صفحة الكاتب : ا . د . حسين حامد

صدور رواية بوابة الجحيم:  للكاتب البروفسور حسين حامد حسين
ا . د . حسين حامد

   بفضل الله تعالى ورحمته وبركاته علينا، صدرت الى الاسواق الامريكية الرواية الثانية للبروفيسور حسين حامد حسين وبعنوان : "بوابة الجحيم (1984-1999)" من قبل "دار نشر وكالة بيرمانور للاعلام".  

 

"BEARMANOR MEDIA”

Classic Radio/Film/TV: All New Books.
See our 900+ books at:
http://www.bearmanormedia.com
Join our Newsletter for coupons, freebies & news!
http://eepurl.com/MNDT5

Join our Facebook page too!
https://www.facebook.com/BearManor-Media-153720364638943/

 

"بوابة الجحيم" هي المذكرات الشخصية للبروفسور حسين حامد حسين اثناء اعتقاله في الامن العامة في عام 1984 بعد زيارته للعراق قادما من الولايات المتحدة للقاء والدته التي كانت حينذاك على فراش الموت . فمن خلال الرواية ، يقدم المؤلف نظرة فاحصة عن مواضيع هامة تلعب ادوارا مدمرة في حياة الناس من خلال هيمنة حكم دكتاتوري شمولي فردي وسيطرة سياسية وتداعيات الحرب وقيم الشرف المضيع والوحشية والجريمة والاغتصاب والدين والسياسة والقيم الأسرية. تلك القيم يتم عرضها  من خلال الرواية في منظور واقعي امام القارئ ومن خلال عدد من الشخصيات المتقاطعة بعضها يمثل الشر، بينما الاخرى تطرح وتعالج مسألة الخير من خلال الدين والايمان والتصوف . كما وتتخلل الرواية أيضا ذكريات عن طفولة الكاتب الغنية بالاحداث والمفارقات الشيقة، والتي عاشها الكاتب في مدينة الناصرية مسقط رأسه . فتلك الجوانب من الثقافة العراقية، وللأسف، قد تم تشويهها بشكل سيء جدا من قبل نظام الطاغية صدام حسين والذي حكم العراق بهوس وجنون لاأخلاقي لخمسة وثلاثين عاما . فسواء في الاعتقال ، أوفي الخطوط الأمامية اثناء الحرب المستعرة بين العراق وإيران ، كان على الكاتب استحضار تلك الذكريات لتساهم في منحه نوعا من انصراف قسري وتشاغل عن ما كان يجري من عنف يومي خلال تلك الايام المريرة المرعبة التي قضاها في الامن العامة سيئة الصيت. إنها قصة خطأ قاد إلى حياة مؤلمة تم فرضها تحت ظل الخوف والمأساة.

تبدأ رحلة "بوابة الجحيم" عند وصول الكاتب في الخامس من تموز، 1984 الى مطار بغداد لمواجهة ما اعتقده سيكون من أصعب الأيام الأخيرة في حياة والدته . ولكن ، كان هناك بانتظاره عند مدرج الطائرة ، اثنان من ضباط الأمن ، قاما حالا بسحب جواز سفره ، ثم اقتياده معهما للرد على بعض الأسئلة، حيث كانت سيارة الامن بالانتظار في خارج المطار، ومن ثم بعد ذلك تحول حياة الكاتب إلى كابوس مرعب من خلال روتين يومي من اضطهاد واستجواب واهانات. فبدون محاكمة ، وجد الكاتب نفسه متهما بجرائم كبرى ملفقة ضده من بينها التجسس لصالح الولايات المتحدة ، وجريمته في الاستقالة من حزب البعث حيث كان عضوا فيه والذي اعتبروه احتجاجا وادانة للحزب الذي يرأسه صدام حسين ، فضلا عن خرقه القانون العراقي نتيجة لزواجه بامرأة اجنبية.  وبعد اطلاق سراحه ، تم توجيهه بشكل حازم في وجوب نسيانه لأسرته الأمريكية ، بل ولامريكا نفسها، وأنه بحاجة إلى وظيفة وزوجة عراقية فقط وليس امرأة أمريكية. كما واستمر كابوس الرعب ومضايقات رجال امن صدام وتضييق الحرية على وجوده الشخصي على الرغم من انه عمل استاذا في جامعة الموصل ثم من بعدها في جامعة تكريت، حيث استمر ذلك الضياع لخمسة عشر سنة وحتى عام 1999.

بوابة الجحيم رواية فريدة ، تصف رحلة الكاتب الشخصية من زوج وأب واستاذ في احدى الجامعات الامريكية ، إلى جندي مجهول نصف جائع في "الجيش الشعبي" في العراق في حرب لا نهاية لها من اجل تجنبه المزيد من سجن وتعذيب وربما حتى إعدام. فخلال المحنة، ألتقى الكاتب في الاعتقال بمجموعات متنوعة من الناس علمته دروسا وأجبرته على إعادة النظر والتعامل مع طبيعة الخير والشر.

وفي عام (1999)، بعد خمسة عشر عاما من الاقامة الجبرية في العراق ، استطاع الكاتب العودة أخيرا إلى الولايات المتحدة ، لكنه لم يكن قادرا على إعادة حياته الأسرية مع الزوجة والابن الذين تركهما وراءه انذاك. فقد وجد ان حياتهما اتخذت منعطفا أخر، حيث انساهما زمن الفراق الطويل، رجلا كان يعاني كل تلك السنين من اضطهاد النظام والحياة ، ويعيش على امل لقائهما ثانية.

معظم الناس قد يتخذون قرارات خاطئة ، على الأقل مرة في حياتهم ، ولكن نادرا ما يؤدي ذلك القرار إلى فقدانهم اشياءا عزيزة عليهم . ولكن تجربة الكاتب الشخصية، ومن اجل تقوى الوالدين ، فقد كلفته التجربة حريته وعائلته وصحته والمستقبل الذي خطط له من اجل حياته.  

وتبقى الرسالة الاساسية بعد تلك المعانات وبغض النظر عن النتائج ، هي كيفية تعلم التعامل والبقاء على قيد الحياة داخل جحيم ، كان الخروج منه يبدو مستحيلا.

Hell’s Gate "(1984-1999)"

  • “Hell’s Gate (1984-1999)”: my Autobiography of Life inside Saddam Hussein’s Prison, with memories of a rich childhood spent in the culturally conservative city of Nasiriya, Iraq—memories that sustained the author through the very difficult years of his incarceration. The story of his imprisonment, torture, and involuntary service in Saddam Hussein's People’s Army during the eight-year war with Iran forms the core of what is an unexpectedly life-affirming autobiography.
  • Hell’s Gate begins in 1984 with the author arrest at the airport after he made the decision to leave his young wife and child in the United States and return to Iraq to see his dying mother. When two smartly dressed security officers took his passport and invited him to answer a few questions, he followed them into a car waiting outside and into a fifteen-year nightmare.  Without trial, the author was subsequently found guilty of spurious spying charges, added to that, his resignation from the Ba’ath party, which it was considered as condemnation to Saddam Hussein’s party, as well his violation the Iraqi Law by getting married to a foreign woman.
  • Inside Iraq's prisons, he was one among many who were tortured mentally and physically at the hands of the state. His commitment to get back to the U.S. and rejoin the wife and child he had left there gave him the determination to survive, despite the threat of death that constantly hung over his head.
  • Forced to endure an almost endless routine of torture, questioning, and punishment, his belief in humanity and my faith were tested.  Even after his release and return to the United States, the author was never able to re-establish a family life with the wife and son whom he had left behind. 
  •    Hell’s Gate "(1984-1999)" opens with the author finding himself inexplicably beaten and imprisoned in a jail run by Saddam Hussein's notorious of General Directory of the Iraqi Security. From this opening, the author leads the reader through the nightmare world that was Saddam Hussein's Iraq to show an array of characters and situations that illustrate the challenges that a sane man faces when caught up in an insane world.
  • What sustains the author through the extended nightmare that sees him repeatedly tortured and interrogated—and finally sent as a prisoner-soldier to serve in the People’s Army on the front lines of the Iran-Iraq war—is his abiding sense of honor, his commitment to get back to his family, and the hope that he will survive, despite the threat of death that constantly hangs over him.

    

  • Hell’s Gate “1984-1999 examines life in a country without freedom where people are governed by fear rather than commonsense. It explores how extreme violence extends from the individual to society, illustrating the correlation between such atrocities as beatings and rape and dictatorships, extreme political control, the insanity of war, and it’s many casualties.       

          Most people make at least one poor decision in their lives but rarely does it result in the loss of everything they hold dear. In the author’s case, an act of filial piety cost him freedom, his health, his family, the love of wife and child, and the future he had planned for himself.

 

 

 

  

ا . د . حسين حامد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حينما يحلو للسيد رئيس البرلمان الاساءة لوطنيته ...  (المقالات)

    • أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!  (المقالات)

    • ألجزء الثاني ... ألمالكي ...والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق ...  (المقالات)

    • ألمالكي ... والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق...  (المقالات)

    • ديمقراطية السيد مسعود برزاني ... يطالب الاكثرية ان تتبع الاقلية في عدم اعتماد قانون الانتخابات القديم !!! يالشراكة مهينة ...  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : صدور رواية بوابة الجحيم:  للكاتب البروفسور حسين حامد حسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد الغريفي
صفحة الكاتب :
  د . محمد الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :