صفحة الكاتب : نجاح بيعي

الشعب مُحتجا ً !. القراءة الصحيحة لمقال "السيستاني محتجا ً" .
نجاح بيعي

نعم ..
لم يكن الأمر يحتمل خياراً ثالثا ً . فإما أن ينضم المواطنون المُحتجون ضد الطبقة السياسية الفاسدة ـ الحاكمة ويضمّوا صوتهم الهادر الى صوت السيد السيستاني الذي (بُحّ) باعتباره المُتظاهر والمُحتج الأول على تردي الأوضاع في العراق منذ سقوط الطاغية عام 2003م . أو أن يتحمل المواطنون المُحتجون مسؤولية الفشل المستمر والمتراكم لـ(الحكومة التي طالما تمرّدت على وصايا وإرشادات ونُصح مرجعية النجف) بعدم المشاركة الواعية في الإنتخابات أوفي انتخاب الصالح والكفوء والحريص على البلد من السياسيين .
فمّما لا شك فيه أن ما يدركه السيد السيستاني عبر قراءته المتأنية والعميقة للوضع العام للعراق والعراقيين ومُتابعته المتلاحقة للمشهد السياسي , يختلف تماما ً عن أوهام وأحلام السياسيين وما يريدون هم سماعه . فالمؤسسة الدينية في النجف الأشرف معنية دائما ً بمراعاة أمور الناس والمصلحة العامة لهم , وتحمِل على عاتقها منذ أن انبثقت ككيان ديني ـ اجتماعي بعد (الغيبة الكبرى) فلسفة الدفاع عن الأمة (الناس) أمام السلطة الجائرة مهما كانت هويتها عبر أدوار التاريخ . فهي مسالمة ما سلمت أمور المسلمين (الناس) من السلطة وإلا فلا . حتى ذهب البعض (كما يحلو له) أن صنّف (الشارع ـ الناس) وعدّه جزءا ً من المؤسسة الدينية . لأن (الشارع ـ الناس) لطالما استعان وطلب الحماية من المؤسسة الدينية حينما يشتد جور الحكام وظلم الحكومات عليهم وهي بدورها لا تأولا جهدا ً في ذلك . وما ذلك إلا لديمومة زخم (الأمة ـ المجتمع ـ الناس ـ الشارع) ورفده بالحياة وعدم ركونه لليأس ومن ثمّ الخنوع والموات نتيجة الإضطهاد .
فغضب الجماهير اليوم إنما جاء نتيجة لاستشعارهم بالاضطهاد وإحساسهم بالكرب نتيجة الإعتداءات المتكررة والمتواصلة على مقدراته من قبل الحكومات المتعاقبة عليه . خصوصا ً بعد أن أدرك لعبة تضليله من قبل الأحزاب السياسية , واتباع سياسة التجهيل وتوظيفهم للمُقدس باستخدامهم الشعارات الدينية في العمل السياسي , بهدف إبقائهم على الولاء الزائف لهم, وإظهارهم بمظهر المُدافع والحامي عن المذهب , بإسلوب طائفي مقيت عمّقت الشرخ أكثر وهدّد النسيج الإجتماعي بالتمزق حتى بات على شفا الحرب الأهلية الدموية .
في خطاب السيد السيستاني الأخير تحدث عن مجمل نصائحه (المهدرة) التي لم يؤخذ بها لا من قبل المسؤولين السياسيين ولا من قبل المواطنين على حدّ سواء . وإذا كان الخطاب خاليا ً من الإشارة الى قانون الإنتخاب الغير منصف , أو الإشارة الى عدم استقلالية مفوضية الإنتخابات فذلك لأن الكلام بهما قد سبق في خطبة سابقة . والعودة الى التكرار يفقد قوتها مع ملاحظة أن الطابع التكاملي لخطاب المرجعية العليا . وليس هناك عبارة أبلغ من عبارة المرجعية العليا في خطبة جمعة 4/5/2018م : (من الواضح أنّ المسار الإنتخابي لا يؤدّي الى نتائج مرضية إلّا مع توفّر عدّة شروط : منها أن يكون القانون الانتخابي عادلا ً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها ) والتي تُشير الى أن أي حكومة قادمة هي غير مرضيّ عنها بسبب وجود ذات الخلل مما لا يخفى .
فاصطفاف (الشارع ـ الشعب) مع مطالب المرجعية العليا في النجف الأشرف دليل وعي وإدراك و(فهم الشعب للإنتخابات كممارسة يتم تفصيلها كل أربع سنوات على مقاسات الأحزاب المتسلحة بالقوة والمال والقسر لتقود الى النتائج نفسها).
وإذا ما نظرنا الى اللغة التي استخدمها السيد السيستاني هذه المرة في خطابه الأخير نجدها غير دينية أيضا ً . وهي ذات اللغة التي ابتدأها حينما شرع في إبداء رأيه في الشأن السياسي العراقي عام 2003م واستمر هكذا الى اليوم . والسبب بسيط جدا ً هو ان المرجعية العليا لم تطرح نفسها كـ(زعامة دينية) أثناء تعاطيها الشأن السياسي . ولم تطرح نفسها كـ(زعامة) سياسية حتى وإن نادت بترسيخ دولة مدنية يحكمها القانون والدستور . المرجعية العليا تنطلق من موقعها الديني ـ الإجتماعي وتبدي رأيها في (الصالح والطالح) بكافة شؤون المجتمع بما في ذلك الشأن السياسي.
نعم قد نلحظ في خطاب المرجعية العليا الأخير اختلافا ً جذريا ً في الأسلوب المعتاد في تقديم النصائح السياسية , وذلك ليس لنفاد ما بجعبتها من نصائح , بقدر ما هو إعراض الطبقة السياسية الفاسدة عن تلك النصائح . ولا ضير هنا إن فهم الخطاب على أنه أوامر صادرة من جهة عليا بعد أن وصل السيل الزبى من الفساد والإفساد . وبعد انطلاق التظاهرات والاحتجاجات التي هي حقيقة اصطفاف شعبي واعي مع توجهات المرجعية العليا الإصلاحية , وقابلتها بالتأييد لا على سبيل الأملاء أو احتكار الخيار والإرادة .
إن إلتحاق الشعب بركب المرجعية العليا في المطالبة في الإصلاح والتصحيح بازدياد حدّة التظاهرات , عدّ مؤشرا ً قويا ً جعلت المرجعية العليا لأن تُصعّد هي من نبرتها أيضا ً . الأمر الذي أربك المشهد السياسي بالكامل هذه المرّة . والوسط السياسي يدرك تماما ً بأن الرعب الذي داخلهم هو بسبب خطبة جمعة كربلاء الأخيرة في 27/7/2018م وليس شيئا ً آخر . وقد تمّ ترجمة هذا الرعب من قبل الطبقة السياسية المتنفذة بالإعتداءات (المرفوضة والمُدانة على المتظاهرين السلميّين وعلى القوّات الأمنيّة وعلى الممتلكات العامّة والخاصّة وانجرارها للأسف الشديد الى اصطدامات دامية خلّفت عدداً كبيراً من الضحايا والجرحى). وما ذلك إلا (لأن صوت الشعب ظهر مجسما ً وحاسما ً ولا يمكن التغاضي عنه أو تدليسه حزبيا ً) خصوصا ً وأن (الطبقة السياسية المُتمترسة خلف أسوارها لن تقدم أي تنازل إلا إذا كانت تحت طائلة هذا الرعب).
نعم .. العراق اليوم يقف في وسط مفترق خطير في تاريخه نتيجة الأخطاء المتراكمة للطبقة السياسية . والمرجعية العليا عندما قالت عبارة (وعندئذٍ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عمّا هو اليوم عليه) لا تهدف من وراء ذلك تبني (تغيير) يُفضي الى (فتح باب الفوضى العارمة ليركبها الساعون الى خطف البلاد) ورميه الى المجهول .
فالتغيير المنشود من وجهة نظر السيد السيستاني فيما لو تم فعلا ً لا يكون في أصل (ديناميكية العملية السياسية الحالية) وذلك واضح لمن عرف تشخيص المرجعية العليا للخل الكامن في (عدم وعي ونضج كبار المسؤولين وزعماء القوى السياسية من أن الإصلاح ضرورة . وجود الخلافات السياسية المصطنعة . وعدم مراعاة العدالة الإجتماعية . وعدم مكافحة الفساد وحماية الفاسدين من أحزابهم . ومُمانعة الإصلاح والمراهنة على كبح التظاهرات وفتور المطالبة بالحقوق المهدورة من قبل الشعب) .
فالعملية السياسية الحالية (النظام السياسي التعددي البرلماني) ماضية بلا ريب . ولكن نجاحه منوط بإدراك الطبقة السياسية والمسؤولين لحجم المشكلة والخطر الذي يُداهم البلد أولا ً , وأن يُباشروا بالحركة الإصلاحية من داخل مؤسسات الدولة , ومن داخل أحزابهم من خلال تقديم (تنازلات كبرى من كل الأطراف) ثانيا ً.
ومن الخطورة جدا ً السماح للفهم الخاطئ لـ(التغيير) أن يجد مكانا ً أو مُتنفسا ً في الساحة العراقية المُلتهبة . كالتفكير في (ضرورة إيجاد مرحلة انتقالية تقودها حكومة ...) بحجة ضمان انتقال سلس وطبيعي لمرحلة جديدة . لأن ذلك يعود بالعراق وشعبه الى المربع الأول وستنفتح أبواب جهنم على مصراعيه .
أن أي استشراف لنوع وطبيعة الحكومة المقبلة لما بعد (وعندئذٍ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عمّا هو اليوم عليه) لا يخرج عن كونها حكومة تنبثق من رحم الدستور العراقي والسياقات القانونية الحالية وليس من خارجها . واختلاف (المشهد) إنما يكمن في تغيير تلك الوجوه الكالحة (الفاسدة) التي لم تجلب الخير للعراق والعراقيين . نعم ستكون حكومة (غير مُحاصصاتيّة) تمنع تدخل الحزب السياسي في عملها , وتمتص نقمة الشعب العراقي بتوفير الخدمات وتحقيق مطاليبه الكثيرة التي قد تفوق مطالب أي شعب على وجه البسيطة .  وتحترم مؤسسات الدولة وتحترم الدستور وسيادة القانون والمواطنة . و(الخروج بالعراق سالما ًمن عواصف إقليمية ودولية كبرى تحيق به) وإعادة تصويب العملية السياسية بإعادتها الى سِكتها بعد أن تم حرفها من قبل الطبقة السياسية الفاسدة.
ـ (على قادة الاحزاب العراقية أن يدركوا أنهم أمام مسؤولية جسيمة للمشاركة في التغيير عبر إقرار خريطة طريق آمنة . والتوقف عن مقاومة إرادة الشارع . ولديهم الوقت والفرص للتوصل الى ذلك طوعا ً قبل أن يُفرض قسرا ً) .
ـ القراءة أعلاه جاءت كرد على مقال الإعلامي "مشرق عباس" الذي يحمل عنوان "السيستاني مُحتجا ً" والمنشور على  موقع "جريدة الحياة" . ورابط نشر المقال المذكور : أضغط هنا 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر!  (قضية راي عام )

    •  (1) ـ تعالوا إلى كلمة سواء ... الإجماع الوطني كفيل بإنهاء الوجود الأجنبي في العراق!   (المقالات)

    • دعه ياعمّار ..!  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م .الجزء الاول  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : الشعب مُحتجا ً !. القراءة الصحيحة لمقال "السيستاني محتجا ً" .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد البغدادي
صفحة الكاتب :
  جواد البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا أيها الناس إسمعوا وأعوا خطب الجمعة  : محمد جواد الميالي

 حوار السياسة في برلمان(الكيا)  : حيدر حسين سويري

 من يقطف ثمار صفقة الخاسرين في زحمة الظلام  : د . امير الموسوي

 اسماء الفائزين بقرعة الحج لمحافظة بغداد

  جموع الزائرين تزحف إلى كربلاء المقدسة متحدية ظروف الإرهاب والبرد  : موقع الكفيل

 وخزة في صميم الضمير الدولي  : صالح الطائي

 وقضيتُ: فقضى  : سمر الجبوري

 مدير حقوق الإنسان في مفتشية الداخلية يلتقي رئيسة مؤسسة صندوق دعم المرأة في الشرق الأوسط  : وزارة الداخلية العراقية

 واشنطن تحذر المالكي: ايران تهرب السلاح إلى سورية عبر الأجواء العراقية  : بهلول السوري

 لقاء مع المريمات  : مدحت قلادة

 حوار مع النائب عبد الحسين الياسري عضو اللجنة الماليه  : عمار منعم علي

 سقراط  : عباس محمدعمارة

 هل تسقط البصرة بيد داعش كما سقطت نينوى  : مهدي المولى

 أكشن حمودي  : سلام محمد جعاز العامري

 مقال ساخر انفلونزا الانتظار  : نوفل الفضل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net