صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

كونوا شركاء حقيقيين في بناء الوطن
عبد الخالق الفلاح

لاشك بأن المرحلة الاتية تتضمن مراحل متعدد في مقدمتها إعلان النتائج وبعدها الحراك السياسي الاساسي بين الكتل وهي مستمرة منذ فترة ليست بالقصيرة ولكن لم تبلغ الاتفاق و لم تتبلور إلى مرحلة التحالفات الرسمية التي تؤهلها لتشكيل الكتلة الاكبر في البرلمان وتشكيل الحكومة بعدها والتي عليها اعداد السبل الكفيلة للبحث عن آلية استيعاب الجماهير الغاضبة وتحقيق مطالبهم المشروعة من خلال الجلوس والنظر الى سلبيات و ايجابيات السنوات الماضي لبناء المستقبل ، ومن اهمها الاستفادة من التجارب التي تؤكد بأن المشاكل لا تحل عن طريق العناد والتصلب بالمواقف وتجاهل الشركاء وعدم الاصغاء لنصائح الأصدقاء والحلفاء الحقيقيين وعلى الجميع ان يكونوا شركاء ايجابيين في هذه المرحلة و التركيز على القوى المعتدلة من كافة مكونات الشعب العراقي ليكون صوت العقل والتفاهم والحوار والحفاظ على مصالح العراق العليا ، والتحالفات لا تخرج الى الوجود بسهولة و ليست كما كانت في المراحل السابقة بوجود التظاهرات الشعبية والوعي الجماهيري التي تنظرالى جوانب المآسي العراقية التي يمكن تعدادها بالجملة والتي يختزلها سؤال في غاية البساطة: أين ذهبت الأموال التي جناها العراق من نفطه منذ العام 2003؟ كيف يمكن أن تصرف كلّ هذه الأموال من دون أن تكون على الارض نتائج ملموسة او تحقيق مكاسب في خدمة للمجتمع و ما الذي يمكن أن تؤدي إليه سنوات طويلة من المآسي المتتالية غير ذلك المشهد الذي نراه اليوم في البصرة والنجف والناصرية ومدن وبلدات أخرى في الجنوب والوسط وهي ليست مجرّد انتفاضة شعبية لفئات معينة من الشعب تبحث عن كهرباء وفرص عمل في بلد لا تزال أحواله تسير نحو الأسوأ في كلّ يوم رغم كل الخيرات والعقول الموجودة فيه وهي ليست مجرّد انتفاضة شعبية لشباب يبحث عن كهرباء وفرص بعد ان زادت المعاناة وتضاعف الهم و انعدام الامن الي غول البطالة المخيف الي تدمير البني التحتية للمدن والمصالح وغلق أبواب الرزق وارتفاع الاسعار وتفشي الامراض ؟ أيّا تكمن أبعاد التحرك الشعبي في الجنوب العراقي، وبغض النظر عمّا إذا كان عفويا بالفعل، وهو عفوي في جانب كبير منه، وبغض النظر أيضا عمّا إذا كان سيصل الزحف الحقيقي إلى بغداد وما الذي يمكن أن تؤدي إليه سنوات طويلة من حكم المحاصصة غير الوجع والمعاناة و الطرف الذي يعد العدة للمضي بتشكيل الحكومة عليه ان يكون بمستوى العطاء والتطور باستمرار والإيمان بأسس المواطنة وإجراءات واضحة تنقذ البلاد من أزماته المتكررة ويراعي الثوابت الوطنية و ضرورة إيجاد قيادة قادرة على وضع الرؤى الاستراتيجية القريبة والمتوسطة والبعيدة المدى و طمس معالم الماضي المؤلمة، ومحاولة إيجاد غد مشرق للمواطنين، والسعي إلى فتح صفحة جديدة بيضاء ناصعة بمفهوم الإقناع وليس بمنطق القوة، ، أن يعرف كيف يعيد ثقة المواطن بالعملية السياسية الذي بدأ يتحرك ويراقب ويعمل بحذرعلى اصلاح ذات البين والتعاون بالبر والتقوي والايفاء بالعهد واللين والتسامح وتجنب كل الأسباب التي تؤدي الي تفرقة الشعب والتكبر وتحقير الناس وايذائهم والسخرية منهم واجتناب سوء الظن ونعالج الامور بالحكمة والموعظة الحسنة و القضية الاساسية التي يجب التركيز عليها هي أن تكون الوحدة الوطنية العراقية بمستوي طموح جميع العراقيين ولجميع الاطياف لأنها تعكس أيضاً التعاون بين الجميع من أجل الحفاظ علي أمن وسلامة العراق وانقاذه من غرق المآسي والويلات و التركيز ايضاً على البرنامج الحكومي الواقعي الذي يلبي المطالب والاتفاق على ماذا برنامج عمل للسنوات الاربع القادمة وماذا سيتم الفعل عليه خاصة اننا على اعتاب انعطافات مهمة فمن يريد أن يحكم عليه أن يفهم أن المرحلة القادمة تتطلب ثوابت جديدة بعيدة عن المحاصصة والطائفية ومن اهمها الاستفادة من التجارب السابقة التي تؤكد بأن المشاكل والتوافقات غير الدستورية أحدثت ضررا بالعديد من الثوابت في هذا الوطن، ولا يمكن ان يستمر الوضع بالسياقات السابقة لأنها لم تجلب الخير للعراق .و يمكن أن ينطلق القطار من خلال وضعه على السكة الصحيحة الموصلة للأمن والبناء والعطاء والغد المشرق بالمشاركة التي تعني تتحقق الإطار الوطنى الجامع الذي يرسم حدوده وملامحه مشروع اصلاحي كنمط للحياة وللممارسة ويحفظ للدولة أسس سيادة القانون ولمختلف الأطراف المشاركة بعقلانية وشفافية بما يحقق أهداف النهضة والبناء ولا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة وفق مؤشرات التنمية والمكانة الاجتماعية بالعدل أساس الحكم والتعاون والتراحم بين المواطنين والحرية والمساواة والأمن والطمأنينة للجميع والعلم والتضامن الاجتماعي وتكافؤ الفرص والدين والأخلاق ، فيتحقق بذلك مبدأ السيادة الشعبية ويرسخ بناءاً قائماً على الانتماء والوحدة الوطنية وتعزيز الحقوق والحريات وتعظيم الطاقات والقدرات، من خلال تنمية بشرية واقتصادية واجتماعية محورها بناء الإنسان اولاً وتلبية حاجاته ثانياً، والرقي بالوطن الغاية منها دولة الرخاء والرفاهية والمحورالذي يرتكز عليه في عالم آخذ في التطور والتغير السريع .

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/27



كتابة تعليق لموضوع : كونوا شركاء حقيقيين في بناء الوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الغني الحمادي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الغني الحمادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خبير قانوني: المحكمة الاتحادية قررت عد وفرز "جزئي" لا 100%

 فتح ملف اغتيال السيد محمد باقر الحكيم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 وضع حقوق المراة السورية  : روعة سطاس

 النائب الحكيم يدعو وزارة التربية إلى تأجيل الامتحانات الوزارية للسادس الإعدادي الى ما بعد شهر رمضان المبارك  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 تناسخ تجربة المعارضة في السلطة  : جواد البولاني

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة ترعى المؤتمر التأسيسي لمواكب الدعم والخدمة للقوات الأمنية والحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كربلاء تشهد انطلاق مهرجان "تراتيل سجادية"، وممثل السيد السيستاني يدعو الحكام إلى وعي أهمية التعايش السلمي

 ظبية.. القفز الكنغري  : عزيز الحافظ

 وقفة مع معجزة تحريك ونطق الجماد لسيد المخلوقات ....  : ابو فاطمة العذاري

 لا عودة لحكومات الانقلابات  : حميد الموسوي

 تفاصيل خطة إسرائيل لحرب لبنان القادمة: إبادة قرى جنوبية بكاملها في الأيام الثلاثة الأولى للحرب!!  : بهلول السوري

 الإمامة منصب إلاهي رباني وبها أكتمل الدين  : ابو محمد العطار

 الإرهاب بدأ ببيت فاطمة عليها السلام ٣-إخبار النبي"ص"بظلم فاطمة  : عباس الكتبي

  يَا.. اَللَّهْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 نجم إسبانيا يعلن اعتزاله بعد دقائق من الخروج الحزين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net