صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

 (موقف مقالي)

عقال أبي بطل من أبطال القرون الوسطى,  لو أوسعتكم قصصًا عن بطولاته سيترك آثاره فوق جلود أحاسيسكم كما تركها فوق جلدي وعقلي وشخصيتي وصنع إستراتيجيتي التربوية والانسانية، ضرغام رهيب، يفرد له مسمارًا خاصًّا على أوسع جدار في البيت، يعلّقه عليه أمام أعيننا الصغيرة, إشعارًا لنا بأنّه موجود، يتقصّد أن يكون مرئيًّا للكل، وحين تشتدّ الشكوى من والدتي، يكون هذا السلاح فعالًّا كإبر الوشم فوق الجلد، يقوم بواجبه على أكمل وجه، و بشكل جدّي قطعيًّا، ويبدأ المفعول حين  يطلق والدي جملته المخيفة في إطلاق سلاحه النووي، كاستهلال التصوير لمشهدٍ من فيلم رعب لهتشكوك في ساحات حرب ضروس، وعبارة المشهورة ( ستاند باي، أكشن)، ولا أظن أن تلك العبارة  توازي مستوى عبارة أبي بالقوة والتأثير حينما يغضب منّا و يطلقها بعصبية ( جيبو العقال ) ...

عند تلك العبارة، تسكب العبرات وتطلق العيارات، ويتوقّف الزمن، ينقطع الصوت وتخمد الحركة، وينتشر الهدوء والسكينة، فيسمع صوت رنين الإبرة إن وقعت على الأرض، أو صوت نملة تنادي زميلتها في الضفة الثانية من نهر الفرات، ويسترق سمع المارّة في ساحة التحرير ببغداد صوت صراخ ماري أنطوانيت حين نزلت المقصلة على رقبة لويس السادس عشر ... ويهدأ البيت تمامًا، والكلّ يندلق كراتٍ من زجاج في كل الاتجاهات، منهم نحو فراشه ، والآخر نحو واجبه المدرسي الذي أهمله طوال النهار، لإكماله بعد نطق تلك العبارة الكونية ، حتى اعتقدت- وأنا ابن السابعة- أن الكون يهدمه عقال أبي إن رغب في ذلك، والغريب في الأمر أنني لم أشاهده يومًا يستخدم تلك التقنية الذريّة بشكل فعلي .... وحين كبرت تربويًّا، أدركت أن الهيبة والوقار واحترام النفس والناس، هو أشد تأثيرًا من العقاب البدني وحتى من عقال أبي, وإن العقاب التربوي يجب أن يكون كالعقاب الأبوي, وكانت استراتيجيتي في عملي التربوي..... 

يقوم مدير مدرستي بجولة تفتيشية في المدرسة كل يوم من بداية الدرس الأول والثاني، ويجد بعض الطلبة في باب قاعتي التدريسية، منهم معاقب ويبكي ومنهم من طرد من الدرس، سألني يومًا في مجلس المدرسين سؤالًا :

-    أستاذ ....أليس العقاب وطرد الطالب من قاعة الدرس أمرًا ممنوعًا حسب اللوائح والقوانين التربوية...؟
-    
وقبل أن أجيب على هذا التساؤل فكرت بالقصد من ورائه، مع الأخذ بإيجابية السؤال و سلبيته ، فوجدت الفائدة الجمعية تنث من الخوض فيه، وكنت أتوقع يومًا أن يصبح فعلي هذا 


مصدرًا لنقاش فعلي لو أثير الأمر، حلّت ساعته الآن, فهو يحمل حالة تربوية سامية كنت أنتظرها، بغض النظر عن نوع المقاصد وراء ما قيل أو سيقال....أجبت أمام استغراب أعضاء الهيئة التدريسية! وظنّهم إني حشرت في زاوية حرجة لتجاوزي الحدّ التربوي المعقول من التصرف الغير لائق :

-    "عقابي تربوي بحت .... يا أستاذ ...!"

ردّ المدير بجديّة مفرطة بعد أن شاهد علامات الضحك والاستهزاء على وجوه الزملاء :

-    وكيف يكون عقابك تربوي والطلبة يتباكون ومنهم من عاقبته جسديًّا....!"

أجبت بهدوء:

-    وأنا لم أنكر ذلك، وهل جاءك ولي أمر أو طالب منهم يشكو معاملتي القاسية له...؟

صمت المدير قليلًا، ثم أجاب بارتياح وابتسامة عريضة تعلو محيّاه، وكأنه مندهش من تلك الحالة المعكوسة الغريبة, فقد شكى له أولياء الأمور في مجلس الآباء من تصرفات الكثير من المدرسين وحتى البسيطة باستثنائي! الظاهر إنه يريد استثمار تلك الحالة أمام المدرسين ليعرف اللغز في تلك المسألة، فقال :

-    فعلًا أنا مندهش من تلك الحالة، يشكو لي أولياء الأمور من المدرسين على أتفه الأسباب، وأنت تعاقب وتضرب الطلبة إلى حدّ البكاء ولم يشكوك أحد....ما اللغز في ذلك ...وضّحه لنا لنستفيد منه أرجوك....!؟"

ابتسمت وقلت والكل مصغي بانتباه :

-    "يا أخوان أنا استخدم عقال أبي في العقاب....!

ضحك الجميع بقهقهات عالية, وكأنني ألقيت مزحة مضحكة، فأضفت:

- "وافتخر باستراتيجية ذلك العقال العجيب، التي أوصلتني وأوصلت أخوتي إلى مراكز عليا في المجتمع".


وقصصت عليهم استراتيجية العقال الذريّة, وفسّرتها لهم تربويًّا بست نقاط  :

-    "أولًا: أنا لا أعاقب طالب عن حركة أو ضحكة تافهة يقوم بها في الفصل، بل أعاقبه وبشّدة من منطلق معرفي بافتراض أني والده في المدرسة، وأضع نفسي بديلًا عن والده في البيت,  وأتصرّف معه بحبّ وجديّة وإخلاص...فالطالب أمانة وضعها أهله في أعناقنا, وهو يقضي معنا وقتًا أكثر من الوقت الذي يقضيه مع أهله في البيت، وهذه مسؤولية كبرى علينا أن ندركها ونتصرّف معها بحذر وحنكة وذكاء...!"

تسيّد الهدوء أنحاء الاجتماع، وانحسر الضحك وتغيّرت معالم الوجوه اتجاه الجدية والاستزادة ، وتنوعت المقاصد، ولا أدري قسم معي وآخرين ضدي، أمّا المدير فكان معي بكلّ قوّته الإدارية والتربوية التي أحتاجها, وذلك واضح من ردة فعله حين قال:

-    "جزاك الله خيرًا يا أستاذ, فسّر لنا من فضلك واقع العقاب الذي تتّخذه ضد الطالب المهمل والمسيء لنستفيد ما دمنا في اجتماع تربوي بخصوص الموضوع....!"
قلت:

  -"ثانيًا : أنا ليس لدي طالب مسيء في الصف ابداً، حتى أني نسيت تلك المفردة، لأني أشغل الدرس علمًا ومعرفة، فليس هناك مجال للإساءة، فالإساءة حسب خبرتي تتأتّى من الشاغر و الانفلات في الدرس...

وثالثًا: أستخدم سجل المتابعة في أول دخولي للصف, وهذا ما يضبط الطالب, لأن كل شيء محسوب في هذا السجل، حتى هندام الطالب...لكون المعرفة عندي أهم من الدرجة, والتدرّج في الاستيعاب أهم من الانتظار والتأجيل للحصول على أعلى الأرقام، وهذا خلل في نظامنا التربوي، لكون هدف المدرس الحقيقي يجب أن يكون وراء جمع المعرفة في أذهان الطلبة وليس جمع أرقام الدرجات....

رابعًا: أتابع عدد مرات إهمال الطالب بدقّة في سجل المتابعة، فإذا تكرّر إهماله, في الثالثة أحذفه من سجل المتابعة بذريعة أن هذا السجل خصّص للمعلومة المعرفية وليس للدرجات, لذلك أثبت له درجة (100%) في درسي، مع إعلان براءتي من متابعته العلمية في سجلي هذا ، لأني لا أقيم وزنًا للدرجات أكثر من استيعاب المعلومات...وأخبر مراقب الصف أن لا يدرجه مع الغياب في درسي لرفضه متابعتي العلمية له ....وهذا ما تراه، يا أستاذ خارج الصف يبكي خلال جولتك التفتيشية ... لأني أحشره في زاوية حرجة بين الفشل والنجاح كعلاج نفسي, والإهمال أول غيث حينما يفسر ثقل الفشل، فحين يرى ثقل الفشل بأمّ عينه يستقيم...يبقى يتوسّل لأعيد اسمه لسجل المتابعة, ويكون بعدها من أفضل المتابعين....


خامسًا: أختبر الطلبة في أول عشرة دقائق من كل درس بمعلومات التحضير اليومي التي أعيّنها له, وأصحّح الأوراق وأعيدها لهم في نفس اليوم، وفي اليوم الثاني أختبر الطلبة الذين فشلوا في اليوم الأول، فلا أعتبر الدرجة مقياسًا, للاستيعاب بل الاستيعاب نفسه مقياسًا لرقي الطلبة المعرفي ....

خامسًا: أختبر أكثر من اختبارين شاملين في كل شهر, وفي اليوم التالي للاختبار أوزّع أجوبة الأسئلة مع المناقشة فيها، وأعيّن إعادة لامتحان بعد موعد توزيع أوراق الإجابة مباشرة, وبنفس ورقة الامتحان السابقة للراغبين في الإعادة, فالطلبة الذين أخفقوا في جانب من جوانب الامتحان سيتحسّنون حتمًا في إعادته, وسيفرحون حين ألغي لهم الدرجة  السابقة  وأحسب لهم الدرجة العالية الجديدة, أمّا الذين تهبط درجاتهم في الإعادة ولم يعدّلوها في الاختبار الثاني, أحسب درجات الفرق الهابط بالعصا على يديه !....وهم الذين رأيتهم في خارج الصف يتباكون يا أستاذ.....بتلك الطريقة أنا زوّدتهم بالمعرفة دون أن يحسوا بذلك, بطريق التلاعب بضرب أهمية الدرجة التي يقيسها بعض المدرسين بالمثقال ظنًّا منه أنها الهدف وليست المعرفة, وهذا خطأ فادح يرتكب في نظامنا التعليمي....
 
سادسًا: أحذر كثيرًا من مطالبة الطالب ماديًّا بثمن ورقة الملزمة أو الاختبار, أو مساومته على الدخول بدورات خصوصية عندي، لكون هذا التصرّف المنحرف سيصغر المدرّس بعين الطالب من جهة, ويحوّل العملية التربوية إلى عملية مادية ترهق ولي الأمر والطالب معًا ، من جهة اخرى.....

فهل يا ترى يعترض ولي أمر عاقل على هذا الإجراءات....؟"

أجاب المدير بشدّة وجدية :

-    لا والله ....!!

وكيل المديح الذي لا أستحقه ، لأن ذلك واجبي الذي أقبض عنه راتبًا حلالًا....

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • طائر حافي لا أعرفه أبدًا،ولكني أعرفه جيدًا....!؟  (المقالات)

    • حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي (لجنة الذرائعية للنشر) المقال (14)  (ثقافات)

    • حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية (٧)  (ثقافات)

    • حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي استرتيجية الصقل و إعادة البناء للنص السردي بمنظور ذرائعي  (ثقافات)

    • حركة التصحيح والتجديد والابتكار  -  لجنة إقرار الدراسات والبحوث  -  برآسة الاستاذ عبد الرحمن الصوفي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : عقال أبي 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 فرنسا تفوز بهدف قاتل على رومانيا بافتتاح يورو 2016

 وزارة الصناعة والمعادن تعقد اجتماعاً موسعاً مع وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة لبحث افاق التعاون المشترك بين الجانبين  : وزارة الصناعة والمعادن

 سوات تحاصر جنوبي كربلاء لإعتقال الصرخي ومواجهات بين الأمن واتباعه بالديوانية

 العراق بين الوسطية وسياسة المحاور  : عمار العامري

  ثقافة التقاطعات  : عباس ساجت الغزي

 السعودية والامارات تستعد للمشاركة في عملية تحرير الموصل !!!! وامريكيا ترفض مشاركة الحشد الشعبي

  ألانسحاب ألأمريكي مالنا وما علينا  : محمود غازي سعد الدين

 الجزء الأول . داعش في إرميا.العراق أولا .  : مصطفى الهادي

 دونية حكومة اقليم كردستان في قضية ششو  : باقر شاكر

 روح التناص / نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية المباركة الى المقاتلين  : علي حسين الخباز

 إرهابُ الدعاةِ الاخوان  : باقر العراقي

 هل صحيح أن جهاد النكاح حقيقة متأصلة في تراثنا الديني ؟؟؟  : مصطفى سليمان

 وكيل وزارة التخطيط يبحث مع محافظ المثنى واقع المشاريع المتوقفة في المحافظة بسبب الازمة المالية وسبل انجازها  : اعلام وزارة التخطيط

 بين الواترپمات " السعودي ، الايراني ، التركي ، الصيني ، العراقي"  : احمد طابور

 المرجع السيستاني يستقبل ضمن برنامجه اليومي مجاميع من الزوار العراقيين والأجانب داعيا لهم وللعراق والعراقيين جميعا الحفظ من كل سوء  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net