صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرضا عليّ

غرباء ابداً... سيرة أوجاع سردار محمّد سعيد
ا . د . عبد الرضا عليّ

  ليس للسيرةِ الذاتيّةِ لونٌ معيّن، إنّما هناكَ ألوانٌ متعدّدة، لعلّ أبرزها (على وفق زعمنا) ثلاثة تتمثّل في الآتي :
الأوّل: هي التي تُعنى حصراً بتجربة ٍ محدّدةِ الأبعادِ، قد تصغر إلى حدِّ اقتصارِها على يومٍ واحدٍ فاجع ٍ من حياةِ كاتِبِها( لا يستطع فكاكاً منه إلّا بتدوينِ وجعهِ فيه)؛ أو قد تطولُ لتشمِلَ سيرةِ سنوات سمانٍ، أو عجافٍ من حياتِه، على وفقِ ارتباطِها بأحداثٍ معيّنةٍ صنعتها وشاركت في تشكيل عالمِها المملوء بالرّخاء، أو بالعذابِ والقهرِ وترقّبِ الموت، كما في: "ليلة الهرير في قصر النهاية" للمحامي أحمد الحبّوبي، و " الهروب إلى الحريّة" للدكتور حسين الشهرستاني، و"غصن مطعّم بشجرة ٍ غريبة" للدكتور صلاح نيازي، وغيرها⁽¹⁾.
الثاني: هي التي تُعنى حصراً بترجمةِ المبدعين وتجاربِهم على نحوٍ من التأريخيّة المتداخلة بالخطابِ السردي التحليلي كما في" شارع الأميرات" و" البئر الأولى" لجبرا ابراهيم جبرا، و"غربة الراعي" للدكتور إحسان عبّاس، و "الاعتراف الأخير لمالك بن الريب" ليوسف الصائغ، وغيرها.
 الثالث: هي السيرة التي كُتِبتْ على نحوٍ إبداعيٍّ صرف كما في " الأيّام " للدكتور طه حسين، و "الوشم " لعبد الرحمن مجيد الربيعي، و " أصداء السيرة الشعبيّة" لنجيب محفوظ، و" كتاب صنعاء" و" كتاب القرية " للدكتور عبد العزيز المقالح، و " أيّام عبد الحق البغدادي" للفنّان التشكيلي محمّد سعيد الصكَار، وغيرها ⁽²⁾.
  ورواية سردار محمّد سعيد الموسومة بـ" غرباء أبداً" تقع ضمن اللون الثالث، ولها خُصّصت هذه القراءة التقديميّة.
 
   تدور أحداثُ هذه الرواية في العراق، والجزائر، وفرنسا، و تنتهي في إحدى مدن المغرب بعدَ أن تكون قد مرّت بتلمسان،وسيدي بلعباس، وبعدها بطنجة، و وجدة، وفاس،وغيرها. وموضوعها المحوري مكابدات شخصيّتها الرئيسة "كاظم" منذُ ولادته،  وانتهاءً بانكفائه على ذاتهِ وحيداً في منفاه الاختياري المغربي، مروراً بسيلٍ جارفٍ من أحداث ومغامرات وفجائع تجعل المتلقي مضطرّاً لأن يعود مراراً إلى ما قرأ من فصول كي يقف على أبعاد تلك الفجائع، وتدرّج توتّرها في الحبكة.
 
وإذا كانت هذه الرواية قد أنشئت من أجلِ إلقاء الضوء على سيرة بطلها "كاظم" العجيبة من جانب، فإنّها من جانبٍ آخر قد اهتمّت ببقيّة الشخصيّات وحاولت أن ترسمَ لهم صوراً لا تُعاني ألوانُها من نقصٍ توضيحيّ، مع أنَّ الشخصيّة المحوريّة الثانية التي شكّلت قسيماً معادلاً لشخصيّة لكاظم كانت شخصيّة "رشيدة" بامتياز.
  وإذا كانت شخصيتا "كاظم" و " رشيدة " أقرب إلى الشخصيّات النامية منها إلى الشخصيّات العاديّة الواقعيّة، أو المسطّحة، فإنّ الكاتب حرص أيضاً على الاهتمام بالشخصيّات المحوريّة الأخرى، فلم يتركها عرضة ً للقلق، وأعني بها : حوريّة، ومطشّر، والكهل عبد الجبار، وفرحان، وهاشم، ومفيد، وحسيبة، و خديجة، وأمّها العاهر وبقيّة الشخصيّات المحوريّة، فضلاً عن أنّه جعلَ الحبكة لا تستغني عن بعضِ الشخصيّات الثانويّة، كـ(العمّة، والسيّد، وفتنة، وكارمن، ورشيدة الصغيرة، والمغربي وزوجه وابنته الذين التقاهم في فاس، وغيرهم من العراقيين أو المغاربة الريفيين.)
   أمّا حبكة الأحداث في "غرباء أبداً" فقد خُطّطَ لها بإمعان، ودلّت سياقاتها على دراية كاتبها بأهميّة ارتباط تلك الأحداث بأزمنتِها ارتباطاً تواشجيّاً وصولاً إلى النتيجة التي ابتغاها، ووضعها في اعتباره تماسكاً لوحدة الأحداث " وعلى وفق هذا فإنّ وحدة الحبكة في نظر أرسطو نتيجة لعلاقة الضرورة والسببيّة بين الأحداث"⁽³⁾.

*****
   بدأت الرواية في فصلها الأوّل بتقنية الراوي العليم،وانتهت في فصلها العاشر به، لكنَّ هذه التقنية اختلفت أصواتاً، ففي الفصل الأول كان الصوت لـ"رشيدة" وهي ترسم لنا قبل رحيلها الصادم حركة زمنها مقرونة ً بزمن " كاظم " الذي تماهت به، كما في المثال الآتي من الفصل الأوّل:
" وددت لو همس لي بها ، معي يبدو مختلفا ً ، وكنت أراه كما أرى لوحة لـ  (سيلفادور دالي ) ، التأمل فيه غير كاف للفهم ، التأمل فقط محض متعة ، وربما ضياع للوقت .
شـُرب العرق العراقي لايكون إلآ بتوقيت محدد كأوقات الطقوس الدينية .
ولكي لا يسرف حددتُ له يوميا ًربع قنينة فقط  ، قراري يشبه قرار  تحديد الحصة التموينية بإشراف الأمم المتحدة قبل أن يسرقها وزير التجارة .
سمعت به من زملائه القادمين للجزائر ، يكتب الشعر ، يرسم  ، يجيد ترتيل القرآن ، يغني ويمثل ولا يتوانى عن البكاء برؤيته تمر ( الدكلة ) .
لا التمر ولا حتى العسل يزيل مرارة ، وأحيانا ًالمرارة تردع المرارة . تمر ( دكلة نور ) منظر للإختلاج يكرّ بصورالفوضى التي نأى بسببها . 
خـُلق ليكون فنانا ً لكن عبثيته  وتوجهاته المختلفة وزّعته ."
 ويبدو أنَّ هذا التماهي هو الذي أعادَ لها الحياة حين تحرّكت شفاهها من وراءِ حروف رسالتها القديمة التي أخرجها كاظم من تحت وسادته ليقولَ له صوتها :
 " لا تحزن ، أنا سعيدة بحبّك ثانياً وحبِّ العراق أوّلاً، وما زلتُ على عهدي أحبّكَ ثانياً، وأحبّ الجزائر أوّلا ."
وهذه الفقرة هي النتيجة التي أرادت الحبكة إيصالها إلى المتلقّي الجاد، من خلل الأحداث التي رُبطت  بأزمنتِها المعيّنة، وانتهت إلى هذا اليقين الوجداني الذي لا يخلو من رومانسيّة الحالمين .

  وإذا كان الكاتب قد جعل الراوي العليم تقنيتَهُ الفنيّة الغالبة في بعض فصول الرواية، فإنّه لم يغفل استخدام تقنيات فنيّة أخرى حيثما رأى ضرورة يتطلّبها خطابه السردي في بعض اللوحات، أو المواقف، ولسنا في معرض المغالاة إن قلنا : إنَّ سردار محمّد سعيد كان قديراً في جعلِ الأعماقِ تبوحُ بمكنوناتِها على نحوٍ من الشاعريّة المدهشة في الصياغة، وتراتب التداعي، وإحداثِ المتعة في توجيه تقنية المناجاة النفسيّة (المونولوج الدرامي) على نحوٍ يُثير متعة المتلقّي، ويدهشه، كما في المناجاة الآتية من الفصل التاسع :
 "    فتخيلت خيالات  مزعجة ،مزعجة جدا ً ، فتصورت نفسي  في العصر الجاهلي ، وخضت معركة مع قبيلتي للإستحواذ على بركة ماء ، فمت ّ بطعنة سيف اخترق صدري وخرج من ظهري ،كانت طعنة نجلاء ، ولكني عدت للحياة ، لا أدري كيف ؟ ووجدت نفسي أدافع عن بغداد ضد الغزو المغولي  ،ولكنني أيضا ً متّ وهذه المرة بضربة فأس فلقت جمجمتي  ، وعدت للحياة من جديد ،  فوجدت نفسي أسحل في الشوارع والأراذل ورائي يصيحون  ( هذا مصير الخونة ) فمتّ ميتة قذرة إذ واجهت الملائكة عاريا ً ، ثم عدت للحياة من جديد فوجدت نفسي معلقا ً بمروحة وهي تدور وتدور لحين نزفت وتناثرت قطرات دمي فكانت تصطدم بالجدران فتشكل بقعا محززة الجوانب ،ومت ّ ،ثم رأيتني عدت للحياة ،وهذه المرة وجدت نفسي في معركة  مع رجل ( كاو بوي ) بيده مسدس بماسورة طويلة ويتلاعب به  تلاعبا ً  ، فيدوّره حول سبّابته بخفة ورشاقة وكان أسرع مني كثيرا ً فثقب قلبي برصاصة سريعة لم يكن أسرع منها سوى وجود ملاك الموت ليخمد أنفاسي ، ولكني عدت للحياة من جديد فرأيت نفسي محاطا ً  بمجموعة تلبس الملابس السوداء وأمطروني بستين رصاصة مرة واحدة  ، فلاح لي طيف رشيدة بأجنحتها الملائكية وهي تصيح : يا أنذال إطلاقة واحدة تكفي."

  أمّا "الارتجاع " ⁽⁴⁾ أو ما اصطُلحَ عليهِ بـ" الفلاش باك" فكثيراً ما كان يعمد إليه الكاتب في حالات ربط الحاضر بالماضي، كما في المثال الآتي من الفصل الأوّل :

"كانت الهجمة على كوخ مطشرشرسة وبمبرر أخلاقي زائف ، وبعجالة دفع حورية للهروب خلال النخيل بإتجاه الطريق الترابي ، وسارعت محبطة ، ومرت بالنخلة التي رص ّ مطشر يوما ًجسدها عليها ، وداست على براعم الزرع المنبثقه للتو .
 وهبطت رحمة السماء ، ها هو معيشي يتناول الرضيع من يدها ويسرع بها إلى الطريق الترابي ، يوقف شاحنة قديمة من مخلفات نقل الجنود الإنكليز ( الإنكريز ) كما تدعوهم العامة ، معيشي يتسلح بخنجر ليس إلآ ، أركبها الشاحنة التي كانت تقل جنازة ، ومد يده في جيبه وأعطاها سبعة دراهم كانت بحوزته ، وعاد كالصقر لمسرح المعركة ، أنشب خنجره برقبة أول من صادفة فانهمر عليه رصاص كثيف .
 وضعت جثتا مطشر ومعيشي بتواز في العراء ، ولوحظ أن الكلاب السائبة هجرت ضفة النهر وبدأت تنبح الغربان الحائمة حول الجثتين ."

  في حين كثّف الكاتب من تقنيتِه للوصف، لأنه لو أطلق العنان لذائقته اللغويّة فيه (كما نزعم) لاتّسع حجم الرواية، ولما استطاع لجم فرسه وجعل خطاها خبباً في مساحةٍ ممتدّة  أزمنة ً وأمكنة ً، كما في المثال الآتي من الفصل العاشر :
 "عندما يختلج نبض الفجر تحت عباءة الظلمة ، يرفعها بهدوء ويتسلل من فتحة بين الأفق والسماء ،فتقطر نطف الندى ، وتصغي الجوانح لشدو الحمائم  على السدرة المشتبكة الغصون."
  أو كما جاء في الفصل الأوّل :
 " ليلتها تخضلت الأوراق  التي أوشكت على الجفاف بندى المطر الذي هطل من غيمة سحنته ورأيت ذراعيه فجرا ًوكأنها أغصان غضة تفرعت لتطوقني برفق .
أحسست بأنوثتي تغرد ، وما عدت أتمنى صيرورتي كالعرق ليشربني فقد شاركني كأس الشهيق المقدس."
  ثمّة أمورٌ أخرى في هذه الرواية ينبغي التوقّف عندها بوصفها ابتداعاتٍ جديدة ألصقت بالشكل، منها:
أولاً- ما يمكنُ تسميته بـ" التوازي" ونعني به إيراد لوحتين اثنتينِ تتوازيانِ في الأداءِ، وتختلفانِ في المقصد، وهذا الاختلاف قد يكونُ من المفارقاتِ  التي تُذكّرُ القارئ بسخرية الأقدار، كما في الأمثلة الآتية:

1ـــ " رجال كثر لم يفوا حتى بنيلهم مضاجعات . برلمانيون لم يفوا لشعوبهم وقد نقضوا عهد الله بعد قسم"
2ـــ " خالط دمعه السخين ترائبي حين دس جبهته اللاهبة على هون في كتفي . مرتين فعلها عند قصف إسرائيل المفاعل النووي وعند قصف (حلبجة) بالأسلحة الكيمياوية.
3- "ولو أننا كدنا ننسى معنى الإحساس بالدفء في أوطان البترول والغاز .
          وجعجعته أقل بكثير من جعجعة وتصريحات الأحزاب في أوطاننا"، علماً أن                 
           هذا الابتداع قد ورد في كلّ الفصول، وكان أشبه بالظاهرة  الفنيّة الشكليّة.
ثانياً- ما يمكن تسميته بـ"الإبهام المقصود" ونعني به ما يؤتى من نكت للخاصّة من المعنيين، ولا يفهمها القراء العاديّون، كما في الأمثلة الآتية:
1-    " أ َمة ٌأخطأت في شيء فتهكم بها رجل حاضر المجلس فقالت له كيف أنت والتقطيع ؟ قال على أحسن مايرام .
قطع البيت الآتي :
أكلتُ الخردلَ الشاميَّ في صفحة بلّور.
فقال : التفعيلة الأولى : أكلتُ الخر
قالت له: هنيئا ً مريئاً .
فقال لها: كيف علمك بالتقطيع ، فقالت: حسن فقال : قطعي  :
           حولوا عنا كنيستكم        يابني حمالةَ الحطبِ
فلما ذهبت تقطعه سخروا منها .
          2- " عندما رأيتها في باب القاعة  قالت بثقة : 
             كيف أنتَ في عواطفك ؟
             قلتُ : زفت والحمد لله .
             وأنتِ كيف الحال ؟
             قالت  : الحال فضلة ٌ منصوبة."
             ولا يعدم غيرُنا غيرَها.
فالإبهام المقصود بالمثال الأول هو في تقطيع صدر بيت " حوّلوا..."،فمن لا يعرفُ تقطيع الشعر فسيشكل الأمر عليه،وإنْ سهّل الكاتب الأمر في تقطيع بيت " أكلتُ الخردلّ الشاميَّ..."
 أمّا المثال الثاني، فهو في جملة " الحال فضلة ٌمنصوبة"  وهي تعريفٌ لمصطلح "الحال" في النحو العربيّ كونها منصوبة دائماً،وقد جيء بها لمجرّد الانزياح اللفظي رغبة ً في التهكّم، ومن لايفهم مصطلح الفضلة سيشكل عليه التركيب، ولن يعدم القارئ (كذلك) غيرها.

   إنّ رواية " غرباء أبداً "  تكشف لمتلقيّها أنّها كانت سيرةً لشخصيّة ٍتنوّع استعدادها الفطري، واتسع اكتسابها المعرفيّ، وظلّت رابطة الجأشِ في أحلكِ المواقفِ الإنسانيّة وأصعبها، وقاومت الميل إلى الانكفاء أو الضعف، إلّا في في بعضِ الحالات الخاصّة التي لم تدع أحداً يحسّ بها، أو يرى ضعفها، وقد مكّننا السارد سردار محمّد سعيد من أن نكتشف أنّ "كاظم" كان شاعراً مقتدراً، وفنّاناً تشكيليّاً بارعاً، وفيزيائيّاً حصيفاً،ويمتلك صوتاً رقيقاً ، وغير ذلك الكثير، لكنّه (أيضاً) كان إيروسيّاً وإن لم يكن لهاثه الجنسي صارخاً، لهذا نظنّ ُ كلَّ الظنِّ أنّ في كاظم الكثير من ملامح منشئ النص وصانعه الأستاذ سردار محمّد سعيد الذي أثبت في متخيّله السردي هذا أنّه روائيّ ٌ متمكّنٌ من أدواته الفنيّة: لغة ً، وموضوعاً، وأخيلة ً، وعواطفَ، وحالاتٍ نفسيّة، وتقنية ً فنيّة، وليس هذا بالقليل.
                                           
                                                     أ. د. عبد الرضا عليّ
الهوامش
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1)    و(2) تنظر مقالتنا: " في السيرة الذاتيّة... " جريدة المؤتمر اللندنيّة، ع 331، الجمعة 20 كانون الأوّل (ديسمبر) 2002م.

(3)    مجدي وهبة " معجم مصطلحات الأدب" 411.
(4)   تقصّدتُ إيراد " الارتجاع" بمعنى العودة للخلف تمييزاً عن مصطلح " الاسترجاع" الذي يردُ في الدراسات النقديّة، لكونه نحتاً وتركيباً لـ" إنّا لله وإنّا إليهِ راجعون"، ولا أرى صواب استخدامه بمعنى العودة" الفلاش باك". 

 

 

  

ا . د . عبد الرضا عليّ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/19



كتابة تعليق لموضوع : غرباء ابداً... سيرة أوجاع سردار محمّد سعيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير.

 
علّق Hassan alsadi ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسمه تعالى. ورد ذكر كركميش في المرتسمات ه-٦-٧ من كتاب العرب واليهود في التاريخ لأحمد سوسة انها منطقة الحدود السورية التركية كما تبدو للوهلة الأولى تقديرا فكيف يمكن الجمع بين القولين.. وما هو مصدر الخارطة التي أوردتها في المقال.. كما أن جرابلس تقع دونها إلى الجنوب أقصى الحدود الشمالية الشرقية بحسب الخرائط على كوكل شمال مدينة حلب ١٢٣ كم وعليه تكون كركميش في الأراضي التركية.. هذا اولا وثانيا أوردتي في ترجمة النص السبعيني في حلقة أخرى من المقال (جاء ليسترد سلطته) وألامام عليه السلام قال ماخرجت أشرا ولا بطرا وأنما أردت الإصلاح في أمة جدي والفارق كبير نعم قد تكون السلطة من لوازم السلطة ولكنها غيره وهي عرضية.. مع التقدير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء سامي الخاقاني
صفحة الكاتب :
  صفاء سامي الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net