صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرضا عليّ

غرباء ابداً... سيرة أوجاع سردار محمّد سعيد
ا . د . عبد الرضا عليّ

  ليس للسيرةِ الذاتيّةِ لونٌ معيّن، إنّما هناكَ ألوانٌ متعدّدة، لعلّ أبرزها (على وفق زعمنا) ثلاثة تتمثّل في الآتي :
الأوّل: هي التي تُعنى حصراً بتجربة ٍ محدّدةِ الأبعادِ، قد تصغر إلى حدِّ اقتصارِها على يومٍ واحدٍ فاجع ٍ من حياةِ كاتِبِها( لا يستطع فكاكاً منه إلّا بتدوينِ وجعهِ فيه)؛ أو قد تطولُ لتشمِلَ سيرةِ سنوات سمانٍ، أو عجافٍ من حياتِه، على وفقِ ارتباطِها بأحداثٍ معيّنةٍ صنعتها وشاركت في تشكيل عالمِها المملوء بالرّخاء، أو بالعذابِ والقهرِ وترقّبِ الموت، كما في: "ليلة الهرير في قصر النهاية" للمحامي أحمد الحبّوبي، و " الهروب إلى الحريّة" للدكتور حسين الشهرستاني، و"غصن مطعّم بشجرة ٍ غريبة" للدكتور صلاح نيازي، وغيرها⁽¹⁾.
الثاني: هي التي تُعنى حصراً بترجمةِ المبدعين وتجاربِهم على نحوٍ من التأريخيّة المتداخلة بالخطابِ السردي التحليلي كما في" شارع الأميرات" و" البئر الأولى" لجبرا ابراهيم جبرا، و"غربة الراعي" للدكتور إحسان عبّاس، و "الاعتراف الأخير لمالك بن الريب" ليوسف الصائغ، وغيرها.
 الثالث: هي السيرة التي كُتِبتْ على نحوٍ إبداعيٍّ صرف كما في " الأيّام " للدكتور طه حسين، و "الوشم " لعبد الرحمن مجيد الربيعي، و " أصداء السيرة الشعبيّة" لنجيب محفوظ، و" كتاب صنعاء" و" كتاب القرية " للدكتور عبد العزيز المقالح، و " أيّام عبد الحق البغدادي" للفنّان التشكيلي محمّد سعيد الصكَار، وغيرها ⁽²⁾.
  ورواية سردار محمّد سعيد الموسومة بـ" غرباء أبداً" تقع ضمن اللون الثالث، ولها خُصّصت هذه القراءة التقديميّة.
 
   تدور أحداثُ هذه الرواية في العراق، والجزائر، وفرنسا، و تنتهي في إحدى مدن المغرب بعدَ أن تكون قد مرّت بتلمسان،وسيدي بلعباس، وبعدها بطنجة، و وجدة، وفاس،وغيرها. وموضوعها المحوري مكابدات شخصيّتها الرئيسة "كاظم" منذُ ولادته،  وانتهاءً بانكفائه على ذاتهِ وحيداً في منفاه الاختياري المغربي، مروراً بسيلٍ جارفٍ من أحداث ومغامرات وفجائع تجعل المتلقي مضطرّاً لأن يعود مراراً إلى ما قرأ من فصول كي يقف على أبعاد تلك الفجائع، وتدرّج توتّرها في الحبكة.
 
وإذا كانت هذه الرواية قد أنشئت من أجلِ إلقاء الضوء على سيرة بطلها "كاظم" العجيبة من جانب، فإنّها من جانبٍ آخر قد اهتمّت ببقيّة الشخصيّات وحاولت أن ترسمَ لهم صوراً لا تُعاني ألوانُها من نقصٍ توضيحيّ، مع أنَّ الشخصيّة المحوريّة الثانية التي شكّلت قسيماً معادلاً لشخصيّة لكاظم كانت شخصيّة "رشيدة" بامتياز.
  وإذا كانت شخصيتا "كاظم" و " رشيدة " أقرب إلى الشخصيّات النامية منها إلى الشخصيّات العاديّة الواقعيّة، أو المسطّحة، فإنّ الكاتب حرص أيضاً على الاهتمام بالشخصيّات المحوريّة الأخرى، فلم يتركها عرضة ً للقلق، وأعني بها : حوريّة، ومطشّر، والكهل عبد الجبار، وفرحان، وهاشم، ومفيد، وحسيبة، و خديجة، وأمّها العاهر وبقيّة الشخصيّات المحوريّة، فضلاً عن أنّه جعلَ الحبكة لا تستغني عن بعضِ الشخصيّات الثانويّة، كـ(العمّة، والسيّد، وفتنة، وكارمن، ورشيدة الصغيرة، والمغربي وزوجه وابنته الذين التقاهم في فاس، وغيرهم من العراقيين أو المغاربة الريفيين.)
   أمّا حبكة الأحداث في "غرباء أبداً" فقد خُطّطَ لها بإمعان، ودلّت سياقاتها على دراية كاتبها بأهميّة ارتباط تلك الأحداث بأزمنتِها ارتباطاً تواشجيّاً وصولاً إلى النتيجة التي ابتغاها، ووضعها في اعتباره تماسكاً لوحدة الأحداث " وعلى وفق هذا فإنّ وحدة الحبكة في نظر أرسطو نتيجة لعلاقة الضرورة والسببيّة بين الأحداث"⁽³⁾.

*****
   بدأت الرواية في فصلها الأوّل بتقنية الراوي العليم،وانتهت في فصلها العاشر به، لكنَّ هذه التقنية اختلفت أصواتاً، ففي الفصل الأول كان الصوت لـ"رشيدة" وهي ترسم لنا قبل رحيلها الصادم حركة زمنها مقرونة ً بزمن " كاظم " الذي تماهت به، كما في المثال الآتي من الفصل الأوّل:
" وددت لو همس لي بها ، معي يبدو مختلفا ً ، وكنت أراه كما أرى لوحة لـ  (سيلفادور دالي ) ، التأمل فيه غير كاف للفهم ، التأمل فقط محض متعة ، وربما ضياع للوقت .
شـُرب العرق العراقي لايكون إلآ بتوقيت محدد كأوقات الطقوس الدينية .
ولكي لا يسرف حددتُ له يوميا ًربع قنينة فقط  ، قراري يشبه قرار  تحديد الحصة التموينية بإشراف الأمم المتحدة قبل أن يسرقها وزير التجارة .
سمعت به من زملائه القادمين للجزائر ، يكتب الشعر ، يرسم  ، يجيد ترتيل القرآن ، يغني ويمثل ولا يتوانى عن البكاء برؤيته تمر ( الدكلة ) .
لا التمر ولا حتى العسل يزيل مرارة ، وأحيانا ًالمرارة تردع المرارة . تمر ( دكلة نور ) منظر للإختلاج يكرّ بصورالفوضى التي نأى بسببها . 
خـُلق ليكون فنانا ً لكن عبثيته  وتوجهاته المختلفة وزّعته ."
 ويبدو أنَّ هذا التماهي هو الذي أعادَ لها الحياة حين تحرّكت شفاهها من وراءِ حروف رسالتها القديمة التي أخرجها كاظم من تحت وسادته ليقولَ له صوتها :
 " لا تحزن ، أنا سعيدة بحبّك ثانياً وحبِّ العراق أوّلاً، وما زلتُ على عهدي أحبّكَ ثانياً، وأحبّ الجزائر أوّلا ."
وهذه الفقرة هي النتيجة التي أرادت الحبكة إيصالها إلى المتلقّي الجاد، من خلل الأحداث التي رُبطت  بأزمنتِها المعيّنة، وانتهت إلى هذا اليقين الوجداني الذي لا يخلو من رومانسيّة الحالمين .

  وإذا كان الكاتب قد جعل الراوي العليم تقنيتَهُ الفنيّة الغالبة في بعض فصول الرواية، فإنّه لم يغفل استخدام تقنيات فنيّة أخرى حيثما رأى ضرورة يتطلّبها خطابه السردي في بعض اللوحات، أو المواقف، ولسنا في معرض المغالاة إن قلنا : إنَّ سردار محمّد سعيد كان قديراً في جعلِ الأعماقِ تبوحُ بمكنوناتِها على نحوٍ من الشاعريّة المدهشة في الصياغة، وتراتب التداعي، وإحداثِ المتعة في توجيه تقنية المناجاة النفسيّة (المونولوج الدرامي) على نحوٍ يُثير متعة المتلقّي، ويدهشه، كما في المناجاة الآتية من الفصل التاسع :
 "    فتخيلت خيالات  مزعجة ،مزعجة جدا ً ، فتصورت نفسي  في العصر الجاهلي ، وخضت معركة مع قبيلتي للإستحواذ على بركة ماء ، فمت ّ بطعنة سيف اخترق صدري وخرج من ظهري ،كانت طعنة نجلاء ، ولكني عدت للحياة ، لا أدري كيف ؟ ووجدت نفسي أدافع عن بغداد ضد الغزو المغولي  ،ولكنني أيضا ً متّ وهذه المرة بضربة فأس فلقت جمجمتي  ، وعدت للحياة من جديد ،  فوجدت نفسي أسحل في الشوارع والأراذل ورائي يصيحون  ( هذا مصير الخونة ) فمتّ ميتة قذرة إذ واجهت الملائكة عاريا ً ، ثم عدت للحياة من جديد فوجدت نفسي معلقا ً بمروحة وهي تدور وتدور لحين نزفت وتناثرت قطرات دمي فكانت تصطدم بالجدران فتشكل بقعا محززة الجوانب ،ومت ّ ،ثم رأيتني عدت للحياة ،وهذه المرة وجدت نفسي في معركة  مع رجل ( كاو بوي ) بيده مسدس بماسورة طويلة ويتلاعب به  تلاعبا ً  ، فيدوّره حول سبّابته بخفة ورشاقة وكان أسرع مني كثيرا ً فثقب قلبي برصاصة سريعة لم يكن أسرع منها سوى وجود ملاك الموت ليخمد أنفاسي ، ولكني عدت للحياة من جديد فرأيت نفسي محاطا ً  بمجموعة تلبس الملابس السوداء وأمطروني بستين رصاصة مرة واحدة  ، فلاح لي طيف رشيدة بأجنحتها الملائكية وهي تصيح : يا أنذال إطلاقة واحدة تكفي."

  أمّا "الارتجاع " ⁽⁴⁾ أو ما اصطُلحَ عليهِ بـ" الفلاش باك" فكثيراً ما كان يعمد إليه الكاتب في حالات ربط الحاضر بالماضي، كما في المثال الآتي من الفصل الأوّل :

"كانت الهجمة على كوخ مطشرشرسة وبمبرر أخلاقي زائف ، وبعجالة دفع حورية للهروب خلال النخيل بإتجاه الطريق الترابي ، وسارعت محبطة ، ومرت بالنخلة التي رص ّ مطشر يوما ًجسدها عليها ، وداست على براعم الزرع المنبثقه للتو .
 وهبطت رحمة السماء ، ها هو معيشي يتناول الرضيع من يدها ويسرع بها إلى الطريق الترابي ، يوقف شاحنة قديمة من مخلفات نقل الجنود الإنكليز ( الإنكريز ) كما تدعوهم العامة ، معيشي يتسلح بخنجر ليس إلآ ، أركبها الشاحنة التي كانت تقل جنازة ، ومد يده في جيبه وأعطاها سبعة دراهم كانت بحوزته ، وعاد كالصقر لمسرح المعركة ، أنشب خنجره برقبة أول من صادفة فانهمر عليه رصاص كثيف .
 وضعت جثتا مطشر ومعيشي بتواز في العراء ، ولوحظ أن الكلاب السائبة هجرت ضفة النهر وبدأت تنبح الغربان الحائمة حول الجثتين ."

  في حين كثّف الكاتب من تقنيتِه للوصف، لأنه لو أطلق العنان لذائقته اللغويّة فيه (كما نزعم) لاتّسع حجم الرواية، ولما استطاع لجم فرسه وجعل خطاها خبباً في مساحةٍ ممتدّة  أزمنة ً وأمكنة ً، كما في المثال الآتي من الفصل العاشر :
 "عندما يختلج نبض الفجر تحت عباءة الظلمة ، يرفعها بهدوء ويتسلل من فتحة بين الأفق والسماء ،فتقطر نطف الندى ، وتصغي الجوانح لشدو الحمائم  على السدرة المشتبكة الغصون."
  أو كما جاء في الفصل الأوّل :
 " ليلتها تخضلت الأوراق  التي أوشكت على الجفاف بندى المطر الذي هطل من غيمة سحنته ورأيت ذراعيه فجرا ًوكأنها أغصان غضة تفرعت لتطوقني برفق .
أحسست بأنوثتي تغرد ، وما عدت أتمنى صيرورتي كالعرق ليشربني فقد شاركني كأس الشهيق المقدس."
  ثمّة أمورٌ أخرى في هذه الرواية ينبغي التوقّف عندها بوصفها ابتداعاتٍ جديدة ألصقت بالشكل، منها:
أولاً- ما يمكنُ تسميته بـ" التوازي" ونعني به إيراد لوحتين اثنتينِ تتوازيانِ في الأداءِ، وتختلفانِ في المقصد، وهذا الاختلاف قد يكونُ من المفارقاتِ  التي تُذكّرُ القارئ بسخرية الأقدار، كما في الأمثلة الآتية:

1ـــ " رجال كثر لم يفوا حتى بنيلهم مضاجعات . برلمانيون لم يفوا لشعوبهم وقد نقضوا عهد الله بعد قسم"
2ـــ " خالط دمعه السخين ترائبي حين دس جبهته اللاهبة على هون في كتفي . مرتين فعلها عند قصف إسرائيل المفاعل النووي وعند قصف (حلبجة) بالأسلحة الكيمياوية.
3- "ولو أننا كدنا ننسى معنى الإحساس بالدفء في أوطان البترول والغاز .
          وجعجعته أقل بكثير من جعجعة وتصريحات الأحزاب في أوطاننا"، علماً أن                 
           هذا الابتداع قد ورد في كلّ الفصول، وكان أشبه بالظاهرة  الفنيّة الشكليّة.
ثانياً- ما يمكن تسميته بـ"الإبهام المقصود" ونعني به ما يؤتى من نكت للخاصّة من المعنيين، ولا يفهمها القراء العاديّون، كما في الأمثلة الآتية:
1-    " أ َمة ٌأخطأت في شيء فتهكم بها رجل حاضر المجلس فقالت له كيف أنت والتقطيع ؟ قال على أحسن مايرام .
قطع البيت الآتي :
أكلتُ الخردلَ الشاميَّ في صفحة بلّور.
فقال : التفعيلة الأولى : أكلتُ الخر
قالت له: هنيئا ً مريئاً .
فقال لها: كيف علمك بالتقطيع ، فقالت: حسن فقال : قطعي  :
           حولوا عنا كنيستكم        يابني حمالةَ الحطبِ
فلما ذهبت تقطعه سخروا منها .
          2- " عندما رأيتها في باب القاعة  قالت بثقة : 
             كيف أنتَ في عواطفك ؟
             قلتُ : زفت والحمد لله .
             وأنتِ كيف الحال ؟
             قالت  : الحال فضلة ٌ منصوبة."
             ولا يعدم غيرُنا غيرَها.
فالإبهام المقصود بالمثال الأول هو في تقطيع صدر بيت " حوّلوا..."،فمن لا يعرفُ تقطيع الشعر فسيشكل الأمر عليه،وإنْ سهّل الكاتب الأمر في تقطيع بيت " أكلتُ الخردلّ الشاميَّ..."
 أمّا المثال الثاني، فهو في جملة " الحال فضلة ٌمنصوبة"  وهي تعريفٌ لمصطلح "الحال" في النحو العربيّ كونها منصوبة دائماً،وقد جيء بها لمجرّد الانزياح اللفظي رغبة ً في التهكّم، ومن لايفهم مصطلح الفضلة سيشكل عليه التركيب، ولن يعدم القارئ (كذلك) غيرها.

   إنّ رواية " غرباء أبداً "  تكشف لمتلقيّها أنّها كانت سيرةً لشخصيّة ٍتنوّع استعدادها الفطري، واتسع اكتسابها المعرفيّ، وظلّت رابطة الجأشِ في أحلكِ المواقفِ الإنسانيّة وأصعبها، وقاومت الميل إلى الانكفاء أو الضعف، إلّا في في بعضِ الحالات الخاصّة التي لم تدع أحداً يحسّ بها، أو يرى ضعفها، وقد مكّننا السارد سردار محمّد سعيد من أن نكتشف أنّ "كاظم" كان شاعراً مقتدراً، وفنّاناً تشكيليّاً بارعاً، وفيزيائيّاً حصيفاً،ويمتلك صوتاً رقيقاً ، وغير ذلك الكثير، لكنّه (أيضاً) كان إيروسيّاً وإن لم يكن لهاثه الجنسي صارخاً، لهذا نظنّ ُ كلَّ الظنِّ أنّ في كاظم الكثير من ملامح منشئ النص وصانعه الأستاذ سردار محمّد سعيد الذي أثبت في متخيّله السردي هذا أنّه روائيّ ٌ متمكّنٌ من أدواته الفنيّة: لغة ً، وموضوعاً، وأخيلة ً، وعواطفَ، وحالاتٍ نفسيّة، وتقنية ً فنيّة، وليس هذا بالقليل.
                                           
                                                     أ. د. عبد الرضا عليّ
الهوامش
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1)    و(2) تنظر مقالتنا: " في السيرة الذاتيّة... " جريدة المؤتمر اللندنيّة، ع 331، الجمعة 20 كانون الأوّل (ديسمبر) 2002م.

(3)    مجدي وهبة " معجم مصطلحات الأدب" 411.
(4)   تقصّدتُ إيراد " الارتجاع" بمعنى العودة للخلف تمييزاً عن مصطلح " الاسترجاع" الذي يردُ في الدراسات النقديّة، لكونه نحتاً وتركيباً لـ" إنّا لله وإنّا إليهِ راجعون"، ولا أرى صواب استخدامه بمعنى العودة" الفلاش باك". 

 

 

  

ا . د . عبد الرضا عليّ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/19



كتابة تعليق لموضوع : غرباء ابداً... سيرة أوجاع سردار محمّد سعيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء رحيم
صفحة الكاتب :
  ضياء رحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السجن 21 عاما عن ثلاثة احكام لمدان بالابتزاز الالكتروني في واسط

 من يقتل من .... ولأجل من ؟!!!  : بهلول السوري

 المرجع المدرسي يدعو العلماء والحوزات العلمية الى طرح الحلول والمقترحات التي تمثل محتوى الدين ويقترح تأسيس معاهد دينية في المناطق القروية  : حسين الخشيمي

 الدور التاريخي للإمام الحسن المجتبَى(ع) في حفظ ثوابت الإسلام

 تصعيد عسكري إثيوبي ضد مصر، وصحف أديس أبابا تلمح لخطط مصرية لتدمير سد النهضة  : عبد الباري عطوان

 رائحة الذاكرة  : عادل القرين

 شنيشل: صفوفنا مكتملة لموقعة النفط

 هذيان متمرجع ضد التراث الشيعي ( 2 )  : ابو تراب مولاي

 رأي متواضع في النقاش  : عبد الرضا حمد جاسم

 ضبط حالات تلاعب وتزوير واختلاس بأكثر من ثلاثة مليارات دينار في البصرة  : هيأة النزاهة

 امريكا ستجبر العراقيين على دعوة روسيا للتدخل  : عامر هادي العيساوي

 المسافرين والوفود : عودة اكثر من 3000 نازح من الاراضي السورية الى العراق  : وزارة النقل

 سَــــــــارَةْ .. قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 علوم غيَّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها  : د . نضير الخزرجي

 يجب التحاور بالحسنى وبالتي هي أحسن!!  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net