صفحة الكاتب : نجاح بيعي

الشعب مُحتجا ً !. القراءة الصحيحة لمقال "السيستاني محتجا ً" .
نجاح بيعي

نعم ..
لم يكن الأمر يحتمل خياراً ثالثا ً . فإما أن ينضم المواطنون المُحتجون ضد الطبقة السياسية الفاسدة ـ الحاكمة ويضمّوا صوتهم الهادر الى صوت السيد السيستاني الذي (بُحّ) باعتباره المُتظاهر والمُحتج الأول على تردي الأوضاع في العراق منذ سقوط الطاغية عام 2003م . أو أن يتحمل المواطنون المُحتجون مسؤولية الفشل المستمر والمتراكم لـ(الحكومة التي طالما تمرّدت على وصايا وإرشادات ونُصح مرجعية النجف) بعدم المشاركة الواعية في الإنتخابات أوفي انتخاب الصالح والكفوء والحريص على البلد من السياسيين .
فمّما لا شك فيه أن ما يدركه السيد السيستاني عبر قراءته المتأنية والعميقة للوضع العام للعراق والعراقيين ومُتابعته المتلاحقة للمشهد السياسي , يختلف تماما ً عن أوهام وأحلام السياسيين وما يريدون هم سماعه . فالمؤسسة الدينية في النجف الأشرف معنية دائما ً بمراعاة أمور الناس والمصلحة العامة لهم , وتحمِل على عاتقها منذ أن انبثقت ككيان ديني ـ اجتماعي بعد (الغيبة الكبرى) فلسفة الدفاع عن الأمة (الناس) أمام السلطة الجائرة مهما كانت هويتها عبر أدوار التاريخ . فهي مسالمة ما سلمت أمور المسلمين (الناس) من السلطة وإلا فلا . حتى ذهب البعض (كما يحلو له) أن صنّف (الشارع ـ الناس) وعدّه جزءا ً من المؤسسة الدينية . لأن (الشارع ـ الناس) لطالما استعان وطلب الحماية من المؤسسة الدينية حينما يشتد جور الحكام وظلم الحكومات عليهم وهي بدورها لا تأولا جهدا ً في ذلك . وما ذلك إلا لديمومة زخم (الأمة ـ المجتمع ـ الناس ـ الشارع) ورفده بالحياة وعدم ركونه لليأس ومن ثمّ الخنوع والموات نتيجة الإضطهاد .
فغضب الجماهير اليوم إنما جاء نتيجة لاستشعارهم بالاضطهاد وإحساسهم بالكرب نتيجة الإعتداءات المتكررة والمتواصلة على مقدراته من قبل الحكومات المتعاقبة عليه . خصوصا ً بعد أن أدرك لعبة تضليله من قبل الأحزاب السياسية , واتباع سياسة التجهيل وتوظيفهم للمُقدس باستخدامهم الشعارات الدينية في العمل السياسي , بهدف إبقائهم على الولاء الزائف لهم, وإظهارهم بمظهر المُدافع والحامي عن المذهب , بإسلوب طائفي مقيت عمّقت الشرخ أكثر وهدّد النسيج الإجتماعي بالتمزق حتى بات على شفا الحرب الأهلية الدموية .
في خطاب السيد السيستاني الأخير تحدث عن مجمل نصائحه (المهدرة) التي لم يؤخذ بها لا من قبل المسؤولين السياسيين ولا من قبل المواطنين على حدّ سواء . وإذا كان الخطاب خاليا ً من الإشارة الى قانون الإنتخاب الغير منصف , أو الإشارة الى عدم استقلالية مفوضية الإنتخابات فذلك لأن الكلام بهما قد سبق في خطبة سابقة . والعودة الى التكرار يفقد قوتها مع ملاحظة أن الطابع التكاملي لخطاب المرجعية العليا . وليس هناك عبارة أبلغ من عبارة المرجعية العليا في خطبة جمعة 4/5/2018م : (من الواضح أنّ المسار الإنتخابي لا يؤدّي الى نتائج مرضية إلّا مع توفّر عدّة شروط : منها أن يكون القانون الانتخابي عادلا ً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها ) والتي تُشير الى أن أي حكومة قادمة هي غير مرضيّ عنها بسبب وجود ذات الخلل مما لا يخفى .
فاصطفاف (الشارع ـ الشعب) مع مطالب المرجعية العليا في النجف الأشرف دليل وعي وإدراك و(فهم الشعب للإنتخابات كممارسة يتم تفصيلها كل أربع سنوات على مقاسات الأحزاب المتسلحة بالقوة والمال والقسر لتقود الى النتائج نفسها).
وإذا ما نظرنا الى اللغة التي استخدمها السيد السيستاني هذه المرة في خطابه الأخير نجدها غير دينية أيضا ً . وهي ذات اللغة التي ابتدأها حينما شرع في إبداء رأيه في الشأن السياسي العراقي عام 2003م واستمر هكذا الى اليوم . والسبب بسيط جدا ً هو ان المرجعية العليا لم تطرح نفسها كـ(زعامة دينية) أثناء تعاطيها الشأن السياسي . ولم تطرح نفسها كـ(زعامة) سياسية حتى وإن نادت بترسيخ دولة مدنية يحكمها القانون والدستور . المرجعية العليا تنطلق من موقعها الديني ـ الإجتماعي وتبدي رأيها في (الصالح والطالح) بكافة شؤون المجتمع بما في ذلك الشأن السياسي.
نعم قد نلحظ في خطاب المرجعية العليا الأخير اختلافا ً جذريا ً في الأسلوب المعتاد في تقديم النصائح السياسية , وذلك ليس لنفاد ما بجعبتها من نصائح , بقدر ما هو إعراض الطبقة السياسية الفاسدة عن تلك النصائح . ولا ضير هنا إن فهم الخطاب على أنه أوامر صادرة من جهة عليا بعد أن وصل السيل الزبى من الفساد والإفساد . وبعد انطلاق التظاهرات والاحتجاجات التي هي حقيقة اصطفاف شعبي واعي مع توجهات المرجعية العليا الإصلاحية , وقابلتها بالتأييد لا على سبيل الأملاء أو احتكار الخيار والإرادة .
إن إلتحاق الشعب بركب المرجعية العليا في المطالبة في الإصلاح والتصحيح بازدياد حدّة التظاهرات , عدّ مؤشرا ً قويا ً جعلت المرجعية العليا لأن تُصعّد هي من نبرتها أيضا ً . الأمر الذي أربك المشهد السياسي بالكامل هذه المرّة . والوسط السياسي يدرك تماما ً بأن الرعب الذي داخلهم هو بسبب خطبة جمعة كربلاء الأخيرة في 27/7/2018م وليس شيئا ً آخر . وقد تمّ ترجمة هذا الرعب من قبل الطبقة السياسية المتنفذة بالإعتداءات (المرفوضة والمُدانة على المتظاهرين السلميّين وعلى القوّات الأمنيّة وعلى الممتلكات العامّة والخاصّة وانجرارها للأسف الشديد الى اصطدامات دامية خلّفت عدداً كبيراً من الضحايا والجرحى). وما ذلك إلا (لأن صوت الشعب ظهر مجسما ً وحاسما ً ولا يمكن التغاضي عنه أو تدليسه حزبيا ً) خصوصا ً وأن (الطبقة السياسية المُتمترسة خلف أسوارها لن تقدم أي تنازل إلا إذا كانت تحت طائلة هذا الرعب).
نعم .. العراق اليوم يقف في وسط مفترق خطير في تاريخه نتيجة الأخطاء المتراكمة للطبقة السياسية . والمرجعية العليا عندما قالت عبارة (وعندئذٍ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عمّا هو اليوم عليه) لا تهدف من وراء ذلك تبني (تغيير) يُفضي الى (فتح باب الفوضى العارمة ليركبها الساعون الى خطف البلاد) ورميه الى المجهول .
فالتغيير المنشود من وجهة نظر السيد السيستاني فيما لو تم فعلا ً لا يكون في أصل (ديناميكية العملية السياسية الحالية) وذلك واضح لمن عرف تشخيص المرجعية العليا للخل الكامن في (عدم وعي ونضج كبار المسؤولين وزعماء القوى السياسية من أن الإصلاح ضرورة . وجود الخلافات السياسية المصطنعة . وعدم مراعاة العدالة الإجتماعية . وعدم مكافحة الفساد وحماية الفاسدين من أحزابهم . ومُمانعة الإصلاح والمراهنة على كبح التظاهرات وفتور المطالبة بالحقوق المهدورة من قبل الشعب) .
فالعملية السياسية الحالية (النظام السياسي التعددي البرلماني) ماضية بلا ريب . ولكن نجاحه منوط بإدراك الطبقة السياسية والمسؤولين لحجم المشكلة والخطر الذي يُداهم البلد أولا ً , وأن يُباشروا بالحركة الإصلاحية من داخل مؤسسات الدولة , ومن داخل أحزابهم من خلال تقديم (تنازلات كبرى من كل الأطراف) ثانيا ً.
ومن الخطورة جدا ً السماح للفهم الخاطئ لـ(التغيير) أن يجد مكانا ً أو مُتنفسا ً في الساحة العراقية المُلتهبة . كالتفكير في (ضرورة إيجاد مرحلة انتقالية تقودها حكومة ...) بحجة ضمان انتقال سلس وطبيعي لمرحلة جديدة . لأن ذلك يعود بالعراق وشعبه الى المربع الأول وستنفتح أبواب جهنم على مصراعيه .
أن أي استشراف لنوع وطبيعة الحكومة المقبلة لما بعد (وعندئذٍ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عمّا هو اليوم عليه) لا يخرج عن كونها حكومة تنبثق من رحم الدستور العراقي والسياقات القانونية الحالية وليس من خارجها . واختلاف (المشهد) إنما يكمن في تغيير تلك الوجوه الكالحة (الفاسدة) التي لم تجلب الخير للعراق والعراقيين . نعم ستكون حكومة (غير مُحاصصاتيّة) تمنع تدخل الحزب السياسي في عملها , وتمتص نقمة الشعب العراقي بتوفير الخدمات وتحقيق مطاليبه الكثيرة التي قد تفوق مطالب أي شعب على وجه البسيطة .  وتحترم مؤسسات الدولة وتحترم الدستور وسيادة القانون والمواطنة . و(الخروج بالعراق سالما ًمن عواصف إقليمية ودولية كبرى تحيق به) وإعادة تصويب العملية السياسية بإعادتها الى سِكتها بعد أن تم حرفها من قبل الطبقة السياسية الفاسدة.
ـ (على قادة الاحزاب العراقية أن يدركوا أنهم أمام مسؤولية جسيمة للمشاركة في التغيير عبر إقرار خريطة طريق آمنة . والتوقف عن مقاومة إرادة الشارع . ولديهم الوقت والفرص للتوصل الى ذلك طوعا ً قبل أن يُفرض قسرا ً) .
ـ القراءة أعلاه جاءت كرد على مقال الإعلامي "مشرق عباس" الذي يحمل عنوان "السيستاني مُحتجا ً" والمنشور على  موقع "جريدة الحياة" . ورابط نشر المقال المذكور : أضغط هنا 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حدث سليم الحسني الساخن..  (المقالات)

    • في الذكرى الخامسة لفتوى الدفاع المقدسة: السيد السّيستاني يهبُ العراق الحياة ثانية !  (قضية راي عام )

    • الملامح السيستانيّة لنظام الحكم الصالح للعراق!  (قضية راي عام )

    • السيد السيستاني .. مرجعية الجهات الأربع للأرض!  (قضية راي عام )

    • (6)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. مطلبٌ للمرجعية العليا يضمن عودة القدس والجولان من احتلال الكيان الإسرائيلي إن كنتم صادقين!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : الشعب مُحتجا ً !. القراءة الصحيحة لمقال "السيستاني محتجا ً" .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي
صفحة الكاتب :
  صادق غانم الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أردوغان وحفيد الطاغية صدام  : مهدي المولى

 وصول بواخر محملة بالاف الاطنان من الحنطة والرز المستورد لحساب البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 لماذا العراق أولاً؟  : د . عبد الخالق حسين

 مكتبة بانيبال تُعرض في فرانكفورت  : د . سلام النجم

 عبطان يشكر رئيس الوزراء لاستثناء فقرة الاعلان والمباشرة بمشروع ملعب الحبيبية  : وزارة الشباب والرياضة

 ميزانية مجلس النواب 2014 لو اطلعت عليها لوليت فرارا ..  : صلاح الهلالي

 البيان 30 عن ازمة المجاعة  : التنظيم الدينقراطي

 صحة الكرخ: تنصيب جهاز سونار حديث في مدينة الأمامين الكاظمين (ع) الطبية

 طلاب افارقة في كربلاء :السيستاني قائدنا

  اكمال عملية تفتيش دورية لتعقب خلايا داعش في جزيرة الصينية

 فريق من قسم الامور الفنية في مدينة الطب يتفقد ميدانياً مختبرات مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 زار السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي اليوم الاثنين شعبة انعاش القلب في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 هيأة النزاهة: الأموال التي تمَّ استردادها وأُوقِفَ هدرُها في منفذ الصفرة بلغت أكثر من مليار دينارٍ ونصف المليار  : هيأة النزاهة

 عمليات بغداد: الوضع في الطارمية مسيطر عليه وتم قتل جميع المسلحين

 زوجات في "نكت" الأزواج ! !  : سالم بن سعيد الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net