"الثعلب العجوز" ينصح ترامب "بالصداقة" مع روسيا ضد الصين

نصح وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعات خاصة في واشنطن، بالعمل مع روسيا من أجل احتواء الصين، وفقا لتقرير وكالة تاس الروسية.

ولا يتوانى كيسنجر (95 عاما) الذي تطلق عليه بعض الصحف الأمريكية لقب "الثعلب العجوز"، عن توجيه نصائحه لمعظم الرؤساء الأمريكيين، وخاصة للرئيس الحالي ترامب، الذي  يعرفه منذ عقود. ويعرب ترامب عن احترامه العميق لكيسنجر وعن امتنانه لتبادل الأفكار معه.

ووفقا لوسائل الإعلام الغربية، فإن استراتيجية كيسنجر تركز على حرمان الصين من حرية المناورة على الساحة الدولية، وفي بحر الصين الجنوبي، حيث تحاول ضم جزر اصطناعية أنشأتها هناك لأراضيها.

وذكرت صحف أمريكية أن كيسنجر طرح هذه التوصيات في محادثة مع زوج ابنة ترامب ومستشاره الخاص، جاريد كوشنر.

في وقت سابق، اعتبر كيسنجر أن اجتماع ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر لا بدّ ولا مفر منه. 

ولكن كيسنجر، الذي تشاور مع ترامب والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 17 مناسبة على الأقل، اعتبر أن الرئيس "ترامب أضاع فرصة عظيمة خلال لقائه مع بوتين لأنه  لم يستغلها جيدا".

وقبل أشهر قليلة، نصح وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كيسنجر " السلطات الأمريكية بألا تبدأ حربا منفردة قرب الحدود الصينية والروسية"، مرجعا ذلك إلى أن "القسم الأكبر من دول العالم لا يؤيدنا".

 وقبل قبول كوريا الشمالية بنزع سلاحها النووي، رأى "الثعلب العجوز" كيسنجر أن على الولايات المتحدة أن تحصل على دعم بكين لممارسة الضغط على كوريا الشمالية، بهدف إجبار بيونغ يانغ على التخلي عن الأسلحة النووية.

وحذّر كيسنجر قادة العالم الحاليين من أنهم "في مرحلة خطيرة للغاية بالنسبة لمستقبل العالم"، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، يمثل نهاية مرحلة أو حقبة عالمية بكل ما فيها وبداية أخرى، لكنه (ترامب) لم يدرك ذلك بعد، بحسب ما ذكرته مجلة "نيوزويك" الأمريكية.

وفي مقابلة نادرة مع صحيفة "فاينانشيال تايمز" الأمريكية، نشرت يوم الجمعة، عقد "كيسنجر" البالغ من العمر 95 عاما، مقارنة بين أحداث العصر الحالي وبداية الحرب العالمية الثانية، موضحًا أن قمة هلسنكي التي جمعت ترامب وبوتين لم يكن لها مبرر من الأساس، إذا يعتقد أنه "كان ينبغي تنفيذ القمة بشكل مختلف".

وبشأن القرارات القيادية والسياسية التي اتخذها ترامب مؤخرًا، قال كسينجر: "أعتقد أن ترامب قد يكون واحدًا من تلك الشخصيات في التاريخ التي تظهر من وقت لآخر للاحتفال بنهاية حقبة"، مضيفا: "لا يعني ذلك بالضرورة أنه يعرف ذلك، أو أنه يفكر في أي بديل رائع. يمكن أن يكون مجرد حادث" .

وفي نهاية المقابلة، أعرب كيسنجر عن أسفه لعدم وجود قادة حاليين على استعداد لمناقشة إنشاء نظام عالمي والحفاظ عليه اليوم، حيث قال: "مع الأسف لا توجد نقاشات حقيقية اليوم، إنه شيء نحتاج إليه وبشدة".

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/26



كتابة تعليق لموضوع : "الثعلب العجوز" ينصح ترامب "بالصداقة" مع روسيا ضد الصين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري
صفحة الكاتب :
  عبد الكاظم حسن الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يبحث مع وفد وزارة البيئة آليات تنفيذ البرامج الهادفة إلى إزالة الألغام في المحافظة  : حيدر الكعبي

 بمشاركة ٣٥٠ فريقا اختتام بطولة الكوكا كولا لتربيات العراق بخماسي كرة القدم للمرحلة المتوسطة ( بنين ، بنات ) وتتويج الرصافة الثالثة اولا  : وزارة التربية العراقية

 عن النقد ب"الاستكتاب"  : شاكر فريد حسن

 99  : عزيز الحافظ

 التجديد الديني على النهج البورقيبي ضرورة تاريخية  : محمد الحمّار

  القوات العراقية تحبط هجومين لداعش بالحويجة وبيجي

 خطة صدام حسين لتدمير الجيش العراقي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 وزير النفط يهنئ العراقيين بتحرير تلعفر  : وزارة النفط

 ناشطون يعملون على أعداد اطول لوحة للامام الحسين تصل الى 10 كم  : علي كاظم الصافي

 وفد ضيوف مهرجان ربيع الشهادة من المانيا في رحاب المسجد المعظم

 ما أضعف الحكيم؟!!  : د . صادق السامرائي

 ومن الحب ما قتل ... بس مو هيج !!  : صباح مهدي السلماوي

 المحاور المعتدلة ...ومحرقة غزة وألانتفاضة الفلسطينية الثالثة ؟؟  : هشام الهبيشان

 عاجل / النائب الحكيم : مجلس الوزراء يصوت على " نظام الخدمة في العتبات المقدسة والمزارات الشيعية الشريفة " ويبارك لمنتسبي العتبات إقرار حقوقهم  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

  صور القائد وصناعة الدكتاتورية؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net