صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

الخطيب الحسيني بين التعصب والهوى...والدليل والبرهان ..!
عبد الهادي البابي

في أيام الحسين عليه السلام ، وفي ذكرى نهضته وشهادته  ، على كل حسيني شريف - إذا كان خطيباً أو قارئاً أو مبلغاً أو منشداً  - أن يكون في هذه المناسبة رائداً من روّاد الوحدة الإسلامية، وأن يكون داعية لكل فرق وطوائف المسلمين ، ومحرضاً إيّاهم إلى أن يدرسوا بعضهم بعضاً بروح علمية، وأن يتبيّنوا الخلفيات المشبوهة التي أدّت دوراً كبيراً وما زالت في تمزيقهم، كما عليه أن يدعوهم إلى وعي وحدة المنبع عند المسلمين، ويقول لهم إن القرآن إمامنا والسنة النبوية رائدنا، فلاينبغي لنا أن نبقى متفرجين دون أن نجنّد الفكر الشريف والقلم النظيف في ميادين وحدة المسلمين.
وعلى كل خطيب مثقف لايريد أن تكون الخرافة منهجه ، وسرد مآسي التاريخ وأجترارها هدفه، عليه أن يكون دائم البحث عن الحقيقة، ويأخذها أنّى وجدها من دون تعصّب أو هوى،وأن يكون منهجه الدليل والبرهان ، حتى يصبح مسلماً منفتحاً متحلياً بالموضوعية حتى لو إختلف معه المسلم الآخر من غير المذهب، وعليه ان يذّم كلَّ متعّصب حتى لو أتفق معه في المذهب كما أن عليه ان يدرس كل الروايات في موضوعه قبل إلقائها فإذا مابان له فسادها  رفضها ، حتى لو كانت تنصر مذهبه، لأن الخطيب والواعظ المؤمن عليه أن يدرك حقيقة مهمة جداً وهي : إن كل رأي أو إتجاه أو إستنباط لا ينتهي إلى الكتاب والسنّة فهو إلى النار ومضروب به عرض الجدار كائناً من كان قائله ، وإنطلاقاً من ذلك فأيّ رأي ينتصر على رأي آخر من مسلم على مسلم لا يعتبر ربحاً لأحد وخسارة لآخر، بل هو نصر للإسلام والحقيقة والعلم، هذا منطق كل من قال لا إله إلا الله، أما من يستظلّ براية الهوى والتعّصب، ويسلك درب العناد واللجاج، فليس من الله ولا من رسوله ولامن اهل البيت ولا من أهل العلم في شي]..
فعلينا ونحن نعيش  في هذا  الجو الإيماني  الأسلامي، أيام عاشوراء العظيم، أن ندرك كيف تتكامل حياة  الأنسان في هذا اليوم ، لأنه ينطلق من الله سبحانه وتعالى ، فعاشوراء  كان من أجل الله والحق  ،حيث يتقرب المؤمنون  إلى الله سبحان وتعالى به ، وفي عاشوراء قال الأمام الحسين  عليه السلام : ( ألا ترون  إلى الحق لايُعمل به  وإلى الباطل لايتناهى عنه ، ليرغب المؤمن  في لقاء ربه  ،فإني لاأرى الموت إلا سعادة ، والحياة مع الظالمين إلا برماًً).
ويقول عليه السلام :( إني لم أخرج أشراًً ولابطراًً ولامفسداً ولاظالما، ولاكني خرجت  لطلب الاصلاح في  أمة جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر )..
وهكذا نجده  عليه السلام يطلق الصرخة للأنسان كله ،كما أطلق الصرخة للإسلام كله فصرخة  الأصلاح في أمة  جده صلى الله عليه وآله هي للمسلمين جميعاًً ليتوحدوا  في كل زمان ٍ ومكانٍٍ ، على أساس الأسلام الذي يظمهم ويوحدهم ويدفعهم  من أجل أن يجعلوا  العالم كله إسلاماًً، وليحكم الأسلام  العالم  من خلال  الحكمة والموعظة الحسنة .
ولذا فأن الأمام الحسين  عليه السلام عندما قام بثورته  لكي يؤكد  أن العزة لله ولرسوله  وللمؤمنين  ،ومن هنا قال :  (ألا إن الدعي إبن  الدعي قد ركز بين إثنتين بين السلة والذلة  وهيهات منا الذلة )  إنه  يريد للأنسان  أن لا يكون ذليلاًً، بل ينطلق من  خلال  العزة  التي تؤكد  له إنسانيته ، وتبلور  له حقيقة  إنسانيته  من أجل أن يقوم  الناس بالقسط وتكون الحرية  لهم على  أساس خط الله  وتكون  العدالة لهم على أساس شرع الله ..
وهكذا تحرك الأمام الحسين عليه السلام  من قاعدته  الأسلامية  الكبرى  ليركز هذه المفاهيم  في شيعته  والمسلمين  والعالم كله ، فاذا  أردنا  أن نخاطب العالم  فعلينا أن نخاطبهم كما خاطبهم  الأمام الحسين عليه السلام  ولا نتنازل  عن أي مفهومٍٍ  إسلامي  أو أي  شعار إسلامي  ، لأن  الأسلام لاينطلق من دائرة ضيقة  تتأطر بأطار ٍ مذهبي ،أو  تبلورت داخل  فئةٍ معينة، فهو جاء رحمة للعالمين ،  وكل  طروحاته  وأحكامه  ومفاهيمه  ومناهجه  تنطلق  لتكون للأنسان كله وللحياة كلها .
ونريد لعاشوراء  أن تكون مناسبة  للوحدة ، لاأن تكون  مناسبة للفرقة ، لأن الحسين نهض من أجل وحدة المسلمين ولم شملهم الأول  الذي  فارقهم عليه جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، ونريد لعاشوراء أن تكون حركة  من أجل الحرية ، لاحركة يستثمرها  الذين  يريدون أن يستغفلوا الناس بها  وينهبوا منهم أموالهم  بالباطل  ، فهؤلاء يريدون أن تبقى شعائر عاشوراء تقليد ميت لاحياة فيها ويجمدونها في مكانها وكأنها شيء إمتلكوه  دون غيرهم  ، بل نريدها أن  تكون قوة  للعدل ، لا أن تكون  وسيلة من  وسائل الظالمين  الذين يخدرون الناس ويبعدونهم  عن أيةِ  صرخةٍ  للحرية  والكرامة الأنسانية..!
فلنجعل من عاشوراء  ساحة  للإسلام العظيم  ، والدعوة  والحركة والأفق  الواسع  في كل العالم ،  ولنتأمل صرخة الحسين الهادرة : (والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل  ولا أقر لكم إقرار العبيد ، إني توكلت على الله ربي وربكم مامن دابةٍ إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم إن وليّي الله الذي نَزّل الكتاب وهو يتولى الصالحين )..فلنتأمل هذه الصرخة  ونتفاعل معها بكل مشاعرنا وأحاسيسنا ، ونجعل منها عنوانا ً لكل إتجاهات حركتنا في هذه الحياة ..
فيا من تحبون الحسين عليه السلام...... عليكم أن تُعطوه موقفاً من قلوبكم وأفعالكم ،قبل أن تعطوه دمعة من عيونكم ..وعليكم أن تطلقوا صرخة من صرخات الحق في حناجركم ،قبل أن تعطوه صرخة من صرخات الألم في كلماتكم وقصائدكم ،لأنه يريدنا أن نعيش الفرح الذي يختلط بالمأساة ،حتى إذا حدقنا بكل جراحاته وبكل السهام التي أصابت جسده الشريف ،والأحزان التي عاشت في قلبه ،عرفنا أنه كان يقول لنا: أن الرسالة والأسلام أكبر من ذلك ..لقد أرخصت كل دمي وجراحاتي وأهلي في سبيل الله ،فهل ترخصون دمائكم ومواقعكم ومناصبكم وأموالكم وأولادكم في سبيل الله !!!!!
هذا هو الحسين عليه السلام في إيحائات ثورته وحركته ونهضته، فلقد كان يفكر بالمستقبل عندما كان الناصحون ينصحونه وهم يفكرون بالحاضر ، وهذا هو الفرق بين من يعيشون الحاضر راحةً وإسترخاءً ومنفعةً وشهوةولذة ، وبين من يعيشون الحاضر مسؤوليةً ورسالةً وجهاداً ،لأنهم المستقبليون الذين يريدون أن يحركوا الحاضر من أجل أن يصنع المستقبل ..فمن لايكون مستقبلياً لايكون حسينياً ...والذي يعيش الحاضر فيستغرق فيه لينسى المستقبل فلايخطط له  ، ومن لايهمه سوى الصراخ والزعيق والسب واللعن والشتم في هذه المناسبة العظيمة ، فهذا ليس بينه وبين الحسين صلة ، ولايلتقى بعمله مع تضحيات الحسين وعطائه الذي كان عطاءاً لكل المسلمين بل ولكل الناس أجمعين ..
لذلك علينا عندما نحبُ الحسين أن نحب رسالته ، ونحب الجهاد الذي جاهده ،ونحب الحق الذي أحبه ، ونحب العدل والأصلاح الذي أراده ،وفي ذلك فليتنافس المتنافسون..
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وأصحابه  المنتجبين
[email protected]
 

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/20



كتابة تعليق لموضوع : الخطيب الحسيني بين التعصب والهوى...والدليل والبرهان ..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى سعدون
صفحة الكاتب :
  مصطفى سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأملات في القران الكريم ح258 سورة النور الشريفة  : حيدر الحد راوي

 إِلى رئيسِ الحكُومةِ المُكَلَّف..مَعَ الدُّعاء  : نزار حيدر

 رئيس مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يلتقي منسقة الشؤون الانسانية للامم المتحدة في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الشـاهدة الحيّة  : افنان المهدي

 مخاطبة الكنيست بما يليق من احتقار  : محمود الريماوي

 مساع لتقريب وجهات النظر بين المالكي والصدر، وأنباء عن اقتراب تحالف كردي

 من كرامات مولانا ابي طالب (ع) أن من ينكر اسلامه يكون قد حكم على نفسه بالضلال والغواية !  : محمد اللامي

 الاستفتاء ورقة من نار في جو عاصف، قِراءة مستقبلية  : باقر العراقي

 قطعان القاده العرب...والعصا الاميركيه  : د . يوسف السعيدي

 العتبة العلوية المقدسة تختتم الدورة التخصصية القرآنية الاولى لاعداد معلمات القرآن الكريم للمكفوفين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وديعة " قليلة " تمنع بلاوي " كثيرة"!!  : اوعاد الدسوقي

 فانوس الفقراء..  : محمد جربوعة

 محافظ ميسان يلتقي بوفد من منظمة الهجرة الدولية  : عبد الحسين بريسم

 صحة الكرخ:عملية الاولى من نوعها (رفع كيس كبير على الكلى اليسرى بحجم (17*18 سم)في مدينة الامامين الكاظمين ع الطبية

 لواء علي الاكبر : يعلن المشاركة بعمليات تحرير قضاء عانة وقضاء راوة وقضاء القائم.

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net