صفحة الكاتب : نجاح بيعي

الشعب مُحتجا ً !. القراءة الصحيحة لمقال "السيستاني محتجا ً" .
نجاح بيعي

نعم ..
لم يكن الأمر يحتمل خياراً ثالثا ً . فإما أن ينضم المواطنون المُحتجون ضد الطبقة السياسية الفاسدة ـ الحاكمة ويضمّوا صوتهم الهادر الى صوت السيد السيستاني الذي (بُحّ) باعتباره المُتظاهر والمُحتج الأول على تردي الأوضاع في العراق منذ سقوط الطاغية عام 2003م . أو أن يتحمل المواطنون المُحتجون مسؤولية الفشل المستمر والمتراكم لـ(الحكومة التي طالما تمرّدت على وصايا وإرشادات ونُصح مرجعية النجف) بعدم المشاركة الواعية في الإنتخابات أوفي انتخاب الصالح والكفوء والحريص على البلد من السياسيين .
فمّما لا شك فيه أن ما يدركه السيد السيستاني عبر قراءته المتأنية والعميقة للوضع العام للعراق والعراقيين ومُتابعته المتلاحقة للمشهد السياسي , يختلف تماما ً عن أوهام وأحلام السياسيين وما يريدون هم سماعه . فالمؤسسة الدينية في النجف الأشرف معنية دائما ً بمراعاة أمور الناس والمصلحة العامة لهم , وتحمِل على عاتقها منذ أن انبثقت ككيان ديني ـ اجتماعي بعد (الغيبة الكبرى) فلسفة الدفاع عن الأمة (الناس) أمام السلطة الجائرة مهما كانت هويتها عبر أدوار التاريخ . فهي مسالمة ما سلمت أمور المسلمين (الناس) من السلطة وإلا فلا . حتى ذهب البعض (كما يحلو له) أن صنّف (الشارع ـ الناس) وعدّه جزءا ً من المؤسسة الدينية . لأن (الشارع ـ الناس) لطالما استعان وطلب الحماية من المؤسسة الدينية حينما يشتد جور الحكام وظلم الحكومات عليهم وهي بدورها لا تأولا جهدا ً في ذلك . وما ذلك إلا لديمومة زخم (الأمة ـ المجتمع ـ الناس ـ الشارع) ورفده بالحياة وعدم ركونه لليأس ومن ثمّ الخنوع والموات نتيجة الإضطهاد .
فغضب الجماهير اليوم إنما جاء نتيجة لاستشعارهم بالاضطهاد وإحساسهم بالكرب نتيجة الإعتداءات المتكررة والمتواصلة على مقدراته من قبل الحكومات المتعاقبة عليه . خصوصا ً بعد أن أدرك لعبة تضليله من قبل الأحزاب السياسية , واتباع سياسة التجهيل وتوظيفهم للمُقدس باستخدامهم الشعارات الدينية في العمل السياسي , بهدف إبقائهم على الولاء الزائف لهم, وإظهارهم بمظهر المُدافع والحامي عن المذهب , بإسلوب طائفي مقيت عمّقت الشرخ أكثر وهدّد النسيج الإجتماعي بالتمزق حتى بات على شفا الحرب الأهلية الدموية .
في خطاب السيد السيستاني الأخير تحدث عن مجمل نصائحه (المهدرة) التي لم يؤخذ بها لا من قبل المسؤولين السياسيين ولا من قبل المواطنين على حدّ سواء . وإذا كان الخطاب خاليا ً من الإشارة الى قانون الإنتخاب الغير منصف , أو الإشارة الى عدم استقلالية مفوضية الإنتخابات فذلك لأن الكلام بهما قد سبق في خطبة سابقة . والعودة الى التكرار يفقد قوتها مع ملاحظة أن الطابع التكاملي لخطاب المرجعية العليا . وليس هناك عبارة أبلغ من عبارة المرجعية العليا في خطبة جمعة 4/5/2018م : (من الواضح أنّ المسار الإنتخابي لا يؤدّي الى نتائج مرضية إلّا مع توفّر عدّة شروط : منها أن يكون القانون الانتخابي عادلا ً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها ) والتي تُشير الى أن أي حكومة قادمة هي غير مرضيّ عنها بسبب وجود ذات الخلل مما لا يخفى .
فاصطفاف (الشارع ـ الشعب) مع مطالب المرجعية العليا في النجف الأشرف دليل وعي وإدراك و(فهم الشعب للإنتخابات كممارسة يتم تفصيلها كل أربع سنوات على مقاسات الأحزاب المتسلحة بالقوة والمال والقسر لتقود الى النتائج نفسها).
وإذا ما نظرنا الى اللغة التي استخدمها السيد السيستاني هذه المرة في خطابه الأخير نجدها غير دينية أيضا ً . وهي ذات اللغة التي ابتدأها حينما شرع في إبداء رأيه في الشأن السياسي العراقي عام 2003م واستمر هكذا الى اليوم . والسبب بسيط جدا ً هو ان المرجعية العليا لم تطرح نفسها كـ(زعامة دينية) أثناء تعاطيها الشأن السياسي . ولم تطرح نفسها كـ(زعامة) سياسية حتى وإن نادت بترسيخ دولة مدنية يحكمها القانون والدستور . المرجعية العليا تنطلق من موقعها الديني ـ الإجتماعي وتبدي رأيها في (الصالح والطالح) بكافة شؤون المجتمع بما في ذلك الشأن السياسي.
نعم قد نلحظ في خطاب المرجعية العليا الأخير اختلافا ً جذريا ً في الأسلوب المعتاد في تقديم النصائح السياسية , وذلك ليس لنفاد ما بجعبتها من نصائح , بقدر ما هو إعراض الطبقة السياسية الفاسدة عن تلك النصائح . ولا ضير هنا إن فهم الخطاب على أنه أوامر صادرة من جهة عليا بعد أن وصل السيل الزبى من الفساد والإفساد . وبعد انطلاق التظاهرات والاحتجاجات التي هي حقيقة اصطفاف شعبي واعي مع توجهات المرجعية العليا الإصلاحية , وقابلتها بالتأييد لا على سبيل الأملاء أو احتكار الخيار والإرادة .
إن إلتحاق الشعب بركب المرجعية العليا في المطالبة في الإصلاح والتصحيح بازدياد حدّة التظاهرات , عدّ مؤشرا ً قويا ً جعلت المرجعية العليا لأن تُصعّد هي من نبرتها أيضا ً . الأمر الذي أربك المشهد السياسي بالكامل هذه المرّة . والوسط السياسي يدرك تماما ً بأن الرعب الذي داخلهم هو بسبب خطبة جمعة كربلاء الأخيرة في 27/7/2018م وليس شيئا ً آخر . وقد تمّ ترجمة هذا الرعب من قبل الطبقة السياسية المتنفذة بالإعتداءات (المرفوضة والمُدانة على المتظاهرين السلميّين وعلى القوّات الأمنيّة وعلى الممتلكات العامّة والخاصّة وانجرارها للأسف الشديد الى اصطدامات دامية خلّفت عدداً كبيراً من الضحايا والجرحى). وما ذلك إلا (لأن صوت الشعب ظهر مجسما ً وحاسما ً ولا يمكن التغاضي عنه أو تدليسه حزبيا ً) خصوصا ً وأن (الطبقة السياسية المُتمترسة خلف أسوارها لن تقدم أي تنازل إلا إذا كانت تحت طائلة هذا الرعب).
نعم .. العراق اليوم يقف في وسط مفترق خطير في تاريخه نتيجة الأخطاء المتراكمة للطبقة السياسية . والمرجعية العليا عندما قالت عبارة (وعندئذٍ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عمّا هو اليوم عليه) لا تهدف من وراء ذلك تبني (تغيير) يُفضي الى (فتح باب الفوضى العارمة ليركبها الساعون الى خطف البلاد) ورميه الى المجهول .
فالتغيير المنشود من وجهة نظر السيد السيستاني فيما لو تم فعلا ً لا يكون في أصل (ديناميكية العملية السياسية الحالية) وذلك واضح لمن عرف تشخيص المرجعية العليا للخل الكامن في (عدم وعي ونضج كبار المسؤولين وزعماء القوى السياسية من أن الإصلاح ضرورة . وجود الخلافات السياسية المصطنعة . وعدم مراعاة العدالة الإجتماعية . وعدم مكافحة الفساد وحماية الفاسدين من أحزابهم . ومُمانعة الإصلاح والمراهنة على كبح التظاهرات وفتور المطالبة بالحقوق المهدورة من قبل الشعب) .
فالعملية السياسية الحالية (النظام السياسي التعددي البرلماني) ماضية بلا ريب . ولكن نجاحه منوط بإدراك الطبقة السياسية والمسؤولين لحجم المشكلة والخطر الذي يُداهم البلد أولا ً , وأن يُباشروا بالحركة الإصلاحية من داخل مؤسسات الدولة , ومن داخل أحزابهم من خلال تقديم (تنازلات كبرى من كل الأطراف) ثانيا ً.
ومن الخطورة جدا ً السماح للفهم الخاطئ لـ(التغيير) أن يجد مكانا ً أو مُتنفسا ً في الساحة العراقية المُلتهبة . كالتفكير في (ضرورة إيجاد مرحلة انتقالية تقودها حكومة ...) بحجة ضمان انتقال سلس وطبيعي لمرحلة جديدة . لأن ذلك يعود بالعراق وشعبه الى المربع الأول وستنفتح أبواب جهنم على مصراعيه .
أن أي استشراف لنوع وطبيعة الحكومة المقبلة لما بعد (وعندئذٍ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عمّا هو اليوم عليه) لا يخرج عن كونها حكومة تنبثق من رحم الدستور العراقي والسياقات القانونية الحالية وليس من خارجها . واختلاف (المشهد) إنما يكمن في تغيير تلك الوجوه الكالحة (الفاسدة) التي لم تجلب الخير للعراق والعراقيين . نعم ستكون حكومة (غير مُحاصصاتيّة) تمنع تدخل الحزب السياسي في عملها , وتمتص نقمة الشعب العراقي بتوفير الخدمات وتحقيق مطاليبه الكثيرة التي قد تفوق مطالب أي شعب على وجه البسيطة .  وتحترم مؤسسات الدولة وتحترم الدستور وسيادة القانون والمواطنة . و(الخروج بالعراق سالما ًمن عواصف إقليمية ودولية كبرى تحيق به) وإعادة تصويب العملية السياسية بإعادتها الى سِكتها بعد أن تم حرفها من قبل الطبقة السياسية الفاسدة.
ـ (على قادة الاحزاب العراقية أن يدركوا أنهم أمام مسؤولية جسيمة للمشاركة في التغيير عبر إقرار خريطة طريق آمنة . والتوقف عن مقاومة إرادة الشارع . ولديهم الوقت والفرص للتوصل الى ذلك طوعا ً قبل أن يُفرض قسرا ً) .
ـ القراءة أعلاه جاءت كرد على مقال الإعلامي "مشرق عباس" الذي يحمل عنوان "السيستاني مُحتجا ً" والمنشور على  موقع "جريدة الحياة" . ورابط نشر المقال المذكور : أضغط هنا 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/03



كتابة تعليق لموضوع : الشعب مُحتجا ً !. القراءة الصحيحة لمقال "السيستاني محتجا ً" .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي عبد السلام الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمين العام للعتبة المقدسة: منتسبونا جاهزون على الدوام لتقديم الدعم لفرق الدفاع المدني في النجف الأشرف  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 إستراتيجية واشنطن لقهر إيران  : هادي جلو مرعي

 الإرهاب الثقافي ضد الشيعة داخل وخارج العراق  : سهل الحمداني

 قيادة عمليات الفرات الأوسط  تنفذ الخطة الخاصة باستقبال الحجاج العائدين من بيت الله الحرام  : وزارة الدفاع العراقية

 جراحو المركز العراقي لأمراض القلب في مدينة الطب ينجحون بإجراء عملية جراحية نوعية لتبديل الصمامين الاكليلي والابهر ( DVR )  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الإرهاب دين لسياسة وسياسة لدين  : واثق الجابري

 وقفـــه مع الشيخ بشير النجفي ( مد الله بعمره الشريف )  : ابواحمد الكعبي

 النجاح الكبير في مهرجان القصيدة الزينبية السنوي الثاني  : علي فضيله الشمري

 الوسواس والناس!!  : د . صادق السامرائي

 الموسوي : مجلس المفوضين يصادق على عدد من الانظمة والاجراءات الخاصة بانتخاب مجلس النواب المقبل .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 علي وسقراط  : عبدالاله الشبيبي

 فخ إسرائيلي الصنع !  : علي محمود الكاتب

 الاستحقاقات الوطنية للحشد الشعبي الوطن للوطنيين الأحرار  : محمود الربيعي

 مصادر تمويل الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني … تساؤل ! ؟  : غازي الشايع

 حفلات التخرج الجامعية هروب من الواقع ام مشكلة تعليمية  : عقيل الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net