صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 32 - والاخيره .
نجاح بيعي

 ـ : نعم .. حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش!.

مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــ
( 141 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أبدت أسفها الشديد لما يجري على العراق مِن المحن , نتيجة مواقف بعض القوى السياسية العراقية !. وما أن يتجاوز العراقيين من محنة حتى يتم إيقاعه بمحنة أقوى وأمر . وكانت المرجعية العليا قد حذّرت من تداعيات تقسيم البلد وإقامة دولة مستقلة في الشمال العراقي . في إشارة الى الإستفتاء المزمع إجراءه من قبل سلطات إقليم كردستان . كما وشدّدت على الإلتزام بالدستور نصّا ً وروحا ً والإحتكام اليه في حل جميع المنازعات والخلافات بين الحكومة الإتحادية وحكومة الإقليم :
(ما أن تجاوز الشعب العراقي الصابر المحتسب محنة الإرهاب الداعشي أو كادَ أن يتجاوزها بفضل تضحيات الرجال الأبطال في القوات المسلحة والقوى المساندة لهم حتى أصبح - وللأسف الشديد - في مواجهة محنة جديدة تتمثل في محاولة تقسيم البلد واقتطاع شماله بنجاإقامة دولة مستقلة . وقد تمت منذ أيامٍ أولى خطوات ذلك بالرَّغم من كل الجهود والمساعي النبيلة التي بُذلت في سبيل ثني الاخوة في اقليم كردستان عن المضي في هذا المسار).
وبيّنت أنها ولـ(طالما أكدت على ضرورة المحافظة على وحدة العراق ارضاً وشعباً وعملت ما في وسعها في سبيل نبذ الطائفية والعنصرية وتحقيق التساوي بين جميع العراقيين من مختلف المكونات ، تدعو جميع الأطراف الى الإلتزام بالدستور العراقي نصاً وروحاً . والإحتكام فيما يقع من المنازعات بين الحكومة الإتحادية وحكومة الإقليم مما يستعصى على الحل بالطرق السياسية الى المحكمة الاتحادية العليا، كما تقرر في الدستور والإلتزام بقراراتها وأحكامها).
وحذّرت الجميع من هكذا خطوات منفردة تهدف الى التقسيم والإنفصال ومحاولة جعله أمرا ً واقعا ً فأنه حتما ً (سيؤدي بما يستتبعه من ردود أفعال داخلية وخارجية الى عواقب غير محمودة تمس بالدرجة الأساس حياة أعزائنا المواطنين الكرد وربما يؤدي الى ما هو أخطر من ذلك لا سمح الله، كما أنه سيفسح المجال لتدخل العديد من الأطراف الإقليمية والدولية في الشأن العراقي لتنفيذ أجندتها ومصالحها على حساب مصلحة شعبنا ووطننا) .
وبهذا الرد من قبل المرجعية العليا تكون قد وأدت مشروع (التقسيم) في مهده . وختمت عليه بالشمع الأحمر ممّا أعطى الحكومة الإتحادية عزما ً للتمسك بالدستور العراقي الحاكم والحامي لوحدة جميع مكونات الشعب العراقي .
ـ خطبة جمعة كربلاء في (8 محرم 1439هـ) الموافق 29/ 9/ 2017م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=343
ـــــــــــــــــــــــ
( 142 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد خاطبت جميع المقاتلين الذين لبّوا نداءها المقدس لقتال (داعش) والدفاع عن الأرض والعرض والمُقدسات في خطبة جمعة 15/ 12/ 2017م والموسومة بخطبة النّصر بـ :
(فالنصر منكم ولكم واليكم وأنتم أهله وأصحابه فهنيئاً لكم به . وهنيئاً لشعبكم بكم . وبوركتم وبوركت تلك السواعد الكريمة التي قاتلتم بها وبوركت تلك الحجور الطاهرة التي ربيتم فيها . أنتم فخرنا وعزّنا ومن نباهي به سائر الامم). 
ـ في تلك العبارات من خطبة النصر تناولت المرجعية العليا مضامين عدّة جعلتها على نحو الإجمال بـ(6) ستة أمور ٍهي :
ـ أولاً : إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين، بل أن هذه المعركة ستستمر وتتواصل .
ـ ثانياً : إن المنظومة الأمنية العراقية لا تزال بحاجة ماسة الى الكثير من الرجال الأبطال الذين ساندوا قوات الجيش والشرطة الاتحادية.. أن من الضروري استمرار الإستعانة والإنتفاع بهذه الطاقات المهمة ضمن الأطر الدستورية والقانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة .
ـ ثالثاً : إن الشهداء الأبرار الذين سقوا أرض العراق بدمائهم الزكية وارتقوا الى جنان الخلد مضرجين بها لفي غنىً عنا جميعاً، فهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ولكن من أدنى درجات الوفاء لهم هو العناية بعوائلهم من الأرامل واليتامى وغيرهم .. وهذه المهمة هي بالدرجة الأولى واجب الحكومة ومجلس النواب بأن يوفرا مخصصات مالية وافية لتأمين العيش الكريم لعوائل شهداء الأرهاب الداعشي بالخصوص، مقدماً على كثير من البنود الأخرى للميزانية العامة.
ـ رابعاً : إن الحرب مع الإرهابيين الدواعش خلّف عشرات الآلاف من الجرحى والمصابين في صفوف الأبطال المشاركين في العمليات القتالية .. وهؤلاء الأعزة هم الأحق بالرعاية والعناية ممن سواهم .. فان توفير العيش الكريم لهم وتحقيق وسائل راحتهم بالمقدار الممكن تخفيفاً لمعاناتهم واجبٌ وأيّ واجب، ويلزم الحكومة ومجلس النواب أن يوفروا المخصصات المالية اللازمة لذلك وترجيحه على مصاريف أخرى ليست بهذه الأهمية. 
ـ خامساً : إن معظم الذين شاركوا في الدفاع الكفائي خلال السنوات الماضية لم يشاركوا فيه لدنيا ينالونها أو مواقع يحظون بها، فقد هبّوا الى جبهات القتال استجابة لنداء المرجعية واداءً للواجب الديني والوطني، دفعهم اليه حبهم للعراق والعراقيين وغيرتهم على أعراض العراقيات من أن تنتهك بأيدي الدواعش، وحرصهم على صيانة المقدسات من أن ينالها الإرهابيون بسوء، فكانت نواياهم خالصة من أي مكاسب دنيوية، ومن هنا حظوا باحترام بالغ في نفوس الجميع واصبح لهم مكانة سامية في مختلف الأوساط الشعبية لا تدانيها مكانةُ أي حزب او تيار سياسي، ومن الضروري المحافظة على هذه المكانة الرفيعة والسمعة الحسنة وعدم محاولة استغلالها لتحقيق مآرب سياسية يؤدي في النهاية الى أن يحلّ بهذا العنوان المقدس ما حلّ بغيره من العناوين المحترمة نتيجة للأخطاء والخطايا التي ارتكبها من ادّعوها.
ـ سادساً : ان التحرك بشكل جدي وفعال لمواجهة الفساد والمفسدين يعدّ من أولويات المرحلة المقبلة، فلا بد من مكافحة الفساد المالي والإداري بكل حزم وقوة من خلال تفعيل الأطر القانونية وبخطط عملية وواقعية بعيداً عن الإجراءات الشكلية والإستعراضية. إن المعركة ضد الفساد ـ التي تأخرت طويلاً ـ لا تقلّ ضراوة عن معركة الأرهاب إن لم تكن أشد وأقسى، والعراقيون الشرفاء الذين استبسلوا في معركة الأرهاب قادرون ـ بعون الله ـ على خوض غمار معركة الفساد والإنتصار فيها أيضاً إن أحسنوا إدارتها بشكل مهني وحازم. 
ـ خطبة جمعة كربلاء في (26 ربيع الأول 1439هـ) الموافقة 15/ 12/ 2017م. بإمامة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=359
ـ
ـ وقفة تأمل :
الخطاب الآنف الذكر على إيجازه يحوي على مضامين ثرّة غنيّة سيلقي بظلاله على المشهد السياسي العراقي الحالي شئنا أم أبينا , وسيستمر الى ما بعد الإنتخابات القادمة , كما وسيبقى الخطاب معيناً ينهل منه كل مُريد توّاق لبناء الدولة العراقيّة , وحفظ هيبتها على كافة المستويات . وهذا بالطبع يجري على غير ما تريده سفن الأطراف السياسية الداخلية والخارجية وتهوى . خصوصا ً بعض القوى السياسية في الداخل العراقي والتي حكمت البلاد , الذين لايزالون يقبعون بنظر (المرجعيّة العليا) في دائرة الإتهام المباشر , حيث حمّلتهم مسؤولية تردي الأوضاع من سيئ الى أسوء خلال سنيّ التغيير الأربعة عشر الماضية (بالنظر لتاريخ خطبة النصر نهاية عام 2017م) فسادا ً وإفسادا ً ونهبا ً وسلبا ً وتكريسا ً وممارسة حتى أفضى الأمر الى أن غزت داعش العراق .
وتكميلا ً حذّرت (المرجعية العليا) العراقيين من محاولات استغلالهم العنوان (المقدس) لمقاتلي فتوى الدفاع المقدسة) لمآرب سياسية وحزبية رخيصة , يؤدي بالتالي لأن يلحق بهذا الصرح الذي ما قام واستطال إلا بدماء الشهداء الزكية . ويحلّ به (ما حلّ بغيره من العناوين المحترمة نتيجة للأخطاء والخطايا التي ارتكبها مَن ادّعوها).
فلا غرو أن نرى السياسيين ومن خلال ماكنتهم الإعلامية واقلامهم المأجورة وجيوشهم الإلكترونية , وهم يقرأون خطاب المرجعية العليا قراءة مُحرّفة ملتوية ومُدلّسة لا تخلو من المصلحة . فعمدوا الى (تفكيك) و(تجزئة) الخطاب . ليسهل عليهم إبراز ما يوافق المصلحة السياسية والحزبية وغيرها . ويتم التغافل والتعامي عن غيرها حتى لو كانت على غير ما تريده وتشير اليه المرجعيّة العليا وترغب . مع أن خطاب المرجعية العليا (كـل ٌ) لا يتجزّأ ولا يتبعّض أبدا ً .
مثلا ً جرى كالتركيز على فقرة (أن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين) من خطبة النصر . لعزلها عن فقرة (إن المعركة ضد الفساد لا تقلّ ضراوة , عن معركة الإرهاب إن لم تكن أشد وأقسى ) من ذات الخطبة . وسبب التعامي والتغافل بسيط جدا ً ولكنه خطير .. هو أنّ في الأولى بقائهم وفي الثانية زوالهم !.
ويرجع سبب هذه المواقف السلبية من خطاب المرجعية العليا عامة ومن خطاب (خطبة النصر) خاصة , ربما الى يرجع الى مقدمتين (إثنتين) ونتيجة (واحدة), تضمنهما خطابين منفصلين للمرجعية العليا . يفصل الأول عن الثاني حقبة تاريخية قدرها ( ثلاث سنين وستة أشهر ويومان ) هي الفترة المُمتدة بين فتوى (الدفاع المُقدسة) في 13/6/2014م وبين خطاب (النصر) في 15/12/2017م .
بين الذلّة والعزّة . بين الإحتلال والتحرير . بين تهديد الأمن والعرض والمقدسات وبين صونها وبقائها . بين الإنكسار والإنتصار . حتى باتت مرجعيّة السيد (السيستاني) بحق مرجعيّة الإنتصارات جميعها شاءوا أم أبوا ذلك !.
ـ المقدمة الأولى : 
هو ما جاء في الفقرة رقم (4) من خطبة فتوى (الدفاع المُقدسة) في 13/6/2014م . حيث وجّهت المرجعية العليا ندائها ( بعد غزو داعش لمحافظات العراق وعجز الحكومة التام عن الرد آنذاك ) الى أبنائها في القوات المسلحة حصرا ً وقالت :(.. فيا أبناءنا في القوات المسلحة أنتم أمام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية .. وفي الوقت الذي تؤكّد فيه المرجعية الدينية العليا دعمها وإسنادها لكم تحثّكم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر، وإنّ من يضحّي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنّه يكون شهيداً ..)
وأردفت الكلام بمناشدتها للشعب العراقي وقالت :(والمطلوب أن يحثّ الأبُ ابنه والأمُّ ابنها والزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعاً عن حرمات هذا البلد ومواطنيه)! .
ويُستفاد ممّا تقدم أمور مهمّة منها :
ـ حث الشعب للتطوع .
ـ والتطوع الى القوات المسلحة الرسمية حصرا ً .
ـ وأن مَن يضحي مِن مقاتلي القوات المسلحة يكون شهيدا ً .

ـ المقدمة الثانية : 
وهو ما جاء في بعض الفقرات الأولى من خطبة النصر في 15/12/2017م حيث وجّهت المرجعية العليا إشادتها الى ذات أبنائها في القوات المسلحة العراقية . ووصفتهم بالأبطال فقالت : (..يا أبطال القوات المسلحة بمختلف صنوفها وعناوينها ، إن المرجعية الدينية العليا صاحبة فتوى الدفاع الكفائي ,التي سخّرت كل امكاناتها وطاقاتها في سبيل إسناد المقاتلين وتقديم العون لهم ..لا ترى لاحدٍ فضلاً يداني فضلكم ولا مجداً يرقى الى مجدكم في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي المهم ، فلولا استجابتكم الواسعة لفتوى المرجعية وندائها واندفاعكم البطولي الى جبهات القتال .. لما تحقق هذا النصر المبين ، فالنصر منكم ولكم واليكم وأنتم أهله وأصحابه فهنيئاً لكم به..)!.
ويُستفاد ممّا تقدم أيضا ً أمور مهمة جدا ً منها :
ـ أن المرجعيّة العليا هي صاحبة الفتوى وليست أية جهة غيرها .
ـ وأن الحرب ضد داعش هي حربها حينما أفتت بقتاله .
ـ وأنها هي مَن رعت وأعانت وساندت وسخّرت كل إمكانياتها لدعم المقاتلين .
ـ وأن القوات المسلحة وبضمنهم المتطوعين ممن لبّوا فتوى الدفاع المقدسة قد استجابوا لندائها .
ـ أن القوات المسلحة الرسمية والمتطوعين (حصرا ً) هُم أصحاب الفضل الذي لا يُدانيه فضل من مُجمل المشهد العراقي . بل لا يرقى أحد مجدهم في تحقيق هذا المُنجز التاريخي .
ـ تحقيق الغرض من الفتوى بدحر داعش . وذلك بتحقق شرطين لا ثالث لهما الأول الإستجابة الواسعة للفتوى . والثانية الإندفاع البطولي لهم الى جبهات القتال .
ـ استحقاق القوات المسلحة الرسمية والمتطوعين (حصرا ً) لأن يكون (النصر المُبين) منهم ولهم وإليهم . بل هُم أهله وأصحابه .
ـ استحقاق القوات المسلحة الرسمية والمتطوعين (حصرا ً) وليس هناك غيرهم , تهنئة المرجعية العليا لهم .
ـ صون وحفظ هيبة الدولة بكل مؤساساتها .
ـ النتيجة :
أن المرجعية العليا ماضية قُدما ً بخطاب يسير على وتيرة واحدة : فتوى مُقدسة + متطوعين غيارى للقوات المسلحة + أبطال القوات المسلحة + دعم مُبارك مُتواصل منها لهم = نصر!.
فمن الأولى أن يتوجه إليها الجميع ( حكومة ومؤسسات وجميع فعاليات الدولة العراقية والمجتمع العراقي) بحكم موقعها الديني والمعنوي والإجتماعي واعترافا ً بفضلها ومنّها , الوجهة الصحيحة لما يضمن ديمومة النصر ويثبته , ولحفظ الدولة ومؤسساتها, حتى وإن جاءت على غير رغبة البعض كالأطراف السياسية الفاعلة في البلد . لذا نرى المرجعية العليا قد دعت في خطابها المنظومة الأمنية لقبول مَن ساندوها من متطوعي الفتوى في صفوفها وفق الضوابط الدستورية والقانونية. ودعت الجميع الى حفظ وصون (العنوان المقدس) للمتطوعين . وهو عنوان سامي لا يدانيه مكانة لأي حزب أو كتلة أو تيار سياسي . كما وحذّرت من استغلاله سياسيا ً لئلا (يحلّ بهذا العنوان المقدس ما حلّ بغيره من العناوين المحترمة نتيجة للأخطاء والخطايا التي ارتكبها من ادّعوها) من السياسيين . وهو ما تضمنته الفقرة (ثانيا ً) و(خامسا ً) من خطبة النصر لمرجعية الإنتصارات!.
ـ وإذا ما عُدنا الى البداية وأردنا الجواب على التساؤل : (هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة مِن داعـش) ؟؟.
ـ فما بوسع الجواب الذي أنهكه الجري بين ثنايا هذا السِفر المؤلم إلا أن  يُلملم أطرافه التعبى ويُعرب عن نفسه ببساطة موجعة قائلا ً :
نعم .. حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش!.
ـ إنتهى .

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الشعب مُحتجا ً !. القراءة الصحيحة لمقال "السيستاني محتجا ً" .  (المقالات)

    • السيد السيستاني .. يضرم النّار في مخادع الفاسدين ! سيكون للمشهد السياسي وجه آخر مُختلف !.  (قضية راي عام )

    • ما هذه الْغمِيزة .. يا أعضاد المّلة وأنصار الإسلام ؟!. المرجع الأعلى حاسد أم محسود ؟. ( الأخيرة )  (المقالات)

    • ما هذه الْغمِيزة .. يا أعضاد المّلة وأنصار الإسلام ؟!. المرجع الأعلى حاسد أم محسود ؟. ( 1 )  (المقالات)

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟  حلقة رقم ـ 31 ـ  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 32 - والاخيره .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 "برامج التسقيط الإنتخابي"  : سعد السلطاني

 رئيسنا جلال الطالباني الأسدي  : هادي جلو مرعي

  بربريّه ْ  : عبد الامير جاووش

 الجنسية العراقية وهموم الحصول عليها  : صادق غانم الاسدي

 نـــــــــــزار حيدر لـ (الفيحاء) عن القمة العربية المرتقبة: انعقادها في بغداد..اهانة  : نزار حيدر

 المرجعية قلب العراق النابض..  : احمد احسان الخفاجي

 طرد السفير القطري من القاهرة لاتهامة بتمويل الإرهابيين بسيناء

 يا حسين بضمائرنا  : مهدي المولى

 موهبة الطائفية تورث طائفية المواهب/ مدرسة الموهوبين أنموذجا  : فؤاد صادق محروق

 اسباب انهيار المجتمع  : همام عبد الحسين

 من كلثوميات السَّمر"ودارت الأيام"...  : د . سمر مطير البستنجي

 سفارتا السعودية وقطر.. ماالجديد؟!  : علي علي

 الشيعة هم خيرُ البشر في المجتمع العراقي  : حيدر الفلوجي

 الاستاذ طارق الهاشمي وزيرا للدفاع .. صمام امان وسور العراق  : د . امير الموسوي

 بارزاني يؤكد استمرار التعاون المشترك بين الإقليم وبغداد في الحرب ضد داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net