صفحة الكاتب : رسول الحسون

عندما يصبح  الفساد توأم الكفر!!
رسول الحسون

عندما نسمع ان سرطان الفساد يمكن التخلص منه ومعالجته وفق استراتيجيات معينة معروفة ومتبعة لكثير من دول العالم حيث نسبة الفساد فيها شبه معدومة ، اسئلة تطرح نفسها بقوة هل من العسير والمحال على الدولة العراقية تنفيذها واتخاد الاجراءات اللازمة لتحقيقها ،لان العجب العجيب وخلال السنوات الماضية قد فتحت الابواب على مصرعيها امام خلايا الفساد للدخول والتعشعش في مفاصل الدولة ومؤسساتها وتستوطن بها ودون ان يحرك احد ساكن للتصدي لها ، بل على العكس فسح المجال ليستفحل الفساد ويأكل الاخضر واليابس.

لا اريد سرد افة الفساد واستراتيجية مكافحته ، بل يمكن ان نشير ونعلل بملاحظات بسيطة بعض الاساليب والاجراءات التي اتبعتها بعض دول العالم ، اولاً الاعتماد على البرامج الالكترونية في انجاز اعمالها كافة ، بدءاً من انجاز كافة المعاملات  الكترونيا من بيع وشراء واستخراج الوثائق الرسمية من الجنسية والجوازات والتصديقات واعطاء الموافقات الرسمية لكافة الاعمال  والقبول في الجامعات حيث لا تستغرق احيانا اجزاء الساعة او ايام لا تتجاوز الاسبوع ، كذلك التعينات في مختلف الدوائر حسب سياقات التفاضل ووفق المؤهلات والشهادات والخبرة لوضع الموظف المناسب في عنوان الوظيفة المناسبة ، نشر خطط  العمل والمشاريع وسقوفها الزمنية للوزارات والمؤسسات والدوائر على الصحفة الالكترونية لها والمتاحة للجميع للوقوف على نسب انجازها ، نشر واعلان جميع القرارات المتعلقة بعملها للاطلاع عليها وتشخيص المعوقات في حالة وجودها وخطط معالجتها  ، توحيد سلم الرواتب للموظفين في الدولة لمختلف اختصاصاتهم بالحد الاعلى والادنى ، عملية ايداع  مبالغ العقود والمستحقات المالية وتحت عين الرقابة المالية ووضع كل رواتب الموظفين واستلامها الكترونيا من حسابهم المصرفي ، تحديد سنويا الدرجات الوظيفية الجديدة في مختلف الاختصاصات لاستيعاب المتخرجين الجدد لتحقيق فرص عمل متساوية للجميع وتحديد نسب العاطلين عن العمل ، اتباع سياسة واضحة لمنح القروض طويلة الامد وخصوصاً  قروض السكن وضمان استحصالها لتحسين المستوى المعاشي للجميع ، نظام دقيق لاستحصال الضرائب وفق قوانين محددة مع الاعلان الصريح عن طرق صرف تلك المبالغ المستحصلة في الخدمات العامة وخصوصا في مجال الضمان الصحي لتأهيل المستشفيات وتزويدها بالتجهيزات اللازمة  لرفع المعاناة الكبيرة عن كاهل مواطنينا من دفع الاجور المرتفعة للمستشفيات وعيادات اطباء القطاع الخاص التي اصبحت تجارة تتنافى مع رسالة الطب الانسانية ، المتابعة باستخدام التقنية الالكترونية في صرف سلة الفقراء (البطاقة التموينية) ومحتوياتها وتدقيق اصدار هويات الاعالة الاجتماعية الى مستحقيها من الايتام والارامل والعجزة والمعوقين (عددهم حدث فلا حرج) الذين يفترشون الارصفة ويسكنون العشوائيات ، نحن لا نريد ان نقفز ونعيش الخيال ونصل الى ما وصلت اليه دول العالم بين ليلة وضحاها ، لا بد من الاشارة ان ادارة الدولة الالكترونية في معظم دول العالم ، الى حد اصبح دفع تكاليف تعبئة السيارة بالبنزين من المحطات ودفع اجور وقوف السيارات بالبطاقة المصرفية حيث تلك الاماكن مزودة بأجهزة الدفع  ، كل تلك الإجراءات بسيطة يمكن تحقيقها بفترة زمنية مقبولة ولا تحتاج الى تكاليف لتحقيقها ، بل تحتاج الى جهد وطني حقيقي للتخلص من المافيات الطفيلية التي اتخمت من المال الحرام للعقود والقمسيونات في بلدنا ، ووجود قانونا له وجه واحد واضح لا لبس او تأويل فيه و فوق الجميع ،  هذه بعض المحاولات التي اتبعتها الدول في خنق المحسوبية والرشوة والابتزاز .

لكن لابد من الاشارة لبعض الاسباب التي غيبت قسراً المعالجة الناجحة لمكافحة الفساد في بلدنا ، في مقدمتها غياب الرقابة الحقيقية والمساءلة الفاعلة لانعدام وتطبيق القوانين الرادعة والمماطلة المتعمدة والتأخير المقصود في اعلان نتائج التحقيقات التي شكلت بخصوص ملفات الفساد الكبرى في وزارات ومؤسسات ودوائر خلال السنوات الماضية  ،(نسمع جعجعة ولا نرى طحناً) ولم يعرف احد ما توصلت اليه تلك التحقيقات وما صدر من الاحكام القضائية بحق المفسدين و هوياتهم وعناوين مسؤوليتهم مما كانت من الاسباب الحقيقية في تفشي ظاهرة الفساد وتثبيت اركانها .

 لكن نقول بصراحة ان توفير المناخ والارضية والبيئة الملائمة  لتحقيق استراتيجية مكافحة الفساد والاستجابة لها في بلدنا تستند بالدرجة الاولى على الطبقة السياسية الحاكمة التي مارست في كثير من الاحيان خلط الاوراق واستخدمت ملفات الفساد كأوراق ضغط او تسقيط سياسي فيما بينها لتضارب المصالح(الف لحية ولا لحيتي) ،لذلك ليس في مصلحتهم مكافحته والتصدي له ولا في نيتهم الاصلاح والشفافية ، وهنا الطامة الكبرى عندما يكون اخطر فساد هو الفساد السياسي لكون أصحابه يملكون النفود والقرار السياسي ، ويُولد من رحم ذلك الفساد  كل انواع الفساد الاخرى المالي والاداري والاعمال غير المشروعة والجرائم المتنوعة ، ونتائجه الفظيعة والكارثية بهدر المال العام لتحقيق المصالح والمكاسب الشخصية الضيقة  وما يعانيه مواطننا اليوم بشكل مفضوح من عجز في الخدمات كافة وفي  مقدمتها وابسطها الماء والكهرباء وازدياد البطالة وزيادة مستوى الفقر وتدهور الوضع الاقتصادي والمعاشي .

غدا الحديث عن الفساد كأننا نتحدث عن امر عادي لا يستوجب الوقوف امامه او مناقشته ، اعتبر حقيقة واقعة وامر مفروغ منه وعلينا ان نتقبل الفساد والمفسدين ، مثلاً عند الاشارة لتصرف غير اخلاقي في الاداء الوظيفي الحكومي لموظف في اية دائرة ، يكون الرد جاهزا بل معروفاً لدى الجميع بما معناه ، (حاسبوا الكبار اولا .... واحتفظوا لأنفسكم  بالنصائح التي لاتسمن)  .

لذلك اعتبر ما نكتبه في وسائلنا الاعلامية وفق الرسالة المهنية الوطنية وجهدها الجهيد في اداء مهامها للأسف احيانا (هواء في شبك) ، لا يصل الى مسامع المعنيين السياسيين بعد ان نسوا (اذا جاء القضاء ضاق الفضاء) وان (الفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السحاب)،والكل لابد ان يقول كلمته في هذا المضمار، لان الفساد بدرجة الكفر لما له من نتائج كارثية على العباد و (المصيبة ليست في ظلم الاشرار بل في صمت الاخيار) ، ولكن يبقى (خير المقال ما صدقته الفعال) و تبقى الاقلام الحرة في حربها على الفساد والمفسدين لان

(إِن حياً يرى الصلاحَ فَسادا … أو يرى الغيَّ في الأمورِ رشادا

لقريبٌ من الهلاك كما أهلك …  سابورُ  بالسواد  إِيادا) . 

  

رسول الحسون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/01



كتابة تعليق لموضوع : عندما يصبح  الفساد توأم الكفر!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر
صفحة الكاتب :
  عبد الله بدر اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جنايات صلاح الدين: السجن سبع سنوات والغرامة 10 ملايين لمروج مخدرات‎  : مجلس القضاء الاعلى

 بلح الليل فصل من رواية  : احمد ختاوي

 طلبة يهددون باعتصام امام جامعة اهل البيت الاهلية بسبب مبالغ مالية يطالبون بها  : وكالة نون الاخبارية

 القت مديرية استخبارات وأمن السليمانية التابعة الى المديرية العامة للاستخبارات والامن القبض على 4 مطلوبين في محافظة السليمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 فاض العالم بالمهرة من الكذابين  : حيدر عاشور

 راحن عويناتي بويه محمد !.  : نافع الشاهين

 هل يحاكم المالكي في بلد يحكم فيه الفساد ؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 آآهٍ يا بُحّة التَوق العنيد..  : د . سمر مطير البستنجي

  الإعلام الأمريكي وثورة شعب مصر  : مدحت قلادة

 نوري المالكي لن تعود وحزبك يثوب جديد  : د . صلاح الفريجي

 بطروحات اتسمت بالحداثة والموضوعية تواصل الحراك البحثي في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي

 العدد ( 73 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 سيفتقدُونك كثيرا ً يا "تشارلز كروثامر" !.  : نجاح بيعي

 الكيان الصهيوني والنفق المظلم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العلاقة بين حيازة السلاح وحقوق الإنسان!  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net