«بروكينغز»: السعودية والإمارات عاجزتان في اليمن… واستراتيجيتهما الكارثية خدمت إيران

اعتبر الباحث دانيال بايمان في معهد «بروكينغز» أن «السعودية والإمارات عاجزتان في اليمن بسبب استراتيجيتهما الكارثية هناك».
وقال في مقال نشره على موقع المعهد إن «السعودية بدأت حملتها الأخيرة في اليمن عام 2015، بهدف الإطاحة بالمتمردين الحوثيين، الذين تعدهم القيادة السعودية قريبين من إيران، وبدلا من محاولة الإمارات إقناع أصدقائها في الرياض، فإنها دخلت معهم في مستنقع اليمن؛ أملا بأن تهزم إيران».
وأشار إلى أن «السعودية والإمارات دعمتا الانقلاب العسكري في مصر، الذي جلب عبد الفتاح السيسي، وكانت النتيجة كارثية، الشيء نفسه في اليمن، حيث أدت الحرب فيه إلى تدهور الأوضاع الإنسانية يوما بعد يوم، وللإمارات والسعودية أيضا، حيث تحولت لكارثة أيضا لكل من الدولتين، خاصة أن إيران يتزايد تأثيرها على حسابهما».

السعودية لم تتعلم

وحسب المصدر «السعودية تدخلت منذ بداية الدولة الحديثة ولعدة قرون في اليمن، من فترة لأخرى. وسيطرت الإمامة الزيدية في اليمن على أجزاء من منطقة عسير في جنوب السعودية اليوم. وخاض البلدان حربا حدودية في عام 1934، واستمرت حرب الحدود طوال فترة التسعينيات، ولم يتم التوصل لاتفاق يرسم الحدود إلا في بداية عام 2000».
وزاد: «بعيدا عن الخلافات الحدودية، فإن السعودية خشيت من وصول الفصيل الخطأ إلى صنعاء، ففي عام 1962، وعندما انزلق اليمن في الحرب الأهلية بين الإمامة والقوميين العرب من داخل الجيش اليمني، تدخلت السعودية إلى جانب الأردن وإيران، نيابة عن الإمامة، فيما تدخلت مصر نيابة عن القوميين العرب، معتمدين على الدعم السوفييتي، والدرس الذي لم يتعلمه الأجانب في المستقبل، أن التدخل غذى الحرب، لكنه ترك القوى الخارجية متعبة، وفي عام 1970 وضع اتفاق القوميين العرب في قيادة البلد، فيما حصلت الإمامة على عدد من المواقع البارزة وحصة من الرعاية».

صالح والأفاعي

ولفت إلى أن «في عام 1990 اندمج الجنوب والشمال، وأثبت الرجل القوي علي عبدالله صالح مهارة في مواجهة التحديات، ووصف حكمه بأنه مثل الرقص على رؤوس الأفاعي، لكن اليمن بقي ضعيفا، ولم يتم دمج الجنوب في اليمن بشكل كامل، وزاد الفقر والغضب ضد صالح».
وأفاد بأن «السعودية تدخلت خلال هذه السنوات من وقت لآخر في اليمن، محاولة شراء القيادات المحلية، ووقف الإرهابيين المرتبطين بتنظيم القاعدة، وإضعاف الماركسيين في الجنوب، وتقويض سلطة الحكومة في صنعاء، خاصة عندما تتصرف بطريقة تخالف رغبات الرياض ومطالبها، وعلى ما يبدو فإن السياسة اليمنية ظلت تمثل تحديا للعائلة المالكة في السعودية، ولهذا قامت، ولتغيير البلاد من القاع للقمة، بتشجيع انتشار السلفية في اليمن، وقامت بتمويل المدارس والمساجد، ونشر التفسير الديني المعادي للشيعة، ورغم نجاح السعودية في كسب قيادة يمنية أو قتلها، إلا أن الغالبية العظمى من اليمنيين ظلوا وطنيين يشكون في الرياض، وكانوا سعيدين بتلقي المال السعودي، لكنهم لم ينفذوا طموحاتها».

صعود الحوثيين

وبين بايمان أن «مظاهر عدم الاستقرار اشتدت في السنوات الأولى من القرن الحالي، عندما شكل الحوثيون من قاعدتهم في صعدة مشكلة حقيقية، وعبر الحوثيون عن حنقهم من طريقة معاملة صنعاء لهم، وعدم حصولهم على المنافع التي تقدمها الدولة، وقاتلوا لسنوات من أجل الحصول على مغانم الدولة، بدلا من الانفصال أو التمرد ضد صالح، لكنهم أصبحوا أكثر راديكالية عندما اكتشفوا أن سنوات المفاوضات والثورة في عام 2011 لن تعيد تشكيل السلطة في اليمن كما كانوا يأملون، وشعروا بالغضب من الرسالة السلفية المعادية للشيعة». وأعتبر أن «الجولة الأخيرة من التدخل السعودي كانت في عام 2015، حيث أجبرت الثورة اليمنية عام 2011 صالح على التنحي من السلطة، وتسليمها لنائبه عبد ربه منصور هادي، ومع تواصل التهديد الذي يمثله تنظيم القاعدة، واستمرار المشاعر الانفصالية، حاول صالح التأثير على حكومة هادي؛ كطريقة للسيطرة وعائلته على الحكم من جديد، وهو ما أضعف الاقتصاد والحكومة اليمنية، رغم النوايا الدولية الحسنة تجاهها».
ولفت إلى أن «الحوثيين انتهزوا الفوضى، واحتلوا صنعاء وأجزاء كبيرة من اليمن في عامي 2014 و2015، وهرب هادي إلى عدن في الجنوب ومن ثم إلى السعودية، وكان صالح انتهازيا، حيث اصطف والقوات الموالية له مع الحوثيين رغم قتاله لهم أكثر من مرة عندما كان في السلطة، وفي تلك الفترة كانت علاقة الحوثيين محدودة مع إيران، وإن كانت حقيقية، بشكل أثار مخاوف أبو ظبي والرياض، اللتين شاهدتا طهران في حالة صعود، ليس في اليمن فحسب، لكن في العراق ولبنان وسوريا أيضا، وتوسعت سلطة الحوثيين قريبا من الحدود اليمنية السعودية، التي فسرتها الرياض على أنها وجود إيراني على حدودها».
وأوضح أن «الإمارات والسعودية أعلنتا عن التدخل لإعادة هادي، وانضمت إليهما البحرين ومصر والكويت والأردن والسودان والمغرب، التي كان دافعها نوع من الشعور بالواجب، لا القلق من دور الحوثيين في اليمن، فيما فتحت جيبوتي وإرتيريا والصومال أجواءها وموانئها للتحالف، وكانت قطر عضوا رمزيا في التحالف حتى توترت علاقات الدوحة مع الإمارات والسعودية، ما أدى إلى دعوتها لترك التحالف».
إضافة إلى الجنود السعوديين والإماراتيين، فإن أبو ظبي دفعت رواتب للمرتزقة من كولومبيا، وجندت السعودية الآلاف من السودانيين، وفق الكاتب، الذي أكد أن الأمم المتحدة زعمت أن إريتريا نشرت قواتها في الحرب».
وأضاف أن «الطائرات الإماراتية تستخدم مطار مصوع للقيام ببعض العمليات، ودعمت الولايات المتحدة، وبشكل هادئ، هذا التدخل، من خلال إعادة تزويد الطائرات بالوقود، وتوفير الذخيرة».

وهم الأسابيع

ووفق الكاتب، «الإمارات والسعودية اعتقدتا أن هذه العملية لن تحتاج إلا لعدة أسابيع، حيث حققت القوات الموالية لهما تقدما، واستعادت عدن في الجنوب، ودعمت الرياض عددا من القبائل والفصائل العسكرية، وعملت مع حزب الإصلاح، وهو أهم حزب إسلامي يمني له ارتباطات مع الإخوان المسلمين، إلا أن الإمارات تبغض الإخوان، وعملت على تقويض سلطتهم في مصر وليبيا ومناطق أخرى، ودعمت الحراك الجنوبي والجماعات السلفية، التي لا تثق بحزب الإصلاح، وتنظر إلى الحوثيين على أنهم مرتدون». 
وأشار إلى أن «التقدم توقف، وحاولت القوات المدعومة من السعوديين والإماراتيين التحرك نحو المناطق القريبة من تلك التي يسيطر عليها الحوثيون، وبدا النصر السريع، مثل بقية الآمال السعودية في اليمن، وهما، وبعد أكثر من 3 أعوام شنت السعودية أكثر من 100 ألف طلعة، وأنفقت المليارات على الجهود الحربية في الشهر، وأدت الغارات الجوية إلى تدمير معظم اليمن، وقتل آلاف المدنيين، ورغم هذا كله صمد الحوثيون، وفي الوقت ذاته غيرت الفصائل ولاءاتها، وغير صالح معطفه، ووافق في عام 2017 على العمل مع السعوديين، وقتله الحوثيون قبل أن تتحقق مكاسب من هذا التغيير، وهناك بعض القوى العاملة معه تعمل الآن مع القوات التي تشرف عليها الإمارات».

انقسام على انقسام

وشدد على أن «القوات المعادية للحوثيين منقسمة على نفسها، ففي عدن هاجمت قوى مؤيدة للإمارات قوى موالية لهادي تدعمها السعودية؛ وذلك بسبب خلافات حول المنشآت والقواعد، ويعد الإماراتيون هادي عاجزا، فيما عبر السعوديون عن استعداد للعمل مع الإصلاح، الذي قام بدوره بإبعاد نفسه عن الإخوان؛ لإرضاء الإمارات والسعودية، ولأسباب واضحة تركز السعودية على أمن الحدود أكثر مما تفعل الإمارات». وطبقاً للكاتب، «مع أن السعودية تعد من الناحية التاريخية الجهة التي تدخلت كثيرا في اليمن، وعادة ما يشار إلى التحالف بالذي تقوده السعودية، إلا أن الإمارات تؤدي دورا قياديا، وتم نشر أكثر من ألف جندي إماراتي، معظمهم في الجنوب، ودربت آلافا من اليمنيين، معظمهم من الحراك الجنوبي، الذين يريدون انتهاز الفرصة وإنهاء التسيد الشمالي، فيما تقود السعودية العمليات الجوية، وتوفر الأموال، لكن وجودها على الأرض لا يتناسب مع الوجود الإماراتي، وفي اليمن تعتمد الإمارات على الخبرة التي حصلت عليها أثناء العمل مع قوات الناتو في أفغانستان، وليس غريبا أن تخسر أكثر من 100 جندي».

حسابات الإمارات

وأشار بايمان إلى أن «الإمارات تقود اليوم حملة لاستعادة ميناء الحديدة، وهو الشريان الحيوي لمرور المواد الإنسانية، التي تنقل إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، وجهزت الإمارات قوات من 25 ألف جندي وعربات ثقيلة، ووفرت لهم الغطاء لمواجهة آلاف المقاتلين الحوثيين، معظمهم من المجندين الجدد، وضمت القوات التي تشرف عليها الإمارات لقوات كانت تقاتل في الماضي مع صالح، التي يقودها ابن شقيق صالح، طارق، الذي يعتقد أن الريح تهب الآن من أبو ظبي والرياض، ومع أن القوات الإماراتية أفضل مما كانت عليه في عام 2015، إلا أن معارك المدن هي في مصلحة المدافعين عن المدينة، وربما دربت القوات الإيرانية وحزب الله على طريقة استغلال المناطق الجبلية التابعة لهم، ولا يعد ميناء الحديدة الممر المائي الوحيد المتوفر للحوثيين، خاصة أن التهريب يعد تقليدا يفاخر به اليمنيون، وفي أي حال فستكون لدى الحوثيين الطرق للحصول على السلاح، كما يملك الحوثيون الصواريخ الباليستية التي سيستخدمونها لمضايقة السعودية».

لا نصر واضح

وأكد الكاتب أن «التحالف السعودي لن يستطيع تحقيق نصر واضح، فرغم تفوق القوات التي تدعمها الإمارات عددا وعتادا ومالا، بشكل يجعل من السيطرة على الحديدة أمرا حتميا، إلا أن الحوثيين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال اليمن، حيث تعيش غالبية اليمنيين، وحتى لو خسروا صنعاء وبقية المدن الكبرى فستكون لديهم القدرة على شن حروب عصابات، وسيحتفظون بعشرات الآلاف من المقاتلين تحت إمرتهم لدعم مطالبهم».
وتابع: «حتى لو أبعدنا العامل الحوثي، فليس من الواضح الطريقة التي يمكن من خلالها تحقيق تسوية ترضي طموحات الجماعات المتعددة التي جمعها الإماراتيون والسعوديون، ولو تجاهلنا الكارثة في اليمن فإن التدخل السعودي والإماراتي قد فشل، وأصبح البلدان في مستنقع اليمن، فهادي ليس في السلطة، ويقاتل أفراد التحالف بعضه الآخر، وأصبح تنظيم القاعدة أقوى، واليمن أقل استقرارا مما كان عليه، بالإضافة لكون إيران قوية من منظور السعودية والإمارات، ورغم ان الحوثيين ليسوا دمى إيرانية، لكنهم يعملون معها بسبب الحاجة، وبهذه الطريقة يزداد نفوذها، ولدى طهران اليوم حليف يمكنه تهديد السعودية والملاحة في البحر الأحمر». 
وبين أن «الحرب الأهلية في اليمن فاقمت الفقر والجوع، ودفعت البلد إلى حافة الانهيار، وقتل فيها 10 آلاف شخص، نصفهم من المدنيين، لكن هذا يبدو ضئيلا مقارنة مع العدد الأكبر من المصائب الأخرى التي أنتجتها الحرب: المجاعات والأمراض، فقد مات أكثر من 50 ألف طفل يمني عام 2017 ومئات الآلاف من الأطفال يعانون من سوء التغذية الحاد، ونزح حوالي 3 ملايين يمني، وبحسب الأمم المتحدة، فإن نسبة 75% من سكان اليمن البالغ عددهم 22 مليون نسمة في حاجة لمساعدة من نوع ما، وهناك 11 مليون في حاجة لمساعدة عاجلة، وعانت البلاد من أسوأ كارثة كوليرا يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وعاد تنظيم القاعدة وأصبح أكثر قوة». واختتم بايمان مقاله بالقول إن «السعودية والإمارات عاجزتان وإن نهاية الحرب ستكون أمرا جيدا لهما ولليمن».

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/19



كتابة تعليق لموضوع : «بروكينغز»: السعودية والإمارات عاجزتان في اليمن… واستراتيجيتهما الكارثية خدمت إيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم علوان
صفحة الكاتب :
  كريم علوان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متسولون في بلادي  : حسين الركابي

 اليمن على صفيح ساخن والعدوان مستمر..هل انفلتت الامور من عقالها ؟!  : هشام الهبيشان

 دماء الشهداء حررت العراق لا أمريكيا  : صادق غانم الاسدي

 مجمع اللّغة العربيّة- حيفا يسهم في تعزيز مكانة الّلغة العربيّة في أمّ الفحم  : سيمون عيلوطي

 8 آذار / مارس يوم المرأة العالمي  : مركز المعلومة للبحث والتطوير

 الدعوة في زمن الحكم  : عبد الحمزة الخزاعي

 تدمير معمل تفخيخ لداعش في ايمن الموصل مع مضافة لانتحاريين داعش

 مكافحة المتفجرات في ديالى تفكك عبوتين ناسفتين في بعقوبة والمقدادية  : وزارة الداخلية العراقية

 الجســــــــــــر ..! حكاية من هذا الزمان يرويها  : نبيل عوده

 الطفولة المذبوحة في كربلاء  : الشيخ عقيل الحمداني

 طائرات تجسس تركية تكثف استطلاعاتها شمال العراق

 هَذِهِ شرُوط [الحَياد الإِيجابي]!  : نزار حيدر

 العمل تنظم حملة للتضامن مع القوات المسلحة والحشد الشعبي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ماذا عن احتمالات أنهيار الحلف البراغماتي التركي –السعودي؟"  : هشام الهبيشان

 وفيات في غزة بسبب "إنفلونزا الخنازير"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net