صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

السيستاني...نجم يتألق في السماء
عبود مزهر الكرخي

من المعلوم ان لمرجعيتنا الرشيدة ممثلة بآية الله العظمي السيد علي السيستاني(دام الله ظله الوارف) دور واضح ومهم في البلد وكانت ولا تزال صمام أمن وامان للعراق والعراقيين وخصوصاً توضح ذلك الدور بعد السقوط مع العلم حتى قبل السقوط كان دورها واضح ومعروف لدى كل أوساط الشيعة وحتى لدى كل أفراد الشعب العراقي. وكان الدور الأبوي والحكيم للسيد السيستاني قد ترك بصمته لدى كل مواطن بحيث عرف كيف هي كانت ولازالت القيادة الحكيمة لتلك المرجعية الأبوية.
وقد عرفنا تلك الشخصية العظيمة لأبو محمد رضا منذ أن بلغنا الحلم فقد عرفناه حيث قدم إلى النجف لينهل من علوم حوزة النجف السامية فنراه شاباً يافعاً يتنقل بين دروس وأساتذة الحوزة العلمية وبين مراجعها ممثلة بالأمام الخوئي والامام محسن الحكيم والشيخ الحلي (قدس سرهم)وغيرهم من السادة والفضلاء الأعلام وكان علامات نبوغه وعلمه قد ظهرت منذ الوهلة الأولى بين أقرانه من طلاب العلم وهذا أمر لأنه قد تدرج في العلم ومنذ نعومة أظفاره فهو وفي مسقط رأسه المشهد الرضوي كانت نشأته عالية فتدرج في الأوليات والمقدمات ، حيث بدأ وهو في الخامسة من عمره بتعلم القرآن الكريم ثم دخل مدرسة دار التعليم الديني لتعلم القراء والكتابة ونحوهما ، فتخرج من هذه المدرسة وكان نبوغه العلمي قد برز السيد السيستاني ( دام ظلّه ) في بحوث اساتذته بتفوق بالغ على اقرانه وذلك في قوّة الإشكال وسرعة البديهة وكثرة التحقيق والتتبع ومواصلة النشاط العلمي وإلمامه بكثير من النظريات في مختلف الحقول العلمية الحوزوية، ومما يشهد على ذلك أنه منح من بين زملاه واقرانه في عام 1380 هـ وهو في الحادية والثلاثين من عمره ـ ( شهادة الاجتهاد المطلق ) من قبل استاذيه السيد الخوئي (قدّس سرّه ) والشيخ الحلي (قدّس سرّه ) ولم يمنح السيد الخوئي شهادة الاجتهاد الإّ لنادرٍ من تلامذته وهم اثنين فقط كانت السيستاني واحد منهم كما لم يمنح الشيخ الحلي اجازة الاجتهاد المطلق لغيره ( دام ظلّه ) وقد كتب له ايضاً شيخ محدّثي عصره العلاّمة الشيخ آغا برزك الطهراني (قدّس سرّه ) شهادة يطري فيها على مهارته في علمي الرجال والحديث وهي مؤرخة كذلك في عام 1380 هـ.
وقد شاءت حكمة الله أن يدخل هذا الرجل الى العراق في زمن العواصف السياسية، من الملكية الى حكم عبد الكريم قاسم الى حكم البعث الأول الى حكم صدام، وعاصر مرجعيات مختلفة وعرف حقيقة العمل السياسي من جهة، والعمل الديني والمرجعي من جهة أخرى، عرف هذا الشعب، ودخل في اعماق حقيقته ليعرف نقاط قوته وضعفه، وما يصلحه وما يفسده، ومن عدوه ومن صديقه، حتى عركته التجارب، وصقلته النوائب، وأنضجت تصوراته العبر والاحداث، ليبقيه الله ليوم تصان فيه المقدسات ومصير المذهب. وقد رجع إلى المشهد الرضوي بعد نيله شهادة الاجتهاد ولكنه فلم يكمل سنة واحدة في مشهد الرضا عليه السلام حتى رجع الى النجف الأشرف وعرف أن له معها حكاية، ولها معه حكاية وأن الله تعالى قد إدخره لهذا الشعب المظلوم.
بعد وفاة أستاذه الإمام الخوئي قدس سره سنة (١٤١٣) تصدى لزعامة الحوزة والطائفة وعمره الشريف (٦٣). وكما هي صفة العلماء، وكما تحدثنا قصص الأتقياء عن زهد الشيخ الأنصاري عندما استدعاه أستاذه الجواهري عند احتضاره فتردد (لأن هذا فيه إشارة لاختياره للمرجعية، والقوم يفرون منها) كذلك السيد عندما استدعاه استاذه الخوئي. وطلب منه الصلاة في محرابه في مسجد الخضراء والتدريس على منبره، فتردد واستمهل أستاذه ثم كما كان هو الحال عندما تلزم فضلاء الحوزة شخصاً بعينه استجاب للأمر.
وفي الانتفاضة الشعبانية كان هو والشيخ البروجردي والشيخ الغروي قدس الله روحيهما في معتقل فندق السلام ثم الرضوانية، حيث تعرضوا للتعذيب الوحشي على يد جلاوزة  النظام، وكاد يعدم الثلاثة لولا العناية الإلهية.
وقد قال سماحته بأنه شاهد كل شيء في الرضوانية وكان من المتوقع قتله لولا أن إرادة الله اختارت له التصدي لهذه المسؤولية. فتصدى للمرجعية بعد وفاة الامام الخوئي(قدس سره) وكان في الحقبة الظلامية المظلمة وهو الذي دفن استاذه الأول الخوئي في الفجر وجلاوزة النظام يحومون حوله كخفافيش الظلام والين أمروا ان يدفن في ذلك الوقت لكي لا يتم معرفة الناس بذلك والتكتم قدر الإمكان وكانت حقبة قاهرة بكل معنى الكلمة وكانت روحه الشريفة قاب قوسين او ادنى من مغادرة جسده وفي عدة مرات واكنت محاولات تصفيته  . اعتقله نظام صدام بعد الانتفاضة الشعبانية، وتعرض للتعذيب قبل أن يخلى سبيله، وقد تعرض لعدة محاولات اغتيال فاشلة من قبل البعثيين، وفي سنة 1418هـ/ 1998م  وتعرض لمحاولات اغتيال كثيرة كان ابرزها الهجوم على داره عام 1997 ومقل احد العاملين في بيت السيد واصابة اخر وبقي هذا الجبل الاشم يدفع بسفينة العراق نحو الامان والحفاظ على ابناء العراق بكل قومياتهم من ظلم صدام واتباعه المجرمين .وضعه البعثيون تحت الإقامة الجبرية والتي امتدت حتى سقوط نظام صدام الضواء الأضواء على هذه الشخصية الديني. وقد اجتاز مرحلة الحكم البعثي منذ 1993 الى 2003 بصبر وحنكة القائد مع ما نعرفه من احداث كانت تجري في تلك الفترة المظلمة وكيف اتهم هذا المرجع الشريف بما لا يليق بشخص عادي وكما يحصل الان ولكن لا عودة على هذا الأمر في جزئنا القادم.
عرف بمواقفه الاعتدالية، والوسطية، وله دور كبير في تشكيل النظام الجديد في العراق من خلال دعوته الى الانتخابات، وتشكيل برلمان عراقي منتخب، وكتابة دستور للعراق، يحفظ حقوق جميع العراقيين، ويضمن حقوقهم أمام القانون، ويحافظ على وحدة وسيادة العراق، ويحاول اخراج المحتل من أرضه. عرف بدعوته إلى الوحدة بين المسلمين، وهو صاحب المقولة المشهورة: (لا تقولوا إخواننا السنة بل قولوا أنفسنا)، وكان له الدور الأكبر في إخماد الفتنة الطائفية في العراق بين السنة والشيعة ما بين 2004 ـــ 2006م. وعلى الرغم من أن أكثر التفجيرات في العراق كانت تحدث في الأحياء الشيعية إلا أنه رفض اتهام السنة بهذه التفجيرات، عازيا هذه التفجيرات الى مؤامرات خارجية تحاول تمزيق النسيج الاجتماعي للشعب العراقي. كما وكان له دور بارز بعد هجوم داعش على العراق، حيث أصدر فتوى الجهاد الكفائي مما سببت في حضور الآلاف من الشباب إلى مقابلة داعش.
التواضع والزهد من الصفات البارزة في شخصيته، فمع كونه من كبار المراجع في العالم الإسلامي، وتأتيه الحقوق الشرعية من شرق الأرض وغربها لكنه لا يملك بيتا، بل يستأجر دارا بسيطة قديمة البنيان في أحد الأحياء النجفية القديمة.
وبعد السقوط لا حاجة لأن أكتب شيئاً، لأن من كان له فهم قد فهم، ومن طبع الله على عقله لن ينتفع بما أكتب.
والتي سنستعرض منها في جزئنا القادم أن شاء الله إن كان في العمر بقية لألقاء الأضواء على هذه الشخصية الدينية والتي حيرت عقول الكثيرين في العالم والتي لها أبعاد ومعطيات لن تجدها في كل الشخصيات الدينية الحالية والماضية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
قسم من المقال أخذ من السيرة الذاتية للسيد علي السيستاني في موقع السيد السيستاني. ومن مواقع أخرى على الانترنيت.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/30



كتابة تعليق لموضوع : السيستاني...نجم يتألق في السماء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2018/07/30 .

اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم
كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل
كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق
التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد
اسئل الله ان يوفقك ويرعاك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر يعقوب الطائي
صفحة الكاتب :
  حيدر يعقوب الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفوضية الانتخابات تعقدمؤتمر ها العلمي الاول في اربيل  : عزيز الخيكاني

 من كلثوميات السمر"أمل حياتي"..!  : د . سمر مطير البستنجي

 كلام صريح ربما يشتمونني عليه !!  : نعيم ياسين

 ذَهَبَتْ سَنَةٌ فَهَلْ يُقبلُ عَامٌ؟!  : حيدر حسين سويري

 الشمري : الارهاب والتغيرات المناخية والاحتباس الحراري وقلة الإيرادات المائية ابرز مشاكل شحة المياه  : وزارة الموارد المائية

 عوائل الشهداء في بغداد لوفد المرجعية الدينية العليا سنربي ابناء الشهداء على نهج ابائهم

 اللهم اشهد أني بلغت!  : فالح حسون الدراجي

 ميسان تحتفي بالشاعر الكبير كاظم اسماعيل الكاطع  : عدي المختار

  مجلس إسناد الفلوجة يعلن تحرير أغلب مناطق الكرمة

 قمة أم قمامة ؟  : جعفر زنكنة

 مجلس الأمن يدين بـ”أشد” العبارات هجوم الأهواز في ايران

 نرفض دعوة النقيب لتدريب الشرطة للصحفيين . . ونعارض استباحة جدول القيد بحجة المخاطر  : لجنة الأداء النقابي

  حين خذلتنا هيلاري  : نورا المرشدي

 حمد بن جاسم ومذكرات صاروخ.. ومذكرات نعجة ؟!!  : نارام سرجون

 الاكاذيب والالاعيب في صفقات إنتقال اللاعبين الشتوية  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net