صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

برنامج الاعمار المتوقع سوف لن يثقب جيب المواطن
محمد رضا عباس

لابد من أصحاب الدخول المحدودة ( موظفين و اجراء)  السؤال عن تأثيرات برامج الاعمار الحكومية المزمع اتخاذها بعد التظاهرات التي عمت الوسط والجنوب على مستقبل دخولهم , لان احد تأثيرات زيادة عرض النقد ( زيادة النفقات الحكومية) في البلاد هو ارتفاع الأسعار (التضخم المالي) وتقليص القوة الشرائية للمواطن ولاسيما أصحاب الدخل المحدود (الثابتة) .

نظريا , ان ظهور التضخم المالي يأتي عن طريقين : اما زيادة الطلب العام على السلع والخدمات او زيادة في أسعار المواد الأولية الداخلة في انتاج السلع والخدمات . على سبيل , معظم حالات التضخم المالي سببه زيادة الطلب العام على السلع والخدمات اكثر من الطاقة الإنتاجية المتوفرة لها . فزيادة الطلب على محصول الطماطة في وقت الخريف والشتاء يزيد من أسعارها في السوق لان كمية انتاجها محدود بسبب الظروف الجوية في العراق ولا يمكن انتاجها الا في البيوت الزجاجية المحدود العدد . ولكن كثرتها غي أيام الصيف يؤدي الى انخفاض أسعارها , حتى تصل في بعض الأوقات الى اتلافها بدلا من حملها الى السوق لتجنب تكاليف النقل. المصدر الثاني للتضخم المالي هو زيادة أسعار المواد الرئيسية الداخلة في الإنتاج , وهذا ما حصل في الولايات المتحدة الامريكية والعالم وقت المقاطعة العربية للدول الداعمة للكيان الصهيوني , حيث ارتفعت أسعار النفط الى ثلاثة اضعاف , مما أدى الى ارتفاع الأسعار لجميع السلع والخدمات المصنعة في العالم .

هل سيصيب العراق تضخم مالي و يقلل من القدرة الشرائية للمواطن العراقي من أصحاب الدخول المحدودة  جراء زيادة عرض النقد في العراق في المرحلة الحالية والقادمة؟ بكلام ادق , هل سيؤدي البرنامج الحكومي للأعمار و حملة التعينات الحكومية الحالية  استجابة لمطالب تظاهرات الوسط والجنوب الى ارتفاع الأسعار , كما جرت في عام 1973 جراء تبني الحكومة آنذاك برنامج " التنمية الانفجارية" , حيث بسبب هذا البرنامج انفجرت الأسعار وبدء المواطن يلعن " التنمية" بعد ان ارتفعت الإيجارات , أسعار النقل , أجور الطب , والمواد الغذائية , والتي اثقب جيب المواطن العادي وافقرته؟

من اجل الجواب على هذا السؤال , نحتاج الى الرجوع الى الدراسات الإحصائية التاريخية عن علاقة عرض النقد و التضخم المالي , وطالما وان العراق يفتقر الى هذه الدراسات فلابد من استخدام طريقة البحث الوصفي والذي أساسه الاعتماد على سرد الوقائع (قصة) مقرونة مع تحليلات شخصية قد يختلف الاخر حولها, ولكن نامل من طلاب الدراسات العليا في العراق الخوض في هذا المجال واعداد دراسات إحصائية تمكن المحلل من استخدامها في المستقبل.

في السنوات العشرة الماضية , نمى الاقتصاد العراقي بوتائر متفاوتة بين نمو سالب ونمو موجب قدره 11%. ومع كل هذه النسب بقى التضخم المالي في العراق الأقل في الشرق الأوسط , ما بين 1% و 2% . هذا يعني ان هناك طاقة إنتاجية في العراق غير مستغلة . على سبيل المثال , ان باستطاعة العراق انتاج 100 سيارة سنويا , الا ان عدم وجود مشتري لهذه السيارات , اكتفت الشركة المصنعة لها الى انتاج 60 سيارة فقط , وبذلك , فان هناك طاقة إنتاجية غير مستعملة قدرها 40 سيارة . في مثل هذه الحالة , فان زيادة الطلب على هذه السيارات 40 , سوف لن يزيد من أسعارها , وان المنتج لهذه السيارات سيكون سعيدا جدا بإنتاجها وبيعها بنفس الأسعار السيارات الأخرى 60 , وبذلك يقلل من خسارة تعطيل المكائن , خزن المواد الأولية , تغيير الموديل , و تسريح العمال الفائضين عن العمل والذي يكلف الشركة أموال طائلة أيضا .

حال الاقتصاد العراقي الان , حال صانع السيارات والذي يملك طاقة إنتاج 100 سيارة , ولكن بسبب ضعف الطلب انتهى بتصنيع 60 منها . في السنوات الثلاث الماضية بلغ معدل النمو الاقتصادي في العراق بنحو 5% وهو نمو بطيء مقارنة مع قدرته في النمو والتي سوف نفترض بانها لا تقل عن 10% . وبذلك فان هناك فجوة ما بين نمو حقيقي قدره 5% و نمو ممكن التحقيق 10%, قدره  5% . بالأرقام , فان الإنتاج المحلي الوطني العراقي لعام 2017 كان 197.72 مليار دولار , وبنمو بدون تضخم مالي مقداره 10% , فان الإنتاج المحلي الوطني لعام 2018 , يجب ان يكون ما يقارب 217 مليار دولار. هذا الحجم من الإنتاج سوف لن يؤدي الى زيادة الأسعار في العراق وسوف لن يجفف جيب المواطن العادي والذي يعتمد على راتبه الشهري او أجرته اليومية المحدودة.

هل نسينا تأثير المضاعف الاقتصادي (Government multiplier) ؟ الجواب لا . والسبب وان كان هناك تأثير لهذا المضاعف , الا ان تأثيره سيكون محدودا بسبب ان معظم مشاريع التنمية العملاقة يتم هندستها وتصميمها وصناعتها خارج العراق , وبذلك فان القطاع الصناعي العراقي سوف لن يستفيد كثيرا من المصاريف الحكومية بقدرة الفائدة التي يجنيها المنتج الأجنبي. على سبيل المثال , لو بدأت الحكومة في بناء سد البصرة المنتظر وبقيمة 300 مليون دولار , فان مبلغ لا يقل عن 250 مليون سيصرف خارج العراق (لشراء مواد السد) ولن يستفاد الاقتصاد العراقي من هذا المبلغ الا 50 مليون دولار على شكل أجور ورواتب للعمال والموظفين العراقيين.

وعليه فمن المستبعد ان يتأثر دخل أصحاب الدخل المحدود من برنامج الاعمار الحكومي سلبا بسبب التضخم المالي , لان الاقتصاد العراقي سوف لن يصل الى حالة "الغليان" , كما يحذر منه الخبراء الاقتصاديون . وحتى لو وصل الاقتصاد العراقي الى حالة الغليان , فان هناك أدوات اقتصادية تستطيع من تبريده , ولكن لا نتوقع ان يصل الاقتصاد العراقي الى حالة " الغليان" في الوقت المنظور .

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/28



كتابة تعليق لموضوع : برنامج الاعمار المتوقع سوف لن يثقب جيب المواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي
صفحة الكاتب :
  محمد توفيق علاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العجوز والوطن  : حسين فرحان

 الأمانة العامة للمزارات الشيعية تصدر العدد الأول من مجلة المزارات  : فراس الكرباسي

 هولاكو لم يدخل بغداد  : ثامر الحجامي

  تلبية من نظيره السعودي .. وزير النفط يترأس وفدا رفيعا لزيارة السعودية اليوم  : وزارة النفط

 المجاهد هادي العامري وسبب تسعيرة الكهرباء الجديدة  : الشيخ جميل مانع البزوني

 بين عامين، داعش والفساد  : اياد قاسم الزيادي

 نائب محافظ ميسان يزور مكتب حقوق الإنسان في مسيان  : اعلام نائب محافظ ميسان

 الوكيل الفني لوزارة النقل يتابع استعدادات صالة كربلاء لموسم الحج  : وزارة النقل

 المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني تطالب باعتقال الضباط الخونة المتورطين في جريمة سبايكر ومنعهم من مغادرة البلاد  : علي السراي

 الرأي الأخير دورات اجبارية لابد منها !؟  : غازي الشايع

 الصرع والتقدم العلمي The epilepsy and scientific development  : د . مسار مسلم الغرابي

 حشد الأنبار يعثر على مستودعات للوقود تابعة لـ"داعش" في جزيرة الكرمة

 عيون الامل  : حسام عبد الحسين

 التجارة : تناقش أجراءات الوزارة الخاصة بملفات الحقيبة الوزارية للحكومة القادمة  : اعلام وزارة التجارة

 القدس عاصمة الخلاف  : جواد بولس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net