صفحة الكاتب : عادل الموسوي

المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية - الحلقة الثانية
عادل الموسوي

   لقطات من الحلقة الاولى :
( .. ولكم تألمت بعد بعض ربيعات عربية وتمنيت لو كان الخلاص بربيع عراقي شعباني ثان ..
 .. لذا ايقنت ان حلم الخلاص لن يكون متاحا ولو برؤيا كاذبة .. 
 .. وربما تقمع - الثورة- لتكون اضلاع شهدائها سلالم لثورة جديدة تفتح مقابرهم الجماعية عند استلامها للسلطة .
 .. في ذلك المنظار ﻻحت لي ملامح الثورة الجديدة .. 
.. ثورة صامتة لم يكن لها بيان يحمل رقما ..)

الحلقة الثانية :
"على قدر اهل العزم .."
  روي عن الإمام الباقر ع عن آبائـه عن أمير المؤمنين ع انه قال: "شيعتنا المنادون في ولايتنا , المتحابون في مودتنا، المتزاورون في إحياء أمرنا، الذين إن غضبوا لم يظلموا، وإن رضوا لم يسرفوا، بركة على من جاوروا، وسلم لمن خالفوا"
  لذا فمن غير المروءة ان يوصف الشعب الشيعي العراقي بأوصاف موهنة، ومن غير الانصاف للذات ان لايحترم الشعب ذاته، واظن ان هذا التلاوم وذم النفس هو للغفلة عن معرفة القدر او ربما هو التواضع او " وتصغر في عين العظيم العظائم " ونرجو ان يكون ظن التقصير منطلقا نحو التغيير .

"فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَة"َ
  تكمن المعظلة في إقتحام العقبة وهي التردد نتيجة عدم الثقة بصحة ما يقدم عليه الفرد لذا ترى المتحير يمضي واثقا ان اشير عليه او حتى ان امضت فعله الخيرة ان خرجت جيدة، وايضا فإن الطمأنينة والوثوق بحسن الاختيار وصحة الطريق تفعل الاعاجيب فيما يصدر من سلوك، فترى الاستجابة لفتوى الدفاع المقدس وتقديم الارواح رخيصة كانت اسهل واسرع بالاجابة من انتخاب مرشح بمواصفات معينة دقيقة عزت وندرت في المرشحين .
  ولك ان تقارن بين انتخابات الجمعية الوطنية والتوجيه الى قائمة الائتلاف الوطني الموحد وبين ما تلتلها من انتخابات الى ما وصلت اليه الحيرة في الانتخابات الاخيرة وكيف كان الاغلب ممن يحتاط باسقاط الفرض يتشبث بالقشة لانتخاب مرشح - نفترض ان يكون - له ادنى ما يمكن من المواصفات المطلوبة حتى كنا نغض الطرف عن بعض مواطن الخلل عند ذلك المرشح او تلك القائمة، ولك ان تقارن -ايضا- كيف كنت واثقا بالتصريح عن مكنون انتخابك لقائمة "الشمعة" وكيف صرت الآن خجلا عن التصريح بإسم من تنتخب وكأنك مذنب او تخشى اللوم او تخاف ان يجد لك من لا يوافقك مثلبة في مرشحك الذي لم تكد ان تقتنع به .

الحيرة :
  بات امر الانتخابات كأنه اجتماع للنقيضين او عدة نقائض .
  فضرورة الانتخبات وانها المسلك الافضل في مسار الحكم واختيار الكفوء النزيه، ومواصفات القائمة والمرشح وجهود سطحية بائسة للبحث في الضوء عن حاجة ضاعت في الظلام مع فسحة بالخيار في عدم المشاركة مصحوبة بتحذير من عواقب وخيمة .
  المشكلة انك تدرك ضرورة المشاركة  وتعي عواقب العزوف لكن الامتثال كان كحال بعض موارد الاحتياط اما متعذرا او متعسرا غالبا على العوام، كانت المواصفات خارج دائرة المرشحين، وما تقدم من حيرة كان في دائرة المقلدين او المؤمنين بخط المرجعية الدينية :
- من لم يشارك آخذا بالرخصة ومحتاطا بعدم التورط بسوء الاختيار .
- من شارك واختار افضل السيئين محتاطا من عواقب العزوف .
   وكلاهما اختار ما اختار مترددا غير مقتنع تماما - على وجه اليقين - بصحة ما اقدم عليه .
   اما غير المؤمنين بالمرجعية او بضرورة امتثال توجيهاتها فضلا عن المنافسين والمناوئين فكل منهم عمل على شاكلته من مقاطعة او مشاركة باختيار ما ينسجم مع توجهاته وتطلعاته، ومن الطبيعي في كل ما تقدم من الاقسام والفروع ان يكون هناك قادة للرأي واتباع ومحايدين ومعتزلة وفاقدين للوعي .

هل الى خروح من سبيل ؟
  نحن نعتقد بان مقام المرجعية الدينية هو مقام النيابة عن الامام الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وعلى ابائه في غيبته الكبرى في رعاية شؤون الامة في دينها ودنياها مع ملاحظة عدم اغفال دور الامام ع في هذا المجال واستفادة الامة من بركات وجوده المقدس وعدم اعتقاد الصلاحية المطلقة للمرجعية الدينية او انها تحل محل الامام ع او الاعتقاد بعصمتها بل ان المتجرد غير الغالي او القالي ربما رصد بعضا مما يمكن ان يكون من الاخطاء الواضحة، هذا عموما اما بخصوص سماحة آية الله العظمى والمرجع الديني الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني متعنا الله بطول بقاءه فالامر مختلف تماما،  فبالإضافة الى مقامه كمرجع نائب فالمؤمن به يجد له مواصفات عالية المضامين يحتاط القلم في الحديث عنها مخافة التقصير او الاتهام بالغلو، ان لهذا القائد العظيم اطروحة عملية غير مخطوطة، فضلا ان تكون مطبوعة، اطروحة تقرأ بتأن ووعي وايمان عاليين بمواقفه من الاحداث الجارية، من عمق الاطلاع وسعة الافق وبعد النظر ودقة التشخيص وحكمة الحل ومناسبة التوقيت والتنبوء بما تؤول اليه الامور والتحذير من سلبياتها والحلول اللازمة لتجنب محذوراتها والثقة العالية بتحقيق المطلوب والصبر عليه والصبر على المستعجلين فيه وغيرها
مما ينفد عنها المداد وتضمحل فيه الافكار .
  اذن مالذي يريده السيد المرجع ؟ 
ولما نترك لهذه الحيرة ؟ وكيف نوفق بين ضرورة الانتخاب وحسن الاختيار وندرة الانطباق للمواصفات والرخصة في عدم المشاركة وضرورة تفادي العواقب الوخيمة الناتجة عنها ؟
  وللاجابة لابد من مقدمات ربما تكون طويلة لكن الاشكالية تستحق مؤونة الصبر .

ما علة الواقع الذي نعانيه ؟
  هو جزء من صراع قديم اسسته السقيفة وعلمنا نحن " التالون غب ما اسسه الاولون " هو الواقع المتباين للشعب العراقي الذي يدعي من يدعي انه لم يكن كذلك في العهد البائد . 
  ان هيمنة الحكم الفردي والنظام الاستبدادي وانحيازه الى احدى الارادات المتأدلجة بأدبيات حزبه - بل بأدبيات جميع من حكم الامة - ادت الى شعور تلك الارادة بالسيادة لهذا البلد واعتبار الاخرين خدما ان لم يكونوا عبيدا لهم فيه .
  لم تكن للمهمشين رؤى تامة واضحة لشكل نظام الحكم في البلد واستيعابه حكم الجميع، بل كانت الاطروحات متواضعة وجزئية نابعة من محنة ومأساة تلك الفئات المهمشة ولم يكن لها ادنى تطلعات بقيادة البلد وحكم فئاته المتنوعة فرضيت وهي ممتنة بالشراكة .
  كانت لبعض الاحزاب الشيعية قصص تأسيس غامضة، قياداتها مجهولة، نظامها الداخلي .."مستنسخ " !! اهدافها غير واضحة، اصطدم المعلن منها نظريا مع الممكن منها عمليا، تلك الاحزاب اسست لشيء وناضلت لشيء وحكمت لشيء اخر .
   ان الجهة المنظمة للصراع لابد لها لإمتاع المشاهدين وزيادة رهان المقامرين ان تحتفظ بتوازن للقوى بين تلك الدمى، ولابد لهذا التوازن من ثمن يدفعه الشعب .

  من رسم هذا الواقع الذي نعيشه اليوم ؟ 
  ان هيمنة الحكم الفردي والنظام الاستبدادي لحزب البعث ونظريته في الحكم ومواقفه ومعالجته للقضايا العامة كالمسألة الدينية والقضية الكردية والمآسي التي افرزتها ممارساته تجاه هاتين القضييتين الرئيسيتين، الحروب التي خاضتها المنطقة، حلبجة والانفال والانتفاضة وصفحات كثيرة وظروف وملابسات كان لكل ذلك دورا في التركيبة الفكرية لاطراف او احزاب المعارضة، فمع انعدام الثقة وخوف الغدر والاستئثار بالسلطة للشركاء مع قوانين صارمة لادارة الصراع واملاءات اكثر صرامة من الرعاة لتلك الاحزاب ومحركي تلك الدمى، خلص الجميع بعد توازن نسبي للقوى الى مبدأ التوازن بين المكونات الى التوافق الى المحاصصة الحزبية وهي ليست مراحل بل هي مترادفات لمعنى واحد هو " تكالب الأكلة على قصعتها" .
 لا اقول ان المحاصصة نشأت بعد استلام السلطة او انها خرجت من القوة الى الفعل بل اسس لهذا المبدأ وتم العمل به واقعا من اولى المؤتمرات الى اخرها مرورا من بيروت 91 الى فينا 92 الى صلاح الدين 92 وانتهاء بنيويورك 99 ولندن 2002 وحسمت واقرت كثير من الامور واعلنت فيما بعد كقرارات في مجلس الحكم واريد لها التجسيد في الدستور الذي كانت تطمع الولايات المتحدة في تعيين مجلس صياغته فحالت فتوى الدستور دون ذلك .
  لم يكن للمحاصصة الحزبية وفق ذلك الواقع الا ان تترسخ وتفرض نفسها وتنسحب الى كثير من المفاصل والمرافق فشملت التقاسم في المناصب السيادية والوزارات والهيئات وتمرير القوانين وتنفيذ المشاريع وغلق ملفات الفساد بل بفتح البعض وغلق البعض الاخر، ولابد ايضا ولاستمرار حياة تلك الاحزاب بالسلطة من استمرار التمويل فلم تدخر وسعا للوصول لذلك من طرق السبل كافة المشروعة وغير المشروعة حتى برعاية النشاطات المشبوهة ومن دون الحاجة الى تبيض تلك الاموال، وتطور الامر من حيازة النار الى اقراص الاحزاب ورعاية المصالح الفئوية الى رعاية المصالح الشخصية وتحول كل منصب الى امبراطورية عظمى يلهث صاحبها لئلا يفوته فوت للتملي في فترتها المحدودة، لذا شرعوا ما اتخموا به من الامتيازات واستحوذوا على ما امكن من الحبوات ورسموا ما يؤمن لهم  ترف العيش الى نهاية الحياة - " إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ "، ولا تعميم حتى نكون منصفين - لكل ذلك وصل العراق الى ما وصل اليه من مشاكل ومآس وازمات متشابكة .

سؤال عرضي كي لا يبق في نفس البعض منه شي :
 هل ايدت المرجعية قائمة الائتلاف الوطني الموحد ؟ 
 - وجهت المرجعية الدينية لجنة سداسية لمفاتحة القوى المتصدية للعملية السياسية حول تشكيل قائمة وطنية تعمل لاهداف محددة، فتشكلت تلك القائمة، فإنسحب تأييد التشكيل على تأييد القائمة، فإن كنت منصفا فتأمل . 
- كان الهدف الاساس هو ارساء العملية الديمقراطية والخروج من محنة فرض الدستور فكانت المهمة المناطة بالجمعية الوطنية هي تشكيل لجنة لكتابة الدستور تمهيدا للاستفتاء عليه والتمهيد لانتخابات مجلس النواب والحكومة المقبلين ، ولم يكن في البين تشريع قوانين ولا تشكيل حكومة ولا مراقبة اداء ولا شيء من مهمات مجلس النواب والحكومة المتعارفين .
- بعد انجاز المهمة وارساء الاسس الديمقراطية وكتابة الدستور اعلنت المرجعية الدينية عن وقوفها على مسافة واحدة من جميع القوائم وتوجهت بنصائح للناخبين مع بداية كل انتخابات ولاربع دورات .

المستشف
من الخطابات الاخيرة للمرجعية : 
  ان المرجعية الدينية رسمت خارطة الطريق الى: " مستقبل ينعم فيه الشعب بالحرية والكرامة ويحظى بالتقدم والازدهار، ويحافظ فيه على قيمه الاصيلة ومصالحه العليا " عبر سعيها " منذ سقوط النظام الاستبدادي السابق في ان يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع، في انتخابات دورية حرّة ونزيهة، وذلك ايماناً منها بانه لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد " مع تأكيدها على ضرورة " تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت اي ذريعة او عنوان " وبينت انه " من الواضح ان المسار الانتخابي لايؤدي الى نتائج مرضية الا مع توفر عدة شروط، وطالبت ان يكون قانون الانتخابات عادلا وان تكون المفوضية مستقلة، وبينت برنامجا لعمل الحكومة الجديدة ومواصفات لرئيس الوزراء ووجهت بتمام مسؤوليته عن حكومته ووجهت ان تتعهد الحكومة بالعمل وفق البرنامج المرسوم، وحذرت من مغبة التنصل من التعهد وانذرت بأنه سيكون للمشهد وجه اخر مختلف، وشددت الانذار بأنها لا تتمنى ان تدعو الحاجة الى ذلك، ودعت كبار المسؤولين ومن بيدهم القرار الى التعقل والمنطق لتدارك الامر قبل فوات الاوان وهو انذار اخر اشد لهجة .
  مع ذلك فالمرجعية لم تغير الموقف من ضرورة الانتخابات مع ما فيها من سلبيات في القانون او لدى المفوضية والمرشحين والناخبين، مع النصحيحة المستمرة للتصحيح والتغيير لهذه العناصر من المطالبة ب : 
- ان يكون قانون الانتخابات عادلا .
- ان تكون المفوضية مستقلة .
- ان يعي المسؤولين عظم المسؤولية المناطة بهم .
- ان يحسن الناخبون الاختيار .

النتيجة :
- ان من في السلطة لاخلاق لهم ولن يقدموا على اي من خطوات الاصلاح فقد  استزلهم الشيطان فأنساهم ذكر الله العظيم .
لذا فلم يبق امام الشعب الا ان يطور اساليبه الاحتجاجية " فلا خير في من لايغضب اذا اغضب " .

  نهاية المطاف : 
   من جميع ما تقدم اظن ان المقدمات استوفت لحصول نتيجة الاجابة عن :
  كيف نوفق بين ضرورة الانتخاب وحسن الاختيار وندرة الانطباق للمواصفات والرخصة في عدم المشاركة وضرورة تفادي العواقب الوخيمة الناتجة عنها ؟
 الجواب هو: بتصور الفارق بين قيام الثورة على الفساد وتصحيح مسار الحكم في ظل التجربة الديمقراطية وبين قيامها تحت ظل الحكم الفردي والنظام الاستبدادي .
  اذن احتمل ولا احمل ان المرجعية الدينية لم تكن لتدعنا في حيرة الضلالة بل كانت تريد منا عبور المرحلة والحفاظ على مكتسبات التجربة الديمقراطية بأقل الخسائر ورغم جميع السلبيات تمهيدا للمرحلة المقبلة بقيام الثورة على الفاسدين وتصحيح مسار الحكم، كل ذلك لتفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت اي ذريعة او عنوان .
  "دينكم دينكم فإن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره فالسيئة فيه تغفر والحسنة في غيره لاتقبل"

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/05



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية - الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
صفحة الكاتب :
  مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 براءة اختراع في جامعة بغداد عن أنتاج أغلفة سيليلوزية مضادة للأحياء المجهرية والأكسدة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 احذروا غدر الضباع  : حميد الموسوي

 لا تظلموا قلعة سكر مرة أخرى  : كريم السيد

 محافظ النجف يستقبل وزير الداخلية ويناقشان جملة من الموضوعات الامنية

 أَلشَّارِعُ كَأَدَاةِ ضَغْطٍ!  : نزار حيدر

 ضياع العبادي بين العقلاء والجهلاء!  : امل الياسري

 المجتمع السليم  : زينب الشمري

 البنك المركزي الإيراني يعتزم حذف أربعة أصفار من العملة

 نداء لكل غيور(انصروا حشدكم)  : حيدر علي الكاظمي

 وزير النفط وعنق الزجاجة  : رحيم الخالدي

 هل تملك مصر برنامج نووي عسكري سري ؟!  : هشام الهبيشان

 أمريكا والاتحاد الأوروبي يتقدمان خطوة بشأن التبادل التجاري

 اعتقال ثلاثة ارهابيين يرتدون ملابس "نسائية"  : وكالة انباء النحيل

 صدى الروضتين العدد ( 116 )  : صدى الروضتين

 إطلاق جائزة الإبداع في مجالات الفنون والصحافة والرياضة في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net