحث مع رؤساء الأقسام والشُعَب سبل النهوض بواقع العمل وتقديم أفضل الخدمات للزائرين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قيادي في العتبة الحسينية يتوعد داعش ويكشف عن خطة جديدة تمت مناقشتها مع رئيس الوزراء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net