صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

فيدرالية البصرة المستعجلة
محمد رضا عباس

أظهرت مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمواطنين من اهل البصرة وهم يرفعون اعلام إقليم البصرة فوق منازلهم تأييدا لمطلب تحويل المحافظة الى إقليم . بعض النشطاء اعتبروا ان تحويل البصرة الى إقليم  سينهي الكثير من المشاكل التي تعاني منها الان , ومنها نقص الخدمات ,  استقلالية القرار, مساحة الصلاحيات , وفساد الحكومة الاتحادية.

بكل تأكيد ان طلب تحويل محافظة البصرة الى إقليم لا يشكل مشكلة , لكون ان النظام الفيدرالي قد اثبت نجاحه في الكثير من الدول المتقدمة , لكن مطلب البصريين بإقليم في هذا الوقت هو مطلب غير مناسب وغير واقعي للأسباب التالية:

1. ان تجربة إقليم كردستان خلف مرارة عند السياسيين وأبناء الشعب العراقي عامة , والذي تحول من إقليم تابع الى الحكومة الاتحادية الى شبه دولة , وربما دولة داخل دولة غير صديقة . المتتبع لعلاقة الإقليم مع بغداد المتوترة دائما سيجد بدون عناء هناك مشاكل جسيمة بين الطرفين , وليس من السهل حلها. لا زال الاكراد عندما يتحدثون حول علاقة بغداد والاقليم , يتحدثون عن ( كردستان و العراق) في إشارة الى انهم دولة مغتصبة من العراق.

2. ان المطالبة بتحويل محافظة البصرة الى إقليم لم يأتي بسبب ظروف موضوعية وانما بسبب  رد فعل غاضب على نقص الخدمات الحكومية , خاصة وان البصرة تمول 80% من ميزانية الدولة العراقية , هذا بالضبط ما جاء في تصريح عضو إدارة المحافظة احمد السليط , حيث ذكر ان طلب تحويل البصرة الى إقليم جاء بسبب اتهام الحكومة المركزية للحكومة المحلية في البصرة بالفساد , ومن اجل الضغط على الحكومة على تأسيس بعض المشاريع المهمة لأهل البصرة مثل مشاريع الماء والكهرباء.

3. ان اغلب المشاكل بين إقليم كردستان و بغداد ( بجانب النزعة القومية ) , هو عدم وجود قوانين تنظم العلاقة بين المركز والاقليم . وفي حالة استعجال الحكومة الاتحادية بالموافقة على منح البصرة اسم إقليم فان المشاكل العالقة ما بين بغداد والاقليم الجديد  سوف تعاد مرة أخرى وبشكل اكبر واخطر . ان تأسيس الأقاليم يحتاج الى دراسات كثيرة من اجل غلق أي ثغرة سالبة قد تقع بين الإقليم والمركز مستقبلا, وفي قضية البصرة , فأنها تحتاج الى تشريع قوانين كثيرة تنظم العلاقة بينها وبين بغداد , منها الماء, الطاقة, المنافذ الحدودية , الامن , العلاقات الخارجية , الامن الداخلي, الاستثمار, حركة المال والمواطن , التملك , تسليم المجرمين , وقوانين مهمة أخرى . ان السماح بتحويل البصرة الى إقليم بدون قوانين تنظم العلاقة مع بغداد , تعطي المجال لبعض السياسيين من المطالبة بتشكيل جيش خاص بالبصرة , مثل ما قام به إقليم كردستان من تأسيس جيش ثاني في العراق باسم " قوات البيشمركة", وهي قوات تغطي تكاليفها الحكومة الاتحادية , بينما لا يستطع القائد العام للقوات المسلحة العراقية من نقل مقاتل كردي من ثكنة الى أخرى, بل تقف بكل صلافة ضد القوات الاتحادية وتقتلهم .

4. ان ظهور الخلافات بين الإقليم الجديد (البصرة) والمركز سيكون متوقعا جدا , لان ليس جميع الأحزاب والكتل السياسية في البصرة متفقة على الفيدرالية  . كما وان الفساد المالي والإداري المستشري في المحافظة لا يدعو الى التفائل لان الوجوه سوف تتكرر والفساد المالي والإداري سيستفحل مع زيادة صلاحيات الإقليم.

5. كما وان هناك ثلاث أسباب قانونية لا تسمح بالمطالبة بالإقليم في الوقت الحاضر , وهي ان مجلس محافظة البصرة قد انتهى صلاحيته وبانتظار مجلس جديد يحل محله, ثانيا , انتهاء عمر برلمان العراق و بانتظار برلمان عراقي جديد بعد موافقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات و دعوة رئيس الجمهورية لانعقاد البرلمان الجديد وتشكيل الحكومة الجديدة , وثالثا, هو الاجازة الاجبارية للمفوضية العليا للانتخابات بعد اكتشاف عدد من المخالفات في الانتخابات الأخيرة.

ان المشاكل الأمنية والنزاعات العشائرية المتكررة , لا يشجعان باي حال من الأحوال ترك المحافظة من قبل المركز نظرا لأهمية المحافظة الاقتصادية والتي تعتبر رئة العراق . ان حل مشاكل البصرة لا تحل بالفيدرالية وانما سيجعلها مكان اكثر خطورة في ظل الانفلات الأمني فيها و تكاثر المجاميع المسلحة وضعف الأجهزة الأمنية والنزاعات العشائرية , مما يسهل انفصالها بسهولة عن العراق . الذهاب الى الإقليم يحتاج الى ظرف سياسي وامني مستقر وهو غير موجود في البصرة الان ( اكثر من 70 انفجار في البصرة في الأشهر الستة الماضية , داعش ليس متهما فيها) . ان التطور الاقتصادي الذي ينشده اهل البصرة يحتاج الى شروط معينة غير متوفرة , ويحتاج تكاتف جميع الخيرين من أهلها لضمان الاستقرار الأمني والسياسي فيها قبل الشروع بالمطالبة بالإقليم . المطالبة بالإقليم لم تكن جدية وانما جاءت من اجل الضغط على بغداد , وهي محاولة غير موفقة لأنها تعطي المجال لبقية المحافظات الأخرى بالمطالبة بالفيدرالية مع كل خلاف بينها وبين المركز. الفيدرالية ليست ورقة تستعمل في أوقات الزعل و لم تخلق لرعب المواطن او طريقا نحو التقسيم كما يعتقد البعض , وانما هي طريقا سهلا لإدارة الدولة وإعطاء كل ذو حق حقه .  ان ما جاء بتصريح وزير الاتصالات حسن الراشد وهو مسؤول مكتب منظمة بدر في محافظة البصرة يحمل الكثير من المصداقية , حيث يقول , ان " تحويل البصرة اقليما يعتبر مشروعا مهما , ولكن نرجو ان لا تكون هناك إرادة سياسية في استغلال مشروع التظاهرات لتمرير مشروع الإقليم , والاجدر في الوقت الحالي توفير الخدمات الأساسية كأنشاء سد مائي في المحافظة , وتطوير قناة البدعة , واكمال مشروع الماء الكبير في الهارثة بغية تامين المياه الصالحة للشرب". ان المطالبة باقلمة البصرة في الوقت الحاضر يشبه الى حدا بعيد خمار طلق زوجته الصالحة ليلا , فيستيقظ صباحا من سكرته ولم يجد زوجته واطفاله ويبدا يعض أصابعه ندما وحزنا و يتوسل بالأخرين من اجل اعادتها .

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/27



كتابة تعليق لموضوع : فيدرالية البصرة المستعجلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شيطنة الفاسدين  : سلام محمد جعاز العامري

 الميزان الدقيق كتاب الى أهل الكتاب .... 1  : ابو انور الهنداوي

 قصة قصيرة البائرة  : ستار عبد الحسين الفتلاوي

 الوكيل الإداري يلتقي عدداً من الموظفين والمواطنين للنظر بطلباتهم  : وزارة النقل

 الاعلام الإذاعي في دائـرة التميز  : عبد الزهره الطالقاني

 وزارة الشباب والرياضة تقيم يوم غد ماراثون المرأة شريان الحياة  : وزارة الشباب والرياضة

 منذ العقد الأخير من القرن العشرين وحتى اليوم الدنيا تمضي على إيقاع إتحاد الأقوياء وتشرذم الضعفاء  : هشام الهبيشان

 مفارز المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد في ديالى وتلقي القبض على إرهابيين في نينوى وبغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 بيان:بمناسبة الأحداث والتطورات الهامة والمؤامرات الخطيرة التي تتعرض إليها ثورة 25 يناير في مصر الكنانة.  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  تاملات في القران الكريم ح42 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 القرضاوي و التوحيد الأموي  : علي حسين كبايسي

 الحشد ترد على النجيفي: سنشارك بمعركة الموصل

 ألامام الحسين في ضمير المسلم الحلقة الاولى  : د . عباس العبودي

 اضفاء الوهابية على مليكهم السعودي صفات ربانية: هل هذا كفر أم ماذا؟  : د . حامد العطية

 استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net