صفحة الكاتب : ابراهيم سبتي

بعث العراق .. من البداية المريبة حتى النهاية الغريبة للباحث طالب الحسن
ابراهيم سبتي

يحمل تاريخ العراق الحديث ، الكثير من الغرائب والمفاجآت حين نقلب صفحاته بهدوء واتزان وحياد . العراق بعد دخوله اربعينيات القرن الماضي ، تغيرت ملامحه كثيرا ويحتاج وقفات من التامل التي ترقى الى البحث والتقصي . ينقب الباحث طالب الحسن في اسرار وخبايا الصفحات الغائبة عن التاريخ ليظهرها في كتابه الجديد ( بعث العراق من البداية المريبة حتى النهاية الغريبة ) الذي شغل من وقته خمس سنوات وهو مشدود الى اكماله ليظهر الى القراء بهذا الشكل الذي ظهر عليه . في الكتاب ثمة تحليل وتدقيق لمرحلة مهمة من تاريخ العراق .. انه تاريخ معروف اعلاميا وظاهريا لكن خفاياه المعززة بالوثيقة والاسانيد والصورة والمقابلة الشخصية مع اصحاب الشأن ، كانت مفاجاة حين نتلمس ما حدث من جزيئيات وتفاصيل مرت بالعراق اثناء تاسيس البعث فيه في فترة الاربعينيات وما تلاها . وهو ما كان مادة كتاب الباحث طالب الحسن المليء بغرائبيات الاسرار التي لم تعلن او يبوح بها احد من قبل وظلت حبيسة الصناديق المقفلة حتى كادت ان تنسى ويعفى عليها الزمن . في الكتاب ثمة تاريخ يظهر بثوب اخر ، حين يكون مكتوبا لاول مرة ومعززا بالوثيقة الرسمية المخفية كل تلك العقود وتحديدا منذ اعلان بعث العراق على ايدي زمرة من صبيان السياسة ومراهقي الفكر االمازوم والباحثين عن المغامرة والمناصب، (اذ اتسم بالكراهية والعدوان واستئصال الاخر وهي اعراض قاتلة اذا تمكنت من اية جماعة تسوقها الى حتفها المقدر ومصيرها البائس الذي ينتظهرها ص 8 ) .  ضم الكتاب احد عشر فصلا تناول في اغلبها بدايات التأسيس الاولى منذ عام 1940 . فيتوجه في صفحاته المتوزعة على مدى 582 صفحة من القطع الكبير ، نحو ستراتيجية اظهار الحقائق المغيبة عن تاريخ بعث العراق . وهو ما كان من امر الباحث الذي التقى بالبعثيين الاوائل الذي كانوا شهودا على تأسيس بعث العراق من السوريين امثال الشاعر سليمان العيسى وزميله ورفيقه فائز اسماعيل صاحب كتاب بدايات حزب البعث في العراق . الذين اعترفوا بشكل واضح بدورهما في تلك المرحلة مع مجموعة من تلامذة زكي الارسوزي المؤسس الاول للبعث فيقول سليمان العيسى ( لا اذكر تاريخ ذلك اليوم ، فلم نكن لنسجل مثل هذه الاحداث ، ونحن طلاب في الثانوية ، ولكن رفاقنا الكبار يذكرونه ويعرفونه بلا ريب .. كان يوما من شتاء 1940 ، بادرنا الاستاذ الارسوزي بقوله : لقد انشأنا اليوم حزبا عربيا جديدا .. لقد اسسنا حزب " البعث العربي " ورفاقكم في الجامعة سيتصلون بكم ، ويوزعون عليكم المهمات .. كل منكم ـ بالطبع ـ عضو في هذا الحزب ، حزب البعث العربي ، منذ الان هيئوا انفسكم للرسالة .. واستعدوا للعمل . قررنا ان نبدا عمليا بناء الوطن العربي الواحد ، والدولة العربية الواحدة .. ص 42 ) . ينطوي ذاك التاسيس على الكثير من المفارقات والتناقضات في طروحاته بين مؤسسيه الذين دأبوا على اطلاق التصريحات التي تبين هوية الحزب منذ البداية ، في حين كان البعض يترصد الفرص للإطاحة برفاقه ليستلم بعدها قيادة الحزب دون عناء يذكر كما هو حال ميشيل عفلق الذي تسلم زمام المبادرة بعد اربع سنوات على مرحلة التأسيس التي قام بها غيره . انهم مجموعة من المغامرين سياسيا ومتاجرين بافكار غريبة لا يمكن ان تكون سوى مراهقة فكرية أدت الى ارتجال المرحلة ارتجالا واضحا دون بلورة سياسة ثابتة مما ادى الى ارتباك وفوضى بين رفاق التاسيس الذين ما لبثوا ان اختلفوا حول السياسة التي يجب اتباعها في حينه ( كان زكي الارسوزي يرفض اللقاء بعفلق وجماعته ويقول " اذا احضرتم هؤلاء الناس فانني ساترك الحزب وابقى اناضل من اجل افكاره فقط ، هؤلاء ليسوا جديرين بالقيادة  ص47 ) فادى بالتاكيد الى تراكم الاخطاء وبالتالي ضياع الهدف الذي كان يتوخاه الاوائل من حزبهم في ساحة المطارحات الحزبية .جاء كتاب بعث العراق من البداية المريبة حتى النهاية الغريبة بمثابة ضوء سلطه المؤلف على مرحلة خطيرة من تاريخ العراق السياسي المعاصر عندما اماط الثام عن فترة حرجة من الزيف والصراع الخفي من قبل عصبة من التلامذة الموتورين الباحثين عن امجاد وصيت طالما حلموا بالحصول عليها  ..  يبدأ الفصل الاول بعنوان مثير هو دور زكي الارسوزي في تاسيس البعث ، وهو ما يؤكده الارسوزي ( اما حزب البعث فانا الذي اسسته ، لا ميشيل عفلق ولا صلاح البيطار ، كما هو معروف عند الناس ، فقد بدات بتاسيسه عام 1934.) ص 34 .
ويتضمن الفصل ايضا شهادات تلامذة الارسوزي في مرحلة التاسيس مثل شهادة وهيب الغانم وسامي الجندي وسليمان العيسى . اما الفصل الثاني فحمل عنوان فرصة عفلق ، فيقول المؤلف : في عام 1943 لاحت امام عفلق فرصة مؤاتية باعتزال زكي الارسوزي العمل الحزبي ، وانصرافه الى التاليف والعمل الفكري ولتاثر انصار عفلق وتلامذته بافكار الارسوزي وشخصيته وحيويته ، اطلق فورا تسمية حزب البعث العربي على حركته التي كانت تسمى ب(الاحياء العربي) قبل هذا التاريخ ص59 . ولم يتوقف زكي الارسوزي عن نقده لميشيل عفلق وتجربته ، كما كان يكرر من دون انقطاع انه مؤسس البعث العربي وان عفلقا سرق منه الاسم والحزب معا مرددا دائما ان ميشيل عفلق هذا خسره الادب وابتليت به السياسة ص100. وفي الفصل الثالث الذي يحمل عنوان تقييم عفلق ، يتناول الفصل قيادات بعثية تقيم عفلق ، فيتساءل المؤلف هنا قائلا : ماذا يبقى من عفلق امام هذا السيل الجارف من النقد لسلوكه وسيرته . وهل يصلح هذا السلوك المنحرف والسيرة السيئة ان يكون قدوة ومثلا اعلى لملايين العرب ص132 . ويسرد المؤلف شهادات بعناوين فرعية في باطن الفصل وهم : حازم جواد يخرج عن صمته ، خالد علي الصالح يشخص عفلقا ، احمد حسن البكر يسخر من عفلق ، هاني الفكيكي ينتقد عفلقا ، رأي طالب شبيب بعفلق ، القيادي السوري احمد ابو صالح يهاجم عفلقا .
الفصل الرابع الذي حمل عنوان تقييم عفلق من خارج قيادة البعث . وفيه ليث شبيلات يقيم عفلق وحسن العلوي يقدم تقييما هو الاخرى بعفلق .ويورد المؤلف رايا للشاعر بدر شاكر السياب بعفلق حين يقول عنه هو ثروة من ثروات الامة الخيرة التي انجبت الانبياء والصديقين والشهداء والمفكرين والابطال والشعراء ص 173 . في الفصل الخامس يؤشر المؤلف عن مؤتمرات الحزب التي وصفها بمصيدة الرفاق فيما يتطرق في الفصل السادس اوائل من انتموا للحزب في العراق وهو عبد الرحمن الضامن والفصل السابع يتطرق المؤلف الى ابي القاسم محمد كرو وهو احد الذين تولوا مسؤولية التنظيم في العراق وفي الفصل الثامن يتطرق الى الدكتور فخري ياسين قدوري الذي تسلم مسؤولية الحزب في العراق عام 1952. وفي الفصل التاسع يتكلم المؤلف عن فؤاد احمد الركابي وهو خامس من استلم مسؤولية التنظيم في العراق . فيما يتطرق في الفصل العاشرالى الاسكندرونيين الذين نقلوا البعث العربي الى العراق . وفي الفصل الحادي عشر يكتب عن انتشار حزب البعث في المدن العراقية . ويخلص المؤلف الى القول ( في حدود ما قرات ، وقد قرات الكثير ، انه لا يوجد حزب سياسي في الوطن العربي تبرأ منه قادته او نعتوه بشتى صفات النعوت الذميمة ، او قاموا بتقييم آثاره واعتبروا عملهم فيه من التجارب الفاشلة كما جرى لحزب البعث على لسان قادته ) . انها محاولة في رصد واقع سياسي عاشه العراق في حقبة الاربعينيات وما بعدها ليرسم لنا الباحث طالب الحسن خارطة جديدة للتاريخ المعاصر لم تغب اثارها بعد . وهي اعادة رسم الاحداث بلغة البحث الدقيق والتنقيب في زوايا لم تصلها اقلام المؤرخين بعد . تضمن الكتاب مجموعة من الملاحق والرسائل والصور النادرة  وقوائم باسماء المنتمين للحزب من الطلبة في سوريا ولبنان . كتاب الباحث طالب الحسن هذا يعد اضافة نوعية للمكتبة العراقية والعربية بعد ان صرف خمس سنوات في اعداد وثائقه وكتابته .

اسم الكتاب : بعث العراق من البداية المريبة حتى النهاية الغريبة
اسم المؤلف : طالب الحسن
دار النشر : اور للطباعة والنشر بيروت
سنة النشر : 2011
عدد الصفحات : 582 من القطع الكبير
 

  

ابراهيم سبتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/19



كتابة تعليق لموضوع : بعث العراق .. من البداية المريبة حتى النهاية الغريبة للباحث طالب الحسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . ناصر الاسدي
صفحة الكاتب :
  ا . د . ناصر الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net