صفحة الكاتب : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

مشروع الامامين العسكريين القرآني الوطني الاول لحفظ القران يستهل برامجه من الصحن العسكري المقدس
اعلام العتبة العسكرية المقدسة

في حضور مميز وبرعاية العتبة العسكرية المقدسة أقيم في الصحن العسكري المقدس حفل افتتاح مشروع الامامين العسكريين (عليهما السلام) الوطني الأول المشروع الذي ضم أكثر من مائه طالب وطالبة من مختلف الاعمار والمحافظات العراقية.

استهل حفل الافتتاح بأيات بينات من الذكر الحكيم للقارئ صادق الزيدي تلتها كلمة الأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة لسماحه الشيخ سيف العائدي عضو مجلس الإدارة ومسؤل قسم الشؤون الدينية امام جماعه الصحن العسكري المقدس

تحدث فيها بعد حمد الله وثناءه والصلاة على خير الانام قائلا:

يسر الأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة ان تقوم برعاية المشروع القرآني الوطني الأول من نوعه في العراق ويسر الأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة ان تتقدم بالشكر الجزيل الى اللجنة المنظمة والأساتذة الكرام القائمين على هذا المشروع المبارك بعد بذلهم هذا الجهد العظيم في خدمة القرآن والعترة الطاهرة.

وأضاف الشيخ العائدي:

ولايفوتنا ان العتبة العسكرية المقدسة التي هي بيت مولانا الهادي والامام العسكري (عليه السلام) ومولانا صاحب الزمان (صلوات الله وسلامه عليه) باعتبار ان الائمة الاطهار هم الوعاء الحامل للقران الكريم وكما قال النبي الأعظم (صلوات الله وسلامه عليه) في حديث الثقلين انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض وهما الأمانة التي تركها النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) أي القران والعترة في هذه الامة المباركة وأعطى ضمانا وعصمة لهذه الامة ما ان تمسكت بالقران الكريم وبالأئمة المعصومين (صلوات ا لله وسلامه عليهم اجمعين ) الذين عاشوا وكانوا قرابين وشهداء في سبيل الله  للحفاظ على القران وعلى مبادئه واحكامه وحلاله وحرامه وان كان في ذلك ازهاق انفسهم الشريفة (صلوات الله وسلامه عليهم).

وختم العائدي كلمته قائلا:

نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا ان نتم هذا المشروع الذي سيستمر لمدة شهرين متتابعين ان نكون مع هؤلاء الأحبة مع الأساتذة الكرام مع الطلاب الأعزاء بجوار مولانا الهادي والامام العسكري وفي ضيافة مولانا صاحب العصر والزمان ان نستزيد من الثقلين محمد وال محمد ومن القران الكريم.

لتاتي بعدها كلمة خادم القران الدكتور ناطق الزركاني حيث قدم في بدايتها الشكر والعرفان الى الاخوة في الأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة بجميع اقسامها لتذليلهم جميع العقبات للشروع ببرنامج الامامين العسكريين القرآني الوطني الأول.

وبين الزركاني خلال كلمته ان فكرة المشروع انطلقت من مرقد الامامين العسكريين (عليهم السلام) لتكون بعدها لجنة

جابت كل محافظات العراق ابتداءآ  من البصرة ثم الاختبارات في ميسان بعدها في محافظة واسط  بعدها في محافظة ذي قار بعدها في المثنى بعدها في النجف  بعدها كربلاء المقدسة والحلة ثم الديوانية ثم الى قضاء الصويرة  ليختم في سامراء وتقدم للمشروع قرابة 130 طالب وطالبة قبل منهم قرابة 100 طالب وطالبة وهذا المشروع انطلقت به العتبة العسكرية المقدسة انطلاقة كبيرة ولأول مرة بنظام الانقطاع التام وهو مشروع بنظام الانقطاع التام عن كل اعماله يعني يقيم في المكان الذي يحفظ فيه ليل نهار وهو ما يهيئا للطالب التفرغ التام للحفظ وصفاء الذهن خلال الشهرين ليتمكن الطالب من حفظ ثلاثة أجزاء .

وأوضح الزركاني عن أهمية مشروع الامامين العسكريين (عليهم السلام) هو ان تتوفر فيه الأسس الفنية الصحيحة حيث ان كل الأساتذة الذين يقومون بالتدريس هم من الحفاظ للقران الكريم بمعنى انهم قد مروا بنفس التجربة مسبقا بالإضافة الى الأسس الروحية الصحيحة حيث ان الحافظ سوف يلاحظ النفحات الروحية في مرقد الامامين العسكريين (عليهم السلام) حيث تم اختيار المكان لدلالته المهمة.

خاتما كلمته بالشكر والعرفان لجميع اقسامها على توفير جميع متطلبات المشروعلتاتي فقرة الموشحات للبراعم (علي أكبر حسين ومحمد رضا ياسين ورضا علي عطار) ليشنفوا الاسماع بموشحهم الديني العطر ثم مشاركة الى الحافظتين لكل القران الأستاذة ملاك ناطق الزركاني والاستاذة سكينة يوسف قاسم لقراءة ما تيسر من القران الكريم

لتاتي مشاركة البرعم عباس عزيز صالح لقراءة لآيات بينات ليختم الحفل بموشح ديني للقارئ سيد علي الشهيلي ودعاء الفرج المبارك.

ويذكر أن العتبة العسكرية المقدسة تتبنى مشروع الامامين العسكريين (عليهما السلام) الوطني الأول لحفظ القران الكريم وهو المشروع الأول من نوعه في العتبات المقدسة.

 

 

  

اعلام العتبة العسكرية المقدسة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/02



كتابة تعليق لموضوع : مشروع الامامين العسكريين القرآني الوطني الاول لحفظ القران يستهل برامجه من الصحن العسكري المقدس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داود السلمان
صفحة الكاتب :
  داود السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عبود غفلة الشمرتي في الذاكرة  : سيد صباح بهباني

 يا سادة يا كرام ...!  : حبيب محمد تقي

 المالكي يضع نفسه في المأزق  : طالب محمد

 ليبيا .. حكم إسلامي ام عسكري ؟ !  : رابح بوكريش

 ملابس الشباب وشخصيتهم  : سامي جواد كاظم

 والد شهيد لوفد المرجعية الدينية العليا في بغداد : أنا اتشرف بولدي وبكل الشهداء الذين ضحوا من اجل العراق

 الشيخ خالد الملا مواقف خالدة

 نصوص قصصية متمردة  : نبيل عوده

 وکیل المرجعیة بالبصرة يطالب البرلمان ببيان الحالة المالية للعراق لطمأنة الشعب

 العميد سعد معن: النائب السابق جواد الشهيلي موقوف حاليا ويخضع للتحقيق  : وزارة الداخلية العراقية

 ضع نفسك حيث يريد لك القدر !!! مقالات آخر الحياة  : هادي جلو مرعي

 إنطلاق عملية كبرى باتجاه قضاء الشرقاط خلال ساعات

 مع إطلالة العام الجديد ذكرى رحلة الهجرة المحمدية  : فؤاد المازني

 History of Islam in Russia  : شعبة الاعلام الدولي

  من يكافح المحاضرات الناسفة ؟  : حافظ آل بشارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net