صفحة الكاتب : حسين فرحان

النخب المثقفة ودورها في المشروع الاصلاحي الذي تقوده المرجعية الدينية العليا .
حسين فرحان

 لا يخلو المجتمع العراقي الكريم من نخب مثقفة واعية مؤمنة بالثوابت الدينية والوطنية ، وليس من الانصاف قبول مايشاع من أن سياسة الجهل والتجهيل التي تبنتها أياد مشؤومة وروجت لها قد أخذت مأخذها بنحو يؤكد خلو هذا المجتمع من أناس قادرين على فهم القضايا الكبرى والتعاطي معها بوعي تام وقدرة فائقة على البيان والتحليل لها واتخاذ مواقف واعية تجاهها .

لقد أشيع ومنذ سنوات الى أن النخب والكفاءات غادرت أرض الوطن بسبب ما حدث من فقدان للامن والاستقرار وفرص العمل ، ولاينكر أحد أن البعض منهم قد تصرف بهذا النحو واتخذ من المهجر وطنا له الا أنه ليس الواقع بتمامه ، فما يزال هناك الكثير منهم في حضن هذه الارض يعيشون همومها لحظة بلحظة وهم بالمناسبة من أكثر الناس شوقا لتغيير الواقع وأشدهم تألما لما يجري بسبب ما يمتلكون من ملكات ومؤهلات ومقدمات رصينة تضفي على شخصيتهم أعلى درجات الفهم والادراك .

ومما تجدر الاشارة اليه هو اختلاط الاوراق على البعض إذ أن هنالك من ادعى ماليس له ، فكما أن في المجتمعات أشباه رجال فأن في عالم الثقافة من هم من الدخلاء عليها وينعتون بأنصاف المثقفين وهؤلاء خدمتهم الظروف وزجوا زجا في الاوساط الاعلامية والثقافية بسبب ولاءاتهم الحزبية وغيرها من عوامل أخرى جعلتهم في طليعة المستعرضين للقدرات والآمنين من النقد والانتقاد بسبب ما توفره ألاحزاب من حصانة لابواقها وطبولها وناعقيها .
كل ما في الامر أن المثقف الحقيقي لم يجد لما يطرحه منبرا مناسبا يتحدث فيه بأريحية وإن وجده فسيقابل بتشويش هؤلاء الانصاف الذين جعلوا همهم حشو آذان الناس بمفاهيم وأجندات أحزابهم النابعة من الأهواء والرغبات وارتباطات الخارج .

المشهد السياسي العراقي يمر اليوم بمرحلة حرجة وحاسمة ، مرحلة حساسة بحاجة الى هذه النخب القادرة على أن تكون حلقة الوصل المهمة بين المشروع الاصلاحي الكبير الذي تقوده المرجعية الدينية العليا وبين الجمهور بما فيه من تفاصيل تعنى بقضية بناء الانسان عموما و قضية اصلاح المشهد السياسي خصوصا .
ورغم أن الكثير من هذه النخب أدت دورها بشكل كبير في مرحلة مابعد الاحتلال في عام ٢٠٠٣ وخصوصا عندما وقفت المرجعية الدينية العليا بوجه الارادة الامريكية وطالبت بأن يقرر الشعب العراقي مصيره بيده دون تدخل اجنبي في ذلك ،  ومارست ايضا دورا واعيا عندما كاد المجتمع العراقي أن يقع في فخاخ وأشراك الحرب الطائفية التي اطفأت نيرانها حكمة المرجعية الدينية العليا حين أكدت على السلم الاهلي وحثت عليه .
كما كان لهذه النخب الخيرة دورها في توحيد الصف العراقي وشحذ الهمم بعد أن صدرت فتوى الدفاع المقدس ، فكان لأقلامها وحضورها دور فاعل وعامل من عوامل النصر .
اليوم تقف هذه النخب أمام اختبار من نوع آخر يختلف عن وقوفها في تلك المواقف السابقة حيث أنها ستواجه مدعي الثقافة والوطنية وأبواق الاحزاب الفاسدة التي ستتضرر كثيرا وتفقد امتيازاتها بسبب مشروع المرجعية الدينية العليا الذي تضمن خارطة طريق لكل من الحكومة والمتظاهرين المطالبين بحقوقهم ووضعت شروطا لذلك بحيث يتمكن هذا الشعب بعدها ان يميز الخبيث من الطيب ، لذلك على هذه النخب المثقفة المؤمنة بالمصالح العليا أن تعيد الكرة مرة أخرى في إظهار ولائها لمرجعيتها ووطنها وأن تبذل وسعها في تغيير صورة هذا المشهد وأن تكون عونا للبسطاء من الناس ومن قد تأثر بخزعبلات ووعود التيارات السياسية وتضع أمامهم شرحا وافيا وميسرا لمطالب المرجعية الدينية وتوجز لهم ذلك بما هو متاح من وسائل اعلامية وصفحات تواصل اجتماعي ولقاءات شخصية ومؤتمرات وندوات تقام لهذا الغرض فأن الكثير من هؤلاء البسطاء لايزالون غافلين عما يراد بهم حتى أنهم قد عادوا للايمان بالمشاريع الانقلابية والانظمة الدكتاتورية ولابد من ترسيخ مفهوم الديمقراطية لديهم وإنه لابديل مناسب عن اللجوء الى صناديق الاقتراع الذي ماتزال المرجعية الدينية العليا تؤكد عليه كأفضل وسيلة لطريق الحكم وادارة الدولة .
ولعل مما يبشر بخير أن المرحلة القادمة ستتزامن مع حلول شهر محرم الحرام وفيه ستشرئب الاعناق نحو المنبر الحسيني وهي فرصة مناسبة لتوضيح مضامين خطبة الاصلاح فثقافة رجل الدين وخطيب المنبر الحسيني هي مما يعول عليه في شحذ الهمم وتوضيح الامور لعامة الناس وقد لاحظنا مالهذا المنبر من دور حين تخللت معركة تحرير الارض من الدواعش ثلاثة مواسم عاشورائية وجهت القلوب والعقول الى العطاء وابعدت الناس عن الاستغراق في متابعة بعض  القنوات الفضائية والانجرار وراء اكاذيبها .

هي دعوة لكل شخص حباه الله تعالى بالوعي والادراك وحرقة القلب على هذا البلد العزيز أن لايبخل في النصح ، وأن تكون نصرته حاضرة في كل حين .

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/02



كتابة تعليق لموضوع : النخب المثقفة ودورها في المشروع الاصلاحي الذي تقوده المرجعية الدينية العليا .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داليا جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  داليا جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خفافيش الظلام وعلاوي  : صاحب ابراهيم

 وزير النفط يلتقي وزير النفط الجزائري ويدعو الى فتح افاق جديدة للتعاون المثمر  : وزارة النفط

  قالوا لِمَن..  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 قرائتي لما بعد داعش  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 العمليات المشتركة: القوات الامنية حررت 60% من صحراء الجزيرة

 الاستخبارات من وجهة نظر المرجعية  : سامي جواد كاظم

 امانة بغداد تناقش مع فريق "الاجسام" الخطط المستقبلية

 حملة للتبرع بالدم لجرحى ومصابي القوات الامنية والحشد الشعبي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وحي الصدور 33  : معمر حبار

 نعي العلامة الشيخ عبد الهادي الفضلي  : المركز الاسلامي في انكلترا

 مسموعات عن مخططات لتزوير نتائج الانتخابات المقبلة  : محمد توفيق علاوي

 أرجوكم {لَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ}  : نزار حيدر

 وفد من جامعة الكوفة يشارك في احتفالية تنصيب الامين العام للعتبة العلوية المقدسة  : علي فضيله الشمري

 عندما يصبح المسؤول خروفا للنذر  : زينب عادل الموسوي

  أهداف القاعدة في العراق  : محمد الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net