صفحة الكاتب : عادل الموسوي

المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية - الحلقة الثانية
عادل الموسوي

   لقطات من الحلقة الاولى :
( .. ولكم تألمت بعد بعض ربيعات عربية وتمنيت لو كان الخلاص بربيع عراقي شعباني ثان ..
 .. لذا ايقنت ان حلم الخلاص لن يكون متاحا ولو برؤيا كاذبة .. 
 .. وربما تقمع - الثورة- لتكون اضلاع شهدائها سلالم لثورة جديدة تفتح مقابرهم الجماعية عند استلامها للسلطة .
 .. في ذلك المنظار ﻻحت لي ملامح الثورة الجديدة .. 
.. ثورة صامتة لم يكن لها بيان يحمل رقما ..)

الحلقة الثانية :
"على قدر اهل العزم .."
  روي عن الإمام الباقر ع عن آبائـه عن أمير المؤمنين ع انه قال: "شيعتنا المنادون في ولايتنا , المتحابون في مودتنا، المتزاورون في إحياء أمرنا، الذين إن غضبوا لم يظلموا، وإن رضوا لم يسرفوا، بركة على من جاوروا، وسلم لمن خالفوا"
  لذا فمن غير المروءة ان يوصف الشعب الشيعي العراقي بأوصاف موهنة، ومن غير الانصاف للذات ان لايحترم الشعب ذاته، واظن ان هذا التلاوم وذم النفس هو للغفلة عن معرفة القدر او ربما هو التواضع او " وتصغر في عين العظيم العظائم " ونرجو ان يكون ظن التقصير منطلقا نحو التغيير .

"فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَة"َ
  تكمن المعظلة في إقتحام العقبة وهي التردد نتيجة عدم الثقة بصحة ما يقدم عليه الفرد لذا ترى المتحير يمضي واثقا ان اشير عليه او حتى ان امضت فعله الخيرة ان خرجت جيدة، وايضا فإن الطمأنينة والوثوق بحسن الاختيار وصحة الطريق تفعل الاعاجيب فيما يصدر من سلوك، فترى الاستجابة لفتوى الدفاع المقدس وتقديم الارواح رخيصة كانت اسهل واسرع بالاجابة من انتخاب مرشح بمواصفات معينة دقيقة عزت وندرت في المرشحين .
  ولك ان تقارن بين انتخابات الجمعية الوطنية والتوجيه الى قائمة الائتلاف الوطني الموحد وبين ما تلتلها من انتخابات الى ما وصلت اليه الحيرة في الانتخابات الاخيرة وكيف كان الاغلب ممن يحتاط باسقاط الفرض يتشبث بالقشة لانتخاب مرشح - نفترض ان يكون - له ادنى ما يمكن من المواصفات المطلوبة حتى كنا نغض الطرف عن بعض مواطن الخلل عند ذلك المرشح او تلك القائمة، ولك ان تقارن -ايضا- كيف كنت واثقا بالتصريح عن مكنون انتخابك لقائمة "الشمعة" وكيف صرت الآن خجلا عن التصريح بإسم من تنتخب وكأنك مذنب او تخشى اللوم او تخاف ان يجد لك من لا يوافقك مثلبة في مرشحك الذي لم تكد ان تقتنع به .

الحيرة :
  بات امر الانتخابات كأنه اجتماع للنقيضين او عدة نقائض .
  فضرورة الانتخبات وانها المسلك الافضل في مسار الحكم واختيار الكفوء النزيه، ومواصفات القائمة والمرشح وجهود سطحية بائسة للبحث في الضوء عن حاجة ضاعت في الظلام مع فسحة بالخيار في عدم المشاركة مصحوبة بتحذير من عواقب وخيمة .
  المشكلة انك تدرك ضرورة المشاركة  وتعي عواقب العزوف لكن الامتثال كان كحال بعض موارد الاحتياط اما متعذرا او متعسرا غالبا على العوام، كانت المواصفات خارج دائرة المرشحين، وما تقدم من حيرة كان في دائرة المقلدين او المؤمنين بخط المرجعية الدينية :
- من لم يشارك آخذا بالرخصة ومحتاطا بعدم التورط بسوء الاختيار .
- من شارك واختار افضل السيئين محتاطا من عواقب العزوف .
   وكلاهما اختار ما اختار مترددا غير مقتنع تماما - على وجه اليقين - بصحة ما اقدم عليه .
   اما غير المؤمنين بالمرجعية او بضرورة امتثال توجيهاتها فضلا عن المنافسين والمناوئين فكل منهم عمل على شاكلته من مقاطعة او مشاركة باختيار ما ينسجم مع توجهاته وتطلعاته، ومن الطبيعي في كل ما تقدم من الاقسام والفروع ان يكون هناك قادة للرأي واتباع ومحايدين ومعتزلة وفاقدين للوعي .

هل الى خروح من سبيل ؟
  نحن نعتقد بان مقام المرجعية الدينية هو مقام النيابة عن الامام الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وعلى ابائه في غيبته الكبرى في رعاية شؤون الامة في دينها ودنياها مع ملاحظة عدم اغفال دور الامام ع في هذا المجال واستفادة الامة من بركات وجوده المقدس وعدم اعتقاد الصلاحية المطلقة للمرجعية الدينية او انها تحل محل الامام ع او الاعتقاد بعصمتها بل ان المتجرد غير الغالي او القالي ربما رصد بعضا مما يمكن ان يكون من الاخطاء الواضحة، هذا عموما اما بخصوص سماحة آية الله العظمى والمرجع الديني الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني متعنا الله بطول بقاءه فالامر مختلف تماما،  فبالإضافة الى مقامه كمرجع نائب فالمؤمن به يجد له مواصفات عالية المضامين يحتاط القلم في الحديث عنها مخافة التقصير او الاتهام بالغلو، ان لهذا القائد العظيم اطروحة عملية غير مخطوطة، فضلا ان تكون مطبوعة، اطروحة تقرأ بتأن ووعي وايمان عاليين بمواقفه من الاحداث الجارية، من عمق الاطلاع وسعة الافق وبعد النظر ودقة التشخيص وحكمة الحل ومناسبة التوقيت والتنبوء بما تؤول اليه الامور والتحذير من سلبياتها والحلول اللازمة لتجنب محذوراتها والثقة العالية بتحقيق المطلوب والصبر عليه والصبر على المستعجلين فيه وغيرها
مما ينفد عنها المداد وتضمحل فيه الافكار .
  اذن مالذي يريده السيد المرجع ؟ 
ولما نترك لهذه الحيرة ؟ وكيف نوفق بين ضرورة الانتخاب وحسن الاختيار وندرة الانطباق للمواصفات والرخصة في عدم المشاركة وضرورة تفادي العواقب الوخيمة الناتجة عنها ؟
  وللاجابة لابد من مقدمات ربما تكون طويلة لكن الاشكالية تستحق مؤونة الصبر .

ما علة الواقع الذي نعانيه ؟
  هو جزء من صراع قديم اسسته السقيفة وعلمنا نحن " التالون غب ما اسسه الاولون " هو الواقع المتباين للشعب العراقي الذي يدعي من يدعي انه لم يكن كذلك في العهد البائد . 
  ان هيمنة الحكم الفردي والنظام الاستبدادي وانحيازه الى احدى الارادات المتأدلجة بأدبيات حزبه - بل بأدبيات جميع من حكم الامة - ادت الى شعور تلك الارادة بالسيادة لهذا البلد واعتبار الاخرين خدما ان لم يكونوا عبيدا لهم فيه .
  لم تكن للمهمشين رؤى تامة واضحة لشكل نظام الحكم في البلد واستيعابه حكم الجميع، بل كانت الاطروحات متواضعة وجزئية نابعة من محنة ومأساة تلك الفئات المهمشة ولم يكن لها ادنى تطلعات بقيادة البلد وحكم فئاته المتنوعة فرضيت وهي ممتنة بالشراكة .
  كانت لبعض الاحزاب الشيعية قصص تأسيس غامضة، قياداتها مجهولة، نظامها الداخلي .."مستنسخ " !! اهدافها غير واضحة، اصطدم المعلن منها نظريا مع الممكن منها عمليا، تلك الاحزاب اسست لشيء وناضلت لشيء وحكمت لشيء اخر .
   ان الجهة المنظمة للصراع لابد لها لإمتاع المشاهدين وزيادة رهان المقامرين ان تحتفظ بتوازن للقوى بين تلك الدمى، ولابد لهذا التوازن من ثمن يدفعه الشعب .

  من رسم هذا الواقع الذي نعيشه اليوم ؟ 
  ان هيمنة الحكم الفردي والنظام الاستبدادي لحزب البعث ونظريته في الحكم ومواقفه ومعالجته للقضايا العامة كالمسألة الدينية والقضية الكردية والمآسي التي افرزتها ممارساته تجاه هاتين القضييتين الرئيسيتين، الحروب التي خاضتها المنطقة، حلبجة والانفال والانتفاضة وصفحات كثيرة وظروف وملابسات كان لكل ذلك دورا في التركيبة الفكرية لاطراف او احزاب المعارضة، فمع انعدام الثقة وخوف الغدر والاستئثار بالسلطة للشركاء مع قوانين صارمة لادارة الصراع واملاءات اكثر صرامة من الرعاة لتلك الاحزاب ومحركي تلك الدمى، خلص الجميع بعد توازن نسبي للقوى الى مبدأ التوازن بين المكونات الى التوافق الى المحاصصة الحزبية وهي ليست مراحل بل هي مترادفات لمعنى واحد هو " تكالب الأكلة على قصعتها" .
 لا اقول ان المحاصصة نشأت بعد استلام السلطة او انها خرجت من القوة الى الفعل بل اسس لهذا المبدأ وتم العمل به واقعا من اولى المؤتمرات الى اخرها مرورا من بيروت 91 الى فينا 92 الى صلاح الدين 92 وانتهاء بنيويورك 99 ولندن 2002 وحسمت واقرت كثير من الامور واعلنت فيما بعد كقرارات في مجلس الحكم واريد لها التجسيد في الدستور الذي كانت تطمع الولايات المتحدة في تعيين مجلس صياغته فحالت فتوى الدستور دون ذلك .
  لم يكن للمحاصصة الحزبية وفق ذلك الواقع الا ان تترسخ وتفرض نفسها وتنسحب الى كثير من المفاصل والمرافق فشملت التقاسم في المناصب السيادية والوزارات والهيئات وتمرير القوانين وتنفيذ المشاريع وغلق ملفات الفساد بل بفتح البعض وغلق البعض الاخر، ولابد ايضا ولاستمرار حياة تلك الاحزاب بالسلطة من استمرار التمويل فلم تدخر وسعا للوصول لذلك من طرق السبل كافة المشروعة وغير المشروعة حتى برعاية النشاطات المشبوهة ومن دون الحاجة الى تبيض تلك الاموال، وتطور الامر من حيازة النار الى اقراص الاحزاب ورعاية المصالح الفئوية الى رعاية المصالح الشخصية وتحول كل منصب الى امبراطورية عظمى يلهث صاحبها لئلا يفوته فوت للتملي في فترتها المحدودة، لذا شرعوا ما اتخموا به من الامتيازات واستحوذوا على ما امكن من الحبوات ورسموا ما يؤمن لهم  ترف العيش الى نهاية الحياة - " إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ "، ولا تعميم حتى نكون منصفين - لكل ذلك وصل العراق الى ما وصل اليه من مشاكل ومآس وازمات متشابكة .

سؤال عرضي كي لا يبق في نفس البعض منه شي :
 هل ايدت المرجعية قائمة الائتلاف الوطني الموحد ؟ 
 - وجهت المرجعية الدينية لجنة سداسية لمفاتحة القوى المتصدية للعملية السياسية حول تشكيل قائمة وطنية تعمل لاهداف محددة، فتشكلت تلك القائمة، فإنسحب تأييد التشكيل على تأييد القائمة، فإن كنت منصفا فتأمل . 
- كان الهدف الاساس هو ارساء العملية الديمقراطية والخروج من محنة فرض الدستور فكانت المهمة المناطة بالجمعية الوطنية هي تشكيل لجنة لكتابة الدستور تمهيدا للاستفتاء عليه والتمهيد لانتخابات مجلس النواب والحكومة المقبلين ، ولم يكن في البين تشريع قوانين ولا تشكيل حكومة ولا مراقبة اداء ولا شيء من مهمات مجلس النواب والحكومة المتعارفين .
- بعد انجاز المهمة وارساء الاسس الديمقراطية وكتابة الدستور اعلنت المرجعية الدينية عن وقوفها على مسافة واحدة من جميع القوائم وتوجهت بنصائح للناخبين مع بداية كل انتخابات ولاربع دورات .

المستشف
من الخطابات الاخيرة للمرجعية : 
  ان المرجعية الدينية رسمت خارطة الطريق الى: " مستقبل ينعم فيه الشعب بالحرية والكرامة ويحظى بالتقدم والازدهار، ويحافظ فيه على قيمه الاصيلة ومصالحه العليا " عبر سعيها " منذ سقوط النظام الاستبدادي السابق في ان يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع، في انتخابات دورية حرّة ونزيهة، وذلك ايماناً منها بانه لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد " مع تأكيدها على ضرورة " تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت اي ذريعة او عنوان " وبينت انه " من الواضح ان المسار الانتخابي لايؤدي الى نتائج مرضية الا مع توفر عدة شروط، وطالبت ان يكون قانون الانتخابات عادلا وان تكون المفوضية مستقلة، وبينت برنامجا لعمل الحكومة الجديدة ومواصفات لرئيس الوزراء ووجهت بتمام مسؤوليته عن حكومته ووجهت ان تتعهد الحكومة بالعمل وفق البرنامج المرسوم، وحذرت من مغبة التنصل من التعهد وانذرت بأنه سيكون للمشهد وجه اخر مختلف، وشددت الانذار بأنها لا تتمنى ان تدعو الحاجة الى ذلك، ودعت كبار المسؤولين ومن بيدهم القرار الى التعقل والمنطق لتدارك الامر قبل فوات الاوان وهو انذار اخر اشد لهجة .
  مع ذلك فالمرجعية لم تغير الموقف من ضرورة الانتخابات مع ما فيها من سلبيات في القانون او لدى المفوضية والمرشحين والناخبين، مع النصحيحة المستمرة للتصحيح والتغيير لهذه العناصر من المطالبة ب : 
- ان يكون قانون الانتخابات عادلا .
- ان تكون المفوضية مستقلة .
- ان يعي المسؤولين عظم المسؤولية المناطة بهم .
- ان يحسن الناخبون الاختيار .

النتيجة :
- ان من في السلطة لاخلاق لهم ولن يقدموا على اي من خطوات الاصلاح فقد  استزلهم الشيطان فأنساهم ذكر الله العظيم .
لذا فلم يبق امام الشعب الا ان يطور اساليبه الاحتجاجية " فلا خير في من لايغضب اذا اغضب " .

  نهاية المطاف : 
   من جميع ما تقدم اظن ان المقدمات استوفت لحصول نتيجة الاجابة عن :
  كيف نوفق بين ضرورة الانتخاب وحسن الاختيار وندرة الانطباق للمواصفات والرخصة في عدم المشاركة وضرورة تفادي العواقب الوخيمة الناتجة عنها ؟
 الجواب هو: بتصور الفارق بين قيام الثورة على الفساد وتصحيح مسار الحكم في ظل التجربة الديمقراطية وبين قيامها تحت ظل الحكم الفردي والنظام الاستبدادي .
  اذن احتمل ولا احمل ان المرجعية الدينية لم تكن لتدعنا في حيرة الضلالة بل كانت تريد منا عبور المرحلة والحفاظ على مكتسبات التجربة الديمقراطية بأقل الخسائر ورغم جميع السلبيات تمهيدا للمرحلة المقبلة بقيام الثورة على الفاسدين وتصحيح مسار الحكم، كل ذلك لتفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت اي ذريعة او عنوان .
  "دينكم دينكم فإن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره فالسيئة فيه تغفر والحسنة في غيره لاتقبل"

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/05



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية - الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حامد البياتي
صفحة الكاتب :
  حامد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 4 دول عربية تصوت لصالح إسرائيل في الأمم المتحدة

 السيده وزيرة الصحة والبيئة الدكتوره عديله حمود توجه بعلاج المريض في مدينة الطب ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 سلسلة انفجارات تهز أربيل الآمنة والعنف الطائفي يحصد العشرات  : ا . د . لطيف الوكيل

 الى عرعور ردها ان استطعت ........... الحلقة الرابعة  : ابو فاطمة العذاري

 العبادي بين الأزمات والمتظاهرين والحيتان  : علي محمد الجيزاني

 ليفربول يواصل مطاردة مانشستر سيتي.. ومانشستر يونايتد يتعادل مع أرسنال بالدوري الإنكليزي

 العبادي يستقبل أبو الغيط والأخير يبارك انتصارات العراق

 ردا على بعض المساكين ( 10 )  : ايليا امامي

 العمل تطلق سراح (85) حدثا موقوفا وتشرك (18) حدثا ضمن برامج الرعاية اللاحقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الموسوي يحذر المخابرات السعودية من المساس لشخصية السيد محمد الدريني  : خالدة الخزعلي

  الواقع المعاش في قراءة التاريخ قراءة انطباعية في بحث السيد ( ايمن الزيتون )  : علي حسين الخباز

 وزارة الشباب والرياضة توقع بروتوكولا مع كلية التراث لايجاد حلول لمشاكل قطاع الشباب  : وزارة الشباب والرياضة

 إستشهاد قاض: حذار ثم حذار من ثورة الحليم إذا غضب القاضي  : احمد الهلالي

 برشلونة يعلن ارتداء ميسي شارة القيادة

 هل يصلح علاوي لرئاسة الجمهورية  : سعد الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net