صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

من وراء تظاهرات الوسط والجنوب ؟
محمد رضا عباس

أخرجت التظاهرات التي انطلقت من محافظة البصرة وزحفت الى المحافظات الشمالية  منها عددا عجيبا غريبا من فرضيات و من يقف وراءها , على الرغم من ان مطالب المتظاهرين هي واحدة سواء كانوا من اهل البصرة او ميسان او النجف او المثنى او الحلة, وهو نقص الخدمات و غياب فرص العمل للشباب. لقد اختلف الكتاب والمحللين عن أسبابها ومن يقف ورائها ,و اختلفوا  في تسمية الدول الخارجية التي تدعمها واختلفوا في تسمية الأحزاب والكتل السياسية المستفيدة من التظاهر او التي تدعمها. وهذا يدعونا الى التفائل بان العراق بخير ما دام هناك كتاب ومحللين يهمهم شأن بلدهم ويخافون عليه من اعداءه ويحللون الحدث حتى ولو كانوا من المخطئين , وان حرية التعبير بخير في العراق , ما دام كل مواطن  له الحق و الحرية الكاملة بالقول ما يريده بدون خوف من القوى الامنية والملاحقات القانونية , كما وان كثرة التحاليل وتنوعها نعمة لقرائها حيث انها تتعب دماغ القارئ ( تسطره)  وتسهل عليه النوم العميق بدون الحاجة الى الحبوب المنومة . لنبدئ بدوخة الراس:

  • اتهم المحلل السياسي واثق الهاشمي , ان شهر تموز هو " شهر مجنون" , ويرجع السيد الهاشمي أسباب هيجان الشارع في تموز "الى ارتفاع درجات الحرارة الذي يمتاز بها هذا الشهر , وغالبا ما ترافق ضعف في الخدمات , وانقطاع للتيار الكهربائي , وشحة في المياه , مما تؤدي الى انفلات في أعصاب المواطن" مشيرا الى ان اغالب القيادات في الدول تخشى شهر تموز. أي تطبك وايرات المواطن في شهر تموز بكلام أوضح.
  • احد المحللين اتهم صندوق النقد الدولي وراء التظاهرات , لان الصندوق ضغط على الحكومة باتباع سياسة التقشف لتقليص عجز الميزانية والذي أدى بدوره الى معاناة " ابناءه حاليا واحفاده مستقبلا من قلة التعينات او انعدامها ليصل الحال الى مظاهرات واحتجاجات غاضبة تجتاح عشرة محافظات". ونقول لهذا المحلل "فال الله ولا فالك", تريد يبقى العراقي بدون عمل 100 عام أخرى, ما ذنب الاحفاد؟ هل من المعقول ان يأثر تقشف اليوم على حياة الأجيال القادمة؟ لازم الأخ عنده كرة كرستال السحرية. 
  • وتقول وكالة سكاي نيوز , ان " استمرار المظاهرات سببها تصريحات (السيستاني ) , حيث هو الذي  (اشعالها) " ونقول والله اتحير هذا الرجل الصالح ان نطق ابتلى وان سكت ابتلى . الله كان في عون علي بن ابي طالب مع العراقيين.
  •   اتهم بعض المحللين ايران بتأجيج التظاهرات الوسط والجنوب العراقي من اجل تنغيص حياة الشركات الامريكية العاملة في العراق وتوسيع مساحة سيطرتها على العراق والقضاء على أي طموح للسيد العبادي في التفكير بولاية ثانية . ولكن حسب شهود عيان ان الشركات الامريكية كانت الوحيدة التي لم تصل اليها يد العبث من بعض المتظاهرين!
  • العربية الحدث هي الأخرى اتهمت ايران وراء التظاهرات,  وقالت " لا البطالة ولا قلة الخدمات او انعدامها ولا حتى الكرامة . انها ايران .. ومن يضرب المتظاهرين هم الأحزاب الموالية لإيران . نقول هل أصبحت العربية وكالة مخابرات تتنافس مع وكالة المخابرات الامريكية التي أخفقت بالكشف عن من وراء التظاهرات ؟
  • ويأتي محلل اخر يدعي ان هتافات اهل البصرة ضد ايران وشتم المرحوم الامام الخميني بداية لسقوط المشروع الإيراني في العراق. فهل نصدق بالتحليل أعلاه او الثاني؟
  • محلل اخر هذه المرة اتهم ايران وامريكا ودول الخليج وتركيا بالتدخل من اجل التأثير على المباحثات الجارية لتشكيل التحالفات بشكل او اخر . يعني هذا المحلل أراد خلط الماء مع الزيت , فهل تعقل؟
  • قيادي في ائتلاف دولة القانون وهو محمد الصيهود حذر من خطورة " الفوضى الخلاقة" بقيادة أمريكا على وحدة البيت العراقي . وأشار النائب السابق الى ان " أمريكا نحاول اليوم ضرب الشيعة بالشيعة واحداث الفتن داخل مناطق الوسط والجنوب لغرض تفتيت وحدة البلاد من اجل السيطرة على مقدرات وثروات العراق وتنفيذ خططها و ماربها الخبيثة". نقول ان ائتلاف دولة القانون حكم البلاد 8 أعوام , فلماذا لم يستطع وقف التدخلات الامريكية , رحمك الله؟
  • الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني ايد النائب محمد الصيهود ولكن وسع الدائرة شويه بعد اكثر فأضاف السعودية الى أمريكا , وكشف عن " وجود محاولات أمريكية وسعودية لإدخال مندسين بين المتظاهرين للضغط على بيئة المقاومة العراقية". نقول داعش قد ولى وانهزم من  العراق و يحتاج  الان الى بيئة البناء والاعمار. شيخنا الجليل : 60% من شباب العراق بدون مال وعمل.
  • الكاتب ثامر الحجامي يميل الى التحليل السابق ويعاتب المتظاهرين بالقول  " ولكن ان تذهب المظاهرات الى المنشآت النفطية , وتعتدي على الشركات الروسية والصينية دون الامريكية , ويغلق منفذ الشلامجة باتجاه ايران , ويترك منفذ سفوان تجاه الكويت , ويغلق ميناء الفاو , ويقتحم المتظاهرون مطار النجف و يعتدون على الطائرة الإيرانية و تترك الطائرة القطرية , وتحرق مبان حكومية , وتهاجم مقرات للحشد و مكاتب للأحزاب , ليست شريكة في الحكومة العراقية , كل ذلك يخبرنا ان الامل قد ضاع بالتغيير مرة أخرى وان ايادي خفية قد لعبت بالعدادات". لقد جاء بالمقال " الاعدادات ", واعتقد الصحيح بالعدادات , والله اعلم.
  • صحيفة المسلة اتهمت حزب البعث المنحل في اختراق التظاهرات , وحتى كشفت عن منشور من عشرة نقاط وزع سريا الى قادة التظاهرات يقول في نقطته الثانية " ابعاد الأشخاص المعروفين بانتمائتهم السابقة بتنظيمات حزب البعث" , وتقول النقطة الرابعة " عدم المساس بالمراجع الدينية والمقدسات لعدم استفزاز الجمهور العام وانقلابه ضدنا". نقول اذا استطاع حزب البعث من تحريك التظاهرات في عشرة محافظات عراقية , فيجب ان نصدق كلام المايخافون من الله من ان التشيع جرى على يد اليهودي " عبد الله بن سبا" .
  • وحمل المحلل السياسي جاسم الموسوي تيار الحكمة بتحمل مسؤولية التظاهرات " المطالبة بالخدمة وتحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل في محافظة البصرة". ونقول لابن رسول الله , هو اكو واحد من العراقيين الشرفاء ما دعا الى تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل لشبابنا ! فلماذا اختار السيد الحكيم وغمض عينه عن الاخرين ؟
  • وحسب اسرار ميديا , فان اتباع من السيد مقتدى الصدر المنشقين من يدعم التظاهرات , احتجاجا على تأييده " لحكومة حزب الدعوة المتتالية ومنع سقوطها اكثر من مرة". لا يوجد تعليق .
  • ويقول المحلل السياسي مناف الموسوي " ان هناك من يحاول اجهاض مشروع الحكومة الإصلاحية القادمة من ( تحالف سائرون وتيار الحكمة وائتلاف النصر) من خلال الضغط بوسائل جماهيرية , كما ان هناك من يحاول تحريك بوصلة التظاهرات لمصالح جهوية". لا اعرف لماذا نسى السيد تحالف الفتح ؟ هل جزاء الاحسان الا الاحسان .
  • وأخيرا يعاتب الكاتب حامد شهاب أمريكا بعدم ضم صوتها مع المتظاهرين ولو ببيان يقول فيه" اجل لم يرسل الامريكيون الى العراقيين ولو رسالة من باب رفع العتب, عن التظاهرات التي انطلقت والمطالب العادلة والمشروعة ..". ونقول للكاتب حامد : ليش اهل الانبار حاطين كريتهم مع الامريكان؟

هذه مجمل النظريات والتعليقات التي كتبت عن التظاهرات الوسط والجنوب التي استطعت الحصول عليها, وربما يجد القارئ نظريات أخرى , ولكن الم اقل ان كثرة التحليلات ادوخ الراس.

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/25



كتابة تعليق لموضوع : من وراء تظاهرات الوسط والجنوب ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الامير النجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إجرام بابل يلقي القبض على 4 متهمين بارتكاب جرائم السرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 تطهير معسكر التموين والنقل التابع للفرقة الرابعة واستيلاء على 230 عجله لداعش جنوبي تكريت

 تأملات في القران الكريم ح402 سورة  الحديد الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الشجر المثمر  : نوال السعيد

 فايروس الطائفية!!  : د . صادق السامرائي

 انفجاران في مقاهي شعبية في البياع وابو دشير

 القيامة و الموت .   : مصطفى الهادي

 المسلم الحر تثني على جهود المسلمين في انقاذ سكان برج غرينفل  : منظمة اللاعنف العالمية

 عيد المسؤولين  : حميد الموسوي

 حكومة قطاع الطرق  : محمد باسم

 الامام علي ( عليه السلام ) دعى لعبادة الواحد الاحد كأن الموت لن يقع الا غدا  : د . ماجد اسد

 تسليح النصرة الإرهابية في ادلب ومحيطها .... لماذا الآن !؟  : هشام الهبيشان

 دائرة التدريب والتطوير بالتعاون مع الدائرة الإدارية تنظم دورة حتمية باللغة الإنكليزية  : وزارة الكهرباء

 البرلمان يؤجل جلسة استضافة العبادي حتى الساعة الواحدة

 منافسات كبيرة في الفن النبيل  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net