صفحة الكاتب : نزار حيدر

المحاصصة أسقطت المسؤولية فضاع الدم.. القانون؛ لماذا يقسمنا إلى طبقتين!؟
نزار حيدر

إِنَّ المُحاصصةَ تُسقطُ المسؤُوليَّة ولذلك إِنتشر الفساد والفشل في الدَّولة العراقيَّة وضاعت الدِّماء والأَعراض لأَنَّ العِصابةَ الحاكِمةَ تُغطيِّ بعضها على فسادِ وفشلِ البعض الآخر!

ولذلك فإِنَّ إِعتماد مبدأ [إِشراك كلَّ البرلمان في الحكومةِ القادمةِ] سيُبقي كلَّ شَيْءٍ على ما هو عليهِ الآن ومنذُ ١٥ عاماً.

كما لم يكُن بإِمكانِنا أَبداً أَن نرى عجلاً سميناً واحداً على الأَقلِّ خلفَ القُضبانِ ليواجهَ القضاء بسببِ فسادهِ وفشلهِ!

ب-لا معنى للكُتلةِ النيابيَّةِ الأَكثرُ عدداً إِذا اشتركت كلِّ الكُتل البرلمانيَّة في الحكومةِ الجديدةِ وتمَّ من جديدٍااعتماد المُحاصصةِ.

سيكونُ للكُتلة الأَكبر معنىً إِذا كانت بجانبِها كُتلة أَصغر، أَي إِذا كانت بجانبِ الكُتلة النيابيَّة الحاكِمة كُتلةٌ نيابيَّةٌ مُعارضةٌ!.

ج-لا معنى لمفهومِ أَن يكونَ المُرشَّح لرئاسةِ الحكومةِ القادمةِ مُستقِلّاً؛

١-إِنَّ رئاسةَ الحكومةِ إِستحقاقٌ إِنتخابيٌّ!ولازال الجميعُ خاضَ الإِنتخابات بعناوينَ أَحزابهِ أَو كُتلِهِ ولذلك يَكُونُ الترشيحُ حصراً حزبيّاً أَو كُتلويّاً.

٢-إِنَّ رئيس الحكومة بحاجةٍ إِلى كُتلةٍ برلمانيَّةٍ تسندهُ وتدعم سياساتهُ وتسوِّق برامجهُ ومُقترحات تشريعات وقوانين حكومتهِ تحت قُبَّة البرلمان، فاذا كانَ مُستقلّاً فهذا يعني أَنَّهُ لا يمتلك كتلةً برلمانيَّةً تعمل معهُ وتدعمهُ! فكيف سيمرِّر برامجهُ؟!

في كلِّ النُّظُم الديمقراطيَّة في العالَم يكون رئيس البِلاد، إِذا كان النِّظامُ السِّياسي رئاسيّاً، أَو رئيس الحكومةِ، إِذا كان النِّظام السِّياسي حزبيّاً [برلمانيّاً] حزبياً وسياسيّاً، وإلّا لفقدت الديمقراطيَّة جوهرها!

٣-وإذا كان مستقِلّاً فسيكونُ كالرِّيشة في مهبِّ الرِّيح تتقاذفهُ أَمواج الكُتل البرلمانيَّة!

٤-إِنَّ مجرَّد ترشيحهُ من أَيَّةِ كُتلةٍ برلمانيَّةٍ أَو حزبٍ أَو تيّارٍ منضوٍ في كُتلةٍ برلمانيَّةٍ فهذا يعني أَنَّهُ مُنتمٍ!

د-إِنَّ حجم حالات الإِعدام في البلاد تتناسب تناسُباً طرديّاً مع حجم الجرائِم البشِعة التي يرتكبها الارهابيُّون! ولذلك فعندما يُصنَّف العراق في المرتبةِ الرَّابعة عالميّاً في حالاتِ الإِعدام فلأَنَّهُ تعرَّض إِلى ما لم يتعرَّض لَهُ أَيَّ بلدٍ آخر في العالَم والمنطقة لجرائمِ الإِرهابيِّين الذين تجمَّعوا فِيهِ كالجراثيمِ من كلِّ حدَبٍ وصَوبٍ لقتلِ العراقيِّين وتدمير البلاد وتاريخها وتُراثها وحضارتها وآثارها!

كما أَنَّ ما تعرَّضت لَهُ الحرائر في البلادِ من سبيٍ واغتصابٍ وبيعٍ وشراءٍ في سوقِ النخَّاسة، خاصَّةً الإِيزديَّات والمسيحيَّات، لم تتعرَّض لَهُ النِّساء في أَيِّ بلدٍ آخر!

إِنَّ الدَّمار الذي ارتكبهُ الارهابيُّون في المَوصل مثلاً يحكي عن نفسِهِ وهوَ شاهدٌ حيٌّ فهوَ ليس قَصصٌ انتُزِعت تحتَ التَّعذيب كما تدَّعي بعض المنظَّمات الدوليَّة وإِنَّما هو واقعٌ وحقائقٌ لازال، وسيبقى، شاهدٌ على وحشيَّة جرائم الإرهابيِّين!

هـ-لو أَنَّ أَحكام الإِعدام التي صدرت بحقِّ الإِرهابيِّين قد تمَّ تنفيذها أَوَّلاً بأَوَّل [وفي مسرح الجريمة] لكُنَّا الآن أَمام واقعٍ آخر! إِلَّا أَنَّ التَّعامل السِّياسي مع الأَحكام القضائيَّة هو الذي حرَّض الإرهابيِّين على ارتكابِ المزيدِ من الجرائِم البشِعةِ!

و-القانونُ في بِلادنا يقسِّمنا إِلى طبقتَينِ؛ طبقةٌ فَوْقَ القانون وتتشكَّل من الحاكم وزبانيتهِ ومُحازبيهِ والعصابةِ التي تلتفَّ حولهُ وتستفيد مِنْهُ وتعتاش على فُتاتِ موائدهِ. وأُخرى تحتَ القانون وهم عامَّة الشَّعب الذين لا يجدُون حيلةً في الدِّفاعِ عن أَنفسهِم! ولا يجدونَ فِي القانونِ آلةً تنتزعُ حقوقهُم من الطَّبقةِ الأُولى!

والسبَّبُ في ذَلِكَ هو أَنَّ القانون أَداةٌ بيَدِ الحاكِم وأَنَّ القضاء عصا بيدهِ يهوي بها على رؤُوس المعارضين أَو حتَّى السَّاكتين الذين لم يصفِّقوا لَهُ.

سيكونُ للقانونِ معنىً حقيقيّاً عندما يقف الحاكم أَمام القضاء إِذا ترافعَ مواطنٌ معهُ كما فعلَ الخليفة والحاكم الأَعلى في البلادِ أَميرِ المُؤمنينَ.

ز-سيخسر الرَّئيس ترامب إِذا حاول لَي ذراع اللَّجنة الخاصَّة المعنيَّة بالتَّحقيق في التُّهم الموجَّهة ضدَّهُ في عدَّة قضايا!

ح-تظنُّ الإِدارة الأَميركيَّة أَنَّ كلَّ دُوَل المنطقة يمكنُ أَن تتعامل معها بطريقةِ الإِملاءات وإِصدار الأَوامر كما تفعل مع نُظُم القبائِل في الخليج!

إِنَّها تتعامل الآن مع أَنقرة بطريقةِ الإِملاءات حتَّى وصلَ بها الحال إِلى أَن تتدخَّل بعملِ القضاء وهذا أَمرٌ مرفوضٌ جُملةً وتفصيلاً! فالشُّعوبُ تعتزُّ بكرامتِها كما يعتزُّ الشَّعب الأَميركي بكرامتهِ!

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/04



كتابة تعليق لموضوع : المحاصصة أسقطت المسؤولية فضاع الدم.. القانون؛ لماذا يقسمنا إلى طبقتين!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناظم السعود
صفحة الكاتب :
  ناظم السعود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دولة القانون يرفض "صفقة" تمرير الموازنة مقابل مناقشة قضية الانبار

 "الوفاق" البحرينية: الحكم على طفلين بالسجن 10 سنوات

 المرجع الحكيم يدعو إلى الاهتمام بشؤون وحدة الأمة ومساعدة المسلمين

 التجارة تواصل استلام الحنطة الاسترالية المستوردة وتجهز المطاحن بخلطات الحبوب لتامين الطحين  : اعلام وزارة التجارة

 الموازنة/خواطربطعمْ اْلمُرْ-- ورهان خاسرْ  : عبد الجبار نوري

 التجارة ... متابعات ميدانية لعملية تسويق الحنطة في كركوك وديالى وسايلو الطوز  : اعلام وزارة التجارة

 تسييس اللغة ولغونة السياسة  : ادريس هاني

 العتبة الحسينية المقدسة تعلن عن جهورية مدن الزائرين لاستقبال زوار أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 نقاط ضعف تنظيم داعش البغدادي  : د . هشام الهاشمي

 جعلتني برلمانياً!  : حيدر حسين سويري

 كيف نفسر تهديدات الحكيم للمسؤولين؟!  : واثق الجابري

 My family were Christian in name, but not really Christian in belief  : شعبة الاعلام الدولي

 العمل : (400) الف عائلة مشمولة باعانة شبكة الحماية الاجتماعية في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سوف وسـ !  : مفيد السعيدي

 العتبة العلوية : تواصل الاستعدادات للاحتفال بمولد سيد الاوصياء (ع)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net