صفحة الكاتب : حسين فرحان

السيد السيستاني يغير مجرى التاريخ السياسي العراقي .
حسين فرحان

ماذا يوجد في طيات صفحاتك أيها التاريخ عن شعب لم يقرر مصيره يوما بيده ؟ 
اربعة قرون عثمانية بامتياز رزح فيها العراقيون تحت وطأة الخانم والباشا وعالي المقام باسم الخلافة وما تزال تذكر رقما ومصطلحا بهذا الشكل ( العراق العثمانية 1534م إلى 1920 م ) وما أيسرها حين تلفظ أو تكتب كأجابة لمادة التاريخ حين يطلب من التلميذ العراقي أن يملأ الفراغات .
لايوجد مايشير خلال هذه القرون الاربعة الى أن للشعب دور فيها .
انقضت المحنة العثمانية بحرب عالمية ضروس ليجد شعب العراق نفسه في أحضان المنتصر بالحرب وهذه المرة الكعكة العراقية بولاياتها الثلاث ( بغداد ، الموصل ، البصرة ) تحت الانتداب البريطاني والحاكم هو بيرسي كوكس الذي مرر حكومته الانتقاليةالمشكلة تحت إمرته قرارا بتعيين الملك الهاشمي سنة ١٩٢١ وبأشراف بريطاني حتى سنة ١٩٣٢ حيث أعلن الاستقلال عن الانتداب البريطاني مع بقاء الملكية التي أنشأتها ارادة بيرسي كوكس .
وهنا أيضا لايوجد مايشير الى ان للشعب إرادة في ذلك  .
ثم جاء زمن الانقلابات .. فالمزاج العسكري يدفع قاسم الى الاطاحة بالملكية ويعلن قيام الجمهورية في ١٤ تموز ١٩٥٨ وكانت ( ثورة ) والثورة كما هو معلوم حركة تستبطن بداخلها غوغاء وهي ليست من المفاهيم الاصلاحية بقدر ماهي انفعالات وأمزجة وتعبير عن ضجر او طمع في تسلط ، لذلك نتجنب اعتمادها كمصطلح يراد به الاصلاح بل أنه لم يرد كتعريف لحركة اصلاحية في منظومتنا الفكرية الشيعية ، حتى أن الامام السجاد عليه السلام قال في وصفه لحركة أبيه الحسين عليه السلام :( خرج أبي الحسين .. ) لم يقل ثار ولم تكن الحركة كذلك فهي عقلائية اصلاحية هادية مهدية لاتستبطن الغوغاء فيها .
فهل كان للشعب العراقي في الانقلاب القاسمي او ثورته قول أو فعل ؟ 
ثم توالت الثورات بعدها ليطاح بالزعيم ويعدم في انقلاب ٨ شباط ١٩٥٣ بعد أن انتكث عليه فتله وأجهز عليه عمله ، ولتظهر على الساحة السياسية وجوه كالحة كالبكر وعارف وغيرهم من مارقة وأشقياء الكرخ والرصافة وشارع الرشيد ولتطوى صفحة قاسم وتبدأ صفحة الأشقياء ورواد المقاهي في حكم هذا البلد .
فهل كان للشعب يد في ما يجري او علم أو رأي .. أم أنه كان راضيا بهذه الاقدار مستسلما مصفقا للحاكم لأنه حاكم ؟ 
الرئيس المنقلب عبد السلام يحترق بين السماء والارض في ١٣ نيسان ١٩٦٦ حيث سقطت طائرته المروحية بين القرنة والبصرة وهذه المرة لاتوجد اطاحة وربما وجدت ودبر امرها بليل ، لكن المهم في الامر ان البديل كان حاضرا والشعب كان كعادته غائبا مغيبا ( مادام الله ساتر عليه ) فلاعلاقة له بمن سيكون حاكما ، فكان البديل شقيقه عبد الرحمن عارف ولماذا عبد الرحمن لست أدري ولا أريد أن أدري فكل ما يهمني هو هذه التواريخ التي أتوسم فيمن يتابعها أن لايغفل عن حقائقها .
في عام ١٩٦٨ في ١٧ تموز اقتتل أشقياء المقاهي بينهم فأطاح البكر بعبد الرحمن ليتكرر السؤال : هل كان للشعب العراقي دور في تتويج البكر حاكما وهل أن أحدا كان قد طلب من البكر وحزبه اللعين أن يعلن نفسه رئيسا ؟ وما ذنب الشعب أن يدفع ضريبة الرضا بهؤلاء لأنهم من ذوي التاريخ النضالي الذي جر علينا الويلات ؟ النتيجة أن حكما بكريا استمر لغاية عام ١٩٧٩ .
فهل كان لهذا الشعب رأي أو قرار في ذلك ؟ .. حتى جاء الزمن الذي شهدناه بأم أعيننا ليجهز ابن العوجة على من تبقى من تلك السلالات الفرعونية الطاغوتية ويحكم بمنهاج البعث وبالحديد والنار حتى عام ٢٠٠٣ ويسلم الجمل بما حمل لمندوب سامي جديد اسمه جي كارنر ويعيد العراق الى وصاية الغرب من جديد فكانت وصاية الحاكم المدني جي كارنر ثم خليفته بول بريمر .
وكالعادة قررت أمريكا أن يستمر منهج التغييب للشعب العراقي الذي استمر طيلة خمسمائة عام وقررت أن تعين لجنة لكتابة الدستور ومن ثم تحدد نوع نظام الحكم وتنتظر أن يصفق هذا الشعب للقائد الجديد .
هنا حدث مالم يكن بحسابات أحد من هؤلاء وهو أن رجلا سيوقف هذه المهزلة التاريخية ويمنح الشعب العراقي ولأول مرة في تاريخه حق أختيار من يمثله في كتابة دستوره ويحدد فيه نوع الحكم الذي يريده ومن ثم يصوت عليه ويضع أولى خطواته على طريق سلكته الامم المتحضرة وسبقته في ذلك بعقود من الزمن .
إنه المرجع الأعلى الامام السيستاني يلتفت هذه الالتفاتة بكل ما أوتي من حلم وعلم وقوة لينقذ هذا الشعب من براثن الحكم الاستبدادي ويخرجه من ظلمات الدكتاتورية الى نور الفهم والوعي وتقرير المصير وليجبر الادارة الامريكية على الرضوخ لهذا المطلب المهم .
فلا تبخسوا هذا المصلح حقه في هذا المنجز التاريخي الذي منح هذا الشعب حقا افتقده منذ خمسة قرون مضت دون أن يحرك ساكنا ، ولا يكن همكم من أساء تطبيق هذه الممارسة وهذا الحق ، فالجميع حديث عهد بالديمقراطية والجميع بحاجة الى نضج اكبر لاستيعابها وقبولها ولا لوم على أجيال قضت عقودا من عمرها وقد اعتادت على الانصات لبيان رقم ( ١ ) والتسليمبالقضاء والقدر ، ومازالت تنتظر انقلابا جديدا وتدعو اليه .
لكن المرجعية العليا ماتزال عند رأيها وقد بينت ذلك في خطبة الجمعة بتاريخ 17 شعبان 1439 هـ الموافق 04/05/2018 م :
(واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاماً على ذلك التاريخ لا تزال المرجعيّة الدينيّة عند رأيها من أنّ سلوك هذا المسار يُشكّل -من حيث المبدأ- الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله، وأنّه لابُدّ من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت اي ذريعة  أو عنوان ) .
وحسبك أيها الشعب خمسة قرون من الأنظمة الطاغية المستبدة .
...............................
حسين فرحان 
#المرجعية_راية_هدى

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/04



كتابة تعليق لموضوع : السيد السيستاني يغير مجرى التاريخ السياسي العراقي .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كرار صالح الرفيعي
صفحة الكاتب :
  كرار صالح الرفيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمريكا وإستدامة الإرهاب في العالم !...  : رحيم الخالدي

 وزارة الشباب والرياضة توقع قريبا عقد أنشاء الوحدات السكنية لموظفيها  : وزارة الشباب والرياضة

 المرجعية صمام امان فعلي  : د . علي طلبه

 بعثي ... لم تتلطخ أياديه بدماء عائلتي ( 18 )  : لقاء جلال

 عادل عبد المهدي ومحنة النفط  : د . محمد ابو النواعير

 العمل تقيم دورات لتأهيل ملاكات متخصصة بصيانة الاجهزة الالكترونية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من اجل عراق خال من سرطان عنق الرحم  : د . رافد علاء الخزاعي

 هكذا تتأدب تركيا  : حميد العبيدي

  المشروع الحضاري للشهيد الصدر ومنهج الحلول السليمة  : عادل الجبوري

 بعثي بلباس داعية الرفيق عامر حاشوش الخزاعي مثالا  : حامد زامل عيسى

  باء أردوغان وجيمه  : رشيد السراي

 نص كلمة النائب الدكتور عبد الهادي الحكيم التي ألقاها في جلسة مجلس النواب العراقي الـــ (20 ) من الدورة النيابية الحالية 2014 م بمناسبة عيد الغدير الأغر .  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 العدد ( 35 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  نائبة تحذر العبادي من التراجع عن قراره بمشاركة الحشد في تحرير الموصل

 السيد الرئيس ... ملحد!  : امجد كاظم الدهامات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net